الكلمات القصار

بَابُ المُخْتَارِ مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين(عليه السلام) * ٩١-١٢٠

٩١. وقال(عليه السلام) وقد سمع رجلاً من الحرورية[١] يتهجّد[٢] ويقرأ، فقال: نَوْمٌ عَلَى يَقِين خَيْرٌ مِنْ صَلاَة فِي شَكّ.

٩٢. وقال(عليه السلام): اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَة لاَ عَقْلَ رِوَايَة، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ.

٩٣. وقال(عليه السلام) وقد سمع رجلاً يقول: (إنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

فقال: إِنَّ قَوْلَنا: (إِنَّا لله) إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمُلْكِ[٣]، وقولَنَا: (وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهُلْكِ[٤].

٩٤. وقال(عليه السلام) وقد مدحه قوم في وجهه: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا لاَ يَعْلَمُونَ.

٩٥. وقال(عليه السلام): لاَ يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلاَّ بِثَلاَث: بِاسْتِصْغَارِهَا[٥] لِتَعْظُمَ، وَبِاسْتِكْتَامِهَا[٦] لِتَظْهَرَ،بِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنَأَ[٧].

٩٦. وقال(عليه السلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُقَرَّبُ فِيهِ إِلاَّ الْمَاحِلُ[٨]، وَلاَ يُظَرَّفُ[٩] فِيهِ إِلاَّ الْفَاجِرُ، وَلاَ يُضَعَّفُ[١٠] فِيهِ إِلاَّ الْمُنْصِفُ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْماً[١١]، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً[١٢]، وَالْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاس[١٣]! فَعِنْدَ ذلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ الامَاءِ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وَتَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ!

٩٧. ورُؤيَ عليه إزار خَلَقٌ مرقوع، فقيل له في ذلك.

فقال(عليه السلام): يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، وَيَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ.

٩٨. وقال(عليه السلام): إِنَّ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ، وَسَبِيلاَنِ مُخْتَلِفَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَتَوَلاَّهَا أَبْغَضَ الاْخِرَةَ وَعَادَاهَا، وَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَاش بَيْنَهُمَا، كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِد بَعُدَ مِنَ الاْخَرِ، وَهُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ!

٩٩. وعن نوف البِكاليّ، قال: رأيت أميرالمؤمنين(عليه السلام) ذات ليلة، وقد خرج من فراشه، فنظر في النجوم فقال: يا نوف، أراقد أنت أم رامق؟

فقلت: بل رامق[١٤] يا أميرالمؤمنين.

قال: يَا نَوْفُ، طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبِينَ فِي الاْخِرَةِ، أُولئِكَ قَوْمٌ اتَّخَذُوا الاَْرْضَ بِسَاطاً، وَتُرَابَهَا فِرَاشاً، وَمَاءَهَا طِيباً، وَالْقُرْآنَ شِعَاراً[١٥]، وَالدُّعَاءَ دِثَاراً[١٦]، ثُمَّ قَرَضوا الدُّنْيَا[١٧] قَرْضاً عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ[١٨].

يَا نَوْفُ، إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَامَ فِى مِثْلِ هذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ لاَ يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً[١٩] أَوْ عَرِيفاً[٢٠] أَوْ شُرْطِيّاً[٢١] أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَة (وهي الطنبور) أَوْ صَاحِبَ كَوْبَة (وهي الطبل، وقد قيل أيضاً: إنّ العَرْطَبَةَ: الطبلُ، والكوبةَ: الطنبور).

١٠٠. وقال(عليه السلام): إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا[٢٢]، وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا[٢٣].

١٠١. وقال(عليه السلام): لاَ يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لاِسْتِصْلاَحِ دُنْيَاهُمْ إلاَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ.

١٠٢. وقال(عليه السلام): رُبَّ عَالِم قَدْ قَتَلَهُ جَهْلُهُ، وَعِلْمُهُ مَعَهُ لاَ يَنْفَعُهُ.

١٠٣. وقال(عليه السلام): لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ[٢٤] هذَا الاِْنْسَانِ بَضْعَةٌ[٢٥] هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ: وَذلِكَ الْقَلْبُ، وَلَهُ مَوَادّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَأَضْدَادٌ مِنْ خِلاَفِهَا، فَإِنْ سَنَحَ لَهُ[٢٦] الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَإِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ،إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الاَْسَفُ، وإِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَإِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَى نَسِيَ التَّحَفُّظَ[٢٧]،إِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ، وَإِن اتَّسَعَ لَهُ الاَْمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ[٢٨]، وَإِن أَصَابَتهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ، وَإِنْ أَفَادَ مَالاً[٢٩] أَطْغَاهُ الغِنَى، وَإِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ[٣٠] شَغَلَهُ الْبَلاَءُ، وَإِنْ جَهَدَهُ[٣١] الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ، وإِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ[٣٢] الْبِطْنَةُ[٣٣]، فَكُلُّ تَقْصِير بِهِ مُضِرٌّ، وَكُلُّ إِفْرَاط لَهُ مُفْسِدٌ.

١٠٤. وقال(عليه السلام): نَحْنُ الُّنمْرُقَةُ الْوُسْطَى[٣٤]، بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي[٣٥].

١٠٥. وقال(عليه السلام): لاَ يُقِيمُ أَمْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ إلاَّ مَنْ لاَ يُصَانِعُ[٣٦]، وَلاَ يُضَارِعُ[٣٧]، وَلاَ يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ[٣٨].

١٠٦. وقال(عليه السلام) وقد توفي سهل بن حُنَيْف الانصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين، وكان من أحبّ الناس إليه:

لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ[٣٩].

معنى ذلك: أنّ المحنة تغلظ عليه، فتسرع المصائب إليه، ولا يفعل ذلك إلاَّ بالاتقياء الابرار والمصطفين الاخيار، وهذا مثل قوله (عليه السلام):

١٠٧. مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً.

وقد تُؤُوّل ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره.

١٠٨. وقال(عليه السلام): لاَ مَالَ أَعْوَدُ[٤٠] مِنَ الْعَقْلِ، وَلاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ[٤١]، وَلاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلاَ كَرَمَ كَالتَّقْوَى، وَلاَ قَرِينَ كَحُسْنِ الْخُلْقِ، وَلاَ مِيرَاثَ كَالاْدَبِ، وَلاَ قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ، وَلاَ تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَلاَ رِبْحَ كَالثَّوَابِ، وَلاَ وَرَعَ كالْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبْهَةِ، وَلاَ زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ، ولاَ عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ، وَلاَ عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرائِضِ، وَلاَ إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ، وَلاَ حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، وَلاَ شَرَفَ كَالْعِلْمِ، وَلاَ مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِن مُشَاوَرَة.

١٠٩. وقال(عليه السلام): إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلاَحُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُل لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُ خزْيَةٌ[٤٢] فَقَدْ ظَلَمَ! وَإِذَا اسْتَوْلَى الْفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِهِ فَأَحْسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُل فَقَدْ غَرَّرَ[٤٣]!

١١٠. وقيل له (عليه السلام): كيف نجدك يا أميرالمؤمنين؟

فقال: كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَفْنَى بِبِقَائِهِ[٤٤]، وَيَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ[٤٥]، وَيُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ[٤٦]!

١١١. وقال(عليه السلام): كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَج[٤٧] بِالاِْحْسَان إلَيْهِ، وَمَغْرور بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَمَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ! وَمَا ابْتَلَى[٤٨] اللهُ أَحَداً بِمِثْلِ الاِْمْلاَءِ لَهُ[٤٩].

١١٢. وقال(عليه السلام): هَلَكَ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال[٥٠] وَمُبْغِضٌ قَال[٥١].

١١٣. وقال(عليه السلام): إضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

١١٤. وقال(عليه السلام): مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، وَالسُّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ، وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ!

١١٥. وقال(عليه السلام) وقد سئل عن قريش: أَمَّا بَنُو مَخْزُوم فَرَيْحَانَةُ قُرَيْش، نُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ، وَالنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ.

وَأَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمس فَأَبْعَدُهَا رَأْياً، وَأَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا.

وَأَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِينَا، وَأَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا.

وَهُمْ أَكْثَرُ وَأَمْكَرُ وَأَنْكَرُ، وَنَحْنُ أَفْصَحُ وَأَنْصَحُ وَأَصْبَحُ.

١١٦. وقال(عليه السلام): شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَل تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ، وَعَمَل تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ.

١١٧. وتبع جنازة فسمع رجلاً يَضحك، فقال(عليه السلام): كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الَّذِي نَرَى مِنَ الاَْمْوَاتِ سَفْرٌ[٥٢] عَمَّا قَلِيل إِلَيْنَا رَاجِعُونَ! نُبَوِّئُهُمْ[٥٣] أَجْدَاثَهُمْ[٥٤]، نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ[٥٥]، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظ وَوَاعِظَة، وَرُمِينَا بِكُلِّ جَائِحَة[٥٦]!!

١١٨. [وقال(عليه السلام):] طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ[٥٧]،أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْبِدْعَةِ.

ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله).

١١٩. وقال(عليه السلام): غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ[٥٨]، وَغْيْرَةُ الرَّجُلِ إيمَانٌ.

١٢٠. وقال(عليه السلام): لاََنْسُبَنَّ الاِْسْلاَمَ نِسْبَةً لَمْ يَنسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي:

الاِْسْلاَمُ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الاِْقْرَارُ، وَالاِْقْرَارُ هُوَ الاَْدَاءُ، وَالاَْدَاءُ هَوَ الْعَمَلُ.

———————————————
[١] . الحَرورِيّة ـ بفتح الحاء ـ: الخَوَارج الذين خرجوا على عليّ بحَرُوراء.
[٢] . يتهجّد أي: يصلّي بالليل.
[٣] . إقْرَار بالمُلْك: لان اللام في قوله تعالى: (إنّا لله) هي لام التمليك.
[٤] . الهُلْك ـ بالضم ـ: الهلاك.
[٥] . المراد استصغارها في الطلب لتعظم بالقضاء.
[٦] . اسْتِكْتَامُها أي: الحرص على كتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها، فلا تُعْلَم إلا مقضية.
[٧] . أي: تصير هنيئة فيمكن التمتع بها.
[٨] . الماحِل: الساعي في الناس بالوشاية.
[٩] . يُظَرّف ـ بتشديد الراء مبنياً للمجهول ـ: يعدّ ظريفاً.
[١٠] . يضعّف ـ بالتشديد مبنياً للمجهول ـ: يعدّ ضعيفاً.
[١١] . الغُرْم ـ بالضم ـ أي: الغَرَامة.
[١٢] . المَنّ: ذكرك النعمة على غيرك مظهراً بها الكرامة عليه.
[١٣] . الاستطالة على الناس: التفوّق عليهم والتزيّد عليهم في الفضل.
[١٤] . أراد بالرامق: منتبه العين، في مقابلة الراقد بمعنى النام، يقال: رَمَقَهُ، إذا لحظه لحظاً خفيفاً.
[١٥] . شِعاراً: يقرؤونه سراً للاعتبار بمواعظه والتفكّر في دقائقه، وأصل الشعار: ما يلي البدن من الثياب.
[١٦] . دِثاراً: أصل ادِثار ما يعلو البدَن من الثياب، والمراد من اتخاذهم الدعاء دِثاراً جهرهم به إظهاراً للذلّة والخضوع لله.
[١٧] . قَرَضوا الدنيا: مزقوها كما يمزّق الثوب المِقْراضُ.
[١٨] . على منهاج المسيح: طريقه في الزهادة.
[١٩] . العَشّار: من يتول أخذ أَعْشار المال، وهو المَكّاس.
[٢٠] . العَرِيف: من يتجسّس على أحوال الناس وأسرارهم فيكشفها لاميرهم مثلاً.
[٢١] . الشرْطي ـ بضم فسكون نسبة إلى الشُرْطة ـ: واحد الشُرَط ـ كرُطَب ـ وهم أعوان الحاكم.
[٢٢] . أي: لا تنتهكوا نهيه عنها باتيانها، والانتهاك: الاهانة والاضعاف.
[٢٣] . لا تتكَلّفوها أي: لا تكلّفوا أَنفسكم بها بعد ما سكت الله عنها.
[٢٤] . النِيَاط ـ ككِتاب ـ: عِرْق معلّق به القلب.
[٢٥] . البَضْعة ـ بفتح الباء ـ: القطعة من اللحم، والمراد بها ها هنا القلب.
[٢٦] . سَنَحَ له: بدا وظهر.
[٢٧] . التَحفّظ: هو التَوَقّي والتّحرّز من المضرات.
[٢٨] . الغِرّة ـ بالكسر ـ: الغفلة، واسْتَلَبَتْهُ: أي سَلَبَتْهُ وذهبت به عن رُشْدِه.
[٢٩] . أفَاد المال: استفاده.
[٣٠] . الفاقة: الفقر.
[٣١] . جهَده: أَعْياه وأتعبه.
[٣٢] . كَظّتْهُ أي: كربته وآلمته.
[٣٣] . البِطْنَة ـ بالكسر ـ: امتلاء البطن حتى يضيق النفس.
[٣٤] . النُمْرُقَةُ ـ بضم فسكون فضم ففتح ـ: الوِسادة; وآل البيت أشبه بها للاستناد إليهم في أمورالدين، كما يستند إلى الوسادة لراحة الظهر واطمئنان الاعضاء،وصفها بالوسطى لاتصال سائر النمارق بها، فكأن الكل يعتمد عليها إما مبشارة أو بواسطة ما بجانبه، وآل البيت على الصراط الوسط العدل، يلحق بهم من قصر، ويرجع إليهم من غلا وتجاوز.
[٣٥] . الغالي: المبالغ المجاوز للحدّ.
[٣٦] . لايُصانع أي: لا يداري في الحق.
[٣٧] . المُضارعَة: المشابهة، والمعنى أنه لا يتشبه في عمله بالمبطلين.
[٣٨] . اتباع المطامع: الميل معها وإن ضاع الحق.
[٣٩] . تَهَافت: تَساقَطَ بعد ما تصدّعَ.
[٤٠] . أعْوَدُ: أَنْفَع.
[٤١] . العُجْب ـ بضم العين ـ: الاعجاب بالنفس.
[٤٢] . الخزية: البلية تصيب الانسان فتذلّه وتفضحه.
[٤٣] . غَرّرَ أي: أوْقَعَ بنفسه في الغَرَر وهو الخطر.
[٤٤] . يفني ببقائه: كلما طال عمره ـ وهو البقاء ـ تقدم إلى الفناء.
[٤٥] . يَسْقَمُ بصحّته أي: كلما مدّت عليه الصحة تقرب من مرض الهَرَم، وسَقِم ـ كفرح ـ: مَرِض.
[٤٦] . يأتيه الموت من مأمنه أي: الجهة التي يأمن إتيانه منها، فان أسبابه كامنة في نفس البدن.
[٤٧] . المُسْتَدْرَج: هوالذي تابع الله نعمته عليه وهو مقيم على عصيانه، إبلاغاً للحجة وإقامة للمعذرة في أخذه.
[٤٨] . ابْتَلى: امتحن.
[٤٩] . الاملاء له: الامهال.
[٥٠] . الغالي: المتجاوز الحد في حبه بسبب غيره، أو دعوى حلول اللاهوت فيه، أو نحو ذلك.
[٥١] . القالي: المبغض الشديد البغض.
[٥٢] . سَفْر: أي مسافرون.
[٥٣] . نُبَوّئهم: ننزلهم.
[٥٤] . أجْداثهم: قبورهم.
[٥٥] . التُرَاث: أي الميراث.
[٥٦] . الجائحة: الافة تُهْلِك الاصل والفرْع.
[٥٧] . الخَلِيقة: الخلق والطبيعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى