تاملات جميلة

تاملات جميلة – 26

251 بنت علي ع

اطمئن رزقك لك!..
الرزق موهبة إلهية.. لله – عز وجل – قدرة على إعطاء الرزق لمن يشاء، ويوصلها إلى أي جهة أو مكان، سواء كانت في أعماق البحار، أو على سفوح الجبال، أو في الوديان، أو الصحارى.. وجميع ما موجود مجتمع على مائدته الكريمة، وهذا ما أكده في كتابه المحكم القرآن الكريم، {وفي السماء رزقكم وما توعدون}.
هذا قسم من الله – عز وجل – بما لديه من قدرة وعظمة، ليطمئن عباده الضالين والحريصين، لاعتقادهم بأن رزقهم يزداد بالحرص والولع بالأعمال الكبيرة!.. ورزقه يقل بالتعفف وعدم الإنفاق!.. ويؤكده رسولنا محمد (ص) بقوله : (إن الرزق لا يجره حرص حريص، ولا يصرفه كره كاره).. وكذلك قول إمامنا الصادق (ع): (إن كان الرزق مقسوماً، فالحرص لماذا؟).. وهذا معناه ليس الوقوف بوجه السعي والجد، بل إشارة للغافلين والحريصين، بأن ينتبهوا بأن رزقهم مقدر، ليكفوا عن حرصهم.
ولكن هناك أمورا تزيد من رزق الإنسان، وهذا ما أكده رسولنا محمد (ص) بقوله : (التوحيد نصف الدين، واستنزال الرزق بالصدقة).. والإمام الصادق (ع) يقول لزيادة الرزق : (كف الأذى، وقلة الصخب ؛ يزيدان من الرزق).. ويقول (ع) كذلك : (والذي بعث جدي بالحق نبياً!.. إن الله – تبارك وتعالى – يرزق العبد على قدر المروء ة.. وإن المعونة تنزل على قدر شدة البلاء).

252 حسين

نصائح
احذر من :
أن تمسك إنسانا من اليد التي تؤلمه!..
أن تتصيد على إنسانِ هفواته!..
أن تسخر من إنسان!..
أن تنظر إلى إنسان نظرة ازدراء!..
أن تكثر الشك بالآخرين!..
أن تحرج إنسانا، خصوصا أمام الآخرين!..
كل تلك الأفعال تبعث البغضاء والكراهية بيننا ؛ فلنتجنبها لننشر المحبة بيننا.

253 راضي صص

همسات إيمانية
همسات في طهارة البدن والروح!..

اتق الله في الخلوات، الشاهد هو الحاكم!..
إذا أردت أن يزيد رزقك، أكثر من الصدقة!..
امتثل بالصالحين الذين مضوا، الذين كانوا مُدبرين عن الدنيا، وهي مُقبلة ٌ أشد من إقبالنا على الدنيا وهي مُدبرة!..
احرص على أن تبقى على وضوء دائماً، في الليل والنهار، في الحضر والسفر!..
إذا وجب عليك الغسل، فلا تخرج من منزلك ولا تأكل حتى تغتسل!..
كن دائماً على طهارة أي على وضوء، لتكن من {رجالٌ يُحبُّون أن يتطهَّروا والله يحبُّ المطَّهَّرين}/ التوبة آية 108.
لا تتحرك بحركة إلا من الله وإلى الله عز وجل.. واعلم أنَّك في عين الله سبحانه!..

******

همسات في هوى النفس!..

لا تعص الله تعالى إلا بنعمة ليست منه!.. وأي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى؟!..
إذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النِّعم، فاعلم أنَّ هذا إمهال وليس إهمالاً من الله سبحانه.. واستعذْ بالله من أن يكون هذا استدراجاً!..
أصلح سريرتك ؛ يتكفَّل اللهُ بعلانَّيتك!..
لا يغْب عن بالك أنَّ {من عفا و أصلح فأجره على الله} / الشورى آية 40.
بع دنياك بآخرتك ؛ تربح الدنيا والآخرة.. ولا تبع الآخرة بالدنيا ؛ فتخسر الآخرة والدنيا!..
قلل من الشهوات ؛ تقنع بما عندك!..
تجنب الذنوب ؛ يسهل عليك الموت، وتشتاق للقاء الله تعالى!..
إياك وما تختارهُ النفس.. إلا أن يكون شرع الله تعالى معها!..
كن دوماً لنفسك لوماً معاتباً، ولا تُسلِّمها لهواها!..
إذا كنت على شهرة ؛ فأنت على خطر عظيم!..
لا تُبارز الله سبحانه بمعصية، ولا تكن لله خصيماً!..
لا تكن خصماً لنفسك على ربِّك، لتستزيده في رزقك وجاهك، ولكن كن خصيماً لربِّك على نفسك!..

******

همسات في الإخلاص!..

من رحمة الله تعالى أنه يعطي الدنيا من يُحبُّ ويُبغض، ولا يعطي الآخرة إلا من يحب!..
اجعل مالك وما تملك لخدمة دينك، ولا تجعل دينك خادماً لمالك!..
كنْ ورعاً في دين الله سبحانه، واعمل بالاحتياط ما وجدتَ إلى ذلك سبيلاً!..
إحذر أن تكون من الذين يأكلون الدنيا بالدين.. أي أنْ تفعلَ أو تقول شيئاً عن الدين، لتحصل على شيء من الدنيا تتبوؤُهُ، والعياذ بالله تعالى..
لا يكن عزك بالدينار والدولار، بل بالله سبحانه وبرسوله والمؤمنين!..
كن غيوراً لله تعالى وفي الدين، وإذا انتُهكت المحارمُ لا سمح الله، وإذا اعتُديَ على المسلمين، وإِذا عُصيَ الله في أرضه.. ولا تكن غيوراً لعصبيَّتك الحيوانية، وتبعاً لهواك!..
حولَك قومٌ من أهل الجاه و (المسؤولية) مَنْ لو أطَعْتَهم عصيْت الله، و لو عصَيْتَهم أطعتَ الله تعالى.. فإن اتَّقيتَ الله – عز وجل – عصمك من فلان، ولن يعصمك فلان من الله إنْ لم تَّتق!..

******

همسات في السلوك الفردي!..

ليكن لك كل يوم سجدة طويلة أو أكثر!..
حاول أن تستقبل القبلة عند نومك، بأن تنام على جانبك الأيمن، ووجهك إلى القبلة الشريفة!..
إذا سمعت المؤذن فقل مثلما يقول!..
ليكن لك سَمتُ الصالحين (هيئة أهل الخير)!..
عظِّم الله – جلَّ شأنه – إِذا تشرَّفتَ بذكره، كأن تقول : عزَّ وجلَّ، أو سبحانه وتعالى!..
انتظِرْ وقت الصلاة وترقَّبْه، فإذا دخل، قُمْ إِلى الصلاة تاركاً كلَّ عمل آخر، ولا تعرفْ بعدها أحدا!..
سمِّ باسم الله عند كلِّ أمورِك : عند نوِمك وأكلك وشربك وفعلك!..
اجعل في بيتك مكاناً مسجداً تصلي عنده!..
اقرأ القرآن كل يوم، فإذا آية ً فانظر أين أنت منها، وكن أنت المخاطب عند {يا أيها الناس} أو {يا أيها الذين آمنوا}!..
احرص على أن يكون بينك وبين الله – تعالى – عملٌ لا يعلم به إلا هو سبحانه.. واكتفِ به شاهداً!..
هنيئاً لمن دخل إلى أهله، فإن قُدم إليه طعامٌ أكل، وإلا سكت، ولا يسأل شيئاً، ولا يطلب شيئاً!..
أكثر من قول {لا إله إلا الله} فلو أنَّ السموات السبع وعُمّارهن والأرضين السبع في كفَّه، و {لا إله إلا الله} في كفَّة ؛ مالت بهنَّ {لا إله إلا الله}!..
عليك بكثرة السجود كل يوم، بسبب وبدونه!..
تحرَّ دوماً أفعال وأعمال رسولك محمد (ص) وأهل بيته (ع)، وتقيد بها.. وكن من الذين يُحيون السنة ويُميتون البِدعة كإمام زمانك (عج)!..
إذا قمت من نومك خُرَّ لله – تعالى – ساجداً شاكراً أن أحياك بعد أنْ أماتك، وأرسل روحك إلى أجل مسمى وقُلْ : ” الحمد لله الذي أحياني بعد أن أماتني وما شاء فعل “.
لا تُسرف بالمياه ولو كنت على نهرٍ جار، أو كان الماء متوفراً في بيتك.. وفي ذلك آثار تربوية و اجتماعية.

******

همسات في العلاقات الاجتماعية..

تنبه من حديثي النعمة وشطحاتهم!..
كن واعظاً للناس بلسان فعلك، لا بلسان قولك!..
لا تأكل وهناك عينٌ تنظرُ إليك، من غير أن يأكل صاحبها معك ولو لقمة!..
اترك فضول الكلام والقيل والقال وكن من {الذين هم عن اللغو معرضون}.. المؤمنون آية 3.
لا تُقهقِهْ أبداً، رافعاً صوتك، وعليك بالتبسُّم فحسب!..
عاشِر الناس معاشرة ً : إن غِبتَ حنُّوا إليك، وإِن متَّ بكوا عليك!..
كن بالخير موصوفاً، ولا تكتف بأن تكون للخير وصّافا!..
خُذْ العبرة مما يقع حولك من أحداث ووقائع!..
لا تتصنع في الكلام ونطق الحروف على غير عادة قومك!..
صرح لأخيك بحبك إياه.. ومهما أحبك فيما بعد، كان حبه متولداً عن حبك إياه!..
تذكر دوماً أن الله – سبحانه – يسأل عن ” يسأل الصادقين عن صدقهم ” فقلل من الكلام، إن لم تضطر إليه، هذا مع صدقه، فكيف بغيره؟.. واعلم أنْ اعتنى بالفردوس والنار، شُغل عن القيل والقال!..
إياك ممن لا يجدُ عليك ناصراً إلا الله تعالى..
لا زلت في مأمنٍ من الناس، حتى تنازعهم ما في أيديهم وما هم عليه من جاه.. فإن فعلتَ، أبغضوك ومقتوك!..
أوصِ أهلك ونساء َ المؤمنين بالحفاظ على حجابهن، وأن يكون الجلباب واسعاً غير ملون ولا متكلف الأشكال (الموديلات)!..
أوصِ نساء المؤمنين خاصة الأجيال الناشئة منهنَّ، أن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، وأن لا يخرجن من بيوتهن إلا لضرورة، وأن يغضضن من أبصارهن على كل حال!..
لا تلبس ما يسمى ” بالشورت ” أمام الناس ولا تتجول به في الشوارع كما يفعل أهل الجاهلية هذه الأيام.. فهذه عادة سيئة يكثر انتشارها ” ولا إيمان لمن لا حياء له ” كما عن مولانا صادق آل محمد عليهم السلام!..
لا تُكثرُ الكلام فيما يعنيك، ولا تتكلم قط فيما لا يعنيك.. وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم؟..

******

همسات في المسؤولية!..

إذا كنت ” مسؤولاً ” عن قوم أو جماعة أو أمة، فابك على نفسك من هذا البلاء، واطلب العون والتسديد من الله عزّ وجل.. فإذا صفَّقوا لك أو وقفوا أو ارتفعت صلواتُهم تعظيماً لشأنك، فتذكر : أن كل واحد منهم يُسأل عن نفسه يوم القيامة، وأنت وحدك تُسأل عنهم كلّهم..
أما إذا كنت أميناً على شيء من مال المسلمين، فاذكر :
أن الرجل إذا أسرف في ماله ؛ حُجر عليه ومُنع من التصرف.. فكيف بمن أسرف في مال المسلمين؟!..
المال الذي يأتيك تُحاسب عليه ؛ فلا تغتر به.. واليوم الذي يأتيك يختزل من عمرك يوماً ؛ فلا تكن من الغافلين!..

******

همسات في الدعاء!..

إياك ودعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب!..
إذا دعوت ربك كن كمسكين يستطعم!..
لا تنس أن خزائن الله – سبحانه – مملوء ة ٌ لا تنفذ أبداً!..
اسأل الله عز وجل العافية ما استطعت : عافية الدنيا، والآخرة!..
كن مع ربك – سبحانه – كمن أتى إلى كريم لا يُردُ سائلاً.. وهو الله – سبحانه – أكرم الكرماء، فكيف يردُّ سائليه؟..

******
همسات في الجهاد!..

ما دام اليهوديُّ موجوداً فلا تأمن فُجأته، ولا تدعْ محاربته!..
حافظ على سلاحك وقوَّتك، فقد {ودَّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة ً واحدة}/ النساء آية 102.
إن كنت ذا يُسرٍ فاجعل للجهاد والمجاهدين آلة ً وسلاحاً أو سيارة أو محركاً أو جهاز اتصال أو مدفعاً.. لُيستعمل عند الثغور!..
إنه تعالى يعلم أعداء نا، وكتب على نفسه أنه ينصر الذين آمنوا كما ينصرُ رُسله وهو سبحانه القائل : {إنا لننصُرُ رُسُلَنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا} / غافر آية 51.
اجعل نجاتك بوعد الله عز وجل {حقاً علينا نُنْجِ المؤمنين} / يونس آية 103
وذلك، بعد أخذ الفتوى من المرجع الجامع للشرائط، فهو (أخذ الفتوى) تكليف المؤمنين في زمن غيبة الإمام المعصوم، أرواحنا لمقدمه الفداء.
******

همسات في سفر الآخرة!..

إذا وقفت على المقابر، فاذكر أن فيها الشاب والهرم، والغني والفقير : أين خُدامهم؟.. أين حُجَّابهم؟.. أين حاشيتُهم؟.. أين القصور من تلك القبور؟..
تذكرْ، أنه لم يبق لك أب حي، بدء اً بسيدنا آدم عليه السلام.. وأنت لاحقٌ بهم!..
لا تقل : غداً غداً، فلعلك لا تدرك غداً، ولا تدري متى إلى الله تصير!..
قف على باب الجبانة يوماً، وعد الموتى.. كيف يدخلون ولا يخرجون، وتأمل فيمن فارق الأحباب وما يُحبُ فراقهم، ومن سكن التراب ولا يُحب سكناه!..
لا تنم من غير وصية، وإن كنت على صحة من جسمك!..
لو كُشف لك ما بقي من أجلك، لزهدت بطول أملك!..
استعد للسفر إلى الدار التي سافر إليها أبوك وأجدادك!..
تذكر دوماً أن الموت أيضاً عليك كُتب.. وأن من تُشيعه اليوم، غداً تلحق به، وكلنا إليه راجعون!..
تذكر أنه لا بد لك من قرين يُدفنُ معك وهو حيُّ، وتدفن معه وأنت ميت، وهو عملك.!..
وليس أمامك إلا جنة أو النار!..
تأكد أن كل يوم يمضي، يُنقصُ من عمرك يوماً.. فإذا جف القلم، لا ينفع الندم!..

254 بنت علي ع

مانعرفه عن آصف بن برخيا!..
آصف بن برخيا!..
هو ابن أخت نبينا سليمان (ع) ووزيره، وكان رجلا من الصالحين.. وهو من جاء بعرش ملكة سبأ بطرفة عين.
كان عالما، وله معرفة بالكتب السماوية.. وكان ممن تكامل خلقه وعلمه وتقواه وإيمانه، إلى درجة كبيرة أدى إلى معرفته بالاسم الأعظم، الذي يمنحه قوة خارقة.. فلذا أتى بعرش بلقيس بطرفة عين!..
وكان عند آصف حرفاً واحداً، فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين.
هكذا يحدثنا القرآن الكريم عن عباد الله الصالحين والمؤمنين، الذين كانوا التقوى لباسهم، والعمل الصالح طريقهم!.. هذا معيار الخالدين والمخلصين، وسيرة الرجال العظماء!..

255 يقين753

تميز بما شئت ولا تتكبر أبدا
تمنى ما شئت، لكن اتخذ سبباً!..
أكتب ما شئت، لكن لا تستفز أحداً!..
تستطيع أن تصفح وأن تنسى
ولكن لا تستطيع أن تجبر أحدا على مسامحتك

إقرأ ما شئت، لكن لا تنسى النقد أبداً!..
إنتقد كما شئت، لكن لا تطعن أحداً!..
شاهد ما شئت، لكن كن مهذباً!..
إسمع ما شئت، لكن لا تزعج أحداً!..

تغابى كما شئت، لكن كن مؤدباً!..
قل ما شئت، لكن إياك أن تغتاب أحداً!..
تميز بما شئت، لكن إنس اللقب!..
تميز بما شئت، لكن لا تتكبر أبداً!..

خاصم من شئت، لكن لا تشتم أبداً!..
إغضب كما شئت، لكن لا تلعن أحداً!..
إفرح كما شئت، لكن لا تغضب أحداً!..
إمزح كما شئت، لكن لا تكذب أبداً!..

إبتسم كما شئت، لكن لا تقهقه أبداً!..
كن حرا كما شئت، لكن لا تستعبد أحداً!..
صاحب من شئت، لكن لا تجامل أبداً!..
إمدح من شئت، لكن لا تبالغ أبداً!..

أرفض ما شئت، لكن لا تكن معقداً!..
إلبس ما شئت، لكن كن مهذباً!..
إمشِ كما شئت، لكن لا تكن مختالا أبداً!..
كل ما شئت، لكن لا تنس أن تحمد!..

هاجر كما شئت، حتى وإن لم تعد أبداً!..
هاجر كما شئت، لكن لا تفسد في الأرض أبداً!..
تاجر كما شئت، لكن لا تكن غشاشا أبداً!..
إصبر كما شئت، لكن لا ترضخ أبداً!..

قاوم كما شئت، لكن لا تستسلم أبداً!..
صم الدهر جله، لكن لا تخبر أحداً!..
أدع إلى الخير كما شئت، لكن لا تتردد!..
أدع إلى الخير كما شئت، حتى وإن لم يستجيب أحداً!..

أذكر ربك كما شئت، لكن لا تنقطع أبداً!..
نم كما شئت، لكن لا تنس القيام أبداً!..
صلّ صلاتك حيث كنت، لكن لا تتهاون أبداً!..
واظب على النفل حيث كنت، لكن لا تغفل أبداً!..

أملك ما شئت، لكن لا تحتقر أحداً!..
أحكم كما شئت، لكن لا تظلم أحداً!..
إفعل ما شئت، لكن لا تعذب أحداً!..
حب من أحببت، لكن لا يضعفك حبك!..

اصرخ.! ثور!.. لكن تذكر أن الصمت أسلم!..
اقرأ موضوعي وتأمل به، لكن ليس مهمـا أن ترد عليه
الأهم أن تتمعن بكلماتي وتتأمل بها جيداً، فلا تخسـر شيئــا!..

256 أحمد

مثقال ذرة ؟!..
لو تأملنا الهواء من حولنا، مع معرفتنا بأن الهواء عبارة عن مخلوط.. ومعنى أن الهواء مخلوط ؛ أي أنه يتكون من خليط من الغازات : كالنيتروجين، والهيدروجين، والاكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وغازات أخرى.. وصفات الهواء هي مجموع صفات تلك الغازات.
لهذا الهواء وزن.. لو سألنا أحد الناس عن تأثير هذا الوزن على جسمه؟..
ستكون الإجابة عند البعض هي أن : (وهل للهواء وزن)؟.. الذي جعله يجيب بهذه الإجابة هو شعوره بخفة الهواء، أو بمعنى أدق : هو عدم إحساسه بثقل الهواء.
لو أخذنا غازاً من الغازات المكونة لهذا الهواء (الذي لا نشعر بثقله)، فلنأخذ الهيدروجين مثلا.. (إذا كان وزن الهواء الكلي خفيفا، إذاً فوزن الهيدروجين الذي هو جزء من هذا الهواء سيكون أخف).
يوجد الهيدروجين في الطبيعة كجزيء (بذرتين)؛ أي أن وزن الهيدروجين في الهواء الجوي هو عبارة عن وزن ذرتي هيدروجين….. فماذا عن وزن ذرة منه، أليست أخف من الذرتين؟!..
قال تعالى : {ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}.
فإذا عمل الإنسان عملاً صالحا، ولو كان (خفيف الوزن عند العبد)؛ أي لو كان سهلا : كابتسامة في وجه أخ مؤمن.. على الإنسان أن يكون مؤمنا بأن هذه الابتسامة، لا تضيع عند الله لو أراد بها العبد خيرا، وأراد بها رضا الله.. فهي في ميزان حسناته ليوم القيامة كالصدقة.
من ناحية أخرى : لو عمل الإنسان عملا سيئا، ولو كان (خفيف الوزن عند بعض الناس):
كغيبة لأخ مؤمن.. على الإنسان أن يعلم بأن هذه الغيبة (أشد من الزنى والعياذ بالله)!.. عند الله الواحد القهار.

257 بنت البتول

تأمل في آية التطهير!..
هنا تجد آيــة من الآيات القرآنية، التي لو تتبعها الجاهل فضلا عن العالم ؛ لوجد فيـــها الدلالات والبراهين الواضحات، سواء : اللغوية، أو الروائية، أو التفسيرية، والتي تثبت طهارة وخلافة محمد وآل محمد على البشرية.
فليتأمل المتأملون، وليبشر شيعة محمد وآل محمد ومحبيهم.. ثبتنا الله وإياكم على ولاية محمد وآل محمد، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

أحسب عدد حروف آية التطهير!..
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.
فستجدها 47 حرفا
إحسب عدد أحرف أهل البيت، وهم :
السيدة (فاطمة) 5
الإمام (علي) 3
الإمام (حسن) 3
الإمام (حسين) 4
الإمام (علي) 3
الإمام (محمد) 4
الإمام (جعفر) 4
الإمام (موسى) 4
الإمام (علي) 3
الإمام (محمد) 4
الإمام (علي) 3
الإمام (حسن) 3
الإمام (محمد) 4
المجموع 47، فليعتبر المعتبرون!..

258 السير الحثيث

الحياة الزوجية
إننا نرى تهالك الشباب – خصوصا في شبكات الإنترنت – على المواضيع الجنسية، وكل موضوع قريب من النفس الحيوانية.. فنجد الإهتمام بوصفات الطعام، إلى جانب عروضات الأزياء، وكل ذلك لأننا لا نشعر إلا بتلك النفس الحيوانية!..
إن المشاعر الجنسية لا تتهيج إلا عندما نهيجها نحن، هل تعلم ما هو الذي يهيجنا؟.. إنه الحرص على كل شيء غير مرضاة الله، حيث أن الشبق يتكون بفعل عضو ضئيل الحجم، لكنه عظيم التأثير، سريع الإثارة، ويحتقن العضو نتيجة للحرص المذكور كيف؟..
هناك حركات تنبعث من الدماغ، وتتجه لمنطقة الرغبة، فإن كنت تريد الله شعرت بانشداد إليه، بحيث يتجه كل جسمك لله، وتخرج تلك الطاقات، وترتاح.. أما إذا كان اتجاهك لشهواتك، فإن حركات العقل ستتجه إلى مركز الشهوة، ويصدم العقل مع الشهوة فهي طاقة متوجهة بطبيعتها التكويني لأعلى.. والعقل قيد فلا هو يصعد، ولا يسمح لها بالحركة، فيجعل الله عيش من قصد غيره بنظرة ضيقا، وفق الأسباب والمسببات.

259 بنت السادة

بعض ما قيل في المرأة للسيد عبد الهادي
* فلسفة الحجاب تقوم على أساس أن تغطي المرأة أنوثتها، وتبرز إنسانيتها.. وأما فلسفة السفور، فتقوم على العكس.
* يكفي في عظمة المرأة، أنها امرأة.. ويكفي في مجد الرجل، أنه شريك حياتها.
* الحياة بدون امرأة، كامرأه بلا حياة، ليس فيها غير صعيق الموت.
* لا يمكن أن يخلق الله – تعالى – الرجال في أرحام النساء، ثم لا يجعل لهن كرامة فوق كرامة الرجال.
* عالم المرأة أوسع من عالم الرجل :؛ فعالم الرجل خاص بالحاضر، بينما المرأه خاص بالحاضر والمستقبل.
* يكفي في أهمية المرأة أن ألوف الرجال يعجزون عن ملء فراغ وجودها عند أي منهم.
* خير للمرأة أن تتكسر أعضائها تحت عجلات الحياة، من أن تتحطم أنوثتها تحت أقدام فسقة الرجال.
* قلب أنثى يخفق لك، أغلى من كل الأحجار الكريمة في العالم.
* الدهشة الأولى للرجل في عالم المرأة، لن تتكرر أبدا مهما حاول مع نساء أخريات.
* لن تتفتح زهرة الأنوثة لأحد.. وهذا سر العشق الدائم للرجال باقتحامها.
* الأنوثة سر من أسرار الحياة، وجاذبيتها أقوى من جاذبية عقول الرجال.
* سر عظمة الشمس أنها مؤنثة، وسر خفوت القمر أنه مذكر.
* الفحولة فترة استثنائية في الرجال، بينما الأنوثة حاله دائمة في الأنثى.
* لا تتأكد فحولة الرجل إلا بالأنثى، أما الأنثى لا تحتاج إلى من يؤكد لها أنوثتها.
* إذا تعاملت مع زوجتك كملكة، فسوف تتعامل معك كإمبراطور.. أما إذا تعاملت معها كمملوكة، فسوف تتعامل معك كناطور.
* مهما كانت الحياة مع امرأة صعبة، فهي من دونها أصعب.
* قلوب النساء قوارير عطر، لن يستطيع أحد أن يشم منها رائحة طيبة، إلا إذا استطاع فتحها.
* يضحك إبليس كلما أدمى رجل قلب امرأة.
* دموع المرأه تغسل قلبها، لتكدر بها قلب الرجل.
* وفاء المرأة عكاز يتكئ عليها الرجال، كلما نووا الخيانة.
* في بستان الحياة ربك صاحب المزرعة، والمرأة هي الشجرة، والرجل هو الفلاح.
* المرأة أثمن جوهرة نزعت من تاج الطبيعة، لتكون زينه للرجل وسعاده له.

260 بنت علي ع

لناخذ موعظة في الصبر
المؤمن لا تتغير أفكاره وأعماله بتغير النعم، فهو يتوجه إلى الله – عزوجل – في كل لحظة من لحظات حياته : في قوته، وضعفه، وحريته، وسجنه.. ولا تغيره حوادث الحياة ؛ لأن أرواحهم متعلقة بمرضاة الله عزوجل.. وها هو كتابنا القرآن الكريم، يعرض موعظة عن الصبر!..
نبينا آيوب (ع)!..
إن البلاء الذي وقع على نبيننا أيوب (ع) لم يكن لكفران النعمة، بل كان لشكر النعمة الذي حسده عليها إبليس – لعنة الله عليه – إذا قال :
يا رب!.. إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة، إلا بما أعطيته من الدنيا.. ولو حرمته، ما شكرك.. فسلطني عليه!..
فسلطه الله – عزوجل – على نبينا أيوب (ع) فأهلك أولاده الواحد تلو الآخر.
فسلطه الله – عزوجل – على زرعه وغنمه.. فأحرق كل زرعه، وأهلك غنمه.
فسلطه الله – عزوجل – على بدنه، فأصبح غير قادر على الحركة من شدة المرض.
وهكذا كانت النعم تسلب منه الواحدة تلو الأخرى، ولكن ذلك لم يغير منه شيئاً.. حتى أن جمع من الرهبان جاؤوا لرؤيته، فقالوا له : أي ذنب عظيم ارتكبت، فتبتلى بهذا البلاء؟.. وهنا بدأت الشماتة، فكان هذا أصعب على نبينا أيوب (ع).
فأجاب قائلاً : وعزة ربي!.. ما أكلت لقمة من طعام، إلا ومعي يتيم، ومسكين يأكل معي!.. وما عرض لي أمران كلاهما فيه طاعة الله، إلا وأخذت أشدهما علي.
وهكذا اجتاز نبينا أيوب (ع) جميع الابتلااء ت صابراً شاكراً، مناجيا ربه بلسان مهذب، وبدون أي شكوى.

{ربي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.
وهنا فتحت له أبواب الرحمة الإلهية، ورفع البلاء عنه، وانهمرت عليه النعم أكثر من السابق.
ويشير التاريخ لنا بصمود وصبر المؤمنين، بالرغم من هول المصائب وكثرتها، إلا أنهم صمدوا وصبروا، وذلك لإيمانهم بأن ما هذه الظروف إلا امتحانات إلهية معدة لهم، ليكونوا أكثر صلابة وقوة وخضوعاً لقضاء الله وقدرته.
هنيئاُ للصابرين!.. هنيئاً للمجاهدين!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى