الخطب

الخطبة ٩١: لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان

ومن كلام له (عليه السلام)

لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان

دَعُوني وَالْـتَمِسُوا غَيْرِي; فإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ; لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ[١]، وَإِنَّ الاْفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ[٢]، وَالْـمَحَجَّةَ[٣] قَدْ تَنَكَّرَتْ[٤].

وَاعْلَمُوا أَنِّي إنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ; وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنَا لَكُمْ وَزِيراً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً!

———————————————
[١] . لاتثبت عليه العقول: لا تصبر له ولا تُطيق احتماله.
[٢] . أغَامَتْ: غُطّيَتْ بالغيم.
[٣] . المَحَجّة: الطريق المستقيمة.
[٤] . تنكّرت: تغيرت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى