أخلاق اجتماعية

تاخرت عن صديقاتى!

مضمون السؤال:
كنت ضمن مجموعة لنا دور في العلاقات الإجتماعية ، وكنا نطور أنفسنا من خلال دورات تعليمية، وابتعدت عنهم لظروف خاصة ، ولكن مجموعتي تطورت كثيرا في غيابي .. فانا الان استشعر أنني صرت أقل منهم فى المستوى الروحى والفكري ، مما جعلنى لا ارغب فى معاشرتهم ، فما هو التعليق ؟
مضمون الرد:
بالنسبة للصديقات وتقدمهن العلمى والروحي ، فيرجى عدم المسارعة في الحكم ، فان مقاييس التفاضل لا يعلمها الا الله تعالى .. فكم من الذين نعتقد فيهم انهم من اهل السير والسلوك والتثقيف وغيرها من العناوين الكثيرة ، وهم بعيدون عن الاخلاص ، اذ ان الاخلاص في العمل في غاية الصعوبة ، وخاصة في الاعمال الاجتماعية ، لوجود دواعي المنافسة ، وغيرها من الشوائب المعروفة عند اهلها .. فعليكم باداء التكليف ، والمراقبة الدقيقة ، وملاحظة التكليف في كل مرحلة ، وما عليك عما وصل اليه الاخرون .. فان مراقبة مستويات الخلق المعنوية ، من موجبات الانشغال ، بل الحسد في بعض الحالات .. وعلى فرض وجود فضل فى هذا المجال لماذا لا تسالى الله تعالى من فضله ، اليس هو اكرم الاكرمين حتى فى الهبات المعنوية والعلمية ؟ .. الهمكم الله تعالى الطريق ، وجنبكم آفاته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى