مسائل متنوعة

مسائل متنوعة – 7

181 السؤال:

ما هي حدود الحرية الفكرية التي على الباحث الإلتزام بها ؟ علماً أن التفكير أو الحوار في الذات الإلهية جائز ؟
الفتوى:

لا محدودية في التفكير والحوار لأهله ما دام منطقياً . وانما منع من التفكر في ذات الله تعالى لعدم الطريق الى معرفة ذاته المقدسة ، فيبقى الإنسان متخبطاً في ظلمة ، وربما يلتزم بما يكون كفراً في الواقع من حيث لا يشعر .
182 السؤال:

جاء في العقائد وعلم الكلام أن الله علمه بالفعل لا بالقوة ، والإنسان علمه بالقوة لا بالفعل وكذا الوجود .
فما معنى الفعل والقوة التي تنسب إلى الصفات والذوات ؟
الفتوى:

المراد بالفعل : أن يكون الشيء محققاً فعلاً ، وبالقوة : الأرضية الصالحة لتحققه .
183 السؤال:

ما هو المقصود بالآيتين الخامسة من سورة السجدة ، الرابعة من سورة المعارج ، حيث تقدر اليوم بألف سنة ومرة بخمسين ألف سنة ؟
سورة السجدة آية 5
( يُدَبَّرُ الْأمْرَ مِنَ السَّمَاء إلى الْأرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ )
سورة المعارج آية 4
( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ )
الفتوى:

هناك إحتمالات عديدة للجمع بين الآيتين ذكرها المفسرون ، لعل أقربها ما في بعض الروايات من أن يوم القيامة يشتمل على خمسين موقفاً كل موقف يعادل ألف سنة من سني الدنيا ، ويأتي بعده إحتمال أن لا يكون المراد بالعدد التحديد الكمي بل الإشارة الى الفرق الشاسع بين اليوم واليوم ، ولابد أن يؤخذ بعين الإعتبار إحتمال أن المراد باليوم ليس هو المعنى المتبادر بل مرحلة من مراحل التكوين كالايام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض أي جميع الكون . ثم أن آية سورة المعارج تصرح بأن المراد به يوم القيامة لما تليها من الآيات ، وأما آية سورة السجدة فيحتمل أن يراد بها مرحلة عروج كل أمر إليه تعالى ، كما أن ضمير يعرج يعود إلى الأمر في سورة السجدة ، وضمير تعرج يعود إلى الملائكة والروح فيختلف اليومان بهذا الإعتبار أيضاً والله العالم .
184 السؤال:

بالنسبة الى تدريس علوم العربية(النحو والصرف وغيرهما)والعلوم العقلية(المنطق والفلسفة وغيرهما)والعلوم الفقهية(الفقه والإصول)..هل يجوز تدريس مثل هذه العلوم لمن يرى من نفسه إنه قادر على تدريسها بدون إجازة مجتهد أو لا يجوز إلاّ مع الاجازة أم بعضها يحتاج الى إجازة والبعض الآخر لا يحتاج؟وهل الفاعل لذلك من غير إجازة تترتب عليه آثار تكليفية ووضعية؟
الفتوى:

يشترط في تدريس كل علم وفن الكفاءة فان كان الشخص كفوءاً في تدريس الفقه كأن يكون قد تتلمذ على يد الفقهاء بحيث يحيط علماً بقواعده واُصوله والاشارات فيه التي لا يعرفها إلا اهلها فانه يمكنه ان يمارس تعليم الفقه على ان يتثبت جيداً في نقل الاراء العلمية للفقهاء .
185 السؤال:

طلب اللجوء السياسي او الانساني عند الدول الغربية سواء كانت كتابية أو كافرة لظروف معيشية صعبة او للضغوط من حاكم جائر وكذلك لبناء قاعدة اسلامية سواء بالتبليغ أو غيره جائز أم لا؟
الفتوى:

إذا كان للفرار من الخطر المحدق به من قبل ظالم ولم يكن في لجوئه هتك لحرمة الاسلام جاز والاّ لم يجز.
186 السؤال:

هل أئمة أهل البيت عليهم السلام أئمة وهم في الأصلاب وفي بطون أمهاتهم وكذلك من طفولتهم مما يعني ان العصمة بهم منذ عالم الذر..وإذا كان كذلك فلما نقول على انهم اُناس مسيرون وغير مخيرون ؟
الفتوى:

العصمة انما تتصور في الحياة الدينا وهي لا تنافي الاختيار كما ثبت في محله .
187 السؤال:

ما معنى كلام الامام علي عليه السلام في قوله في نهج البلاغة:( لست بفوق أن أخطى)؟
الفتوى:

على تقدير صحة النقل فالمراد انه ليس إلاّ بشراً يمكن عليه الخطأ في حد ذاته وان كان معصوماً بمشيئة من الله تعالى وتوفيق منه فالعصمة في الانبياء والأئمة عليهم السلام تنشأ بتوفيق من الله تعالى وارادته.
188 السؤال:

1 هل يجوز لنا بأن نجمع الدعاء المفرد،مثلاً الدعاء يقول ( ربي أغفر لي ) ونحن نريد ان نجمعه بحيث نقول : (ربي أغفر لنا)؟
2 ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر عند الدعاء مثلاً هل يجب على المرأة أن تلبس الحجاب وأن تكون طاهرة من الحيض؟
الفتوى:

1 يجوز .
2 لا شرط في جوازه فالدعاء والذكر يجوزان في كل حال.
189 السؤال:

ما هو الرد على هذه الشبهة ( الرحمن على العرش استوى ) من يقول استوى بمعنى استولى وهيمن .. فهل ذلك يعني ( خلق السموات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) أن الخالق جل وعلا بعد أن خلق السموات والارض ( ثم ) استوى أي استولى أو هيمن على العرش بعد ان خلق السموات والارض أي ان العرش موجود من قبل ؟
الفتوى:

الظاهر ان المراد بالعرش نفس الحاكمية والسلطة بالعلم والقدرة والتدبير والمراد بالاستواء هو استواء قدرته وعلمه تعالى بالنسبة إلى كل الاشياء صغيرها وكبيرها فنسبة الاشياء اليه نسبة واحدة لا يختلف عنده الجهر والسر والقريب والبعيد والجليل والحقير ولا يشغله شأن عن شأن تعالى الله ربنا .
190 السؤال:

أنا انسان اذنبت وعملت أعمال محرمة وتعرضت بسببها للمشاكل سواء المشاكل النفسية التي تحيط بي في المجتمع الذي اعيش فيه ، أو المشاكل الاجتماعية مع أهلي .. ونويت التوبة إلى الله أكثر من مرة لكن الشيطان يعود بي إلى اعمالي فكيف تكون التوبة ؟ وهل عليّ إثم من توبتي التي نويتها ولم أخلص فيها لله ؟
الفتوى:

التوبة أن تظهر الندم على ما صنعت وتطلب من الله العفو والغفران وتعزم على ترك المعصية . ولا اثم في توباتك السابقة .
191 السؤال:

تحدث بعض الأحيان مناقشات بيننا وبين بعض اخواننا من غير الشيعة حول بعض الأختلافات الفقهية . ومنها على سبيل المثال تكتيف اليدين في الصلاة أي عدم اسبالهما الى الجانبين ، ففي أي الكتب من كتبهم أجد الدليل على أن تكتيف اليدين في الصلاة لم يكن موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل حدث ذلك في عهد الخليفة الثاني عمر؟
الفتوى:

راجع كتاب الغدير حيث يذكر مبتدعات الخليفة .
192 السؤال:

هل القرآن مخلوق أم منزل؟ ولماذا؟
الفتوى:

منزل ومخلوق .
193 السؤال:

هناك فرقة من الفرق الإسلامية يظهرون العداء بشكل جلي للمسلمين الشيعة الإمامية ويتهمونهم بالغلو وإتخاذ الأئمة المعصومين عليهم السلام أرباباً من دون الله تعالى والعياذ بالله وغيرها من الإفتراءات التي لم ينزل الله بها من سلطان ، والمسلمين الشيعة الإمامية براء من هذه الإتهامات الكاذبة الباطلة ، وتلك الفرقة تظهر في نفس الوقت حبها لأهل البيت عليهم السلام وفي إدعاهم بأن المسلمين الشيعة الإمامية هم المخالفين لسيرة أهل البيت عليهم السلام والصحابة ، هل هذه الفرقة يعدون من النواصب أم لا ؟ حيث من المعروف بأن الناصبي : هو الذي يظهر العداء لأهل البيت عليهم السلام وليس للشيعة ؟
الفتوى:

ليسوا من النواصب .
194 السؤال:

ما هي التربة المقصودة بتربة الحسين عليه السلام التي بها الشفاء ؟
الفتوى:

تربة القبر وحواليه إلى ما يقارب 11,5 متراً من كل جانب .
195 السؤال:

هل تعتبر التربة التي بين أيدينا في هذه الأيام هي عينها التربة الحسينية ، أي هي من تراب قبر الحسين عليه السلام ؟ وإذا لم تكن كذلك ، فهل تعتبر عبارة عن تربة طاهرة كأي تراب يجوز السجود عليه بعد التأكد من طهارته ؟
الفتوى:

ليست هذه التربة تربة قبره سلام الله عليه ولا تربة الحائر الشريف ولكنها تربة طاهرة إذا لم تتنجس بسبب خارجي .
196 السؤال:

الصوفية هل هم من الكفار ؟وهل الاعتقاد بوحدة الوجود والموجود واصالة التحقق وغيرها من اراء الصوفية والفلاسفة توجب الكفر ؟
الفتوى:

لا يمكن الحكم عليهم جميعاً بحكم واحد والضابط في الكافر ما ذكرناه في الرسائل العملية .
197 السؤال:

ما حكم عمل اعياد الميلاد وما حكم اشعال الشموع واطفائها؟
الفتوى:

يجوز في حد ذاته الا إذا اشتمل على محرم او كان ترويجاً للباطل.
198 السؤال:

في المبعث النبوي الشريف نشد الرحال لزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو للإمام أمير المؤمنين عليه السلام أو للعترة فهل يجوز ذلك ؟
الفتوى:

يجوز كل ذلك بل هو من الطاعات المندوب اليها .
199 السؤال:

لغير الأئمة المعصومين عليهم السلام هل يجوز شد الرحال لزيارة غيرهم من أبنائهم أو إخوانهم أو أصحابهم في الأضرحة المنتشرة في أنحاء المعمورة, وإذا كان الجواب بعدم جواز شد الرحال إليهم لزيارتهم فبأي نية ؟
الفتوى:

يجوز ذلك.
200 السؤال:

هل يجوز لعن الشخص الذي يبغض الامام علي امير المؤمنين عليه السلام ؟
الفتوى:

هذا ملعون على لسان الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم في الاحاديث المستفيضة بل المتواترة في كتب الفريقين .
201 السؤال:

هل المقررات والأنظمة والقوانين في الدولة في ذاتها مطلوبة, أم يحرم خالفتها إذا أخلت بالنظام وخلل المجتمع ؟
الفتوى:

المناط تنفيذ الحكم الشرعي وسماحة السيد لا يجيز مخالفة الانظمة التي توجب مخالفتها خللاً في النظام .
202 السؤال:

جاءنا في الجواب عن الصوفية بانه لا يمكن الحكم على جميع طوائفهم بحكم واحد ولم يتضح لنا حقيقة الجواب فيا حبذا لو فصلتم فيه؟
الفتوى:

لا يمكن بيان تفاصيل الامر في الرسالة فهم طوائف مختلفة ولكل طائفة عقائدها الخاصة.. ولكن بشكل عام كل طائفة تعتقد بما يستلزم إنكار الألوهية او إنكار التوحيد أو انكار الرسالات السماوية او رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وآله او انها تستلزم انكار ضرورة من ضروريات الدين الثابتة شرعاً بحيث يرجع انكاره الى انكار الرسالة ولو في الجملة بان يرجع الى تكذيب النبي صلى الله عليه وآله في بعض ما بلّغه عن الله تعالى سواء كان من الاحكام كالفرائض ولزوم مودة ذوي القربى ونحوها او غيرها واقرّت بذلك باللسان بالمعنى المقابل للاقرار لساناً بالشهادتين فهم كفار..والطوائف منهم التي لا تبتنى ذلك ولا ينطبق عليه الضابط المذكور فليست محكومة بالكفر.
203 السؤال:

1 عندما أريد زيارة امام او نبي فكيف ,وكيف الصلاة وماذا اقول في النية وهل سواء كانت من بعد أو من قرب ؟
2 عندما اصلي فريضة من الفرائض يذهب فكري الى مكان أخر فماذا أفعل، وعندما اشك في عدد الركعات فكيف اصلي للشك أو للاحتياط ,وعندما أنسى مقطع صغير من الصلاة لم اقله هل اعيد صلاتي أم لا أو اخطأ في الكلام ثم اعيده بصورة صحيحة هل يجوز لي ذلك ,وهل يجوز قطع الصلاة لسبب قوي هل يجوز ذلك؟
3 أنا أحيض كل عشرين يوم او اكثر او اقل وعدد ايام الحيض ليست ثابتة مرة خمسة ومرة ثلاثة ومرة اربعة ومرة ستة وباقي الايام تبقى الدورة على شكل قليل متقطع يظهر على شكل احمر في القطنة أو وردي وكل المجموع لا يتجاوز سبعة ايام ولا أعرف ما حكمي في الصلاة ومتى اكون حائضاً ومتى أكون مستحاضة وما هي شروط الاستحاضة اذا كان هنالك استحاضة ؟
4 عندما نتقابل مع الاجانب فالرجال يصافحوني فجأة ,فماذا افعل ,وهل حرام مصافحة الاجانب الرجال؟
5 هل يجوز ترك الحجاب امام امرأة اجنبية وكذلك لبس ملابس غير مستترة؟
6 هل يجوز سماع الاغاني بشكل قليل جداً وبدون الطرب معها ( لضرورة ما ) في نفسي؟
7 هل يجوز وضع المكياج قليل جداً للضرورة؟
8 عندما اطبخ يبقى شيء من الطعام هل يجوز رميه ( لا احد يأكله )؟
الفتوى:

1 النية لا تحتاج الى قول وكلام ، فزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الأمام عليه السلام يكفي فيها ان تقصدي ذلك بقلبك وتقرأي الزيارة.
2 عدم تركيز الفكر اثناء الصلاة مشكلة عامة ، والمهم ان تحاولي تركيز الذهن انك امام الله تعالى بقدر الممكن . واما احكام الشك في الصلاة فكثيرة . راجع الرسالة العملية . وأما نسيان قسم من الصلاة فتختلف موارده ، فان نسيت امراً مستحباً فلا حاجة الى التدارك ، وان نسيت واجباً ركناً كالركوع أو السجدتين معاً . وقد دخلت في ركن آخر بعده فالصلاة باطلة ، والاّ فتعودين وتأتين بالركن المذكور وان كان واجباً غير ركني كما لو نسيت آية في القراءة ، فان تذكرت قبل الدخول في ركن كالركوع مثلاً رجعت واتيت بذلك المنسي ، وان تذكرت بعده فالصلاة صحيحة ولا ترجعي للإعادة ولا شيء عليك الاّ اذا نسيت سجدة واحدة فعليك بعد الصلاة ان تقضيها ، واذا نسيت التشهد فعليك بعد الصلاة ان تسجدي سجدتي السهو. واذا كانت القراءة غير صحيحة وجبت الاعادة.ويجوز قطع الصلاة لأمر مهم ديني ودنيوي.
3 اذا كان المفروض ان الدم كله لا يتجاوز عشرة ايام فكله حيض حتى الايام التي يقل فيها الدم أو يكون بلون فاتح جداً.
4 اذا اضطررت لمصافحة الرجال فافعلي ذلك مع حاجب ( كلبس الكفوف ) ، إلاّ اذا كان في تركه حرج شديد.
5 يجوز.
6 لا يجوز.
7 يجوز ، ولكن يجب ستر الوجه حينئذ عن الاجنبي.
8 لا يجوز ما لم يفسد الطعام ، فهو من الاسراف.
204 السؤال:

هل يصح نسبة الخطبة التطنجية إلى مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ؟
الفتوى:

لا يصح .
205 السؤال:

لدينا سؤال عقائدي عن عصمة الأنبياء ، فهل يرى جميع فقهاء الإمامية بعصمة الأنبياء قبل البعثة وبعدها ؟ وما هي أدلة العصمة ؟ وما تفسير الأية التالية قال تعالى ( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال رب إني ظلمت نفسي فأغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) ، وقول النبي موسى عليه السلام ( رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ) ؟
الفتوى:

هذا هو المعروف من مذهبنا والمروي عن أئمتنا عليهم السلام وقد ورد في الأحاديث الشريفة دفاعهم عن ذلك قبال من ينسب إليهم ما لا يجوز . وأما قول موسى عليه السلام هذا من عمل الشيطان … فالمراد أن الشيطان هو الذي تسبب في وجود هذا الموقف الذي إضطره شرعاً إلى القتل مما يسبب له المشاكل ، فالشيطان ليس له سلطان على موسى عليه السلام كيف وهو ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكّلون .. فكيف بمن قال فيه تعالى ( واذكر في الكتاب موسى أنه كان مخلصاً ) وقال تعالى عن لسان الشيطان ( … إلاّ عبادك منهم المخلصين ) . وإنما كان سلطانه على المتخاصمين حتى أوقعا موسى عليه السلام في هذا الموقف الحرج . وأما هو فكانت وظيفته الشرعية مساعدة المؤمن على الكافر ودفع شره عنه . والظاهر أنه لم يقصد بضربه قتله ولكن حدث ذلك من دون قصد . وقوله ظلمت نفسي أراد به وقوعه في الحرج من هذا التسرّع والضرب القوي ، والغفران ليس هو العفو والسماح بل الستر ، فالغفران في الآخرة هو ستر الذنب وعدم العقوبة ، والستر في الدنيا هو منع ما يترتب على الفعل من مشاكل خارجية ، ولعل هذا المعنى هو المراد من قوله تعالى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) . والذنب ليس هو المعصية وأنما هو تبعة الفعل ، والدليل على أن موسى لم يكن نادماً على فعله أنه قال بعد أن غفر الله له ( رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين ) والمجرمون هم قوم فرعون فوعد ربه تعالى باستمراره على مكافحة إعداء الله مهما كلفه ذلك .
206 السؤال:

لقد قرأت كثيراً في ما ينشر على الانترنت عن موضوع تحريف القرآن ، حيث ينسبونه الى الشيعة ويستدلون بأدلة من المذهب الشيعي ، فلا أعلم مدى صحة هذه الأقاويل ؟
الفتوى:

دعوى باطلة أجيب عليها من قبل علماء الشيعة مرّات عديدة . وهم يكررون القول الباطل وعقيدتنا أن القرآن المنزّل من الله تعالى على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس القرآن الموجود لدى المسلمين حالياً من دون زيادة ولا نقيصة .
207 السؤال:

هل هناك فرق في الحكم بين الكتابي الموحد والكتابي الغير موحد؟
الفتوى:

لا يختلف الحكم إذا كان منتسباً الى ذلك الدين .
208 السؤال:

ما هي مصائب فاطمة الزهراء « سلام الله » عليها الثابتة لديكم ؟
الفتوى:

مصائبها كثيرة لا يمكن ذكرها في هذه العجالة واهمها فقد والدها ، وغصب زوجها حقه ، وغصب فدك منها ، وكسر ضلعها ، وضربها بقراب السيف ، ولطم خدها ، وعصرها بين الحائط والباب ، واسقاط جنينها ، وهتك حرمتها ، واذلالها كما قال رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » حيث اخبر انه يدخل الذل دارها ، وحرق باب دارها ، وعدم استجابة الصحابة لتظلمها ، وغير ذلك .
209 السؤال:

في رأي سماحتكم أين هو ضريح سيدتنا زينب بنت الامام علي « عليهما السلام » ؟
الفتوى:

الاحتمال الاقوى ان مدفنها في الشام حيث هو معروف .
210 السؤال:

ما الحكمة من عدم ذكر إسم الإمام علي في القرآن الكريم ؟
الفتوى:

يمكن أن تكون الحكمة فيه أن الضغائن التي أوجبت الصاق تهمة الهجر والهذيان بالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والعياذ بالله لم يبعد أن توجب التشكيك في صحة ما أنزل من القرآن في علي عليه السلام لو كان تصريح بإسمه الشريف فتكون النتيجة أسوأ ممّا هو عليه الآن من الضلال العام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى