المعصية و التوبة

كيف استمر في المقاومة ؟

مضمون السؤال:
اما بعد، فقد اعطتني نصائحكم بعض الاطمئنان والراحة النفسية في محنتي الحالية .. انني متوكلة ومفوضة امري لله بدون شك ، ولكن الى متى يتحمل جسمي وعقلي ونفسيتي هذا الوضع؟.. هذا ما اخشاه !.. فاني اقسم بالله انني احاول دائما ان اسير في الطريق الصحيح ، ولكن الظروف تجبر الانسان الى السقوط الى الهاوية.. واني اخشى ان اصل الى مرحلة الياس ، فانا بشر وصبري محدود ، وخاصة عندما ارى الحق مسلوبا مني والباطل هو السائد.
مضمون الرد:
عليك بالعمل بالوظيفة الشرعية ، واتركي مسألة التأثير الى مقلب القلوب ، فإن العبد يدبر والله يقدر .. لا تنتظري نتيجة العمل في الدنيا ، فإن هذا من موجبات التقاعس في العمل ، فراجعي سورة الدهر ، وكيف أن أهل البيت (ع) كان شعارهم : { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا } .. واعلمي أن الحياة الدنيا ، بكل ضجيجها وعجيجها الى زوال ، وإن الدار الاخرة لهي الحيوان .. هذا الاحساس يجعلك تستصغرين كل مشاكل الدنيا ، نظراً لما أعد الله سبحانه وتعالى لك من النعيم المقيم ، مقابل صبرك على المشاكل في هذه الدنيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى