عرفانيات

عرفانيات – 3

21 يوسف

تذكر في أوقات الشدة
ورد في تفسير القمي عن رسول الله صلى الله عليه وآله في معنى كلمة أحد : (نورٌ لا ظلام فيه، وعلمٌ لا جهل فيه) تستطيع القول أيضاً عدلٌ لا جور فيه، ووجودٌ لا عدم فيه.

الدرس العملي من هذا الحديث هو : أن نرضى بقضاء الله تعالى مهما كان مراً، وأن لا نناقشه فيما يقضي، فهو علم لا جهل فيه، فلماذا النقاش في القضاء؟ أوليس هو أعلم بما يصلح لعباده؟!.. التسليم لله مفتاح الخير.

22 زيدون العزاوي

مفهوم الخوف من الله
يقول احد الادباء : انهيت عمري كله خائفا من الله، واخيرا اكتشفت انه ملاذي.

23 محمد

وصايا في السير والسلوك
كل إنسان يعيش حالة الفرار للوصول للاستقرار. وقد نتساء ل فنقول أين الاستقرار؟ وإلى ما الفرار؟ فيأتي النداء الإلهي قائلاً : (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ) لأنه هُوَ (الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ) فحري بنا أن نختاره فوق كل شيء حتى أنفسنا، هنا بعض ما خطر ببالي في طريق الجهاد مع النفس للوصول إلى القدس الإلهي.

قال أمير المؤمنين عليه السلام : (إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده ألهمه : قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام).
إذا التزم الإنسان بهذه الوصية الذهبية، سيصل لمقامات الأولياء، ولكن هناك شروط وضوابط :
أحكام الأكل :
على السالك إلى الله تعالى أن يقلل من أكله بالتثليث : (ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للهواء).. بالإضافة لذلك عليه أن يعيش حالة الجوع لمدة ساعة، ومن ثم يأكل وجبته، وعليه أن يحترز من الأكل بين الوجبات، وأن يقلل من أكل اللحم، فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام : (لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان).. والضابطة في أكل اللحم تركه صباحاً ومساء، بالإضافة إلى تركه يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع، كما ورد عن كبار أهل العرفان، ويكفي ما جاء عن الإمام الصادق (ع): (ليس شيء أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل، وهي مورثة شيئين : قسوة القلب، وهيجان الشهوة).

النوم :
بالإضافة إلى ما مضى عليه أن لا ينام كثيراً، فحيث أن المستوى الطبيعي للنوم هو سبع ساعات، فلينقص منها ساعة، فيكون حينها ست ساعات، حسبما قال أهل هذا الطريق.

أحكام العزلة :
ومن أهم الأشياء هو اعتزال الناس، فقد ورد في القرآن كريم : (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) نلاحظ أن الآية لم تحدد طائفة معينة من الناس، بل قالت {من في الأرض}، ولم تقل الكفار، بل حتى المسلمين منهم مشمولون في الآية، فأكثر الناس هذه الأيام يصدون عن السبيل، خصوصاً العادات والأعراف الغريبة التي نشأوا عليها، ولم يأت بها الإسلام، ولا يستثنى من الآية مرتادي المساجد والمحافل الدينية..
ولكن ليحذر السائر إلى الله تعالى من تسويلات الشيطان، فقد يصاب الإنسان بالعجب في حال الانزواء المطلق، وهذا خطأ، فعلى الإنسان أن يلتزم الجادة الوسطى في هذه الحال، فلا ينزوي مطلقاً، بل المعاشرة النافعة دنياً وآخرة هي المطلوبة.

ذكر الله :
وآخر عنصر وأهم عنصر وأساس وثمرة المجاهدة هو : ذكر الله عز وجل.. على السالك أن يخصص نصف ساعة على الأقل من يومه، في مكان يناسبه، ويبدأ بذكر الله تعالى والتوجه إليه بأحد أسمائه، لترسيخ ذكر الله في القلب بالحيثية التي يكون الرجوع عن ذكر الله تعالى صعبا، كما هو حال المنغمسين في المعصية، حيث يكون ترك المعصية أمراً صعباً – وليس مستحيلاً – عندهم. ولا يحصل الذكر الحقيقي الملكوتي الدائم إلا بالتفرغ من كل فكرة. والأمر ليس بالصعب أبداً، بل ما إن تضع خطوة ً واحدة في هذا الميدان، وإذا بأُفقك يتسع وتتسارع خطواتك نحو المرام.
تخيل أن هناك متكلم يقول أمراً مهماً، ولا يستطيع أحد سماعه بسبب الضجة.. هذا هو حالنا ففي الوقت الذي تشملنا الرعاية الإلهية، ونوفق لإيقاف كل فكرة للإصغاء لتسبيح الوجود، ينقدح أولاً العشق لله تعالى في القلب بشكل لا يوصف، بحيث يكون ترك كل العلائق الدنيوية متيسراً، فيتحقق حينها الزهد، وهو تفريغ القلب، لتقوية شعلة العشق المشتعلة..
فإذا استحكم الوضع قد تشمل الإنسان الرحمة، فتفتح له أبواب الكشف ومشاهدة حقيقة {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}، ففي ذلك الحين يدرك أن كل مخلوق بسعيه للكمال يسبح، وشيئاً فشيئاً يقوى حتى يسمع التسبيح بالفعل، ويرى بأن الوجود يدور حول معشوق واحد {هو الأول والآخر والظاهر والباطن}، وحسب ما جربه البعض، فهذا الحال لا يوازيه أي حال، فليسع الساعون لهذا الأمر.

يقول العارف الشيخ الجليل حسن علي الأصفهاني (النخودكي) رحمة الله عليه : (اعلم أنه كما أن عالم المادة يتشكل في العناصر الأربعة، ففي التولد المعنوي أيضاً يحتاج إلى أربعة عناصر : قلة الأكل، قلة النوم، قلة الكلام، والإنزواء عن الخلق. لكن يوجد عنصر آخر أيضاً يكون بالنسبة لهذه العناصر الأربعة كالروح بالنسبة للجسد وهو : الذكر الدائم).

وينقل نفس الشيخ رواية رائعة في بحار الأنوار ما مضمونه عن الإمام الرضا عليه السلام : روى عن عمار بن ياسر ما مفاده أن عمار سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن دواء لداء الذنوب.. إلى أن قال عمار : فالتفت إلي عندها وقال : والآن ذلك الدواء الذي قلته.
فقلت : تفضل يا أمير المؤمنين. فقال : عليك بورق الفقر، وعروق الصبر، وهليلج الكتمان، وبليلج الرضا، وغاريقون الفكر، وسقمونيا الأحزان، واشربه بماء الأجفان، واغله في الطنجير الغلق، ودعه تحت نيران الفراق، وضعه، ثم بمنخل الأرق واشربه على الحرق، فذاك دواؤك وشفاؤك يا عليل).

24 شغف الطاعة

التفاتة
سئل السيد هادي المدرسي عن اليأس والامل, فقال :
ملخص الكلام : اليأس حرام، والأمل واجب!..
ولا أدري لماذا الكثير منا لا يلتفت لهذه الالتفاتة الخطيرة، ولا يتعامل مع الله تعامل المدبر الرؤوف المفضل، فيأس احدنا يعني انه يشعر ان لا احد يرعاه، ولا احد ينقذه من ما هو فيه.
وكون الامل واجب، لانه يدل على اطلاع قلوبنا على مسألة المعية الالهية والقدرة الرحيمة, وتدل على الشعور بالانتماء للسماء والعبودية، التي تضمن حسن الرعاية ودوامها في الدنيا، والطمع في المزيد في الاخرة.
وهنا تتوقد شعلة الامل وتتوهج، ويستعيذ العبد من اليأس.

25 حسن

مواعظ متفرقة
* ذكر ومحبة الله :
لا يمكن لماء الأمطار الوصول للأماكن المغلقة، كذلك عشق ومحبة الله تعالى لا تصل إلى القلوب القاسية.
يجب أن نرفع الحجب بيننا وبين الله تعالى، لأن الله ظاهر، فيوضاته ظاهرة، وتفاض بشكل مستمر، ولكن لشقائنا لا تصل تلك الفيوضات إلينا.
(مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ).. للقلب وجهة واحدة لا وجهتين، لذلك يجب توجيه القلب دائماً إلى الله تعالى.
سُئل الصادق (عليه السلام) عن العشق فقال : قلوبٌ خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حبّ غيره.
المقصود من ذكر الله في كلامه عليه السلام هو عشق الله عز وجل بقرينة كلام جده أمير المؤمنين عليه السلام، حيث قال : (الذكر لذة المحبين) ومن هنا يتضح التلبيس الرائج في هذه الأيام حول معنى ذكر الله، وان لقلقة اللسان تعتبر ذكراً لله عز وجل.
مع المراقبة الشديدة تميل شعلة المحبة إلى الروحانية، وكأن روحك منخلعة عن البدن.

* معرفة الله :
لا يتيسر اللقاء بالمحبوب – تقدست أسماؤه – إلا بتطهير القلب من الأغيار، قال أمير المؤمنين عليه السلام : (من عرف نفسه تجرد) وقال أيضاً عليه السلام : (من عرف نفسه فقد عرف ربه).. عندما نضم النصوص السابقة نعلم أن السبيل لمعرفة الله تعالى، هو التجرد عن الدنيا والانسلاخ عن لوازم البدن ومشتهياته، قال صلى الله عليه وآله : (موتوا قبل أن تموتوا) فعندما يموت الإنسان عن عالم الطبيعة – بالموت المعنوي – يدرك عالماً آخر من التوحيد والمعرفة.

* قسوة القلب :
من موجبات قسوة القلب – حسب روايات أهل البيت عليهم السلام – كثرة الطعام والكلام.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (إيّاكم وفضول المطعم، فإنّه يسم القلب بالقسوة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصمّ الهمم عن سماع الموعظة.
وإياكم وفضول النظر، فإنه يبدر الهوى، ويولد الغفلة.
وإياكم واستشعار الطمع، فإنه يشوب القلب شدّة الحرص، ويختم على القلوب بطابع حبّ الدنيا، وهو مفتاح كلّ سيئة، ورأس كل خطيئة، وسبب إحباط كل حسنة).
فضول النظر من أسباب الوقوع في النظرة المحرمة.

* التفكر :
ليس التفكر الجلوس في الغابة والنظر إليها، بل هذه الأمور تشغل الإنسان عن حقيقة التفكر، كلما انزويت عن الناس بهدف التفكر ستحصل على نتائج، وذكر الله أيضاً يحتاج إلى الخلوة لتركيز النفس، المزج بين التفكر والذكر أفضل.
والتفكر هو أن تتفكر في جمال الله عز وجل ونعمه بحيث يوجب هذا التفكر الخشوع وجريان الدمع، قال الإمام الرضا (عليه السلام): ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عزّ وجلّ.

* الرياء :
من خدع النفس في الرياء أنها تسول للإنسان أن يذم فعل أو شخص سيء، لكي تظهر النفس بصورة حسنة أمام الناس، فهو يطعن في الآخرين ليوحي للناس أنه صالح وبريء من الأرجاس، لا يعلم أن رياء ه لا يقاس بسيئات الناس، فلعل الله تعالى غفر ذنوبهم.
وأيضاً من حيل الشيطان والنفس : الظهور بصورة المتدينين، حيث يقوم البعض بصنع أثر للسجود في جبهتهم، الإنسان لا يحب أن يظهر بصورة سيئة، ولكن إذا تعمد إظهار الحسنة، فنيته لا تخلو من شائبة سمعة أو رياء، ومنها أيضا إطالة اللحية بشكل ملحوظ، وكثرة العبادة في الأماكن العامة وإطالة السجود والركوع.
وجود أثر السجود أمر حسن، ولكن ليس صنعه، إذا ظهر بنفسه يكون حسن، أما بفعل فاعل فليس حسن والواجب تركه.

26 وسن

ماذا فقد من وجدك؟!
إن صارت أيامك خريف, وصار قلبك ينبض وسط الأشواك, وصوتك صار كصوت الاموات, وغابت شمسك على عجل, وانسحب القمر وتركك وحيداً،
فتش في ظلمة قلبك ؛ حتما سترى نور الله، واعلم أن الله يراك، فهل تراه؟!
ان رأيته ستصبح أيامك ربيع, وتصير الأشواك نسمات تلاطف إحساسك, ويصير صوتك لحن لا يسمعه الا أهل السماء, وتشرق شمس الله عز وجل على يومك, فترى الاشياء على صورتها وتُضاء ليالي الوصال بقمر العشق, لتقول : وداعا للوحشة والأحزان!.. من غادرت روحه الأوهام عاش بأمان!

27 صوت الحق

سئل الشيخ بهجت قدس سره الشريف
سئل الشيخ بهجت – قدس سره الشريف -: هل حقيقة إن الإمام الحجة – روحي فداه – يعيش في جزيرة خضراء؟..
فقال : كل قلب يمر به الحجة – روحي فداه – يخضر.
هذا حال القلوب التي يمر بها، فكيف بالقلوب التي استوطن الحجة – عليه السلام – فيها؟!.. أهلا بالقلوب الخضراء المتعلقة بإمام زمانها!..

28 خادمة الحسين (ع)

السلام عليك يا وارث موسى كليم الله
ذكر هذا الدعاء من جملة من ذكر ابن شهر اشوب عن عيون المجالس : أنّ الامام الحسين ع ساير انس بن مالك، فاتى قبر خديجة فبكى، ثم قال : اذهب عني.

قال انس : فاستخفيت عنه فلما طال وقوفة في الصلاة سمعته يقول :
ياربِّ ياربِّ انت مولاه.. فارحم عُبيدا اليك ملجاه
ياذا المعالي عليك معتمدي.. طوبى لمن كنت انت مولاه
طوبى لمن كان نادما أرِقَاً.. يشكو الى ذي الجلال بلواه
وما به علة ولا سقم.. اكثر من حبه لمولاه
اذا اشتكى بثه وغصته.. اجابة الله ثم لباه
اذا ابتلى بالظلام مبتهلا.. اكرمه الله ثم ادناه

فنودي :
لبيك عبدي وانت في كنفي.. وكل ما قلت قد علمناه
صوتك تشتاقه ملائكتي.. فحسبك الصوت قد سمعناه
دعاك عبدي يجول في حجب.. فحسبك الستر قد سفرناه
لو هبت الريح من جوانبه.. خر صريعا لما تغشاه
سلني بلا رغبة ولا رهب.. ولا حساب اني انا الله

29 عبد الله

محبة الله وكيفية تحصيلها
أهم عنصر يعطيه الله تعالى لعبده المؤمن، هو محبته سبحانه، إذ كيف تسير في طريق بدون زاد؟.. الزاد في الطريق له سبحانه هو حبه، إذ كل حبيب يشتاق لمحبوبه ولقائه، فيسعى للوصول لمحبوبه.

في البداية عليك أن تعلم أن المحبة الراسخة التي لا تزول مع مرور الزمن، قد تكون من علامات اختيار الله جل ثناؤه للعبد، يقول مولى الموحدين عليه السلام : (إلهي وعزتك وجلالك لقد أحببتك محبة استقرت حلاوتها في قلبي)..
في البداية عليك أن تتوسل بأهل بيت الطهارة عليهم السلام للحصول على هذه الجوهرة، سواء عند قبورهم أو بعيداً عن قبورهم عليهم السلام، وبمجرد أن توفق للدعاء التزم بالسرية التامة والشديدة في هذا الأمر، لأن العشق أمر مقدس، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (استعينوا على قضاء أموركم بالكتمان).. وبعدها أشكر ربك للتوفيق للدعاء، لأنها تدل على صدق نيتك لاهتمامك بالأمر، تستطيع أن تستعمل هذا الدعاء الوارد عن أمير المؤمنين عليه السلام : (اللهم نور ظاهري بطاعتك، وباطني بمحبتك، وقلبي بمعرفتك، وروحي بمشاهدتك، وسري باستقلال اتصال حضرتك، يا ذا الجلال والإكرام)
هذا بالنسبة للخطوة الأولى وهي الجانب الدعائي القلبي، وهناك حركة أخرى يجب أن تقوم بها كما سيجيء في السطور القادمة إن شاء الله تعالى.

يقول السيد الإمام الخميني رحمه الله في عدد من مؤلفاته : أن القلب مثل الطفل عندما تريد تعليمه النطق، وكيفية ذلك هو الذكر اللساني، واستحضار معنى الذكر أثناء الذكر، بناء ً على ذلك إذا أردت أن تعلّم القلب محبة الله عز وجل استحضر حقيقة أنك تخاطبه، وقل له (يا رب) مستحضراً وجوده، وأنك تكلمه كما تكلم سائر الناس – أي بشكل مباشر – تفكر قبل الذكر أنه هو الذي خلق المحبة بين الأصدقاء، وجعل المودة في قلوب الآباء، قطعاً الله جل ثناؤه أرحم منهم وأشد عطفاً من والديك وقراباتك، وأنه يريد بك الخير، إذ خلقك ورباك وأطعمك ورزقك، ثم قل بعدها (يا رب)، والأفضل أن تكون في مكان هادئ كالمسجد حين فراغه من الناس أو أي مكان يُشعرك بالطمأنينة.. ولكن ليكن معلوماً إذا لم تحصل على شيء من المحبة حين الذكر، فحاول في ساعة أخرى يكون القلب متوجهاً فيها، لأن الذكر في حال عدم حضور القلب يوجب النفور.
أمر آخر ؛ إن الأنس بالغافلين من أكبر الموانع لحصول ثمرة الأنس بالله عز شأنه ومحبته. وإذا حصلتم على المحبة هانت المعاصي، وسهلت الطاعة.

30 نرجوا العروج ونخاف القيود

رمضان ربيع القرآن
الربيع حيث تخرج الارض زينتها، وتصبح تلك البذور التي تحت الثرى اشجارا باسقة على وجه الارض، حيث تنمو وتعطي ثمارا، وتصبح حقيقة واقعة على وجه الارض.. وكذا حال القرآن في شهر رمضان، حيث تنمو كل آية لتكون بمثابة ختمة، وثمار الختمة هي تلك الدرجات التي ترقينا الى الجنة، والاهم ان يصبح الخطاب القرآني تطبيق واقعي نعيشه ونتعامل به، ومن ليس له بذرة قرآنية في داخله ليس له ربيع في رمضانه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى