الكلمات القصار

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ١٥١-١٨٠

١٥١. وقال (عليه السلام): مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.

١٥٢. وقال (عليه السلام): مَنْ مَلَكَ استأْثَرَ[١]، وَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا، وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيرَةُ[٢] بِيَدِهِ.

١٥٣. وقال (عليه السلام): الْفَقْرُ الْمَوْتُ الاَْكْبَرُ.

١٥٤. وقال (عليه السلام): مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لاَ يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَدَهُ.

١٥٥. وقال (عليه السلام): لاَ طَاعَةَ لَِمخْلُوق فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.

١٥٦. وقال (عليه السلام): لاَ يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ.

١٥٧. وقال (عليه السلام): الاِْعْجَابُ يَمْنَعُ مِنَ الاْزْدِيَادَ[٣].

١٥٨. وقال (عليه السلام): الاَْمْرُ قَرِيبٌ وَالاْصْطِحَابُ قَلِيلٌ[٤].

١٥٩. وقال (عليه السلام): قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ.

١٦٠. وقال (عليه السلام): تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ.

١٦١. وقال (عليه السلام): كَمْ مِنْ أَكْلَة مَنَعَتْ أَكَلاَت!

١٦٢. وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.

١٦٣. وقال (عليه السلام): مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الاْرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاَ.

١٦٤. وقال (عليه السلام): مَن أَحَدَّ[٥] سِنَانَ[٦] الْغَضَبِ لله قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ.

١٦٥. وقال (عليه السلام): إِذَا هِبْتَ أَمْراً[٧] فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ[٨] أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ.

١٦٦. وقال (عليه السلام): آلَةُ الرِّيَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.

١٦٧. وقال (عليه السلام): ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثوَابِ الْـمُحْسِنِ[٩].

١٦٨. وقال (عليه السلام): احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ.

١٦٩. وقال (عليه السلام): اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ[١٠].

١٧٠. وقال (عليه السلام): الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ.

١٧١. وقال (عليه السلام): ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ، وَثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلاَمَةُ.

١٧٢. وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقوْلِ بِالْجَهْلِ.

١٧٣. وقال (عليه السلام): مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلاَّ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلاَلَةً.

١٧٤. وقال (عليه السلام): مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ.

١٧٥. وقال (عليه السلام): مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِّبْتُ، وَلاَ ضَلَلْتُ وَلاَ ضُلَّ بِي.

١٧٦. وقال (عليه السلام): لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ[١١].

١٧٧. وقال (عليه السلام): الرَّحِيلُ وَشِيكٌ[١٢].

١٧٨. وقال (عليه السلام): مَنْ أَبْدى صَفْحَتَهُ[١٣] لِلْحَقِّ هَلَكَ.

١٧٩. وقال (عليه السلام): مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ.

١٨٠. وقال (عليه السلام): وَاعَجَبَاهُ! أَتَكُونُ الْخِلاَفَةَ بِالصَّحَابَةِ وَلاَتَكُونُ بِالصَّحَابةِ[١٤] وَالْقَرَابَةِ؟

و روي له شعر في هذا المعنى، وهو:

فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ

فَكَيْفَ بِهذَا وَالْمُشِيرُونَ غُيَّبُ[١٥]؟

وَإِنْ كنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ[١٦]

فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ

——————————————
[١] . اسْتَأثَرَ أي: استبدّ.
[٢] . الخِيَرَة: الخيار.
[٣] . الاعْجاب يمنع من الازْدِياد: مَن أعْجِبَ بنفسه وَثِقَ بكمالها فلم يطلب لها الزيادة في الكمال، فلا يزيد بل ينقص.
[٤] . أمر الاخرة قريب، والاصطحاب في الدنيا قصير الزمن قليل.
[٥] . أحَدّ ـ بفتح الهمزة والحاء وتشديد الدال ـ أي: شَحَذَ.
[٦] . السِنَان: نَصْل الرمح.
[٧] . هِبْت أمراً: خفت منه.
[٨] . تَوَقّيه: الاحتراز منه.
[٩] . ازجر المسيء بثواب المُحسن أي: إذا كافأت المحسن على إحسانه أقلع المسيء عن إساءته طلباً للمكافأة.
[١٠] . اللَجَاجَة: شدة الخِصام تعصباً، لاللحق، وهي تَسُلّ الرأيَ، أي تَذْهَبُ به وتَنْزِعه.
[١١] . بكفّه عَضّة: أي يعض الظالم على يده ندماً يوم القيامة.
[١٢] . وشِيك: قريب، أي أن الرحيل من الدنيا إلى الاخرة قريب.
[١٣] . إبْدَاء الصفحة: إظهار الوجه، والمراد الظهور بمقاومة الحق.
[١٤] . عبارة: «و لاتكون بالصحابة» لم ترد في أكثر الطبعات لنهج البلاغة ومنها طبعة صبحي الصالح هذه، وأثبتناها من النسخ الخطية، وحذف هذه العبارة يعدّ خلافاً للامانة العلمية التي هي شرط أساسي لكلّ محقق، فلا يحقّ لايّ محقق أن يتلاعب بالنصّ ويحذف منه شيئاً ويغيّر معنى الكلام لاغراض تخصّه [المصحح] [١٥] . غُيّبُ ـ جمع غائب ـ: يريد بالمشيرين أصحاب الرأي في الامر، وهم علي وأصحابه من بني هاشم وغيرهم.
[١٦] . خَصِيمُهم: المجادل باسمهم، ويريد احتجاج أبي بكر على الانصار بأن المهاجرين شجرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى