أحكام الحيض

باب أحكام الحيض – 6

151 السؤال:
حامل نصحت طبيا بعدم الغسل ، ويخرج منها دم فلا تدري هو حيض أم استحاضة .. فما تكليفها الشرعي ؟
الفتوى:
إذا استمر الدم ولو بتلوث الداخل فقط ثلاثة فهو حيض ، إذا لم يتجاوز العشرة .. وإذا انقطع قبل ثلاثة أيام فهو استحاضة ، وإذا كان استعمال الماء مضراً بك ، كما إذا خفت حدوث مرض ، او امتداده ، أو شدته ، وجب التيمم بدله .
152 السؤال:
يذكرون في الفتاوى أنه يشترط استمرار خروج الدم ثلاثة أيام للحكم بالحيضية ، والانقطاع العرفي مخل ، فيكون الدم محكوماً بالاستحاضة ، واختلف من قبل العلماء في الفترة التي تخل بالاستمرار ، فقال بعضهم انها نصف يوم وآخرون انها ساعة وهكذا ، ولم نجد مستنداً فتوائياً لقول أي منهم ؟
الفتوى:
لم نجد من يقول بأنه لا يضر الانقطاع نصف يوم ، ولا من يقول بعدم ضرر الانقطاع ساعة ، وإنما المذكور في الفتاوي عندهم الضرر بالفترات اليسيرة التي يقال ان بعض النساء يتعارف لديهن ذلك ، وهو غير معلوم .
153 السؤال:
ما حكم من رأت الدم في الليل مثلاً ليلة الخميس ، واستمر بصفة الحيض الى صباح يوم السبت ، ثم يظهر الدم بصفة الحيض ، ولكن أقل من السابق ، ويكون متقطعاً ، علماً ان الدم على الأقرب مازال في الرحم ، ويستمر كذلك اما ليوم أو يومين أو ثلاثة .. فما الحكم ؟
الفتوى:
كله حيض ما لم يتجاوز العشرة .
154 السؤال:
لي قريبة تعاني من اضطراب في الهرمونات تأتيها الدورة الشهرية 18 يوم ، ستة أيام الأولى دم بني ، والستة الوسطى دم أحمر ، والستة الأخيرة بني مرة اُخرى ، والان وهي في شهر رمضان تعاني منه أكثر ، خوفاً من أن يكون هذا من المسببات للافطار ، لكن البني الذي ينزل لا يملي القطنة نهائياً ، بل تحسه من خلال المسح على المكان ، أما الأحمر فهو دم الدورة الشهريه .. فما حكم البني مع الصوم والصلاة ؟
الفتوى:
الحيض في هذه الحالة أيام الدم الأحمر فقط ، وما قبلها وما بعدها استحاضة ، فان كانت قليلة على ما يتبين من السؤال ، فوظيفتها الوضوء لكل صلاة ، وإذا لم ينزل الدم بين صلاتين ، فلا حاجة الى وضوء أيضاً ، وصومها صحيح .
155 السؤال:
حامل نصحت طبيا بعدم الغسل ، ويخرج منها دم ، فلا تدري هو حيض أم استحاضة .. فما تكليفها الشرعي ؟
الفتوى:
إذا استمر الدم ، ولو بتلوث الداخل فقط ثلاثة فهو حيض ، إذا لم يتجاوز العشرة .. وإذا انقطع قبل ثلاثة أيام فهو استحاضة .. وإذا كان استعمال الماء مضراً بك كما إذا خفت حدوث مرض إو امتداده أو شدته ، وجب التيمم بدله .
156 السؤال:
انني مدرسة تجويد في أحد المراكز السنية ، مشكلتي هي ان هذا المركز موجود في الطابق العلوي لمسجد أهل السنة ، وهذا المركز كان سابقاً مصلى للنساء ، ولكن حسب ما تقول مديرة المركز ان المصلى لم يكن يصلي فيها أحد ، وبالكاد كان مهجوراً ، وكانوا فقط يؤدون فيها صلاة التراويح أيام رمضان ، وهي باجتهادها جعلتها مركزاً للتجويد ولحفظ القرآن ، سؤالي .. هل يجوز لي دخول المركز في فترة الحيض ، مع العلم أيضاً ان باب المركز لا تفتح ، إلا للتدريس والاوقات الاُخرى مغلق ، وأيام رمضان يؤدون فيها صلاة التراويح ؟
الفتوى:
لا يجوز ، إذا كان جزءاً من المسجد كما هو الظاهر .
157 السؤال:
إذا كانت المرأة في سن الخمسينات ، وانقطع عنها الحيض عدة سنوات ، وهي الان تأخذ حبوبا لمجيء الحيض الهرمونات .. فهل تستطيع ان تدخل المسجد للصلاة ؟
الفتوى:
يجوز إذا لم تر الدم ، واما إذا رأته ولو باستعمال الحبوب قبل بلوغ الستين ، ودام ثلاثة أيام ولو يتلوث الداخل فهو حيض ، ولا يجوز لها البقاء في المسجد .
158 السؤال:
امرأة دورتها منتظمة سبعة أيام دائماً ، وبعد ان اغتسلت ركبت لها جهاز اللولب في اليوم الثامن ، فنزل عليها الدم مباشرة بنفس مواصفات الحيض ، واستمر لمدة خمسة أيام .. فهل تلحق ما يتم العشرة بالحيض وتعتبر الفترة القصيرة التي طهرت فيها من الحيض وما زاد عن العشرة من الاستحاضة ، أم ان الحكم له صورة اُخرى ؟
الفتوى:
الدم في كل هذه الأيام استحاضة .
159 السؤال:
بعد بدء العادة بخمسة أيام استخدمت امرأة حبوب منع الحمل لمدة يومين ، واضطرت للتوقف عن استخدامها ، وبعد ثلاثة أيام من التوقف عن استخدام الحبوب رأت الدم مرة اُخرى .. ما حكم هذا الدم ؟.. وما يترتب على هذه المرأة من حكم شرعي في الصلاة والصيام والنكاح ؟
الفتوى:
إذا انقطع الدم على العشرة منذ بدأ الحيض كان الطرفان حيضاً ، وفي أيام النقاء تحتاط بالجمع بين تروك الحائض وأعمال الطاهرة ، وإن تجاوز المجموع عن العشرة ، فإن لم يكن الثاني في أيام العادة جعلت ما في العادة حيضاً والآخر استحاضة مطلقاً ، إلا إذا كان الدم الثاني متصفاً بصفة الحيض ، فإنه يحكم بكون المقدار الذي لم يتجاوز منه عن العشرة من الحيضة الأولى .
160 السؤال:
بالنسبة للدورة الشهرية لقد أتى موعدها في شهر رمضان ، ولم تنزل سوى نقطة دم قليلة جداً ولمرة واحدة ، ومن ثم انقطعت وكان ذلك في الليل ، وليس في نهار شهر رمضان ، ولم أغتسل بعد نزول نقطة الدم مباشرة ، وإنما صمت اليوم التالي ، وإغتسلت بعد الإفطار .. فما حكم صومي لذلك اليوم .. وماذا يجب عليّ ؟
الفتوى:
صومك صحيح ، فانه يشترط في كون الدم حيضاً استمراره ثلاثة أيام ، ولو في الداخل .
161 السؤال:
نعلم بأن المرأة الحائض لا تصوم ، وان عليها ان تقضي أيام الحيض ولكن .. هل يجوز لها الأكل في شهر رمضان أثناء حيضها ؟
الفتوى:
يجوز ، ولا تتجاهر بالافطار أمام من لا يعلم بذلك ، إذا كان بحيث يوجب هتك حرمة الشهر الشريف .
162 السؤال:
إذا إغتسلت المرأة ليلاً الساعة العاشرة .. فهل تصلي العشاء وتقضي المغرب ؟.. وما هو الزمن المخصص لصلاة المغرب ؟
الفتوى:
كلاهما أداء ، والوقت باقٍ للمختار الى نصف الليل باحتسابه من المغرب الى الفجر ، وللمضطر كالحائض يبقى الوقت لأداء الصلاتين الى الفجر .
163 السؤال:
امرأة استعملت حبوب منع الحمل ، فكانت ترى بعد ذلك نزول شيء يشبه الخيط من الدم .. فما هو حكمه إذا كان في أيام عادتها ، أو قبلها ، أو بعدها ، أو استمر أكثر من عشرة أيام ؟
الفتوى:
إذا إستمر ثلاثة أيام ولو بالتلوث في الداخل بحيث إذا استدخلت قطنة تلوثت فهو حيض ، فإذا تجاوز العشرة ولم يكن شيء منه واجداً للصفات الخاصة ، فإن كان لها عادة عددية في شهرين متواليين قبل ذلك أخذت بذلك العدد ، واعتبرت حيضاً ، وما زاد عليه استحاضة ، وإلا فتأخذ بعدد إمرأة من اقاربها تناسبها سناً ومزاجاً ، فإن لم يحصل فيجوز أن تجعل سبعة أيام حيضاً ، وما بعدها إستحاضة ، هذا على رأي سماحة السيد ، واما على رأي السيد الخوئي فلا يعتبر ذلك حيضاً ، إلا إذا كان في ايام عادتها .
164 السؤال:
ما حكم الدم النازل بعد أربعة أيام من انتهاء الحيض بفعل استخدام دواء للعلاج ، مع العلم ان دورتها سبعة أيام ، واذا كانت استحاضة وهي كبيره .. فما حكم الطهارة للصلاة ؟.. فهل يكفي غسل واحد لكل الفرائض أم لا ، أم يجب الغسل لكل صلاة ؟
الفتوى:
إذا كان نزوله يوم الحادي عشر من بدء الدم فهو استحاضة ، وإذا كان كثيراً صبيباً لا يتقطع فيجب اغسال ثلاثة ، واحد لصلاة الصبح ، وواحد للظهر والعصر ، وواحد للمغرب والعشاء .
165 السؤال:
كيف تعرف المرأة التي عدتها ستة أيام أن اليوم الأخير دم حيض ، أو دم استحاضة ؟ ( أرجو التفصيل ) .
الفتوى:
اذا لم يتجاوز مجموع الدم عشرة أيام ، فكله حيض مهما كان لونه وصفته .
166 السؤال:
الدورة الشهرية عادةً ما تكون 8 أيام بالنسبة لي ، وفي اليوم الاول والثاني يكون الدم بنيا ، وفي أربعة أيام يكون لونها أحمر ، بعد ذلك اليومين الأخيرين يكون بني اللون ، فانا دائماً كنت أعتبر الثمانية أيام من أيام الدورة .. فهل صحيح أم خطأ ؟
الفتوى:
كله حيض .
167 السؤال:
إذا بدأت الدورة الشهرية ليلاً ، أي بعد صلاة العشاء ( مثلاً يوم السبت ) ، واستمرت عشرة أيام الدورة .. فكيف أحسبها ؟.. هل أحسبها من يوم السبت ؟
الفتوى:
احسبيها من صباح تلك الليلة أي يوم الأحد .
168 السؤال:
من المعروف أن للمرأة عدة تعتد بها للزواج الثاني في حياتها ، سواء أكانت مطلقة ، أم أرملة ، ولكل عدتها ، وكل ذلك يعتمد على الدورة الشهرية :
السؤال هو إذا كانت المرأة قد تعرضت إلى استئصال الرحم لسبب أو آخر أو بالنسبة .. هل يجب عليها الإعتداد للزواج الثاني ؟ وإذا كان الجواب نعم .. فما فلسفة أو حكمة ربط العدة بالدورة الشهرية ؟
الفتوى:
تجب العدة للمرأة التي استؤصل رحمها ، أو لا ترى الدم لسبب آخر ، وهي ثلاثة أشهر في الطلاق ونحوه ، وأما اليائسة أي التي لا ترى الدم لكبر سنها ، وقد تجاوزت الخمسين ، فلا عدة عليها في الطلاق ونحوه ، وأما عدة الوفاة فتجب على الكل ، وهي أربعة أشهر وعشرة أيام ، وأما الحكمة فالله أعلم بها ، وإن كان واضحاً ان السبب الأساسي هو المنع من اختلاط الانساب ، إلا أن عدم رؤية الدم لا يوجب سقوط العدة ، وإن علم عدم الاختلاط ، فإن القانون يتبع الوضع الغالب لا الحكمة التي وضع من أجلها ، وكما أن عدة الوفاة ليس لذلك فحسب ، بل للاحترام أيضاً .
169 السؤال:
أنا امرأة تتغير عادتي الشهرية في كل فترة ، ففي بعض الشهور تتقدم 3 أو 4 أو 5 أيام فتكون مضطربة ، ثم تستقر في وقت واحد لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر ، أو تتقدم بيوم واحد فقط ، وتعود بعدها للاضطراب .. فما هو الحكم بالنسبة لي ؟
الفتوى:
إذا رأيت الدم مرتين متواليتين بعدد واحد حتى من حيث الساعة ، كنت ذات عادة عددية تأخذ بها في المرة الثالثة ، وإذا كانتا من حيث الوقت متماثلتين بملاحظة الشهر الهلالي ، كنت ذات عادة وقتية للمرة الثالثة ، ثم إذا رأيت مرتين بعد ذلك بكيفية اُخرى ولكن متماثلتين أيضاً تغيرت العادة إلى الوضع الجديد ، وإذا لم تكونا متماثلتين ترتب عليك أحكام المضطربة .
170 السؤال:
عادتي تقريباً وقتية وعددية ، ولكن لأنني مرضع تأتي لي بأوقات متأخرة ، ويكون نزولها في الأيام الأولى بغير صفات الحيض .. فما حكم هذه الأيام .. هل اعتبرها استحاضة مع العلم انها قد تزيد على العشرة ؟
الفتوى:
إذا استمر الدم ثلاثة أيام فهو حيض ، وان لم يكن بالصفات ، ويستمر حيضاً إذا انقطع على العشرة ، وإذا تجاوزه كان بمقدار العادة حيضاً ، والباقي استحاضة .
171 السؤال:
ما الحكم في الحائض إذا لم تدخل قطنة في الفرج للتأكد من انتهاء الحيض ، وذلك بسبب الخوف من تأثير ذلك على البكارة ، أو عدم الجرأة ؟
الفتوى:
لا يجب الفحص ، ولكن مع احتمال بقاء الدم يجب الاحتياط بإتيان ما يجب على الطاهرة ، وهو الصلاة والصوم في شهر رمضان وترك محرمات الحائض ، كالمكث في المسجد ومس المصحف .
172 السؤال:
هل المرأة الحائض في شهر رمضان تفطر ، ( أقصد هل ضروري أن تأكل أو تشرب ، أم أنه جائز ) ؟
الفتوى:
لا يجب ، ويكفيها عدم نية الصوم .
173 السؤال:
أنا امرأة قد وضعت طفلتي منذ أربعة أشهر ، وبالطبع لم تأت الدورة ، ولكن في شهر رمضان وفي موعدها رأيت سائلا بني يميل إلى السواد كثيراً ، وكان ذلك في تمام الساعة السابعة والنصف المغرب ، مع العلم بأنني لم أنتبه إلى ملابسي ، ولم أنظر إليها ، بذلك أنا لا أعرف .. هل هذا من العصر أو المغرب ، ومع العلم بقيت على هذا الحال لمدة ثلاث أيام متتالية ، ولكن اللون تغير تدريجياً ، وكنت في تلك الأيام أفطر .. فما الحكم الشرعي في ذلك ؟
الفتوى:
يعتبر ذلك حيضاً ، وعليك قضاء ما عدا اليوم الأول للشك في نزول الدم قبل المغرب .
174 السؤال:
ما حكم إجراء عقد الزواج في وجود الدورة الشهرية .. هل يكون العقد باطلا ويجب الإعادة ؟
الفتوى:
صحيح ، ولا يحتاج إلى الإعادة .
175 السؤال:
هل للزوجة ان تمتنع عن التمكين عند الدورة وبعدها قبل الغسل ؟
الفتوى:
الدورة الشهرية عذر مقبول شرعاً ، فيحق لها ان تمتنع منه ، واما بعده فلا يجوز لها ذلك ، ولكن الأحوط ان يكون ذلك بعد غسل الموضع .
176 السؤال:
هل المادة الصفراء التي تظهر في نهاية أيام الدورة الشهرية هي دم حيض أم استحاضة ؟
الفتوى:
إذا انقطعت عن عشرة الحيض ، فهو حيض .
177 السؤال:
ما معنى الجمع بين أفعال المستحاضة وتروك الحائض ؟
الفتوى:
معناه أنه يجب على المرأة أن تغتسل وتصلي وتصوم ، وتجتنب الجماع والمكث في المساجد ومس المصحف ونحو ذلك .
178 السؤال:
لو ان المرأة رأت طهارتها من الحيض بالاختبار ، وانتهاء فترة الحيض وبعد الغسل مارست الجماع مع الزوج ، وفي نهار اليوم التالي عند الظهر رأت القليل من الدم .. فهل تأثم هي أو زوجها ، أو هل يلزمهما فعل شيء ؟
الفتوى:
لا إثم عليهما في الفرض .
179 السؤال:
كانت العادة تأتي منتظمة فى العدد والوقت ، ولكن الآن حصل اختلاف الاختلاف في عدد الأيام بحيث أصبح بدل 8 أيام 15 يوم .. واليومان الأولان دم خفيف جداً لا ينطبق عليه صفات الحيض ، ولكن يتكرر الحال فى كل شهر .. فما هي الأحكام الواجبة في هذين اليومين ، وفي بقية الأيام التي تجاوزت العادة التى كانت عليها ، وهي من 8 أيام فما فوق ، من ناحية الصلاة والصوم والجماع ؟
الفتوى:
العادة تنتفي إذا رأت المرأة الدم على خلافها في شهرين متتالين ، فاذا تجاوز الدم عشرة أيام ، فما كان من الدم بصفات الحيض ولم يكن أكثر من عشرة أيام ولا أقل من ثلاثة فهو حيض ، وما لم يكن بصفات الحيض فهو إستحاضة ، ولا يحكم بالحيض في اليومين الأولين المذكورين .
180 السؤال:
اذا نزل الدم قبل تمام العشرة من اتمام الدورة السابقة ، واستمر حتى تجاوزها .. فهل يحسب حيضاً ؟
الفتوى:
اذا استمر الدم بعد اقل الطهر ثلاثة ايام فهو محكوم بالحيض ، وما بعده كذلك بشرط ان يبقى بينه وبين وقت العادة المنتطمة اللاحقة اقل الطهر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى