الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 14

131 الحسيني

حكم ووصايا
قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لأخيه ووصيه علي بن أبي طالب (عليه السلام):(ياعلي إذا رأيت الناس يتقربون الى الله بأنواع البر، فتقرب إليه بالعقل تسبقهم).
وقال ابو عبد الله الصادق (عليه السلام): (العقل ماعبد به الرحمن واكتيب به الجنان).

132 نسألكم الدعاء

روايات طاهرة
قال الحسن (ع) : (عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟!.. فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه!)..

قال الصادق (ع) : (ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام).

قال الصادق (ع) : (وجدت علم الناس كلهم في أربع : أولها : أن تعرف ربك، والثانية : أن تعرف ما صنع بك، والثالثة : أن تعرف ما أراد منك، والرابعة : أن تعرف ما يخرجك من دينك).

قال رسول الله (ص) : (خمس لا يجتمعن إلا في مؤمن حقا، يوجب الله له بهن الجنة : النور في القلب، والفقه في الإسلام، والورع في الدين، والمودة في الناس، وحسن السمت في الوجه).

قال الكاظم (ع) : (لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالمٌ يدعوكم من الخمس إلى الخمس : من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن الرغبة إلى الزهد).

خرج النبي (ص) فإذا في المسجد مجلسان : مجلس يتفقهون، ومجلس يدعون الله ويسألونه، فقال : (كلا المجلسين إلى خير.. أما هؤلاء فيدعون الله، وأما هؤلاء فيتعلّمون ويفقّهون الجاهل، هؤلاء أفضل، بالتعليم أُرسلت، ثم قعد معهم).

قال رسول الله (ص) : (أربع يلزمن كل ذي حجى وعقل من أمتي، قيل : يا رسول الله!.. ما هن؟.. قال : استماع العلم، وحفظه، ونشره عند أهله، والعمل به).

سئل علي (ع) عن الخير ما هو؟.. فقال : (ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكنّ الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمك).

133 fawzia-london

عقوبة تارك الصلاة والتهاون بها
عقوبة تارك الصلاة
روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشرة عقوبة : ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر.
أما الستة التي تصيبه في الدنيا :
1 – ينزع الله البركة من عمره.
2 – يمسح الله سيماء الصالحين من وجهه.
3 – كل عمل لا يؤجر من الله.
4 – لا يرفع له دعاء إلى السماء.
5 – تمقته الخلائق في دار الدنيا.
6 – ليس له حظ في دعاء الصالحين.

أما الثلاثة التي تصيبه عند الموت :
1 – إنه يموت ذليلاً.
2 – إنه يموت جائعا.
3 – إنه يموت عطشانا، ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروى عنه عطشه.

الثلاثة التي تصيبه في قبره :
1 – يضيق الله عليه قبره، ويعصره حتى تختلف ضلوعه.
2 – يوقد الله على قبره نارا في حمرها.
3 – يسلط الله عليه ثعبانا يسمى الشجاع الأقرع.

الثلاثة التي تصيبه يوم القيامة :
1 – يسلط الله عليه من يصحبه الى نار جهنم على جمر وجهه.
2 – ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة، بعين الغضب يوم الحساب، حتى يقع لحم وجهه.
3 – يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد، ويأمره الله به إلى النار وبئس القرار.

من ترك صلاة الصبح، فليس في وجهه نور.
من ترك صلاة الظهر، فليس في رزقه بركة.
من ترك صلاة العصر، فليس في جسمه قوة.
من ترك صلاة المغرب، فليس في أولاده ثمره.
من ترك صلاة العشاء، فليس في نومه راحة.

134 عبدالعظيم

أربعون حديثا قصيرا للذكرى وحياة القلب
هذه أربعون حديثا قصيرا للذكرى وحياة القلب. يمكنك حفظها بسهولة، وتحفيظ ابنائك إياها :

1 – قال الله سبحانه وتعالى في حديث قدسي : يا ابن آدم!.. إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان فيك، ولا أبالي.. يا ابن آدم!.. لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني، غفرت لك، ولا أبالي.. يا ابن آدم!.. لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم أتيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرة..

2 – ورد في الحديث القدسي : وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوِّي!.. لا يؤثر عبد هواي على هواه، إلا جعلت غناه في قلبه وهمّه في آخرته، وكففت عليه ضيعته، وضمّنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء حاجته، وأتته الدنيا وهي راغمة. وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوِّ مكاني!.. لا يؤثر عبد هواه على هواي، إلا قطعت رجاه، ولم أرزقه منها إلا ما قدّرت له.

3 – أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى (عليه السلام) : يا موسى!.. لا تفرح بكثرة المال، ولا تَدَع ذكري على كل حال، فإنّ كثرة المال تنسئ الذنوب، وإنّ ترك ذكري يقسي القلوب.

4 – قال النبي (صلى الله عليه وآله) : ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا.

5 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سرّه أن ينفّس الله كربته، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ، أو فليدع له، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف.

6 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ كفّارة المجلس : سبحانك اللهمّ وبحمدك لا إله إلا أنت، ربِّ تب عليّ واغفر لي.

7 – عن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) انه قال لأصحابه : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ!.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً، يقول الله تعالى : ملائكتي!.. وعزّتي وجلالي، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين، وهيبته في قلوب المنافقين.

8 – قال الإمام أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام : من اشتغل بغير المهمّ ضيّع الأهم.. إن رأيك لا يتّسع لكل شيء، ففرغّه للمهمّ.

9 – قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): من كنوز البر إخفاء العمل، والصبر على الرزايا، وكتمان المصائب.

10 – قال الإمام علي (عليه السلام) : الفتن ثلاث : حب النساء وهو سيف الشيطان.. وشرب الخمر وهو فخ الشيطان.. وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان.. فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه، ومن أحب الأشربة حُرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا.

11 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فاطمة بهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها أمناء ربي، وحبلٌ ممدود بينه وبين خلقه، مَن اعتصم بهم نجا، ومَن تخلّف عنهم هوى.

12 – روي عن الباقر (عليه السلام) : ما عُبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ولو كان شيء أفضل منه لنحَله رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة.

13 – قال الإمام الحسن (عليه السلام): القريب من قرّبته المودة، وإن بَعُد نسبه.. والبعيد من باعدته المودة، وإن قَرُب نسبه.

14 – قال الصادق (عليه السلام) : مَن حفظ عني أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال والحرام، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما ولم يعذّبه.

15 – قال مولانا الإمام الرضا (عليه السلام) : مَن أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر، وقرأ : {إنّا أنزلناه في ليلة القدر}، سبع مرات، أمن يوم الفزع الأكبر.

16 – قال مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) : مَن عرضت له فاحشة أو شهوة، فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الأكبر.

17 – قال على عليه السلام : السامع للغيبة كالمغتاب.

18 – قال الباقر عليه السلام : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه، نصره الله في الدنيا والآخرة.

19 – قال أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسَّلام : من خالف نفسه، فقد غلب الشيطان.

20 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من زار قبري بعد موتي، كان كمن هاجر إليّ في حياتي.. فإن لم تستطيعوا، فابعثوا إليّ بالسلام، فإنه يبلغني.

21 – عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : القلب على ثلاثة أنواع : قلب مشغول بالدنيا، وقلب مشغول بالعقبى، وقلب مشغول بالمولى : أما القلب المشغول بالدنيا، فله الشدة والبلاء.. وأما القلب المشغول بالعقبى، فله الدرجات العلى.. وأما القلب المشغول بالمولى، فله الدنيا والعقبى والمولى.

22 – قال الصادق (عليه السلام) : ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك وكّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث.

23 – روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ليس شيء أشدّ على الشيطان من القراء ة في المصحف نظراً، والمصحف في البيت يطرد الشيطان.

24 – روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في : الدين، والرأي، والأخلاق، والأدب.. فيجمع ذلك في صدره أو في كتاب، ويعمل في إزالتها.

25 – قال الصادق عليه السلام : مَن قال ” أستغفر الله ” مئة مرة حين ينام، بات وقد تحاتَّ الذنوب كلّها عنه، كما تتحاتُّ الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنبٌ.

26 – كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت، فيقول : أكثروا ذكر الموت، فإنّه هادم اللذات، حائل بينكم وبين الشهوات.

27 – من وصية الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم : يا هشام!.. اصبر على طاعة الله، واصبر عن معاصي الله.. فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزناً، وما لم يأت منها فليس تعرفه.. فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها، فكأنك قد اغتبطت. (أي إن صبرت فعن قريب تصير مغبوطاً في الآخرة).

28 – قال الإمام الباقر (عليه السلام): إن استطعت أن لا تعامل أحدا، إلا ولك الفضل عليه، فافعل.

29 – قال مولانا الإمام الباقر (عليه السلام) : مَن كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه، حشا الله قلبه أمناً وإيمانا يوم القيامة.

30 – قال الإمام السجاد (عليه السلام): الرضا بمكروه القضاء، أرفع درجات اليقين.

31 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): من قرأ في ليلة الجُمعة أو يوم الجُمعة سُورة الأحقاف، لم يصبه الله بروعة في الحياة الدّنيا، وآمّنه من فزع يوم القيامة.

32 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): من وافق منكم يوم الجمعة، فلا يشغلن بشيء عن العبادة فيه، فإن فيه يغفر للعباد، وتنزل عليهم الرحمة.

33 – قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من رجل يدخل بيته مؤمنان فيطعمهما ويشبعهما، إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة.

34 – قال الإمام الصادق (عليه السلام): إن الرجل ليكون بينه وبيه الجنة، أكثر مما بين الثرى والعرش لكثرة ذنوبه، فما هو إلا أن يبكي من خشية الله – عز وجل – ندما عليها، حتى يصير بينه وبينها أقرب من جفنه إلى مقلته.

35 – عن الإمام الصادق عليه السلام : ” لا تدع {بسم الله الرحمن الرحيم} وإن كان بعده شعر.

36 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قرأ المؤمن آية الكرسي، وجعل ثواب قراء ته لأهل القبور، جعل الله – تعالى – له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة.

37 – عن أبي جعفر (عليه السلام): من قرأ (آية الكرسي) وهو ساجد لم يدخل النار أبداً.

38 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن قرأ آية الكرسيّ مئة مرّة ؛ كان كمن عبد الله طول حياته.

39 – روي عن الصادق (عليه السلام) : ما اعتصم أحدٌ بمثل ما اعتصم بغضّ البصر، فإنّ البصر لا يُغضّ عن محارم الله، إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال.

40 – قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي، فيقول : يا رب!.. أنّى لي هذا ولم أعملها؟.. فيقول : هذا علمك الذي علّمته الناس، يُعمل به من بعدك.

135 fawzia – london

فضل سجدة الشكر
فضل سجدة الشكر
إن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر، فتح الرب – تعالى – الحجاب بين العبد وبين الملائكة..
فيقول : يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، أدى فريضتي، وأتم عهدي، ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه..
يا ملائكتي، ماذا له؟..
فتقول الملائكة : يا ربنا، رحمتك.
ثم يقول الرب – تعالى -: ثم ماذا له؟..
فتقول الملائكة : يا ربنا، جنتك.
فيقول الرب تعالى : ثم ماذا؟..
فتقول الملائكة : يا ربنا، كفاه ما همه.
فيقول الرب – تعالى -: ثم ماذا؟..
فلا يبقى شيء من الخير، إلا قالته الملائكة.
فيقول الله – تعالى -: يا ملائكتي، ثم ماذا؟..
فتقول الملائكة : يا ربنا، لا علم لنا!..
فيقول الله – تعالى -: لأشكرنه كما شكرني، وأقبل إليه بفضلي، وأريه رحمتي!.

من دعوات سجدة الشكر، وأحبها عند الله – تبارك وتعالى -:
– (اللهم!.. إني ظلمت نفسي، فاغفر لي) ثلاث مرات.
– (يا الله!.. يا رباه!.. يا سيداه!..) ثلاث مرات، ثم سل حاجتك
– (أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب!).

136 علي السعدون

كيف يبتدئ المؤمن صباحه
عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : من قال حين يصبح، سبعين مرة : (ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ دفع الله عنه سبعين نوع من أنواع البلاء.

عن أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال : من قال بعد فريضة الفجر، عشر مرات :(سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ عافاه الله تعالى من العمى والجنون، والجذام والفقر، والهدم (انهدام الدار)، أو الهرم (الخرافة عند الهرم).

عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : من قال بعد فريضة الصّبح وفريضة المغرب، سبع مرّات : (بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ دَفع الله عنهُ سَبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونها الرّيح والبرص والجنون، وإن كان شقيّاً، محي من الأشقياء، وكتب من السّعداء.

137 خادم أهل البيت (ع)

حديث قدسي عن الله تعالى
يقول الله – سبحانه وتعالى – : (يا ابن آدم!.. أنا غني لا أفتقر، فأطعني فيما أمرتك، أجعلك غنيا لا تفتقر.. يا ابن آدم!.. أنا أقول للشيء كن فيكون، فأطعني فيما أمرتك، أجعلك تقول للشيء كن فيكون).

138 خادم أهل البيت

فضل علي (ع) ومن تولاه
قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – :
يا علي!.. شيعتك هم الفائزون يوم القيامة، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك، ومن أهانك فقد أهانني، ومن أهانني أدخله الله نار جهنم فيها وبئس المصير.
يا علي!.. أنت مني وأنا منك، وروحك من روحي وطينتك من طينتي، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا، فمن أحبهم فقد أحبنا، ومن أبغضهم فقد أبغضنا، ومن عاداهم فقد عادانا، ومن ودهم فقد ودنا.
يا علي!.. إن شيعتك مغفور لهم، على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب.
يا علي!.. أنا الشفيع لشيعتك غدا، إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك.
يا علي شيعتك شيعة الله، وأنصارك أنصار الله، وأوليائك أولياء الله، وحزبك حزب الله.
يا علي!.. سعد من تولاك وشقي من عاداك.
يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرينها.

139 الطاهر

حديث قدسي
يا داود!.. وضعت خمسة في خمسة، والناس يطلبونها في خمسة غيرها، فلا يجدونها :
وضعت العلم في الجوع والجهد، وهم يطلبونه في الشبع والراحة ؛ فلا يجدونه!..
وضعت العز في طاعتي، وهم يطلبونه في خدمة السلطان ؛ فلا يجدونه!..
وضعت الغني في القناعة، وهم يطلبونه في المال ؛ فلا يجدونه!..
وضعت رضائي في سخط الناس، وهم يطلبونه في رضا النفس ؛ فلا يجدونه!..
وضعت الراحة في الجنة، وهم يطلبونه في الدنيا ؛ فلا يجدونه!..

140 زائر

كن بمنزلة الطبيب المداوي
قال الإمام الصادق – عليه السلام – : كان المسيح – عليه السلام – يقول : (إن التارك شفاء المجروح من جُرحه، شريك لجارحه لا محالة.. وذلك أنّ الجارح أراد فساد المجروح، والتارك لإشفائه لم يشأ صلاحه، فإذا لم يشأ صلاحه فقد شاء فساده اضطرارا.. فكذلك لا تُحدّثوا بالحكمة غير أهلها فتجهلوا، ولا تمنعوها أهلها فتأثموا.. وليكن أحدكم بمنزلة الطبيب المداوي، إن رأى موضعًا لدوائه، وإلا أمسك).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى