المعصية و التوبة

اخشى من الانتكاس!

مضمون السؤال:
عملت بالوصفة لترك الذنب المعهود ، ولأني مريض وفي طريقي الى الشفاء ، احتاج الى مزيد من المراجعة والسؤال ، فمن الملاحظ لدي انه عندما اقطع ……. احس بارتياح وتقة اكثر بنفسي التي طالما خدعتني ، واحس حتى بان جسمي اقوى مما كان عليه من قبل ، فضلا عن الروح .. ولكن مع ذلك لا اضمن النفس الامارة بالسوء !.. اخشى من مقولة : ( خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان ).
مضمون الرد:
ابارك لكم هذا الانابة الى الله عز وجل ، ومن المعروف ان التائب الحقيقي يعينه الله تعالى – فيما يعينه – على استرجاع الدرجات الكمالية التي فقدها ايام العصيان ، وهذا خير مشجع لمن يدعوه الشيطان الى الشعور بالاحباط .. ومن هنا كان سيره الى الله تعالى سريعا اذا كان جادا فى التوبة ، والتاريخ يشهد بان التوابين قطعوا مراحل عالية في الكمال ، ومن الملفت أن أنين المذنين احب الى الله تعالى من تسبيح المسبحين !..ولكن ارجو ان يستمر عزمة الملوك هذه عندكم ، فإن الشيطان بالمرصاد ليرجعكم الى ما كنتم فيه ، بل اقبح من ذلك !.. لا تفكر بالحرام ابدا ، فإنه لا يزيدكم الا عناء وبعدا عن الله تعالى وتعقيدا للامور ، فالحرام لا يشبعك حتى فى الحياة الدنيا ، لانه خلاف السنة الطبيعية في حركة الحياة ، كما رسمها الله تعالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى