تاملات جميلة

تاملات جميلة – 10

91 طيف المحبة

حب الجمال والكمال..
حب الجمال والكمال!..
إن مشكلة مَنْ يتوجه بكل وجوده إلى عشق الفانيات، هو وجود صورة جميلة ثابتة في الذهن، فالقلب عندما ينظر إلى تلك الصورة الجميلة ؛ يعشقها.. وبما أن هذه الصورة لا تفارق الذهن، فإن هذا الحب يصبح من النوع الذي يُعمي ويُصم!.. سُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن العشق، فقال : (قلوب خلت من ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره).. فصفحة الذهن عندما تُملأ بصورة جميلة، فإن القلب ينشغل بتلك الصورة ؛ لأن من طبيعة القلب حب الجمال والكمال.. وكلما اشتدت الصورة جمالاً، كلما اشتد امتلاء أفق الفكر بهذه الصورة ؛ وبالنتيجة القلب ينشغل بتلك الصورة، ثم يسري ذلك الانشغال إلى عالم الجوارح.. فيوسف (عليه السلام) أعطي شطر الحسن، ومن هنا عندما تجلى للنسوة، تجلت في أذهانهن هذه الصورة الحسية، وامتلأت بها أفكارهن، ثم تعلقت بذلك قلوبهن، ثم سرى ذلك الحب إلى الجوارح فقطعن أيديهن.. فلننقل هذه المعادلة إلى عالم الغيب : إننا – مع الأسف – نزلنا الذكر من عالم الفكر، إلى عالم القلب، ثم إلى عالم الجارحة!.. فالجارحة هي آخر محطة، ونحن نريد لآخر الدرجات، أن تكون أول الدرجات.. فالقلب والفكر في عالم الرؤى، يعتقد بوجود صورة جميلة في هذا الوجود، هذه الصورة الجميلة هي مبدأ كل جمال في عالم الطبيعة والأنفس.. لذا، فإن بعض المؤمنين عندما يقع نظره على صورة جمالٍ بشري أو طبيعي، وإذا به يعيش عوالم قُربية من حيث لا يشعر، فيرى بأن اليد التي نقشت هذه الصور الجميلة، هو نفسه الذي نقف بين يديه في الصلاة ونناجيه.

92 طيف المحبة

أغتنام الفرص..
اغتنام الفرص.. إن هذا الشهر سمي بالأصبّ ؛ لأن الرحمة الإلهية فيه تصبّ على الأمة صبّاً.. فرقٌ بينَ باب مفتوح فتحة بسيطة، وهناك أناس كثيرون وراء الباب يدخلون واحداً واحداً.. وبينَ الأبواب المُشرّعة، الكُل يدخل في فترة ٍ قصيرة!.. في شهر رجب أبواب الرحمة الإلهية مُفتحة : فذنبٌ واحد في غير شهر رجب، قد يحتاج إلى سبعين استغفار بدمعة في جوف الليل ؛ عسى ربنا أن يغفر لنا.. أما في رجب فاستغفارٌ واحد يكفي، لذا علينا أن نستكثر من هذا الذكر المحمدي : (اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَة َ).. ومن يكون في هذه الشهور في بلاد بعيدة : أجنبية، أو إسلامية، ويسترخي قليلاً في أمر دينه ؛ ولا يراقب مأكله ولا مشربه ؛ ليعلم أن هذا الشهر شهر الرحمة الغامرة، فحيثما كنت اغتنم هذه الفرصة!..

93 سراجي

في الرحم!
في الرحم الطفل محفول مكفول، لا يحمل حتى ثقل جسمه، وضعه الله في سائل ملحي شديد الملوحة، ليطفو جسمه فينعدم ثقله.
في الرحم لا لغط ولا صخب ولا ضوضاء، عايش مرفه..
رزق الجنين يأتيه دون عناء كما في جنة الآخرة، عن طريق الحبل السري المربوط بالأم الذي ينقل له كل أسباب الرزق.
فإن قصرت المرأة في طعامها، لا ينقص على الجنين، لوجود غدد تقوم بإذابة أسنان وعظام المرأة لتعويض النقص.

94 ayat

الا الاسلام
1 – لا يوجد دين من الأديان يؤاخي بين العقل والعلم وفي كل ميدان إلا الإسلام .

2 – ولا يوجد دين روحي مادي إلا الإسلام .

3 – ولا يوجد دين يدعو إلى الحضارة والعمران إلا الإسلام .

4 – ولا يوجد دين شهد له فلاسفة العالم المتحضر إلا الإسلام .

5 – ولا يوجد دين يسهل إثباته بالتجربة إلا الإسلام .

6 – ولا يوجد دين من أصوله الإيمان بجميع الرسل والأنبياء والكتب الإلهية إلا الإسلام .

7 – ولا يوجد دين جامع لجميع ما يحتاجه البشر إلا الإسلام .

8 – ولا يوجد دين فيه من المرونة واليسر الشيء الكثير إلا الإسلام .

9 – ولا يوجد دين تشهد له الاكتشافات العلمية إلا الإسلام .

10 – ولا يوجد دين صالح لكل الأمم والأزمان ألا الإسلام .

11 – ولا يوجد دين يسهل العمل به في كل حال إلا الإسلام .

12 – ولا يوجد دين لا إفراط فيه ولا تفريط إلا الإسلام .

13 – ولا يوجد دين حفظ كتابه المقدس إلا الإسلام .

14 – ولا يوجد دين صرح كتابه المنزل بأنه عام لكل الناس إلا الإسلام .

15 – ولا يوجد دين يأمر بجميع العلوم النافعة إلا الإسلام .

16 – الحضارة الحاضرة قبس من الإسلام .

17 – هذه الحضارة مريضة ولا علاج لها إلا الإسلام .

18 – السلام العالمي لا يتم إلا بالإسلام .

19 – ولا يوجد دين وحد قانون المعاملات بين البشر إلا الإسلام .

20 – لا يوجد دين أزال امتياز الطبقات إلا الإسلام .

21 – لا يوجد دين حقق العدالة الاجتماعية إلا الإسلام .

22 – لا يوجد دين لا يشذ عن الفطرة إلا الإسلام .

23 – لا يوجد دين منع استبداد الحكام وأمر بالشورى إلا الإسلام .

24 – لا يوجد دين أمر بالعدالة مع الأعداء إلا الإسلام .

25 – لا يوجد دين بشرت به الكتب السماوية إلا الإسلام .

26 – لا يوجد دين أنقذ المرأة في أدوارها : أما وزوجة وبنتا إلا الإسلام .

27 – لا يوجد دين ساوى بين الأسود والأبيض والأصفر والأحمر إلا الإسلام .

28 – لا يوجد دين أمر بالتعليم وحرم كتمان العلم النافع إلا الإسلام .

30 – لا يوجد دين قرر الحقوق الدولية إلا الإسلام .

31 – لا يوجد دين توافق أوامره ما اكتشفه الطب إلا الإسلام .

32 – لا يوجد دين أنقذ الرقيق من المعاملات الوحشية وأمر بمساواته لسادته وحض على إعتاقه إلا الإسلام .

33 – لا يوجد دين قرر سيادة العقل والخضوع لحكمه إلا الإسلام .

34 – لا يوجد دين ينقذ الفقراء والأغنياء بفرض جزء من مال الأغنياء يعطى للفقراء إلا الإسلام .

35 – لا يوجد دين قرر من الأخلاق مقتضى الفطرة والحكمة الإلهية ، فللشدة موقف وللرحمة موقف إلا الإسلام .

36 – لا يوجد دين قرر أصول الحقوق المدنية على قواعد فطرية إلا الإسلام .

37 – لا يوجد دين اعتنى بصحة الإسلام وثروته إلا الإسلام .

38 – لا يوجد دين أثر في النفوس والأخلاق والعقول كالإسلام .

95 غربه

القلب حرم الله
لا يخفى علينا تكالب الحياة وكثرة مغرياتها التي قد تسرق لبنا، وتنسينا سر وجودنا بهذه الحياة الفانية!.. ننغمس بملذاتها الزائفة التي تصبح سرابا، حقاً سراب!.. لأننا بحياة سرعان ما يتراقى زمنه وتتلاشا أيامه.
بحقِ تلك السماء التي هي من بدائع صنع الباري، هل فكرنا بعمرنا الذي يمر كلمح البصر؟!.. يومنا يصبح كأمس، وأمسنا يصبح كحاضرنا!.. لا يتغير بنا شيء، بل ما يتغير هو تاريخ اليوم ويوم ميلادنا الذي نكبر به عام تلوا عام!..
ورغم ذلك نرتكب المعاصي، وكأننا خالدين فيها هل هذا من العقل؟!.. هل من الأنصاف اتجاه أنفسنا أن نهتم بالزائل ونترك السرمدي!.. أنا لا أقصد فقط عملنا الذي هو مرآة حياتنا للآخرة، لكن ما يشملهُ حديثي هي سمي تلك اللحمة الصنوبرية الشكل التي تقع بالجانب الأيسر من الصدر، نعم هو ذلك القلب.. الذي أخطأ الكثير في تشخيص الشخص المناسب لهذا القلب الجوهري، فأصبح الحب لدى البعض لا يتعدى الأشخاص الملموسين الذين قد يقعون بمطبات العشق المتهاوي ويصبح الحرام حلالاً بمسمى الحب والعشق!..
أنا لستُ ضد الحب، كنني ضد ذلك الحب الذي قد ينسينا صاحب المواهب السنيا، الذي أوجدنا وكلأنا وربانا وغذانا، وتكفل بنا منذ وإن كنا أجنه في عتمات الظلمة، لم يكن هناك أنيس لنا سواه، كما هو الوضع حينما نلقى حتفنا، لكن يا ترى بأي عمل وأي قلب؟!..

96 أحمد

ما هو الهدف من الخلق؟
ما هو الهدف من الخلق؟

قد تمر فترة من العمر أو فترات يفكر فيها الإنسان عن أمر يظنه مبهم، وهو ليس بمبهم بل وكثيراً ما يُجاب عن هذا السؤال بشكل خاطئ، وهذا الأمر : ما هو سبب خلق الله تعالى إيانا؟ أو لماذا خلقنا الله تعالى؟ علماً بأن الله تعالى من أسمائه أنه الغني، فلماذا يخلق الله تعالى خلقاً يحتاجونه؟ هل يحتاج لضعفهم وتضرعهم؟ قد يقول قائل بأن لله في خلقه حاجة، ولكننا لا ندري ما هي، إلا أن الأمر غير صحيح لما تقدم ذكره من أن الله تعالى غني عن جميع الخلق.

ما هو سبب الخلق؟
السبب محصور في آيات منها : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} عندما تنظر للآية ترى بأن السبب هو العبادة.. ولكن ماذا بعد العبادة؟ الثواب؟ وطبعاً بعد الثواب الجنة. ولكن عندما تنظر لآية أخرى مثل : {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّة وَاحِدَة وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} عندما تنظر للآية تظن أن الله تعالى خلقنا لنختلف مع بعضنا والأمر غير صحيح لأن بعد الاختلاف يكون عذاب وعقاب، إذ لا يختلف طرفان إلا ويكون أحدهما أو كلاهما مبطلاً..
إذا دققت في الآية وخصوصاً هذه الجملة {إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} سترى بأن الكلام الذي يعقب هذه الجملة هو {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} فيتضح أن سبب ابتداء الخلق هو الرحمة، لذلك قال الله تعالى في سورة الفاتحة : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأن كل شيء خلقه الله كان ظهوره لأجل الرحمانية والرحيمية.
ويوجد أكثر من حديث يؤكد هذه الحقيقة سأورد واحداً فقط للتوضيح {عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل : (وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون) قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة، قال : وسألته عن قوله عز وجل : (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) قال : خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم, وبهذا يتحصل أن الهدف الأساس من الخلق هو الرحمة.

ما هي رحمة الله عز وجل وكيف وأين نجدها؟
يبقى الآن نعرف ما هي الرحمة التي يجب أن نجدها وأين تكمن؟ وما هي الرحمة التي خلقنا الله تعالى لنحصل عليها؟ في قول الله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} يوجد دليل على هذه الرحمة، ولكن بطبقات مختلفة من الفهم، فكل شخص ينظر لهذه الآية بحسب فهمه للحياة وقابليته لاستقبال الرحمة.. فطائفة من الناس قصرت نظرها على الجنة والنعيم، وطائفة أخرى ترى بأن الرحمة المتحصلة من العبادة والتي سببها اجتناب النار، ولكن عندما يدقق الإنسان بعقله ويستمد من الله العون يرى بأن هناك شيء أعلى من الخلاص من النار، وهو الجنة، ولكن بعد التدقيق ترى بأن هناك ما هو أعلى من الجنة، وهو الله سبحانه وتعالى، هل يوجد ما هو أعلى من الله تعالى، وهو يصف نفسه بأنه (الأعلى)! وبذلك نفهم بأن منتهى الغايات هو الله عز وجل، لأنه هو {الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} فالجنة ليست الآخر وليست الأول، لأن العقل يقول بأن أول كل شيء وآخره هو الله تعالى، فكل الوجود يدور حول الله تعالى، وكل شيء يسبحه عز وجل، ويؤيد كلامي الحديث القدسي المعروف : (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق لكي أُعرف).
فما فائدة العبادة إذا كنت لا تعرف من تعبد؟ وما فائدة الجنة إذا لم تذق حلاوة حب الله عز وجل؟ ولماذا يقول الإمام علي عليه السلام : (إلهي وعزتك وجلالك لقد أحببتك محبة استقرت حلاوتها في قلبي) هل كان ذلك البكاء لأجل الجنة، أم لشوق اللقاء مع الله سبحانه؟ ولماذا يقول الإمام زين الساجدين علي بن الحسين عليه السلام : (يا نَعيمي وَجَنَّتي، وَيا دُنْيايَ وَآخِرَتي)؟ علينا أن نتوسل بهم لنصل إلى شيء مما وصلوا إليه، فهم وصلوا، ولكن ماذا عنا نحن؟ فلنبادر قبل فوات الأوان!

97 فاضل

حينما ندعى إلي حفله ما!
حينما ندعى إلي حفله ما، فإننا نرتدي أجمل ثيابنا، وخاصه إذا كانت تلك الحفله فيها كبار الشخصيات، وقد نصرف أموالا طائله في مقابل الظهور بأبهى حله وهذه مناسبه عابره لها زمان ومكان محدوديين. فلما لا نخصص ملابس راقيه للصلاه تليق بمقام المولى عز وجل، فالصلاه لا حدود لها فهي تنقلنا إلي الحياه السرمديه
ومن المهم معرفة الألوان المناسبة للمناسبات وأهمها الصلاه. ذكر القران الكريم تأثير اللون في سورة البقرة قال تعالى :
إِنّهَا بَقَرَة ٌ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
أما في العصر الحديث فمعظم أطباء علم النفس اليوم يركزون على الأ لوان وعلاقتها الوثيقة بالمزاج العام وقد أثبت العالم (سيجمان مارتن) المشهور بمعالجة المرضى بالألوان في دراسته أن الأ لوان تؤثر بشكل قوي جداً في الحالة المزاجية للأنسان. فعلى المؤمن أن يختار الملابس الجميله والنظيفه والألوان الهادئه كالأبيض مثلا لها أثر في رفع روحيه المصلي

98 أبو حوراء

بر الوالدين بر بالامام المهدي
ارتباط عميق ووثيق، يرسم لوحة الوصال بين البر الأكبر والبر الأصغر.. فما بر الوالدين إلا اختبار وامتحان كبير، للأبوة الكبرى للإمام الحجة عليه السلام، فمن المستحيل أن يخفق المؤمن في أبوته الصغرى بوالديه، ويقفز مباشرة على البر الأكبر للإمام صاحب الزمان، فالنتيجة حتمية بعدم وجود حبل وصال بين المؤمن وأبيه الكبير، لأنه ترك طرف الحبل الأول وأسقطه، فبالتالي لا يستطيع شد حبل المودة، وإن أمسك بالطرف الآخر مجازا!..
مفتاح سيرنا للبر الأكبر، يبدأ ببرنا للوالدين، ومتى حققنا النجاح في هذا الاختبار العظيم، فتح لنا الطريق لخدمة الأب الكبير.. فالعديد ممن أفنوا أعمارهم خدمة لدين الله وحجته، وبقاء آثارهم إلى يومنا هذا، يعود لسر صغير هو خدمتهم المتفانية لوالديهم في حياتهم وبعد مماتهم.. فمتى نلتقط هذا المفتاح ونرعاه ونحافظ عليه، حتى يؤذن لنا بفتح الباب الكبير؟!..

99 طيف المحبة

رسالة الإبتسامة
– لا يمكن القلب ان يعانق القلب، ولكن الوسيلة الى ذلك بنظرة تعانق نظرة، و إبتسامة تضم إبتسامة..

– الإبتسامة هي الكلمات التي لم تتكلم بها، و لذلك هي دائمة التنوع وتدل على معنى..

– كلام الفكر من اللسان، وكلام القلب من العينين، أما كلام الروح.. فهو هذه الحركة البليغة وحدها.. وحدها الإبتسامة..

– اللغة رابطة بين النفس والمادة، وأما الإبتسامة فرابطة بين الحس والقلب..

100 طيف المحبة

عبارات أعجبتني
– الصلاة ليست كالعجلة الاحتياطية تستعمل فقط عند الحاجة، بل إنها المقود الذي يستعمل في توجيه الحياة!

– هل تعلم لماذا الزجاج الأمامي للسيارة كبير، في حين أن مرآة النظر إلى الخلف صغيرة! لأن ماضينا ليس مهماً مثل مستقبلنا، لذا انظر للأمام، ودع حياتك تتحرك!

– الصداقة أشبه بالكتاب، تحتاج ثواني معدودة لحرقه، لكنك تحتاج سنين لكتابته!

– كل الأشياء في هذه الحياة هي وقتية، فإذا كانت تسير بصورة جيدة، فتمتع بها، وإذا كانت تسير بصورة خاطئة، فلا تقلق, فإنها لا تبقى طويلا!

– الأصدقاء القدامى كالذهب، والأصدقاء الجدد كالماس، فإذا حصلت على الماس، فلا تنسى الذهب! لأنه حتى تحمل قطعة الماس، فإنك تحتاج إلى قاعدة من الذهب!

– دائما عندما تفقد الأمل وتعتقد أنها النهاية، فتذكر أنها مجرد منعطف, وأنها ليست النهاية!

– عندما تدعو للآخرين، فإن الله يسمع إليك، ويرحم من تدعو لهم.. فإذا كنت بأمان وسعيد، فاعلم أن هنالك شخصا ما يدعو لك!

– القلق سوف لن يمنع مشاكل الغد، ولكنه سوف يأخذ سلام وراحة اليوم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى