طرائف علمية

طرائف علمية – 10

91 طال الأنتظار

فوائد الخيار
ينصح الباحثون للحفاظ على جمال الجلد وصحته، باللجوء إلى الطبيعة ومكوناتها.. وفي هذا الإطار أثبتت الدراسات أن للخيار فوائد صحية وتجميلية، إضافة إلى فوائده الغذائية المتعددة.
وأوضح خبراء التجميل أن الخيار يحتوي على عدة عناصر مهمة لوظيفة الجلد، منها الكبريت الذي يحافظ على نضارة الجلد وطراوته، ومركبات كلوسايدس السكرية التي تغذي عضلات الوجه ؛ مؤكدين أنه يتمتع بخصائص مرطبة ومطهرة وملطفة وملينة، ويعتبر من المواد التي تناسب جميع أنواع البشرة.
واستعرض هؤلاء في تقرير نشرته مجلة (وومنز وورلد) بعضا من الوصفات الطبيعية التي يدخل فيها الخيار، للتخلص من البقع الجلدية الناتجة عن الولادة، أو التعرض للشمس ومنها مسح الوجه ببرش خيارة ممزوجة مع الحليب، بواسطة قطنة مرتين يوميا لعدة أيام متتالية، ويمكن غلي الخيار بالماء ومسح الوجه به ساخنا وبارداً، إذا كانت بشرة الوجه من النوع الدهني.
أما قناع الخيار فقد أثبت فعاليته في شد مساحات الجلد الواسعة، من خلال مزج بذور الخيار وكمية مماثلة من بذور الشمام المطحونة بالحليب خالي الدسم، ثم وضع هذا المزيج على الوجه لمدة نصف دقيقة إلى أن يجف، ثم يتم نزعه بواسطة الماء العادي أو ماء الورد، وتستخدم نفس الطريقة السابقة للجلد الجاف، مع استبدال الحليب بالكريمة الطازجة.
وينصح بالخيار أيضاً لمعالجة حب الشباب والرؤوس السوداء، وذلك بأخذ القليل من عصير الخيار وملعقة من الكريمة الطازجة، وملعقة أخرى من ماء الورد أو ماء الزهر، وبياض بيضة واحدة مخفوقة، كما يمكن استخدام عصير الخيار في المساء، ليستمر مفعوله طيلة الليل، حيث يجعل الوجه أشقر اللون مع تكرار هذه العملية.
ومن المعروف أن أكل الخيار يسكن العطش، ويبرد الجسم، ويساد على تخفيف الاضطرابات العصبية، فضلاً عن احتوائه على ألياف السيليلوز الغذائية، التي تسهل عملية الهضم، وتطرد السموم وتنظف الأمعاء.
وبشكل عام فإن الخيار يعتبر من الخضار التي يكثر تناولها، الخيار الذي يعتبر من الخضار الملطفة في الأجواء الحارة والمنعشة للبشرة، والخيار كما هو معروف يمكن أن يؤكل دون طبخ بقشره أو بدونه.
من فوائد الخيار العلاجية، تذكر الكتب المختصة بأنه يستخدم لمعالجة الاضطرابات الهضمية، ونظرا إلى أن الخيار يعتبر قاعديا لهذا، فهو يعمل على تحقيق التوازن الحامضي القاعدي في الجسم، كما أنه يستخدم لعلاج الرمال والحصى البولية، أو يعتبر الخيار مدرا جيدا للبول.. ولهذا ينفع الأشخاص المصابين بالاضطرابات البولية، والتهابات المسالك البولية.
وتشير الدراسات إلى أانه يحتوي على أنزيم الايريبسين، الذي يساعد على هضم المواد البروتينية، كما أنه غني بالعناصر المعدنية كالبوتاسيوم الذي يعد ضروريا لتنظيم ضغط الدم الشرياني، ويعتبر الخيار من الخضار الغنية بفيتامين سي، ونظرا لاحتواء قشره على بعض المواد الغذائية لهذا ينصح بتناول الخيار بقشره من أجل الاستفادة من كامل خصائصه الغذائية والعلاجية.
ويستعمل الخيار كمساعد على الاسترخاء من جهة، ولتلطيف البشرة من جهة ثانية.. حيث يمكن استخدام شرائح منه، ووضعها فوق العينين وبشرة الوجه.. إذ يحافظ على نقاء البشرة واستمرار حيويتها.
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يأكل القثاء (الخيار) بالملح.. وقال : إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، فإنه أعظم للبركة.

92 جمال الروح

لماذا يصرخ الطفل عندما يولد؟..
لم أر طفلا أو طفلة خرجت إلى هذه الدنيا ضاحكة، أو حتى مبتسمة.. مع أني كنت هناك عند خروج العديد من الأطفال، فالكل يخرج من بطن أمه صامتا لحظات، ثم يصرخ أو يبكي.. والذي لا يصرخ يكون عادة : إما ميتا، أو في حالة إعياء، أو صدمة من ضنك الحمل، أو صعوبة الولادة.
إذن، فكل قادم لهذه الدنيا يصرخ أو يبكي، مع أنه كان الأولى به أن يضحك ويقهقه، أو حتى يبتسم، ويبدي علامات الرضا لعدة أسباب.. أهمها : أنه خرج من الظلمات إلى النور، ومن ضيق الأرحام إلى رحابة الكون، ومن بحر من (السوائل) كان يعيش في وسطها إلى الهواء الطلق.. إلى الدفء والنور.. إلى الشمس.
إنها ظاهرة عجيبة!.. ولقد سألت العديد من المختصين في طب النساء والتوليد من غير المسلمين، فلم أجد عند أحد منهم التفسير العلمي المقنع، وإنما هي مبررات.. أي لا أحد يعلم لماذا يستهل المولود حياته في هذه الدنيا صارخا؟..
وعرفت سبب بكاء الطفل حين يولد، ليس بسبب الدنيا وما هو ملاق فيها، وإنما هي لمسة الشيطان!..
ففي الحديث الصحيح بيّن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سبب بكاء الطفل وصراخه، حين يقول : (كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه، إلا مريم وابنها).. وقد قال السلف أيضا : الشيطان ينزغ الإنسان في ضلعه الأيسر.
(هناك اثنان فقط استهلا حياتهما دون صراخ، وهما : مريم ابنة عمران، وابنها عيسى عليهما السلام).

93 بنت علي ع

أعلم أوائل الأشياء !..
– أول مدينة بناها نبينا نوح (ع) لما هبط، مدينة حران في دمشق.
– أول من قدر الساعات الاثني عشر، نبينا نوح (ع) في السفينة ؛ ليعرف بها مواقيت الصلاة.
– أول شجرة غرسها نبينا نوح (ع) بعد الطوفان، هي الآس.
– أول من خطب على المنبر، نبينا إبراهيم (ع).
– أول آية نزلت : {بسم الله الرحمن الرحيم}.
– أول من وضع النحو، إمامنا علي (ع).
– أول من تمنى الموت، نبينا يوسف (ع).
– أول من بنى السجن في الإسلام، الإمام علي (ع).
– أول ذنب عصي الله به، الحسد.
– أول امراة تزوجها الرسول (ص) أم المؤمنين خديجة.
– أول كلمة قالها إبراهيم (ع) حين ألقي في النار ” حسبي الله ونعم الكيل “.
– أول من يرفع من هذه الأمة : الجياع، والأمانة.
– أول مسجد بني على وجه الأرض، هو المسجد الحرام، وبعده بيت المقدس.
– أول من حلق رأسه، هو أبونا آدم (ع)، وهو أول من سعى وطاف وحج واعتمر، وقام بسائر مناسك الحج.
– أول من دفن بالنجف الأشرف وفي ظهر الكوفة، خباب بن الأرت من أصحاب رسول الله (ص).

94 جمال الروح

الضحك خير دواء للروح والجسد
منذ القدم تحدث الفلاسفة والأدباء عن أهمية وفوائد الضحك، وفي العصر الحديث أجريت دراسات عدة حول هذا الموضوع، تشير إلى ما للضحك من أثر إيجابي كبير على الإنسان من الناحيتين : النفسية، والجسدية.
يقول الخبراء والباحثون : إن الضحك يساعد من الناحية النفسية في رفع معدل التفاؤل لدى الإنسان، وهذه المسألة بالغة الأهمية ؛ لأن ذلك يسهم في أن يعيش الإنسان في أفضل ظروف ممكنة.
ليس هذا فحسب!.. فالضحك يزودنا بإحساس الألفة والمودة نحو الآخرين، ويقوي أواصر الصداقة والارتباط معهم.. فهو يجمع الأفراد مع بعضهم البعض، ويجعله أكثر قدرة فيما بعد على تحمل الأعباء التي تثقل كاهلهم، ويخفف الإحساس بالخوف من بعض الأمور أيضاً.. فيصبح الشخص أكثر استعداداً لرؤية الأمور بوضعها الصحيح من دون المبالغة فيها، وتتحسن نظرته للأشياء، وتتغير طريقة تفكيره ؛ لتكون أكثر تفاؤلاً وايجابية.

95 مشاركة

عام 2008 يمر بثلاث سنوات هجرية
عــام 2008 يمـــر بثــلاث سنــوات هجــريــة أكد الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري، أن العام القادم 2008، سيشهد ثلاث سنوات هجرية، بدء اً من عام 1428 مروراً بعام 1429 وانتهاء بعام 1430هـ.
وأوضح الدكتور العجيري في تصريح لـ الوطن بأن الأيام الأخيرة من عام 1428هـستأتي في أول أيام العام 2008، ليأتي عام 1429هـ كاملاً في عام 2008، حيث يبدأ من آخر عام 2008 في يناير، ثم يشهد العام نفسه أوائل عام1430هـ.
وفسر الدكتور العجيري ذلك بأن السنة القمرية تتكون في 354 يوماً وأكثر، والسنة الميلادية 365 يوماً وأكثر، ليكون الفارق بينهما 11 يوماً.. وهذا الفرق يؤدي إلى أن يشهد العام 2008 ثلاث سنوات هجرية، مضيفاً بأن كل 32 سنة شمسية تساوي 33 سنة قمرية.. ولذلك فإن هذا الوضع يتكرر ثلاث مرات كل 100 سنة.
وأشار إلى أن هذه الوضعية وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى، في سورة الكهف : {ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض}.. وذلك يعني أن أهل الكهف لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية، و309 سنوات قمرية.
9 / 1 / 2008 آخر يوم في 1428هـ
10 / 1 / 2008 / م أول يوم في 1429هـ
H holiday in Thursday
28 / 12 / 2008 م آخر يوم في 1429هـ
29 / 12 / 2008 م أول يوم في 1430هـ
H holiday in Monday
فسبحان الله العظيم!..

96 لا قطع الله رجائي فيه

للوقاية من أمراض القلب وتصلب الشرايين
إذا نام الإنسان طويلا، تقل نبضات قلبه، فيجري الدم ببطء شديد.
دراسة : قطع المسلم نومه لأداء صلاة الفجر في وقتها، يقيه من أمراض القلب وتصلب الشرايين.
أكد خبراء، في جمعية أطباء القلب في الأردن، أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يوميا، خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية، وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.
جاء ذلك التأكيد، ضمن نتائج أحدث دراسة علمية حول أمراض القلب وتصلب الشرايين، التي أجرتها جمعية أطباء القلب في الأردن.. وأكدت الأبحاث العلمية والطبية، أن مرض إحتشاء القلب، وهو من أخطر الأمراض، ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي، سببها الرئيسي هو النوم الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو الليل.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن الإنسان إذا نام طويلا، قلت نبضات قلبه إلى درجة قليلة جدا، لا تتجاوز 50 نبضة في الدقيقة.. وحينما تقل نبضات القلب، يجري الدم في الأوعية والشرايين والأوردة ببطء شديد، الأمر الذي يؤدي إلى ترسب الأملاح والدهنيات على جدران الأوردة والشرايين، وبخاصة الشريان التاجي وانسداده.. ونتيجة لذلك يصاب الإنسان بتصلب الشرايين أو انسدادها، حيث يؤدي ذلك إلى ضعف عضلة القلب وانسداد الشرايين والأوردة الناقلة للدم، من القلب وإليه، حيث تحدث الجلطة القلبية أو انسداد الشرايين الناقلة للدم من الدماغ وإليه، مما يسبب السكتة الدماغية المميتة في أغلب الأحيان.
وشددت نتائج الدراسة على ضرورة الامتناع عن النوم لفترات طويلة، بحيث لا تزيد فترة النوم على أربع ساعات، حيث يجب النهوض من النوم، وأداء جهد حركي لمدة 15 دقيقة على الأقل، وهو الأمر الذي يوفره أداء صلاة الفجر بصورة يومية في الساعات الأولى من فجر كل يوم، والأفضل أن تكون الصلاة في المسجد وفي جماعة.
وجاء في الدراسة أن المسلم الذي يقطع نومه، ويصلى صلاة الفجر في جماعة، يحقق صيانة متقدمة وراقية لقلبه وشرايينه.. ولاسيما أن معدل النوم لدى غالبية الناس، يزيد على ثماني ساعات يوميا.

97 متامل

اعجاز الكعبه
هل صحيح علميا إن الكعبة هي مركز الأرض؟.. سؤال وجه للشيخ العالم عبد الباسط محمد سيد، عضو هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة بمكة المكرمة.. فأجاب : اقرأ قول الله – تعالى -: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} (7) سورة الشورى.
وكان هذا الأمر يدل على أن مكة هي مركز الأرض، وأن إشعاع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لابد أن يساوي بين جميع الجهات.. لقد بحثنا كثيرا في هذا الموضوع، في هيئة الأعجاز العلمي للقرآن والسنة بمكة المكرمة، وخرجنا بمعلومات مهمة :
فالأرض كروية، أو بمعنى أصح : بيضاوية.. وبالتالي، مركزها عبارة عن مثلث، وليس نقطة.. ومكة شكلها مثلث، وهكذا أثبتت صور سفن الفضاء، بعد أن صعدوا إلى الفضاء الخارجي، ظهرت حقيقة أخرى مهمة جدا :
فالكون يتحول إلى عتمة بعد مائتي كيلو، لأن الظلام هو الأساس في الكون، ويقول سبحانه : {وَآيَة ٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ}.. (37) سورة يــس، و {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} (27 – 29) سورة النازعات.
حتى الشمس رغم أنها مصدر الضياء، لكنها مظلمة، ونرى ضوء ها عندما يسقط على الغبار وبخار الماء فيتشتت.
– رواد الفضاء عندما صعدوا إلى أعلى، رأوا وسط هذه العتمة وهذا الظلام الحالك شعاعا ضوئيا، يصدر من الأرض.. نظروا إلى أسفل، فوجدوه صادرا من مكة.. وتتبعوه في مكة، فوجدوه صادرا عن بيت الله الحرام.. رفعوا رؤوسهم إلى أعلى حيث نهاية الإشعاع، فوجدوه مستمرا ضاربا في أعماق الكون والفضاء بلا منتهى.
وللأسف أخفوا هذه الحقيقة عن العالم، ولكنا علمنا بها بحكم عملنا، فقد تحدثت كثيرا مع الدكتور عبد الله المصلح في هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة حول هذا الموضوع.. فبيت الله الحرام، هو قرار له مغزاه، وحتى الحمائم والطيور، تلف حول البيت، ولا تطير فوقه.. فالطيور ترى ما لا نراه، فنحن نرى من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجي، أي من 400 ألف مليون ذبذبة في الثانية إلى 700 ألف مليون ذبذبة في الثانية، وخارج هذه الحدود، فنحن لا نرى شيئا.. ولذلك يقول الحق سبحانه : {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ}، {وَمَا لَا تُبْصِرُونَ} (38 – 39) سورة الحاقة.. فنحن نرى جزء ا من عشرة ملايين جزء، فالطيور ترى ما لا نرى.. فالكعبة هي مركز الأرض، والدوران والطواف يبدأ من هذا المركز، تطوف سبع دورات أو أشواط.

98 أدهم صادق عبد الرحمن – مصر

فوائد التين
يقول الحق – سبحانه وتعالى -: {والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}.. سورة التين
أقسم الله – سبحانه وتعالى – بالتين والزيتون، لما فيهما من فوائد عظيمة لصحة الإنسان :
فالتين به نسبة كبيرة من السكريات الطبيعية (الليكوز) المفيدة، والتي تمد الإنسان بالطاقة والحيوية والنشاط.. وأن أخذ 5 تينات على الريق يومياً : يشفي كثيرا من الأمراض المستعصية، ويمد جسم الإنسان بالسعرات الحرارية اللازمة لبنائه ونشاطه.. كما أنه يحتوي على ألياف مفيدة في عملية الهضم، والحفاظ على حركة الأمعاء الطبيعية.. كما أنه منشط طبيعى للمخ والعضلات العاملة، ومقوي للأعصاب، والكثير.
هذا ماأدركه العلم، أما مالم ندركه فهو أكثر كما قال الله تعالى : {وماأوتيتم من العلم إلا قليلاً}.
فأنا أنصح بأكله طوال اليوم، وخاصة على الريق، وبعده يُؤخذ نصف كوب عسل نحل، يُشرب بعده مباشرة.. فهذا أفيد لصحة الإنسان وللأطفال في مراحل النمو.

99 ملتمس النور

مقال أعجبني جداً
الشباب والبناء الروحي.. وقاية في مغريات المادة

عبدالله أحمد اليوسف
الإنسان كائن عجيب من حيث الخلقة والقدرة، فقد خلقه الله – عز وجل – مزدوج الطبيعة، فيه عنصر مادي طيني، وعنصر روحي سماوي، يقول الله تعالى : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَة ِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ}.. ونتيجة لتركيبة الإنسان الممزوجة من عنصري الطين والروح، فإن عنصر الطين يشده إلى الأرض، وما ترمز إليه من شهوات وملذات وغرائز، وهو بحاجة إلى إشباع غرائزه وشهواته من مأكل ومشرب وملس ومسكن ومنكح.. في حين أن عنصر الروح يدفعه نحو إشباع ميوله ورغباته الروحية والمعنوية، كما يدفعه كذلك إلى الرقي في مدارج السمو الروحي، والتحليق في سماء المثل والقيم.
وقد زود الإنسان بالغرائز المادية التي تدفعه وتحثه على القيام بعمارة الأرض، وتكثير الجنس البشري، وإدارة الحياة. ولولا هذه الغرائز لانعدم التقدم والتطور والتحضر، ولا نقرض الجنس البشري منذ قديم الزمان كما انقرضت الديناصورات منذ ملايين السنين. كما زود الإنسان بالميول والرغبات والغرائز الروحية والمعنوية كي يقوم بعبادة الله عزوجل {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} ولولا ذلك لما عبد الإنسان الله عزوجل، ولما شعر بالحاجة إليه، ولما تذوق لذة محبته.
ومن الضروري خلق التوازن بين الجسم والروح، كي لا يطغى جانب على حساب آخر، إذ لو طغى الجانب المادي (الطيني) في الإنسان على الجانب الروحي، فإن ذلك يهبط به إلى مستوى البهائم أو أضل سبيلاً. ولو طغى الجانب الروحي على الجانب المادي، فإن ذلك سيؤدي به إلى الرهبنة والتصوف والانعزال عن الحياة، ومن ثم ترك القيام بمسؤولية عمارة الأرض، وبناء الحضارة، وإدارة الحياة، وبالخصوص لجيل الشباب. فلا تطغى قبضة الطين على نفخة الروح، ولا نفخة الروح على قبضة الطين، فالله – عز وجل – خلق الإنسان مزيجاً منهماً، ويريد منه أن يعيش كذلك!..
والشباب حيث القوة والعنفوان، والشعور بالعجب والاقتدار ؛ أحوج ما يكونون للتوازن الدقيق : بين متطلبات الجسم، ولوازم الروح.. ولأن النفس أميل بطبيعتها إلى الانشداد إلى غرائزها وشهواتها المادية، فإن الشباب بحاجة قوية إلى مجاهدة النفس، وممارسة الرياضة الروحية، وترويض الذات على سلوك طريق الحق والهدى والصلاح.
وجيل الشباب حيث يعيش صراعاً قوياً ومحتدماً ويومياً، بين شهواته ورغباته المادية من جانب، وميوله ورغباته الروحية والمعنوية من جانب آخر.. يقع في امتحان عسير : فإن قدّم شهواته على مبادئه وقيمه ومُثُله، فإنه بذلك يكون قد اتخذ إلهه هواه.. وأما أن ينتصر لمبادئه وقيمه ومُثُله الدينية، وعندئذ يكون قد اجتاز الامتحان بنجاح!..
والإسلام لا يمانع من إشباع الغرائز المادية، ولكن يجب أن يكون ذلك بالحلال، وبوسائل مشروعة، وضمن حدود وضوابط الشرع، وإلا فلا يمكن للإنسان أن يتجاوز ويتجاهل حاجاته المادية من أكل وشرب وجنس ومال.. وليس من الصحيح أن يكون الإنسان منعزلاً عن الجانب المادي في كيانه، وإنما نتحدث هنا عن الانسياق وراء الشهوات، والانغماس في الملذات بطرق غير مشروعة ومن دون حدود ولا قيود.. فهذا هو الممنوع والمحرم.
وبما أن الشباب هي مرحلة الهيجان واستيقاظ الغرائز، لابد من الاهتمام بالجانب الروحي للشباب، فهم أحوج ما يكونون إلى الارتباط بالخالق عزوجل، والتقرب إليه، والتوسل به، وبذلك يقترب الشاب أكثر وأكثر من ربه وخالقه تبارك وتعالى.
وفي عصر طغت فيه المادية على كل شيء، وذلك بفعل الحضارة المادية والتي تركز على كل ما هو مادي، وتتجاهل كل ما هو روحي وقيمي، أصبح السباحة في بحر الشهوات والماديات هو شعار الفلسفة المادية الحديثة، وعنوان المدنية والتقدم والتحضر!..
وقد قسمت الفلسفات المادية الحديثة المعرفة إلى طبيعية (فيزيقيا) وما وراء الطبيعة (ميتافيزيقيا) فاعترفت بالأولى وأنكرت الثانية واعتبرتها مجرد خرافات وأساطير، وتصورات ابتدعها الإنسان من وحي خياله وتفكيره، وهذا ما أدى إلى تقوية العلاقة بين الإنسان وعالم الطبيعة وكل ما هو مادي ومحسوس، والانقطاع عن عالم الروح وكل ما هو قيمي ومُثُلي، وقد انعكس هذا سلباً على سلوك الإنسان وممارساته المادية، فالإنسان في ظل الحضارة المادية أصبح يمارس كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في سبيل الوصول إلى غاياته وأهدافه، وإن كان ذلك على حساب الأخلاق والقيم الإنسانية.
أما فلسفة الإسلام تجاه الإنسان فهي قائمة على التوازن بين أبعاد الإنسان ومكوناته الروحية والعقلية والجسمية، وهو لا يجيز الوصول إلى الغايات والأهداف النبيلة إلا من خلال وسائل وأساليب نبيلة أيضاً.
ووحدة الخالق وتوحيده حرر الإنسان من عبودية الذات، ومن عبودية الإنسان لأخيه الإنسان، وبذلك يتحقق للإنسان الحرية الحقيقية القائمة على توحيد الله عزوجل، والخضوع له، ورفض الخضوع لأي كائن آخر.
وتعتبر العبادات الشعائرية من صلاة وصيام وحج وزكاة.. وسائل مهمة لبناء الروح، وتنمية المثل والقيم الروحية في الإنسان. كما أن لتلاوة القرآن، والدعاء، والمناجاة الأثر الكبير في تنمية الروح وتغذيتها.
إن التزام الشباب بالصلاة والصيام والزكاة والحج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتلاوة القرآن والدعاء والابتهال إلى الله – سبحانه وتعالى – هو الذي يحافظ على شعلة الدين في نفوس الشباب، وينمي الأبعاد الروحية لديهم، مما يجعلهم أقوياء أمام ضغوط النفس، وأعباء الحياة، ومغريات الحضارة المادية الحديثة.
والتمسك بالقيم الروحية والمعنوية هو أفضل حصانة للشاب من الانهيار أمام مغريات المادة، أو التحول إلى عبد من عبيد الشهوات، كما أن البناء الصلب للجوانب الروحية هو الذي يجعل الشاب قريباً من الله، محبوباً عنده، وعند الناس.

100 أدهم صادق عبد الرحمن – مصر

الحجامة
النبي (ص) نادى بالحجامة، وأوصى بها لما لها من فوائد عظيمة لصحة الإنسان ونشاطه وحيويته.. وعلاج لكثير من الأمراض، التي تصيب الإنسان، وخاصة في العصر الحديث.. واعترفت بها منظمة الصحة العالمية، وقالت : أنها علاج لـ38 مرضا يصيب الإنسان.. أما الأحاديث الصحيحة التي وردت في الحجامة فهي :
* أوصته الملائكة (ص) في رحلة الإسراء والمعراج، وقالت له : (يا محمد، مر أمتك بالحجامة) لما فيها من فوائد عظيمة للإنسان.
* قال رسول الله (ص): (الشفاء في ثلاث : شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار.. وإني لأنهى أمتي عن الكي).
* (إن أفضل ماتداويتم به الحجامة)، حديث صحيح علق عليه الألباني.
* عن أنس قال : كان رسول الله (ص) يحتجم فى الأخدعين والكاهل – صحيح الجامع.
* (إن الله جعل لكل داء دواء، فتداووا!.. ولاتتداوا بمحرم).
قوله (ص): (إن في الحجم شفاء)، متفق عليه.
وتنقسم الحجامة إلى قسمين، كما قال الأطباء المسلمون : الحجامة الجافة، والحجامة الرطبة، والاثنين.. يكونان باستخدام كؤوس خاصة، تُسمى بكاسات الهواء.. والمرء عندما يعمل الحجامة، يعمل النوعين السابقين في وقت واحد.. الجافة، وهي بدون تشريط باستخدام كؤوس الهواء، لمدة 3 دقائق على موضع الحجامة.. ثم الرطبة، وهي بالتشريط ونزول الدم الفاسد، الذي يحتوي على كرات الدم الحمراء التالفة المستهلكة، والتي تتجمع في 100 موضع من جسم الإنسان.. (ولا يوجد به كرات دم بيضاء على الإطلاق)، وخاصة في منطقة الأخدعين (خلف الرقبة) والكاهل (في الظهر بجوار عظمة اللوح).
أما الفوائد الصحية العامة للحجامة فهي :
1 – تنقية الدم، وتنشيط النخاع العظمي.
2 – تليين الأوعية الدموية.
3 – تنفع في حالات ما بعد التسمم.
4 – ضغط الدم المرتفع، وإذا لم يتحقق الشفاء من أول مرة، تُكرر مرتين كل 40 يوماً.
5 – الصداع بكل أنواعه (الكلى والنصفى) وتكرر كل 40 يوماً، حتى يتم الشفاء وتحصل الفائدة إن شاء الله.
وكل ماأود الإشارة إليه هنا، هو شيء هام وهو : أنها تُفضل بعد منتصف الشهر العربي (من 15 إلى آخر الشهر) لأن الدم الفاسد يكون أكثر تجمعاً فى أماكن الحجامة.
ولا يوجد يوم من أيام الأسبوع، هو أفضل من الآخر في أي يوم من الأيام تُعمل الحجامة.. ومن الأفضل والبطن خالية من الأكل تماماً، ويؤخذ بعدها حمام دافئ، ويُبتعد عن اللبن ومشتقاته يوم عمل الحجامة فقط.
الأحاديث التي وردت في تفضيل يوم أو عدة أيام من الأسبوع لعمل الحجامة، كلها أحاديث غير صحيحة ومتضاربة، في أي يوم من الأسبوع بعد منتصف الشهر العربي، تُفيد الحجامة.
وربنا الكريم، هو الشافي من جميع الأمراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى