الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 19

181 عشقي علوي

فضيلة الدعاء للمؤمنين ليلة الجمعه
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام):
مَن دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة، أوجب الله له الجنّة.

182 عمار ناظم

جزاء من تهاون بالصلاة
جزاء من تهاون بالصلاة
قالت فاطمة (عليها السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبتاه، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟..
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا فاطمة، من تهاون بالصلاة من الرجال والنساء، ابتلاه الله بخمس عشر خصلة : ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث يوم القيامة إذا خرج من قبره.
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى يرفع الله البركة من عمره، ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاء ه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين.
وأما اللواتي تصيبه عند موته : فأولهن أن يموت ذليلاً، والثانية أن يموت جائعاً، والثالثة يموت عطشاناً فلو سقي من انهار الدنيا لم يرو عطشه.
وأما اللواتي تصيبه في قبره : فأولهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره.. والثانية يضيق عليه قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره.
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره : فأولهن أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه، والثانية يحاسب حساباً شديداً، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم.

183 آبو هاشم

هل أنا مؤمن حقاً ؟..
ورد في كتاب صفات الشيعة، للشيخ الصدوق – رضوان الله عليه – أن أحد المعصومين – عليهم السلام – سئل : ماعلامات المؤمن؟..
فأجاب عليه السلام : أربعة : نومه كنوم الغرقى، وأكله كأكل المرضى، وبكاؤه كبكاء الثكلى، وقعوده كقعود المـُواثـِب.

184 عشقي علوي

لرفع سكرات الموت
عن ابن كعب، عن الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – قال : (علموا سورة يوسف لعوائلكم، وخدمكم، ومن توليتموهم.. فمن قرأها ؛ دفع الله عنه سكرات الموت).

185 بنت العقيلة

الخليل الصالح
عن نبي الرحمة – صلى الله عليه وآله -: إذا أحب الله عبدا ؛ رزقه خليلا صالحا : إن نسى، ذكره.. وإن ذكر، أعانه.

186 بنت علي ع

الرسول (ص) يقول لك!..
قال الرسول محمد (ص): إن آدم (ع) شكا إلى الله – عز وجل – ما يلقى من حديث النفس والحزن!.. فنزل عليه جبرئيل (ع)، فقال له : يا آدم!.. قل :
لاحول ولاقوة إلا بالله ؛ تذهب الوسوسة والحزن، وتدفع أنواع البلاء.
وعن إمامنا الصادق (ع): من قالها مائة مرة ؛ دفع الله بها سبعين نوعاً من البلاء أيسرها الهم.

187 نور الدجى

حديث قدسي
عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قرأ في بعض الكتب : إن الله تبارك وتعالى يقول :
(وعزتي وجلالي، ومجدي وارتفاعي على عرشي، لأقطعن أمل كلّ مؤمل من الناس غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس، ولأنحينّه من قربي، ولأبعدنه من فضلي.. أيؤمل غيري والشدائد بيدي، ويرجو غيري، ويقرع بالفكر باب غيري، وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلّقة، وبابي مفتوح لمن دعاني.. فمن ذا الذي أملني لنائبة فقطعته دونها، ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاء ه عني؟!..
جعلت آمال عبادي عندي محفوظة، فلم يرضوا بحفظي، وملأت سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي، وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوا بقولي.. ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي، أنه لا يملك كشفها أحد غيري إلاَّ من بعد إذني، فمالي أراه لاهياً عني؟.. أعطيته بجودي ما لم يسألني، ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده، وسأل غيري!.. أفتراني أبداً بالعطاء قبل المسألة، ثم أسأل فلا أُجيب سائلي، أبخيل أنا فيبخلني عبدي، أو ليس الجود والكرم لي، أو ليس العفو والرحمة بيدي، أو ليس أنا محل الآمال، فمن يقطعها دوني، أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟.. فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أملوا جميعاً ثم أُعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع، ما انتقص من ملكي عضو ذرة، وكيف ينقص ملك أنا قيمه؟.. فيا بؤساً للقانطين من رحمتي، ويا بؤساً لمن عصاني ولم يراقبني)!..

188 بنت علي ع

إحفظ هذه الثلاثة !..
عن رسولنا الكريم محمد (ص): ثلاثة لا يزيد الله بهن إلا خيراً :
التواضع ؛ لا يزيد به الله إلا ارتفاعا!..
وذل النفس ؛ لا يزيد الله به إلا عزاً!..
والتعفف ؛ لا يزيد الله به إلا غنى!..

189 زينب

الأحاديث الملفتة
أقوال وأحاديث عن أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام :
– (من آذى مؤمناً فقد آذاني).
– (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً).
– (كف أذاك عن الناس، فإنه تصدق بها على نفسك).
– (الأدب كمال الرجل).
– (عقل المرء نظامه، وأدبه قوامه، وصدقه أمامه، وشكره تمامه).
– (حسن الأدب زينة العقل).
– (الأدب لمن لا عقل له).
– وعن الإمام الصادق عليه السلام : (ثلاث تورث المحبة : الدين، والتواضع، والبذل).

190 حواء

لماذا لا ينام الله؟؟؟
سأل موسى – عليه السلام – ربه : لماذا لا تنام يارب؟.. فقال الرب جل وعلا :
أمسك قدحاً بيدك يا موسى، واسكب بداخله ماء، وضعه في يديك.. وحذاري أن تنام!..
ففعل موسى ما طلب منه، فظل واقفاً – عليه السلام – والقدح في يده، وفيه ماء، فغلبه النعاس، فسقط القدح من يدي موسى – عليه السلام – وانكسر، وانسكب منه الماء.
فقال الرب – جلا وعلا -: وعزتي وجلالي!.. لو غفلت عن عبادي لحظة يا موسى، لسقطت السماء على الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى