طرائف علمية

طرائف علمية – 7

61 فواز البحراني

ماذا تعرفون عن الأندروفين ؟..
ماذا تعرفون عن الأندروفين؟..
كان مما قاله دكتور محاضر في دورة بأمريكا تحت عنوان (كيف تتغلب على القلق):
إذا أردتم أن تتغلبوا على القلق، وضغط العمل ؛ فلابد من إفراز الجسم لمادة اسمها (الأندروفين).. هذه المادة إذا أنتجها الجسم، فإنها تهدئ البال، وتريح الأعصاب.
وبدأ بعد ذلك يتحدث عن كيفية إفراز هذه المادة، فقال : إن هذه المادة لا تخرج إلا إذا عزل الإنسان نفسه، فيعيش مع ذاته، ويخلو بنفسه، فتخرج هذه المادة.. وبدأ في فصل في كيفية انفصال الإنسان عن الواقع، وإخراج مادة الأندروفين، فقال :
أولا : من خلال النوم العميق.
ثانيا : الاسترخاء، ولو لعشر دقائق يوميا.
ثالثا : الرياضة، بحيث لا تقل عن ست ساعات أسبوعيا.
رابعآ : الخشوع في الصلاة.. وهذا ما عجبت له!.. فهو يرى أن المسلمين أفضل من غيرهم في هذا المجال، حيث أنهم يصلون خمسا وثلاثين صلاة في الأسبوع، بينما يصلي اليهود أو النصارى مرة واحدة في الأسبوع.. وفي الصلاة يكون الإنسان مفصولا عن الواقع، فيقوى خشوعه، وهنا تخرج مادة الأندروفين بكثرة، وكلما قوي خشوعه ازداد راحة وطمأنينة.
ومن هنا ندرك مغزى قول النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – لبلال – رضي الله عنه -: (أرحنا بالصلاة يا بلال!).

62 ام زينب

فوائد الرمان
الــرمـــان
وأجمل الفواكه الرمّان *** يأكله الجائع والشبعان
يحتوي ثمر الرمان الحلو على 10. 1 % مواد سكرية، 1 % حامض الليمون، 84. 20 % ماء، 2. 91 % رماد، 3 % بروتين، 2. 91 % ألياف ومواد عفصية وعناصر مرة، وفيتامينات (a, b, c)، ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز، وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية 7 – 9 %.

وقد اكتشف العلماء أن الرمان غني في عناصره الغذائية، وخاصة بالفيتامينات، وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة، فهو مسكن للآلام، ومخفض للحرارة، ويفيد في حالات العطش الشديد، أثناء الطقس الحار، وقابض لحالات الإسهال، ومانع للنزيف، وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.

وعصيره يشفي بعض حالات الصداع، وأمراض العيون، وخاصة ضعف النظر، وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.

وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة، والإسهال المزمن، والدوسنتاريا الأمبية، ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية، وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح، ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب، وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل، واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.

وقد عرف الفراعنة قتل ديدان البطن بواسطة حرق قشور الرمان وخلطها بالعسل، والادهان بهذا المخلوط ينفع لإزالة آثار الجدري، وأما ذر القشور المحروقة على الجروح والقروح المزمنة فإنه يشفيها.

وتساعد أزهار الرمان بالإضافة إلى إيقاف النزف وعلاج الإسهال المزمن، على قطع السيلان الأبيض من المهبل.

وقد ورد في عدة روايات من أهل بيت العصمة والنبوة توصي بتناول الرمان، وتصف بعض مزاياه التي أكدها الطب الحديث فمنها ما روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال : كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وقال (عليه السلام): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم. وقال (عليه السلام) لصعصعة بن صوحان : كله مع قشره (أي مع شحمه) فإنه يذهب بالحفر (صفرة تعلو الأسنان) وبالبخر (النتن في الفم) ويطيب النفس.

وعن الإمام الرضا (عليه السلام): أكل الرمان يزيد في ماء الرجل، ويحسن الولد، وعن عبد الله بن الحسن (عليه السلام) قال : كلوا الرمان ينفي أفواهكم.

وقال الأعسم في منظومته :
وسيد الفواكه الرمـــان *** يأكله الجائع والشبعـان
منور قلوب أهل الديـن *** ومذهب وسوســة اللعين

شراب الرمّان يفتح الشرايين، ويحمي من السكتة والخرف
استهلاك كمية صغيرة من شراب الرّمّان يوميا، قد يضمن التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.. هذا ما أثبتته دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية مؤخرا.

فقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم، يعكس التصلب والتضيق في الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.

وأرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرّمّان، بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة، كالمركبات الفينولية والتانين وآنثوسيانينن، التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات الشحمية، قليلة الكثافة، الحاملة للكوليسترول السيى ء والمسببة لتصلب الشرايين.

وقام الباحثون بمتابعة 19 شخصاً مصابين بتصلب الشرايين السباتية، استهلك 10 منهم 50 ملليلترا، أي أقل من أونصتين من شراب الرمان يوميا، دون أن يغيروا من عاداتهم الغذائية أو أنماط حياتهم، واستمر المرضى المصابون بارتفاع الضغط أو الكوليسترول منهم في تعاطي علاجاتهم، مع قياس درجة تصلب الشرايين لديهم في بداية الدراسة، ومرة أخرى بعد سنة باستخدام الموجات فوق الصوتية التي تحدد سماكة الطبقتين الداخليتين من الأوعية الدموية.

وبعد سنة واحدة، وجد الباحثون أن شدة التصلب الشرياني انخفضت بحوالي 35 في المائة، في المجموعة التي استهلكت شراب الرّمّان، بينما زادت بنحو 9 في المائة في المجموعة التي لم تتناوله، كما انخفض ضغط الدم الانقباضي أو قراء ة الضغط العليا من 174 ملليمتر زئبق، في بداية الدراسة إلى 153 ملليمتر زئبق بعد سنة واحدة.

وأوضح العلماء أن شراب الرّمّان يجعل الكوليسترول السيئ أقل حساسية للتأكسد، وهذا الأثر، إلى جانب دوره في تخفيض ضغط الدم الانقباضي قد يفسّر التحسنات الإيجابية في مقدار التصلب الشرياني. ويعتبر الرّمّان من الفواكه المقدّسة عند العديد من شعوب العالم وفي الكثير من الأديان، فهي ترمز للحياة والتناسل والزواج في الأساطير الإغريقية، كما عرفت بخصائصها الطبية منذ زمن طويل، وأثبت العلم الحديث فوائدها للقلب والشرايين والدماغ ودوره

فوائد قشر الرمان
1 – إذا غلى قشر الرمان وتمضمض به، قوى اللثة.
2 – إذا غلى قشر الرمان، وشرب كان نافعا في حالات الإسهال.
3 – ويفيد المغلي منه في حالات الدوسنتاريا الحادة.
4 – إذا اخذ قشر الرمان المجفف، وطحن حتى يصير ناعما، وعجن بالعسل، وضمد به أسفل البطن والصدر، نفع من نفث الدم.
5 – إذا استنجى بالمغلي منه، قطع الدم النازف من البواسير.
6 – إذا شرب مغلي قشر الرمان الحامض، قطع بلغم المعدة.
7 – يذهب أثار الجدري، إذا احرق وخلط بالعسل، وطلي به أثاره أيام متوالية.

فوائد عصير الرمان
أفادت بحوث طبية أجريت مؤخرا، أن عصير الرمان مفيد وصحي لقلب الإنسان. وكشفت البحوث أن تناول كوب من عصير الرمان يوميا، يمكن أن يعيق أو حتى يمنع عوامل تؤدي إلى نوبات قلبية.

واستخدم الباحثون في التجارب التي أجروها حول عصير الرمان، فئران تجارب، طورت بواسطة هندسة جينية قابلة للإصابة بتجلط الشرايين، إذ تم تقسيم الفئران إلى مجموعتين، سقيت الأولى ماء والثانية عصير رمان.

ووفقا لما دلت عليه نتائج الدراسة، فإن مجموعة الفئران التي استهلكت عصير الرمان، طورت الإصابة بتجلط الشرايين بنسبة أقل بـ 54 بالمائة، عن مجموعة الفئران التي لم تعط عصير الرمان.

ويقول الباحثون إن الإنسان الذي يحتسي نصف كوب على الأقل من عصير الرمان في اليوم، يقلل من احتمالات إصابته بتجلط شرايين أو الإصابة بأمراض القلب.

والجدير ذكره أن المراكز في كل مكان في العالم، تقوم بعمل التجارب على المواد الغذائية الطبيعية، والتعرف على الفوائد التي يجنيها الإنسان إذا ما تناولها بانتظام أو من وقت لآخر.

وقد كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة (فليفينويدات) على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.

جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما (التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين) نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب، حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.

وجدت النتائج، أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية، الضارة بالجسم، وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب، وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً، كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان.

63 عاشقة أبي تراب

الغراب
ورد ذكر الغراب في القرآن الكريم في سورة المائدة، قال تعالى : {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوء َ بِإِثـْـمِي وَإِثـْـمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَه فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْء ة َ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْء َة َ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)} صدق الله العظيم.

دور الغراب في هذه القصة، هو تعليم الإنسان كيف يدفن موتاه.. فلماذا أختاره الله – سبحانه وتعالى – من دون المخلوقات، ليكون المعلم الأول للإنسان؟..
أثبتت الدراسات العلمية أن الغراب هو أذكى الطيور وأمكرها على الإطلاق، ويعلل ذلك بأن الغراب يملك أكبر حجم لنصفي دماغ بالنسبة إلى حجم الجسم في كل الطيور المعروفة.
ومن بين المعلومات التي أثبتتها دراسات سلوك عالم الحيوان، محاكم الغربان، وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها حسب قوانين العدالة الفطرية، التي وضعها الله سبحانه وتعالى لها، ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها.
جريمة اغتصاب طعام الأفراخ الصغار : العقوبة تقضي بأن تقوم جماعة من الغربان بنتف ريش الغراب المعتدي، حتى يصبح عاجزا عن الطيران، كالأفراخ الصغيرة قبل اكتمال نموها.
وجريمة اغتصاب العش أو هدمه : تكتفي محكمة الغربان بإلزام المعتدي ببناء عش جديد، لصاحب العش المعتدى عليه.
أما جريمة الاعتداء على أنثى غراب أخر : فهي تقضي جماعة الغربان بقتل المعتدي ضربا بمناقيرها حتى الموت.

وتنعقد المحكمة عادة في حقل من الحقول الزراعية أو في أرض واسعة، تتجمع فيه هيئة المحكمة في الوقت المحدد، ويجلب الغراب المتهم تحت حراسة مشددة، وتبدأ محاكمته فينكس رأسه، ويخفض جناحيه، ويمسك عن النعيق اعترافا بذنبه.
فإذا صدر الحكم بالإعدام، قفزت جماعة من الغربان على المذنب توسعه تمزيقا بمناقيرها الحادة حتى يموت.. وحينئذ يحمله أحد الغربان بمنقاره، ليحفر له قبرا يتلاء م مع حجم جسده، يضع فيه جسد الغراب القتيل، ثم يهيل عليه التراب، احتراما لحرمة الموت.
وهكذا تقيم الغربان العدل الإلهي في الأرض، أفضل مما يقيمه كثير من بني آدم!.. فسبحان الله!.. سبحان الله!.. سبحان الله!..
المصدر : {من أيات ألأعجاز العلمي الحيوانات في القران الكريم} للدكتور زغلول النجار.

64 عقيل العتابي

الإعجاز العلمى فى أشكال الفاكهة بالصور
إعجاز رباني، يثبت لنا أن حتى شكل الفاكهة والخضروات، لم يخلق عبثاً!.. ذكرت الأبحاث المتخصصة في الجسم والغذاء، أن كل فاكهة أو نبات أو خضرة، يشير شكله إلى العضو الذي يفيده.. وإليك بعض الأمثلة :
– هذه جزرة مقطوعة بشكل عرضي، تشبه عدسة العين.. وفعلاً أثبتت الأبحاث أن الجزر مفيد جداً للنظر.

– إنها شريحة طماطم حمراء، لها أربع حجرات.. والقلب لونه أحمر، وبه أربع حجرات : البطينين والأذينين.. وكل الأبحاث الحديثة، تؤكد أن الطماطم طعام القلب والدم.

– عنقود العنب، يشبه الشكل الخارجي للقلب.. وكل حبة عنب، تشبه خلية دموية.. ولقد أظهرت الأبحاث الآن، أن العنب مفيد للقلب والدم أيضاً.

– الجوز يشبه جدا شكل الدماغ (المخ)، بفصيه الأيمن والأيسر، حتى التلافيف الموجودة بداخله.. وفعلا تؤكد الأبحاث، أن تناول الجوز يساهم في نمو الكثير من الخلايا العصبية، التي تساعد في أداء المهام الدماغية.

– الفاصوليا تساعد الكلى في أداء مهامها.. وفعلا تشبه شكلها.

– الكرفس يشبه شكل العظام.. وهو مفيد لها، وتمثل نسبة الصوديوم فيها 23 %، وهي نفس النسبة الموجودة في العظام.

– الأفوكادو، والباذنجان، والكمثرى (الأجاص)، جميعها ضرورية لصحة رحم المرأة.. وتظهر الدراسات أن المرأة عندما تأكل حبة أفوكادو أسبوعياً، فإن هذا يساعد على توازن هرمونات الرحم، ويقلل الإصابة بسرطان عنق الرحم.. والعجيب في الذكر أن الأفوكادو، تأخذ 9 أشهر لتنضج نضوجاً كاملاً!..

– الزيتون مفيد لصحة ووظيفة مبايض المرأة.. وقد أقسم الله تعالى بهاتين الثمرتين، ثم أعقب القسم بقوله : (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم).

– البطاطا الحلوة (الجزر اليماني)، تشبه البنكرياس في شكلها.. وهي تساعد على توازن السكر في الدم.

– البصل يشبه خلايا الجسم.. وتظهر الأبحاث أن البصل يساعد في التخلص من فضلات الجسم، ويجعل عيون الإنسان تدمع، فتنظف طبقات العين.

65 ابوضياء الدين

أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات
سبحانك أنت الله، لا إله إلا أنت، الحي القيوم، الصادق البصير، المجيب القريب، الكريم الحليم!..
جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الأشعة الكهرومغناطيسية يوميا، تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها، والإضاء ة الكهربائية التي لا تحتمل أن تنطفئ ساعة من نهار.. فأنت جهاز استقبال، لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية، أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر.. لديك صداع، وشعور بالضيق، وكسل وخمول، وآلام مختلفة… لا تنسى هذه المعلومة المهمة، وأنت تشعر بشيء من ذلك، فكيف الخلاص إذن؟..
باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي، إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة، التي تؤذي جسمه، أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة.. لأن الأرض سالبة، فهي تسحب الشحنات الموجبة.. كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني، لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض.. ضع جبهتك على الأرض، حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة.
ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا، حين يقول : الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة!..
ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول : إن أفضل طريقة في هذا الأمر، أن تضع جبهتك على الأرض، وأنت في اتجاه مركز الأرض، لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى!..
وتزداد اندهاشا حينما تعلم أن مركز الأرض علميا : مكة المكرمة!.. وأن الكعبة هي محور الأرض تماما، كما تثبت ذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا!..
إذن، فإن السجود في صلواتك – أيها المسلم -، هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة، وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه.

66 Fawzia

أثر الصلاة على استقرار الدماغ
من أسرار الصلاة، أثر الصلاة على استقرار الدماغ :
قال الله تعالى : {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.. [الرعد : 28].
وقال أيضاً : {أَقِمِ الصَّلَاة َ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَة ً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}.. الإسراء : 78 – 79.
وقال النبي – صلى الله عليه وآله وسلم : (يا بلال، أقم الصلاة، أرحنا بها).. [سنن أبي داود].

الدراسة العلمية :
لقد تبين بنتيجة العديد من الدراسات، الأثر الكبير للصلاة والخشوع على آلية عمل الدماغ واستقراره.. وقد تبين أن المؤمن الذي يؤدي الصلاة، وهو في حالة خشوع ؛ تحدث في جسمه تغيرات عديدة، أهمها ما يحدث في الدماغ، من تنظيم لتدفق الدم في مناطق محددة.

تأثير الصلاة على نشاط المخ :
تمت هذه الدراسة بواسطة د. نيوبرج (الأستاذ المساعد – قسم الاشعة – جامعة بنسيلفانيا – المركز الطبي) وذلك على مجموعة من المصلين المؤمنين بالله من ديانات مختلفة.. وذلك باستخدام أشعة ‘ التصوير الطبقي المُحَوْسَب بإصدار الفوتون المفرد ‘ الذي يظهر تدفق الدم في مناطق المخ، بألوان حسب النشاط فيها : أعلاها الأحمر، الذي يدل على أعلى نشاط.. بينما الأصفر والأخضر على أقل نشاط.

الصورة الأولى :
تظهر الصورة المخ قبل التأمل والصلاة (اليسار) وأثناء الصلاة (اليمين) حيث يظهر أنه أثناء الاستغراق في الصلاة، والتأمل ؛ فإن تدفق الدم في المخ زاد في منطقة الفص الجبهي.
الفص الجبهي Frontal Lobe، وهو مسؤول عن التحكم بالعواطف، والإنفعالات في الإنسان وشخصيته.. وكذلك مهم لتعلم وممارسة المهارات الحسية الحركية المُعقدة.

المصطلحات العلمية :
Meditation : التأمل.
Frontal lobe : الفص الجبهي.
Parietal lobe : الفص الجداري.

الصورة الثانية : تظهر انخفاض تدفق الدم في الفص الجداري في المنطقة التي تشعر الإنسان بحدوده الزمانية والمكانية.. استخلص من هذه النتائج، أنه أثناء التفكر والتدبر والتوجه إلى الله، يختفي حدود الوعي بالذات، وينشأ لدى الإنسان شعور بالسلام والتحرر، وأنه قريب من الله.
Powerful, spiritual force that seemed to lift you out of yourself
وأنه يستشعر إحساسا من السمو الروحي، يعجز القول عن وصفه.

آيات قرآنية :
كثيرة هي الآيات التي تحدثت عن أهمية الصلاة، والخشوع، وذكر الله تعالى.. وقد ربط القرآن بين الصبر والصلاة، للتأكيد على أهمية عدم الانفعال.. يقول تعالى :
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة ِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَة ٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}.. البقرة : 45.

وهنالك آيات ربطت بين الطمأنينة والصلاة، يقول تعالى :
{فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاة َ إِنَّ الصَّلَاة َ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}.. النساء : 103.

وآيات أخرى تربط بين الصلاة والخشوع، مثل قوله تعالى :
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}.. المؤمنون : 1 – 2.

نتائج :
يتضح من الآيات القرآنية، والتجارب العلمية ؛ أهمية الصلاة في حياة المؤمن، وأهمية الخشوع فيها، وأهمية الاطمئنان بذكر الله تعالى.. ومن هنا تنبع الحكمة من تأكيد الإسلام على خطورة ترك الصلاة.
وإذا كانت التجارب تبين استقرار عمل الدماغ في حالة الصلاة حتى بالنسبة لغير المسلمين، وهؤلاء لا يقرء ون القرآن في صلاتهم، فكيف بمن يصلي ويتوجه بصلاته إلى الله، ويقرأ كتاب الله؟.. لا شك بأن الاستقرار سيكون أعظم!..
ونتذكر هذه الآية الكريمة، والتي تؤكد على أهمية القنوت لله – تعالى – أي الخشوع، والتوجه، وتنقية القلب، وتسليم الأمر لله تعالى، يقول الله تعالى :
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاة ِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.. البقرة : 238.

ونتذكر أيضاً دعاء سيدنا إبراهيم – عليه السلام -:
{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاة ِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء}.
{رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ}.

67 حيدر الوائلي

فيهما فاكهة ونخل ورمان
أفادت بحوث طبية أجريت مؤخرا : أن عصير الرمان مفيد وصحي، لقلب الإنسان.. وكشفت البحوث أن تناول كوب من عصير الرمان يوميا، يمكن أن يعيق أو حتى يمنع عوامل تؤدي إلى نوبات قلبية.
واستخدم الباحثون في التجارب، التي أجروها حول عصير الرمان، فئران تجارب، طورت بواسطة هندسة جينية، قابلة للإصابة بتجلط الشرايين.. إذ تم تقسيم الفئران إلى مجموعتين، سقيت الأولى ماء، والثانية عصير رمان.
ووفقا لما دلت عليه نتائج الدراسة، فإن مجموعة الفئران التي استهلكت عصير الرمان، طورت الإصابة بتجلط الشرايين بنسبة أقل بـ 54 بالمائة، عن مجموعة الفئران التي لم تعط عصير الرمان.
ويقول الباحثون : إن الإنسان الذي يحتسي نصف كوب على الأقل من عصير الرمان في اليوم، يقلل من احتمالات إصابته بتجلط شرايين، أو الإصابة بأمراض القلب.
والجدير ذكره : أن المراكز في كل مكان في العالم، تقوم بعمل التجارب على المواد الغذائية الطبيعية، والتعرف على الفوائد التي يجنيها الإنسان، إذا ما تناولها بانتظام، أو من وقت لآخر.
وقد كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة (فليفينويدات) على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم.. بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث، التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار.. وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.
جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه.. حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة، لمنع أكسدة دهون البلازما (التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين).. نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية، وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء، وعلى حيوانات التجارب.. حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين، والحيوانات 14 أسبوعاً.. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.
وجدت النتائج : أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء.. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب.. وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها : أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين.. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية، لوجود مضادات الأكسدة في الرمان.
عن الصادق (ع) قال : قال رسول الله (ص): ما من رُمانة، إلا وفيها حبة من رمان الجنة.. فإذا تبدّد منها شيء فخذوه، ما وقعت وما دخلت تلك الحبة معدة امرئ مسلم، إلا أنارتها أربعين صباحا.
وقد وردت أحاديث عن أهل البيت (عليهم السلام) في خصوص الرمان منها :
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال : الرمان سيد الفاكهة.. ومن أكل رمانة، أغضب شيطانه أربعين صباحاً.. وكان إذا أكله لا يشركه [فيه] أحد.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة.. وما ومن حبة استقرت في معدة امرئ مسلم، إلا أنارتها، ونفت الشيطان، والوسوسة عنها أربعين صباحاً.
وعنه (عليه السلام) [أنه] كان إذا أكل الرمان، بسط تحته منديلاً، فإذا سئل عن ذلك؟.. قال : إن فيه حبات من الجنة، فقيل : يا أمير المؤمنين، إن اليهود والنصارى وما سوى ذلك يأكلونه، فقال : إذا أرادوا أكلها بعث الله – عز وجل – ملكاً فينتزعها منها، لئلا يأكلوها.
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الأمليسي، والتفاح السفساني – يروى أنه الشامي – والعنب، والسفرجل، والرطب المشان.
وعنه (عليه السلام) أيضاً قال : أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها، أذهب الله – عز وجل – الشيطان عن إثارة قلبه مائة يوم.. ومن أكل ثلاثة، أذهب الله الشيطان عن إثارة قلبه سنة.. ومن أذهب الله – عز وجل – الشيطان عن إثارة قلبه سنة ؛ لم يذنب.. ومن لم يذنب ؛ دخل الجنة.
عن الإمام الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام) أنه كان يقول : من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق، نوَّرت قلبه أربعين صباحاً، فطرد عنه وسوسة الشيطان.. ومن طرد عنه وسوسة الشيطان، لم يعص الله عز وجل.. ومن لم يعص الله ؛ أدخله الجنة.
عن مرجانة مولاة صفية قالت : رأيت علياً (عليه السلام) يأكل رماناً، فرأيته يلتقط مما يسقط منه.
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من أكل رمانة حتى يستتمها، نوَّر الله قلبه أربعين ليلة.
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): خُلق آدم والنخلة والعنب والرمانة من طينة واحدة.
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة، إلا أنارت القلب، وأخرست الشيطان.
من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة : أطعموا صبيانكم الرمان، فإنه أسرع لألسنتهم.

68 بنت علي ع

نعمة إلهية لا تبددها
من المتعارف عليه : أن الإنسان يميل حين انتشار الضوء إلى العمل، وبذل الجهد.. ونتيجة لذلك يتجه الدم نحو سطح الجسم، وتتهيأ العضلات للفعالية والنشاط.. ففي هذه الحالة يكون النوم غير مريحاً.
ولكن في حالة الظلام، يتجه الدم نحو داخل الجسم، وتدخل الخلايا في حالة سكون واسترخاء.. ففي هذه الحالة يكون النوم مريحاً لنا!..
والنوم لا يقتصر على الإنسان، بل الحيوان والنبات، ونرى عند بزوغ خيوط الفجر، تشرع بفعاليتها.. ولكن ما نراه الآن أن الإنسان يبقى مستيقظاً إلى منتصف الليل، ويظل نائماً بعد ساعات من طلوع الشمس.. لذا يفقد في هذه الحالة نشاطه وحيويته.. وها هم أهل البيت – عليهم السلام – يؤكدون بما ينسجم مع هذا التنظيم الرباني.
الامام علي (ع) يوصي قائد جيشه : ولا تسر أول الليل ؛ فإن الله جعله سكناً، وقدره مقاماً لا ضعناً.. فأرح فيه بدنك، وروح ظهرك).
الإمام الباقر (ع) يقول : تزوج بالليل ؛ فإنه جعل الليل سكناً.
الإمام السجاد (ع) كان يأمر بعدم ذبح الذبائح في الليل، وقبل طلوع الفجر، ويقول : إن الله جعل الليل سكناً لكل شيء.

69 ام مهدي

الإعجاز العلمي في آيات القرآن الكريم
هناك الكثير من الحقائق العلمية، لم يتوصل إليها العلم إلا بعد قرون، وذلك بعد أن صرح بها القرآن الكريم عبر آيات أو آية، منها ما يلي :
1) أن الأرض تدور حول نفسها كل 24 ساعة {وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون}.
2) أن بصمة الإنسان تختلف عند كل شخص {بلى قادرين على أن نسوي بنانه}.
3) أن القمر جرم بارد، وعاكس للضوء ؛ خلافاَ للشمس، وحجمه أصغر منها {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب}.
4) أن الإنسان يتحمل مقداراَ معيناَ من الذبذبات الصوتية، فإذا علت هلك بسرعة {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون}.
5) قانون الجاذبية {يمسك السماء أن تقع على الأرض}.
6) أن الأرض عبارة عن طبقات – علم الجيولوجيا – {ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود}.
7) أن الأرض كروية الشكل {أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها}.
8) أنه كلما ازداد الإنسان ارتفاعاَ، نقصت كمية الأوكسجين، ويشعر بضيق التنفس {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء}.

70 عاشق الحسين

إعجاز الخالق
الكل يعلم بأن الطفل عند الولادة، يتغذى على (الحليب) فقط، ومن عظمة الخالق أنه خلق الحليب، وجعله غذاء كاملا.. إلا أنه يفتقر لمادة واحدة هامه فقط، وهي (الحديد)!..
ولكن بعد بحوث طويلة حول سر هذا الموضوع، اكتشف العلماء أنه لو كان (الحديد) من ضمن مكونات الحليب، لكان الحليب من أشد المواد سموما ؛ لأن الحديد بمجرد أن يتحد مع الرطوبة والهواء يتأكسد، وعندها يكون ساماً.. ولكن كيف يلبي الطفل حاجته للحديد، خصوصاً أنه أساس تكون الدم؟..
هنا يكمن السر في عظمة الخالق :
اكتشف العلماء من خلال الأبحاث التي أجريت على الأطفال، بأن الطفل حينما يولد تكون بجسمه مادة الحديد بكمية تكفيه مدة سنتين، دون الحاجة لمصدر خارجي.. وعندها يكون الطفل قد كبر، وبدأ بأكل جميع أنواع الطعام التي من خلالها يستطيع تعويض نقصان مادة الحديد في جسمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى