الاحاديث الملفتة

الاحاديث الملفتة – 8

71 طيف المحبة

من دمعت عينه في محبة أهل البيت
عن محمد بن أبي عمارة الكوفي قال سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول : (من دمعت عيناه فينا دمعة، لدم سفك لنا، أو حق نقصناه، أو عرض انتهك لنا، أو لأحد من شيعتنا ؛ بوأه الله تعالى بها في الجنة حقبا).

72 سجاد

لِمَ الوضوء على الجوارح الاربعة
يروى في حديث طويل انه جاء نفر من اليهود الى النبي محمد (ص) وسألوه جملة من الاسئلة، منها : لأي شيء توَضأ هذه الجوارح الاربعة وهي انظف المواضع في الجسد؟.. فقال النبي (ص): لما وسوس الشيطان الى آدم ودنا آدم من الشجرة ونظر اليها, ذهب ماء وجهه. ثم قام – وهو اول قدم مشت الى الخطيئة – ثم تناوله بيده ثم مسها، فأكل منها فطار الحلي والحلل عن جسده, ثم وضع يده على رأسه وبكى فلما تاب الله عيه, فرض الله عليه وعلى ذريته الوضوء, على هذه الجوارح الاربع, وأمره أن يغسل الوجه, لما نظر الى الشجرة، وأمره أن يغسل الساعدين الى المرفقين, لما تناوله منها, وأمره ان يمسحالقدمين, لما مشى الى الخطيئة. (علل الشرائع ص 379. وأمالي الصدوق : ص 159)

73 طيف المحبة

هل تعلم أين توضع ذنوبك وأنت في صلاتك؟
قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) : (إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه كلها فوضعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه)..
يامن تتعجل في الركوع والسجود.. أطل سجودك وركوعك بقدر ما تستطيع. لتتساقط عنك الذنوب فلا تفوت هذا الأجر..

74 مولاتي فاطمة

من اقوال الامام الكاظم عليه السلام
* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه، ولا يتهمه في قضائه.

* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): إياك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثليه في معصية الله.

* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه.

* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): من تكلم في الله هلك، ومن طلب الرئاسة هلك، ومن دخله العجب هلك.

* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): ليس حسن الجوار كف الأذى، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى.

* قال الإمام الكاظم (عليه السلام): لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك، وابق منها، فإن ذهابها ذهاب الحياء.

75 salh

شروط الانتماء الى التشيع
من هو الشيعي الحقيقي؟
يصف أمير المؤمنين عليّ عليه السلام شيعته حقاً بخطبة له شهيرة بعدما قيل له جاء ك بعض شيعتك فقال انما شيعتي هم : ((
1 – الْعَارِفُونَ بِاللَّهِ
2 – الْعَامِلُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ
3 – أَهْلُ الْفَضَائِلِ وَالْفَوَاضِلِ
4 – مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ
5 – وَمَلْبَسُهُمُ الاقْتِصَادُ
6 – وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ
7 – وَبَخَعُوا لِلَّهِ بِطَاعَتِهِ (أي : أقرّوا وأذعنوا بطاعته)
8 – وَخَضَعُوا لَهُ بِعِبَادَتِهِ
9 – فَمَضَوْا غَاضِّينَ أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
10 – وَاقِفِينَ أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ بِدِينِهِمْ
11 – نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلاء ِ، كَالَّذِينَ نَزَلَتْ مِنْهُمْ فِي الرَّخَاء ِ رِضًى عَنِ اللَّهِ بِالْقَضَاء ِ
12 فَلَوْلا الآجَالُ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَة َ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى لِقَاء ِ اللَّهِ وَالثَّوَابِ وخَوْفاً مِنَ أليم الْعِقَابِ
13 – عَظُمَ الْخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ وَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ
14 – فَهُمْ وَالْجَنَّة ُ كَمَنْ رَآهَا فَهُمْ عَلَى أَرَائِكِهَا مُتَّكِئُونَ،
15 – وَهُمْ وَالنَّارُ كَمَنْ دَخَلَهَا فَهُمْ فِيهَا يُعَذَّبُونَ
16 – قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَة ٌ
17 – وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَة ٌ
18 – وَأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَة ٌ
19 – وَحَوَائِجُهُمْ خَفِيفَة ٌ
20 – وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَة ٌ
21 – وَمَعْرِفَتُهُمْ فِي الإسْلامِ عَظِيمَة ٌ
22 – صَبَرُوا أَيَّاماً قَلِيلَة ً فَأَعْقَبَتْهُمْ رَاحَة ً طَوِيلَة ً وَتِجَارَة ٌ مُرْبِحَة ٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبٌّ كَرِيمٌ
23 – أُنَاسٌ أَكْيَاسٌ (أي : عقلاء وذوي فطنة)
24 – أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا وَطَلَبَتْهُمْ فَأَعْجَزُوهَا
25 – أَمَّا اللَّيْلُ : فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ، تَالُونَ لأَجْزَاء ِ الْقُرْآنِ، يُرَتِّلُونَهُ تَرْتِيلا، يَعِظُونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَمْثَالِهِ، وَيَسْتَشْفُونَ لِدَائِهِمْ بِدَوَائِهِ تَارَة ً، وَتَارَة ً يَفْتَرِشُونَ جِبَاهَهُمْ وَأَكَفَّهُمْ وَرُكَبَهُمْ وَأَطْرَافَ أَقْدَامِهِمْ، تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، وَيُمَجِّدُونَ جَبَّاراً عَظِيماً، وَيَجْأَرُونَ إِلَيْهِ جَلَّ جَلالُهُ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ. هَذَا لَيْلُهُمْ
26 – فَأَمَّا نَهَارُهُمْ : فَحُلَمَاء ُ، عُلَمَاء ُ، بَرَرَة ٌ، أَتْقِيَاء ُ. بَرَاهُمْ خَوْفُ بَارِئِهِمْ، فَهُمْ أَمْثَالُ الْقِدَاحِ، يَحْسَبُهُمُ النَّاظِرُ إِلَيْهِمْ مَرْضَى ـ وَمَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ ـ أَوْ خُولِطُوا، وَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ مِنْ عَظَمَة ِ رَبِّهِمْ وَ شِدَّة ِ سُلْطَانِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ، طَاشَتْ لَهُ قُلُوبُهُمْ، وَذَهَلَتْ مِنْهُ عُقُولُهُمْ، فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ بَادَرُوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالأَعْمَالِ الزَّاكِيَة ِ، لا يَرْضَوْنَ بِالْقَلِيلِ، وَلا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْجَزِيلَ. فَهُمْ لأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ، وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ.
27 – إِنْ ذُكِرَ أَحَدُهُمْ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ، وَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي، وَرَبِّي أَعْلَمُ بِي. اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُونَ، فَإِنَّكَ عَلاّمُ الْغُيُوبِ وَسَاتِرُ الْعُيُوبِ.
28 – هَذَا، وَمِنْ عَلامَة ِ أَحَدِهِمْ أَنْ تَرَى لَهُ :
– قُوَّة ً فِي دِينٍ،
– وَحَزْماً فِي لِينٍ،
– وَإِيمَاناً فِي يَقِينٍ،
– وَحِرْصاً عَلَى عِلْمٍ،
– وَفَهْماً فِي فِقْهٍ،
– وَعِلْماً فِي حِلْمٍ،
– وَكَيْساً فِي رِفْقٍ،
– وَقَصْداً فِي غِنًى،
– وَتَحَمُّلا فِي فَاقَة ٍ،
– وَصَبْراً فِي شِدَّة ٍ،
– وَخُشُوعاً فِي عِبَادَة ٍ،
– وَرَحْمَة ً لِلْمَجْهُودِ،
– وَإِعْطَاء ً فِي حَقٍّ،
– وَرِفْقاً فِي كَسْبٍ،
– وَطَلَباً فِي حَلالٍ،
– وَتَعَفُّفاً فِي طَمَعٍ،
– وَطَمَعاً فِي غَيْرِ طَبَعٍ (أَيْ : دَنَسٍ)،
– وَنَشَاطاً فِي هُدًى،
– وَاعْتِصَاماً فِي شَهْوَة ٍ،
– وَبِرّاً فِي اسْتِقَامَة ٍ.
– لا يُغَيِّرُهُ مَا جَهِلَهُ،
– وَلا يَدَعُ إِحْصَاء َ مَا عَمِلَهُ
– يَسْتَبْطِئُ نَفْسَهُ فِي الْعَمَلِ، وَهُوَ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ عَلَى وَجَلٍ.
29 – يُصْبِحُ وَشُغْلُهُ الذِّكْرُ
30 – وَيُمْسِي وَ هَمُّهُ الشُّكْرُ.
31 – يَبِيتُ حَذِراً مِنْ سِنَة ِ الْغَفْلَة ِ،
32 – وَيُصْبِحُ فَرِحاً لِمَا أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ وَالرَّحْمَة ِ.
33 – إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ، لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا إِلَيْهِ تَشْرَهُ، رَغْبَة ً فِيمَا يَبْقَى، وَزَهَادَة ً فِيمَا يَفْنَى.
34 – قَدْ قَرَنَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَالْعِلْمَ بِالْحِلْمِ.
35 – يَظَلُّ دَائِماً نَشَاطُهُ
36 – بَعِيداً كَسَلُهُ
37 – قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلا زَلَلُهُ
38 – مُتَوَقِّعاً أَجَلهُ
39 – خَاشِعاً قَلْبُهُ.
40 – ذَاكِراً رَبَّهُ
41 – قَانِعَة ً نَفْسُهُ
42 – عَازِباً جَهْلُهُ
43 – مُحْرِزاً دِينَهُ
44 – مَيِّتاً دَاؤُهُ
45 – كَاظِماً غَيْظَهُ
46 – صَافِياً خُلُقُهُ
47 – آمِناً مِنْ جَارِهِ
48 – سَهْلا أَمْرُهُ
49 – مَعْدُوماً كِبْرُهُ
50 – متينا صَبْرُهُ
51 – كَثِيراً ذِكْرُهُ
52 – لا يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ رِيَاء ً وَلا يَتْرُكُهُ حَيَاء ً
53 – الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ
54 – وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ
55 – إِنْ كَانَ بَيْنَ الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ
56 – وَإِنْ كَانَ مَعَ الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
57 – يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ
58 – وَيُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ
59 – وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ
60 – قَرِيبٌ مَعْرُوفُهُ
61 – صَادِقٌ قَوْلُهُ
62 – حَسَنٌ فِعْلُهُ
63 – مُقْبِلٌ خَيْرُهُ
64 – مُدْبِرٌ شَرُّهُ
65 – غَائِبٌ مَكْرُهُ
66 – فِي الزَّلازِلِ وَقُورٌ
67 – وَفِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ
68 – وَفِي الرَّخَاء ِ شَكُورٌ
69 – لا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ
70 – وَلا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ
71 – وَلا يَدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ
72 – وَلا يَجْحَدُ مَا عَلَيْهِ
73 – يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ بِهِ عَلَيْهِ
74 – لا يُضَيِّعُ مَا اسْتَحْفَظَهُ
75 – وَلا يُنَابِزُ بِالأَلْقَابِ
76 – وَلا يَبْغِي عَلَى أَحَدٍ
77 – وَلا يَغْلِبُهُ الْحَسَدُ
78 – وَلا يُضَارُّ بِالْجَارِ
79 – وَلا يَشْمَتُ بِالْمُصَابِ
80 – مُؤَدٍّ لِلأَمَانَاتِ
81 – عَامِلٌ بِالطَّاعَاتِ
82 – سَرِيعٌ إِلَى الْخَيْرَاتِ
83 – بَطِيء ٌ عَنِ الْمُنْكَرَاتِ
84 – يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَفْعَلُهُ
85 – ويَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَجْتَنِبُهُ
86 – لا يَدْخُلُ فِي الأُمُورِ بِجَهْلٍ
87 – وَلا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ بِعَجْزٍ
88 – إِنْ صَمَتَ لَمْ يُعْيِهِ الصَّمْتُ
89 – وَإِنْ نَطَقَ لَمْ يَعِبْهُ اللَّفْظُ
90 – وَإِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ بِهِ صَوْتُهُ
91 – قَانِعٌ بِالَّذِي قُدِّرَ لَهُ
92 – لا يَجْمَحُ بِهِ الْغَيْظُ
93 – وَلا يَغْلِبُهُ الْهَوَى
94 – وَلا يَقْهَرُهُ الشُّحُّ
95 – يُخَالِطُ النَّاسَ بِعِلْمٍ
96 – وَيُفَارِقُهُمْ بِسِلْمٍ
97 – يَتَكَلَّمُ لِيَغْنَمَ
98 – وَيَسْأَلُ لِيَفْهَمَ
99 – نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاء ٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَة ٍ، أَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ وَأَتْعَبَهَا لإِخْوَتِهِ
100 – إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ لِيَكُونَ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْمُنْتَصِرُ
101 – يَقْتَدِي بِمَنْ سَلَفَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ قَبْلَهُ فَهُوَ قُدْوَة ٌ لِمَنْ خَلَفَ مِنْ طَالِبِ الْبِرِّ بَعْدَهُ.
أُولَئِكَ عُمَّالٌ لِلَّهِ، وَمَطَايَا أَمْرِهِ وَطَاعَتِهِ، وَسُرُجُ أَرْضِهِ وَبَرِيَّتِهِ، ُولَئِكَ شِيعَتُنَا وَأَحِبَّتُنَا وَمِنَّا وَمَعَنَا… آهاً شَوْقاً إِلَيْهِمْ))
فَصَاحَ هَمَّامُ بْنُ عُبَادَة َ صَيْحَة ً وَقَعَ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ، فَحَرَّكُوهُ، فَإِذَنْ هُوَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا، رَحْمَة ُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
************
روى الخطبة كل من ابن شعبة الحرّانيّ في تحف العقول الصفحة 107 وسليم بن قيس الهلالي في كتابه الصفحة 160 وأبو جعفر الكليني في أصول الكافي الجزء الثاني الصفحة 226 – 230، وسبط ابن الجوزي في التذكرة الصفحة 138 – 139، وفي نهج البلاغة، والكراجكي في كنز الفوائد الجزء الاول الصفحة 88، وغيرهم (باختلاف في بعض العبارات).

76 مولاتي فاطمة

والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم
عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال :
دخل أبي المسجد فإذا هو باناس من شيعتنا، فدنا منهم فسلم عليهم، ثم قال لهم : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وانكم لعلى دين الله وما بين أحدكم وبين أن يغتبط بما هو فيه إلا أن يبلغ نفسه هاهنا ـ وأشار بيده إلى حنجرته ـ فأعينونا بورع واجتهاد، ومن يأتم منكم بإمام فليعمل بعمله.
أنتم شرط الله، وأنتم أعوان الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الأولون، وأنتم السابقون الآخرون، وأنتم السابقون إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنان بأمر الله ورسوله كأنكم في الجنة تتنافسون في فضائل الدرجات، كل مؤمن منكم صديق وكل مؤمنة منكم حوراء.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا قنبر! قم فاستبشر، فالله ساخط على الامة ما خلا شيعتنا، ألا وأن لكل شيء شرفا وشرف الدين الشيعة، ألا وإن لكل شيء عمادا وعماد الدين الشيعة، ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجلس شيعتنا، ألا وإن لكل شيء شهودا وشهود الأرض سكان شيعتنا فيها، ألا وإن من خالفكم منسوب إلى هذه الآية :
(وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) (الغاشية : 2 ـ 4) ألا وان من دعا منكم فدعاؤه مستجاب، ألا وان من سأل منكم حاجة فله بها مائة، ياحبذا حسن صنع الله اليكم، نخرج شيعتنا من قبورهم يوم القيامة مشرقة ألوانهم ووجوههم قد اعطوا الأمان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والله أشد حبا لشيعتنا منا لهم

(رواه الصدوق في بشارات الشيعة، عنه البرهان 4 : 454، أخرجه الصدوق في أماليه : 500، والشيخ في أماليه 2 : 332 مع إختلافات)

77 مولاتي فاطمة

كلمات نورانية للإمام المنتظر (عج)
من أقوال الإمام المهدي (عج)

أحاديث مروية عن الإمام المهدي ()

من كلمات الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف :
أنا بقيّة ٌ من آدمَ، وذخيرة ٌ من نوحٍ، ومصطفى ً من إبراهيمَ، وصَفوة ٌ من محمدٍ (صلى الله عليهم أجمعين).

إنّ الحقَّ معنا وفينا، لا يقولُ ذلك سوانا إلاّ كذّابٌ مُفتَرٍ.

إنّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسَّم الأرزاق، لأنّه ليس بجسمٍ ولا حَالٍّ في جسمٍ ليسَ كمثلِه شيء ٌ وهو السّميعُ العليم

إنّ الله معنا، ولا فاقَة َ بنا إلى غيرِه، والحقَّ معنا فلن يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا.. ونحن صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا.

العلمُ عِلمُنا، ولا شيء َ عليكُم مِن كُفرِ مَن كَفرَ.

لو أنّ أشياعَنا – وفَّقهم الله لطاعته – على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا، ولتعَجّلَت لهمُ السعادة بمشاهدتنا

أنا بريء ٌ إلى الله وإلى رسولِه، ممّن يقول إنّا نعلم الغيب، ونشاركُه في مُلكِه، أو يُحِّلُنا محلاً سوى المحلَ الذي رضيه الله لنا.

إنّ فضل الدّعاء والتسبيح بعد الفرائض على الدّعاء بعقيب النّوافل، كفضل الفرائض على النوافل.

ما أُرغِم أنف الشيطان بشيء ٍ مثل الصلاة، فصلّها وأَرغم أنف الشيطان.

إنّي أمانٌ لأهل الأرضِ، كما أنّ النجومَ أمانٌ لأهل السّماء.

ولكنَّ أقدارَ الله عزّ وجلّ لا تُغالَب، وإرادتُه لا تُرَدُّ، وتوفيقُهُ لا يُسبق

إنّ الأرضَ لا تخلوا من حُجّة ٍ : إمّا ظاهراً أو مغموراً.

كلمّا غاب عَلَمٌ بدا عَلَمٌ، وإذا أَفَل نجمٌ طلع نجم.

اللهّم ارزقنا توفيق الطّاعة، وبُعد المَعصية، وصِدق النّية وعِرفان الحُرمَة، وأكرِمنا بالهدى والاستقامة.

ملعونٌ ملعونٌ من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم.

إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعة ٌ لطاغية ِ زمانه، وإني أخرج حين أخرج، ولا بيعة َ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي

أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي

من كان في حاجة الله، كان الله في حاجته.

أبى الله عز وجل للحق إلا إتماما وللباطل إلا زهوقاً وهو شاهد عليّ بما أذكره.

أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.

إن اُستَرشدت أُرشِدتَ، وإن طَلبت وجدت.

لا يحلّ لأحد أن يتصرّف في مال غيره بغير إذنه.

ليس بين الله عز وجل وبين أحدٍ قرابة ٌ، ومن أنكرني فليس مني.

أعوذ بالله من العمى بعد الجلاء، ومن الضلالة بعد الهدى، ومن موبقات الأعمال ومرديات الفتن.

أنا بقية الله في أرضه، والمنتقم من أعدائه.

أنا المهديُّ، أنا قائم الزمّان، أنا الذي أملأَها عدلاً كما مُلِئت (ظُلماً و) جورا

أنا وجميع آبائي عبيدُ الله عزّ وجلّ

78 الخضري

الوصية
قال رجل للامام الجواد (عليه السلام): (يا بن رسول الله أوصني!.. قال عليه السلام : توسد الصبر، واعتنق الفقر، واهجر الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لا تخلو من عين الله فانظر كيف تكون).

79 ayat

أحاديث شريفة تصف حالنا الآن ؟!؟!
* قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم : يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس : يحبون الدنيا وينسون الآخرة، يحبون المال وينسون الحساب، يحبون المخلوق وينسون الخالق، يحبون القصور وينسون القبور، يحبون المعصية وينسون التوبة.. فإن كان الأمر كذلك، ابتلاهم الله بالغلاء والوباء وموت الفجأة وجور الحكام.

* قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من صلى علي في يوم ألف صلاة لم يمت حتى يبشر بالجنة).

* وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (من صلى علي في يوم مئة مرة قضى الله له مئة حاجة : سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه).

* وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (من صلى على حين يصبح عشرا، وحين يمسى عشرا، أدركته شفاعتي يوم القيامة).

* وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات).

* وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام).

* وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة).

80 بنت الكاظمين-ام طه

من خطب أمير المؤمنين
من خطب أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
في يوم الجمعة خطبة بليغة فقال في آخرها :
أيّها الناس، سبع مصائب عظام نعوذ بالله منها : عالمٌ زلّ، وعابدٌ ملّ، ومؤمنٌ خلّ، ومؤتمنٌ غلّ، وغنيٌّ أقلّ، وعزيزٌ ذلّ، وفقيرٌ اعتلّ.
فقام إليه رجلٌ فقال : صدقت يا أمير المؤمنين!.. أنت القبلة إذا ما ضللنا، والنور إذا ما أظلمنا، ولكن نسألك عن قول الله تعالى : {ادعوني أستجب لكم} فما بالنا ندعو فلا يجاب؟..
قال عليه السلام : إنّ قلوبكم خانت بثمان خصالٍ :
أوّلها : أنّكم عرفتم الله، فلم تؤدّوا حقّه كما أوجب عليكم، فما أغنت عنكم معرفتكم شيئاً.
والثاني : أنكم آمنتم برسوله، ثمّ خالفتم سنته وأمتّم شريعته، فأين ثمرة إيمانكم؟!..
والثالثة : أنّكم قرأتم كتابه المنزل عليكم، فلم تعملوا به، وقلتم سمعنا وأطعنا ثمّ خالفتم.
والرابعة : أنكم قلتم أنكم تخافون من النار، وأنتم في كلّ وقت تقدمون إليها بمعاصيكم، فأين خوفكم؟!..
والخامسة : أنكم قلتم أنكم ترغبون في الجنّة، وأنتم في كلّ وقتٍ تفعلون ما يباعدكم منها، فأين رغبتكم فيها؟!..
والسادسة : أنكم أكلتم نعمة المولى، ولم تشكروا عليها.
والسابعة : أن الله أمركم بعداوة الشيطان وقال : {أنّ الشيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّاً} فعاديتموه بلا قول، وواليتموه بلا مخالفة.
والثامنة : أنكم جعلتم عيوب الناس نصب عيونكم، وعيوبكم وراء ظهوركم، تلومون مَن أنتم أحقّ باللوم منه.
فأيّ دعاء يُستجاب لكم مع هذا؟.. وقد سددتم أبوابه وطرقه؟!.. فاتّقوا الله، وأصلحوا أعمالكم، وأخلصوا سرائركم، وأمروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، فيستجيب الله لكم دعاء كم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى