القضاء والشهـادات

القضاء والشهادات – 1

1 السؤال:

يشترط بعض الفقهاء العظام ، في الشاهد لإثبات بداية الشهر الكريم أو نهايته العدالة.. فهل مصطلح العدالة عند الفقهاء العظام في هذا المقام ، يشمل الإثنا عشري وغيره من المسلمين ، أم يختص بهم دون غيرهم ؟
الفتوى:

يختص بهم .
2 السؤال:

هل يشترط سماحتكم في الشهود ، العدالة أم يكتفي بالوثاقة ؟ وعلى فرض الثاني.. فهل يكتفى بمطلق الثقة ، أم خصوص الثقة من أبناء المسلمين من المذاهب الأخرى ؟
الفتوى:

تعتبر العدالة ، إلا إذا أوجبت شهادة الثقة ، الوثوق والاطمئنان.
3 السؤال:

هل تشترطون وجود أمارات عقلائية ، لقبول الشاهدين العادلين ، كعدم ما يوجب الشك في شهادته ، كاستحالة الرؤية بسبب الغيوم الكثيفة ؟.. وهل تعتبر مثل المراصد الجوية ، أمارة عقلائية لتصحيح الرؤية الشرعية ، فيما لو كانت الأجواء الطبيعية ، سيئة لدرجة لا يمكن رؤية الهلال فيها ، وادعى البعض رؤيته ؟.. وهل يفرق في هذه الحالة ، بين شهادة العدول والثقاة ؟
الفتوى:

لا أثر للشك ، ولكن إذا أوجبت الامارات العلم أو الاطمئنان باشتباه العدلين ، فلا تعتبر شهادتهما ، ولا أثر لشهادة الثقاة ، إلا إذا أوجبت الوثوق والاطمئنان .
4 السؤال:

اذا صالح امواله مع شخص امام عادلين .. فهل تنفذ هذه المصالحة بعد وفاته ؟
الفتوى:

اذا شهد بالصلح عدلان ثبت .
5 السؤال:

اذا شوهدت زوجة رجل تسرق من بيت الاصدقاء .. فهل عليهم اخباره بأمر زوجته ؟
الفتوى:

لا يجب اخباره بذلك .
6 السؤال:

يوجد في محاكم دول الخليج قانون يعطي الحق للمدعي المطالبه بالتعويض الأدبي ، وقد يسمى شرفية في بعض الدول .. فهل يجوز للمدعي المطالبة به ، خصوصا اذا كان المعتدي قد وجه اهانة للمدعي دون وجه حق امام الناس ، ولا يكترث المعتدي بذلك ، ولا يرتدع الا بمثل هذا الحكم ؟
الفتوى:

لا يجوز ذلك ، نعم للحاكم الشرعي ان يعزر المرتكب للاهانة .
7 السؤال:

قال تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابداً واولئك هم الفاسقون ) .. ما المقصود من الآية ، وهل لو تاب الذين يرمون المحصنات لا تقبل شهادتهم في موارد اُخرى ؟
الفتوى:

ورد استثناء التائب في الآية التي تلي هذه الآية .
8 السؤال:

هل قضاء دين الصوم بعد سنوات عدة لجهل الفرد بالامور الدينية توجب الكفارة ، والقضاء واجب ، وعند القضاء يكتفي بذلك ؟ وان كانت هناك كفارة .. فما هي ، وقضاء الصلاة ايضاً ؟ وعندي سؤال اخر .. ما المقصود بدفع المظالم ؟
الفتوى:

يجب عليه فدية تأخير القضاء عن عامه الاول ، ويكفي فيها دفع 750 غراماً لفقير حنطة او دقيقها لكل يوم ، ولايجب شيئ في تأخير قضاء الصلاة . والمقصود بالمظالم حقوق الناس والتي في ذمة الانسان ، ولايعلم مقدارها ولاصاجها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى