مسائل متنوعة

مسائل متنوعة – 16

451 السؤال:

إكتشفت بعض التجاوزات الأخلاقية في الجهاز الذي نستخدمه ، وذلك عبر النت من جنس وعنف وغيره .. فهل يجوز لي مراقبة الجهاز عبر برنامج مراقبة ؟ وإذا لم يجز .. هل يجوز لي اذا اعلمتهم بوجود البرنامج ؟
الفتوى:

تجوز ، بل تجب مراقبة استعمال الجهاز للمنع من استعماله في ما لايجوز ، ولاتجوز المراقبة لمعرفة من استعمله كذلك .
452 السؤال:

هل يجوز اجراء عملية زراعة قرنية للعين ، والحصول عليها من بنك العيون ، حيث انه لا يعرف عادة مصدر المتبرع ؟
الفتوى:

يجوز .
453 السؤال:

ما حكم التعامل مع بطاقات الإئتمان مثل فيزا ، ماستركارد … وغيرها ؟
الفتوى:

يجوز .
454 السؤال:

ما هو رأيكم في مسالة الاستنساخ البشري الذي يجري تداوله في الفترة الاخيرة ، حيث تجري محاولات من خلال هذه التقنيات العلمية حاليا لانتاج انسان من شخصية محددة ، وكذلك تستخدم لانتاج اعضاء بشرية لاصلاح عضو متضرر ، كالكبد او القلب او الكلية ؟
الفتوى:

ان السبّب في تكون انسان من بويضة امرأة بعد نزع نواتها ، ثم تطعيمها بخلية غير جنسية ، ثم اعادة زرعها في الرحم ، وان لم يكن حراماً في حد ذاته ، الا أنه بالنظر الى المخاطر المحتملة لمثل هذه العملايات يمكن لمن له الولاية الشرعية النهي عن اجرائها ، فلاتجوز عندئذ والله العالم .
455 السؤال:

هل باستطاعتي مسك القرءان وقراءته من غير وضوء ؟
الفتوى:

يجوز على كراهة .
456 السؤال:

سؤالي حول حديث الطينة والذي مضمونه أن المؤمن خلق من طينة من أعلى عليين ، والكافر من طينة من درك النار .. فما هو مفاده ؟ وهل يتضمن نوعاً من الجبر ؟
الفتوى:

ليس لدينا من سماحة السيد كلام حول الموضوع ، إلاّ أن لهذه الروايات تأويل واضح ، وهو أن المراد بالطينة الحوافز المؤثرة في مستقبل الإنسان ، وما يتخذه من قرارات كالعامل الوراثي
( الجينات ) ، والعامل التربوي من تلقين الوالدين ، وتأثير ثقافة المجتمع والبيئة الدراسية ونحو ذلك . ولعل الأوفق بتعبير الطينة هو العامل الوارثي فقط .. ولا شك في تأثيره القوي العميق في سلوك الإنسان . ويشمل ذلك المرونة والإنعطاف المؤثر في الإيمان برسالة السماء ، والقساوة والفظاظة الموجبة لشدة الكفر ، وحالة الشك والوسوسة الموجبة للترديد وهو الغالب . ولكن كل ذلك لا يوجب جبراً ، كما أن سائر العوامل المؤثرة في تكوين شخصية الإنسان لا تسلب منه
ارادته ، فهو الذي يختار ما يختار . ولكنه يتأثر بالطبع من كل هذه الأمور . وهذه هي الفتنة والإبتلاء . نعم ، لا شك في أن إختلاف البيئات يؤثر في مسؤولية الإنسان أمام الله تعالى ، ولذلك قال تعالى ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ) .. والله العالم بحقائق الأمور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى