أخلاق اجتماعية

كيف نعامل الارحام

مضمون السؤال:
ما هى صيغة التعامل الشرعى الصحيح مع الارحام وخاصة ان البعض منهم ليسوا فى مستوى المعاشرة؟ .. وتتاكد المشكلة عندما يكونون لصيقين كالوالدين !
مضمون الرد:
بالنسبة للارحام فاقول : انك اذا لم تعتبري قاطعة للرحم ، فلا اثم عليك ، وبامكان الانسان ان يرفع العتب عن نفسه هذه الايام ، بالاتصال الهاتفي بهم الا اذا كان الاتصال لا يفي بحقهم كالحالات المرضية ، او المناسبات المهمة التى تستدعى الحضور..
ان من المهم ان نعلم ان الشارع اهنم بامر الرحم الى حد ملفت حقا ، بحيث يستحق ان يوسوس العبد في سبيل ذلك .. ولا يشترط في صلتهم – كما تعلمين – المستوى الايمانى المتميز للرحم ، فان ذلك حق اضافي يوجب التزامات وحقوق اخرى قد لا تقل عن حقوق الرحم من بعض الجهات بل تزيد من قبيل المحبة المكنونة الخالصة لله تعالى .
واما الوالدين فلا ينبغي ايذاؤها ولو بشطر كلمة ، فان تصرفات الولد لو كانت موجبة لتاذى من هما مشفقان على ولدهما ، فان في ذلك الاثم السالب للكثير من التوفيقات ، وان بذل العبد في المجاهدة ما بذل .. فيكفى فى حقهما : ان الله تعالى جعلهما المجرى الظاهرى لخلقة الانسان ، وهو حق عظيم لو التفت اليه العبد !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى