أحكام الحيض

باب أحكام الحيض – 3

61 السؤال:
هل يجوز للمرأة قراءة الأدعية وللزيارات في حالة الحيض ,وهل تثوب على ذلك كما في حالة الطهارة ؟
الفتوى:
نعم تجوز القراءة وتثاب ان شاء الله .
62 السؤال:
هل يستحب للحائض الإتيان بغسل الجمعة أو غيره من الاغسال المستحبة ؟
الفتوى:
يستحب ذلك ولكن في صحة غسل الجمعة منها قبل النقاء اشكال فتأتى به رجاءاً .
63 السؤال:
امرأة عادتها سبعة أيام ترى الدم ثلاثة أيام ثم ينقطع يوم أو يوم ونصف ثم يستمر الدم إلى اليوم السابع ، فهل يجب عليها الغسل في فترة انقطاع الدم أم لا ؟
الفتوى:
الاحوط أن تغتسل وتصلي وتجتنب محرمات الحائض وتصوم ثم تقضيه .
64 السؤال:
أنا سيدة حامل في الشهر الثالث أعاني منذ شهر تقريباً من نزول دم لونه بني بشكل مستمر تقريباً حيث أنني لم أنظف طوال هذه الفترة .. علماً بأن كمية الدم قد تزيد أو تخف ولكن لا تختفي تماماً . وأنا أعتبر نفسي في إستحاضة قليلة حيث أنني أتوضأ لكل صلاة حيث أعتبر هذا الدم قليل وإن زاد في بعض الأحيان .
ما حكم صيامي في شهر رمضان المبارك بهذه الحالة إذا إستمرت معي بهذا الشكل ، وهل صلواتي صحيحة كذلك ؟
الفتوى:
إذا إستمرّ الدم ثلاثة أيام بعد نزوله ولو في الداخل بحيث تتلطّخ القطنة التي تستعمليها للإختبار فهو حيض إذا لم يتجاوز العشرة . فإن تجاوزها فإن كنتي ذات عادة عدديّة فالحيض بمقدارها والباقي أستحاضة . وإن لم تكوني ذات عادة ، فإن كان الدم مختلفاً في اللون أو الغلظة أو الحرقة فما يناسب الحيض حيض وغيره إستحاضة ، بشرط أن لا يزيد المقدار المتميّز عن عشرة أيام ولا ينقص عن ثلاثة .. وإلاّ فراجعي إحدى النساء من قريباتك ممّن تناسبك في السن وغيره وإجعلي مقدار عادتها حيضاً والثاني أستحاضة ، فإن لم يتيسّر فإختاري عدداً من الثلاثة إلى العشرة مما يناسب حيضك فإجعليه حيضاً والباقي أستحاضة .. وبعد إنتهاء أيام الحيض المذكورة ومرور عشرة أيام إستحاضة يبدأ الحيض من جديد أن أستمرّ ثلاثاً وهكذا .
65 السؤال:
هل هناك حرج من قراءة الحائض الأدعية ؟
الفتوى:
لا مانع منه .
66 السؤال:
إمرأة ذات عادة وقتية وعددية عادتها الشهرية 7 أيام فإذا وجدت الدم بعد اليوم السابع ، فهل هذا حيض أم إستحاضة وإذا كان حيضاً ، هل عليها أن تنتظر إلى اليوم العاشر ثم تغتسل ، أم تغتسل متى ما وجدت نفسها نظيفة ؟ مع العلم أن الدم ليس مستمر بل متقطع فتجد نفسها نظيفة لساعة والساعة الاُخرى لا تكون ؟
الفتوى:
حيض إذا أنقطع الدم تماماً قبل تجاوز العشرة ، فإن تجاوزها فما زاد على العادة أستحاضة .
67 السؤال:
ما حكم من جامع زوجته في الأيام الأولى من الحيض ، مع علمه بذلك وبطلب منها ؟
الفتوى:
قد ارتكب محرما ، ولكن لا كفارة عليهما .
68 السؤال:
إمرأة دخل وقت الصلاة فاكتشفت أن الحيض قد جاءها فجأة دون أن تعلم متى جاءها ، سواء قبل الآذان أو بعد الأذان ( مع العلم أن عادتها من النوع المضطرب ) .. فهل تقضي صلاتها أم لا ؟
الفتوى:
تقضي الصلاة .
69 السؤال:
ما حكم منع العادة الشهرية بحجة اكمال الصوم لمدة شهر، ثم ترجع الى وضعها الطبيعي ؟.. ثم ما حكم امرأة بدأت بمنع العادة منذ نهاية هذا الشهر، هل تعيد الصوم ام ماذا ؟
الفتوى:
لامانع منه إذا لم يأتها الدم او أتاها على شكل قطرات متقطعة مع تخلل النقاء حتى في الداخل ، فصومها صحيح .
70 السؤال:
امرأة نزل منها دم قليل قبل أيام الدورة الشهرية بأربعة أيام ، وكان ليس بموصفات دم الحيض ، واستمر لمدة خمسة ايام ، وبعد الخمسة ايام تحول الى دم بموصفات الحيض واستمر لمدة سبعة أيام اخرى .. فما حكم الصلاة في الأيام التي كانت قبل مواصفات الحيض ، علماً أن دورتها الشهرية شبه منتظمة ؟
الفتوى:
تترك الصلاة بعد استمرارالدم الأول ثلاثة أيام ، ولكن بعد تجاوز المجموع عشرة أيام يعتبر الدم الواجد للصفات حيضاً ، وما قبله استحاضة ، فتقضي الصلوات الفائتة ، إلا إذا كانت ذات عادة وقتية وعددية ، فتأخذ بالعدد ، فإن كان عددها سبعة جعلت السبعة ذات الوصف حيضاً ، وإن كانت ستة نقصت من آخرها يوماً ، وإن كانت ثمانية زادت من أيام الدم الأول يوماً ، وهكذا والمراد بذات العادة ان يستقر الدم في شهرين متواليين قبل هذا الشهر اما في العدد أو في الوقت او في العدد والوقت ، والمراد بالوقت الشهر الهلالي .
71 السؤال:
امرأة توجهت الى العراق فنوت الإقامة في كربلاء 15 يوماً ، ولكن صادفتها الدورة في خامس ايام اقامتها هناك وهي صاحبة دورة منتظمة 7ايام :
1 كم تبقى من اقامتها بعد انتهائها من الدورة ؟
2 هل يصح لها الصوم فيما تبقى لها من ايام اقامتها ؟
الفتوى:
لا أثر للحيض في نية الإقامة ، فلو نوت عشرة ايام ولو تطهرإلا يوماً واحداً صامته ، وصلت تماماً .
72 السؤال:
قال الفقهاء بان الحيض يكون بعد البلوغ وقبل اليأس .. فبماذا يتحقق البلوغ ، ومتى يتحقق اليأس لكي لايكون الدم قبل البلوغ وبعد اليأس حيضاً ؟
الفتوى:
يحصل بلوغ البنت باكمال تسع سنوات ، فما تراه من الدم قبله ليس بحيض وان كان بصفاته .. ويحصل اليأس ببلوغ ستين سنة مطلقاً سواء في القرشية وغيرها ، فما تراه من الدم قبل الستين اذا كان بشروط الحيض بحيث لو كانت تراه قبل الخمسين لكانت تحكم عليه بانه حيض ، فهو حيض وان قاربت الستين .. وما تراه بعد الستين استحاضة وان كان بحيث لو كانت تراه قبل الخمسين لكانت تحكم عليه بانه حيض .. نعم ، الياس الموجب لسقوط العدة في الطلاق ، يتحقق ببلوغها خمسين سنة من إنقطاع الدم عنها وعدم رجاء عوده .
73 السؤال:
امرأة حائض دخل عليها شهر رمضان وهي في تلك الحالة ، وفي اواخر الشهر شك اهل البلد في كون اليوم الاول من صيامهم ، هل هو الاول من شهر رمضان ام المكمل لشعبان مع ترجيح كونه الاول من شهر رمضان .. فما حكم قضاء ذلك اليوم بالنسبة لتلك المراة ؟
الفتوى:
إذا ثبت لها بوجه شرعي أنه من رمضان وجب القضاء وإلا لم يجب .
74 السؤال:
ما حكم الصفرة التي تظهر بعد الطهارة من الحيض والغسل ؟
الفتوى:
هي إستمرار للحيض إلا إذا تجاوزت العشرة ، فما بعد العادة يكون استحاضة .
75 السؤال:
ما حكم مرورالحائض في المسجد للذهاب الى مكان لا يعتبر جزءا من المسجد ؟
الفتوى:
يجوز لها دخول المسجد اجتيازاً بالدخول من باب والخروج من اخرى .
76 السؤال:
يخرج أحياناً دم اسود لا اعلم اهو حيض ام استحاضة .. ما هو الواجب عمله مع توضيح الفرق بين الحيض والاستحاضة ؟.. وما هو الواجب عمله سواء في الحيض والاستحاضة ؟
الفتوى:
إذا كان في ايام العادة واستمر ثلاثة ايام فهو حيض ، وكذا اذا استمر ثلاثة ايام في غير ايام العادة وقد مضى على الحيض السابق 10 ايام .
77 السؤال:
إذا كانت امرأة عادتها وقتية وتأتيها الدورة بين الخمسة والسبعة ونادرا ما تتجاوز السبعة ، و تنقطع أثناء المدة السابقة تماما فتغتسل وتصلي ، ثم تعود لها الدورة أحيانًا وليس دائمًا .. فما حكم الدم العائد في هذه الفترة إذا كان بنفس مواصفات الدم الأول ، أو كان بني اللون أو ملون بأي لون ؟.. وما حكم صيامها في الواجب أو القضاء والمستحب في فترة الانقطاع المؤقتة ؟
الفتوى:
اذا كان الدم الثاني بعد العشرة من بدو الدم الاول فاستحاضة ، وكذا إذا استمر الى ان تجاوز العشرة ، فإن كان ما زاد عن العشرة استحاضة ، وما كان فيها فحيض إن كان بصفات الحيض ، وإلا فاستحاضة ايضاً .. واما إذا انقطع قبل تجاوز مجموع الدم عشرة ايام فكله حيض ، وبالنسبة الى ايام النقاء المتخلل بين الحيضين يجب الاحتياط ، فإذا صامت هذه الايام فالأحوط وجوباً القضاء ، وإذا لم تصل فيها فألاحوط وجوباً القضاء .. وأما في فرض كون الدم الثاني استحاضة ففي النقاء تعد طاهرة .
78 السؤال:
أمرأة ذات عادة عددية نزل منها دم قليل بعد مضي 10 أيام على طهرها وتمامية عادتها .
فما حكم الصيام وما العمل بالنسبة للصلاة والطهارة ؟
الفتوى:
اذا استمر الدم ثلاثة أيام ولو في الداخل بطل الصوم ، ووجب قضاؤه ، ويعتبر الدم حيضا فلا تجب الصلاة .
79 السؤال:
عندما جاءتني الدورة الشهرية لأحد الشهور إستمرت خمسة أيام ثم إنقطعت ، وبعد يومين عاد نزول الدم من جديد ، فما حكم هذا الدم وما تفسير ذلك ؟ علماً أن دورتي منتظمة خمسة أيام ؟
الفتوى:
يعد حيضاً إذا لم يتجاوز مجموع الدم عشرة أيام . وبالنسبة ليومي النقاء الأحوط وجوباً الجمع بين تروك الحائض وأعمال الطاهرة .
80 السؤال:
امرأة دورتها الشهرية سبعة ايام منذ بلوغها ، وفي آخر دورة لها اتتها لمدة ثلاثة أيام ، ثم انقطعت عنها الدورة .. ما حكم صلاتها ؟.. وهل تعتبر استحاضة ، أم انها تغتسل فقط علماً بأنها اغتسلت للصلاة فأدت ما عليها من واجب ؟
الفتوى:
إذا انقطع على العشرة فالكل حيض .
81 السؤال:
في ذات الوقت فقط لا شك إنها تتحيض بمجرد رؤية الدم ، ولكن السؤال عنها من جهات هل عليها استظهار ام لا ؟ ولو كان لها ايام تتيقن انها من الحيض ولكنها تشك في الخامس والسادس فانها قد ترى الدم فيهما وقد لا ترى ، فما حكمها لو تجاوز الدم عندها على العشرة وكان كله بالصفات فهل يكفيها الاخذ بالمتيقن الذي هو الاربعة ؟ او تأخذ الخامس والسادس ايضا باعتبار صدق انهما من العادة عرفاً ؟ أو ترجع الى الروايات ؟ وماذا يراد من التماثل الذي به تتحقق العادة عندها في البداية ، فقد ذكر المرحوم السيد الخوئي قدس سره كأن ترى الدم في الشهر الاول من اليوم الثاني الى اليوم السادس ، وفي الشهر الثاني من اوله الى اليوم السابع ، فكيف نتصور تقدم العادة عندها بيوم أو بيومين هل بلحاظ اليوم الاول أو الثاني ؟ وكذلك الحال في الاستظهار ، هل بلحاظ تجاوز السادس أم السابع ؟ وهل يختلف الحال لو رأت الدم في الشهر الثالث قبل بدايته بيوم واستمر الى الثامن ؟
الفتوى:
الاستظهار خاص بذات العادة العددية ، واذا تجاوز الدم العشرة عند ذات العادة الوقتية فقط ولم يكن تمييز فعليها مراجعة امثالها من النساء ، ثم اختيار الروايات . وما ذكرته من المثال لذات العادة الوقتية لم يرد في عبارة السيد الخوئي رحمه الله ، فلابد من التماثل في العادة أما في أول الدم أو آخره ، وأما تقدم العادة بيوم أو يومين فإنما يصح بعد تحقق العادة ، وفي تحققها لابد من التماثل التام ، واذا رأت الدم في الشهر الثالث قبل العادة بيوم عد من العادة ، فإن استمر الى الثامن فكله حيض .
82 السؤال:
امرأة ايام حيضها المعتادة سبعة أيام ، ولكن عند استخدامها حبوب منع الحمل ينقطع الدم بعد ثلاثة ايام ، ولكن عند الاختبار بالقطنة تعلق مادة صفراء خفيفة جداً بالقطنة وتستمر لمدة اليوم العاشر ، فهل يعتبر هذا حيضاً ام استحاضة ؟
الفتوى:
اذا استمرت الصفرة في الداخل فهو حيض كله اذا لم يتجاوز العشرة .
83 السؤال:
إن عادتي الشهرية غير منتظمة تماماً ، حيث أن عدد أيامها ووقتها غير منتظمان ولكن كانت تنزل مني لمدة أكثر من ثلاثة أيام حتى تصل إلى سبعة أيام أحياناً . وفي مرة من مرات العادة الشهرية زادت عليّ آلام العادة فتناولت حبة من الحبوب فإذا بكل شيء في هذه العادة الشهرية يتغير حيث أصبحت لا تنزل مني لمدة ثلاثة أيام بشكل مستمر بل تنزل مني لمدة يومان فقط بشكل مستمر . وفي اليوم الثالث يبدأ إنقطاع نزول الدم على فترات حيث يكون في اليوم الثالث نزول الدم مني غير مستمر حيث ينزل مني حيناً وينقطع حيناً آخر وينزل مني حيناً وينقطع حيناً آخر ويستمر في نزوله وتقطعه بحيث يكون تقطعه لمدة ساعات غير قليلة تقريباً . فمثلاً إذا نزل آخر مرة في الفجر الصباح ينقطع الدم ويبدأ في النزول مرة أخرى في عصر ذات اليوم .
الحالة كما حصلت : نزل مني الدم في يوم الخميس عند الظهر وإستمر نزوله بشكل مستمر إلى يوم السبت وفي فجر الأحد كان آخر ما نزل من الدم مني ثم إنقطع وبعد ذلك نزل مني في العصر ومن ثم إنقطع وبعد ذلك نزل مني الدم في فجر يوم الإثنين ثم إنقطع بعد ذلك ونزل مني في العصر ثم إنقطع …
هل أعتبر هذا حيضاً أم إستحاضة ؟
الفتوى:
إذا لم يوجد الدم وقت الإنقطاع حتى في الداخل لا يعد حيضاً بل هو إستحاضة ، فإن من شرط الحيض الإستمرار ثلاثة أيام بعد النزول ولو بتلوث الداخل فقط .
84 السؤال:
ما هو تكليف ذات العادة الشهرية خلال شهر رمضان ؟.. وهل من المستحب لها أن تأكل او تمسك عنه ؟
الفتوى:
يكره لها ولمن يجوز له الإفطار التملي من الطعام والشراب .
85 السؤال:
سألتكم فيما سبق عن صفات الحيض .. هل يشترط حصولها مجتمعة ام تكفي بعض الصفات ؟ قد ذكرتم بانه إذا استمر الدم ثلاث ايام يكون حيضاً ولو بلا صفات .. والسؤال على شقين : 1 في فرض لا بديّة حصول الصفات .. هل تكفي مثلاً الحرقة والحرارة ، مع أن لون الدم وردي او اصفر أو مثلاً الحمرة والحرارة فقط أو صفة واحدة مثلاً ؟
2 في فرض وجود الاستمرار وعدم وجود الصفات .. فكيف يتم التمييز بين دم الاستحاضة فيما لو استمر ايضاً ثلاث أيام ؟
الفتوى:
1 تكفي صفة واحدة في موارد إعتبارها ، وليس هذا المورد منه .
2 يعتبر حيضاً كما ذكرنا ، إلا إذا تجاوز الدم العشرة ولم تكن ذات عادة وقتية ، فإن ما كان بصفة الحيض حيض ، وما عداه استحاضة .
86 السؤال:
كنت حامل في شهري الثاني وكان ذلك في شهر شعبان ، وخلال تلك الفترة قررت الطبيبة إنزال الجنين لانه تحلل ولم يبق سوى الكيس الجنيني ، وعملت العملية وفي تلك الأيام اعتبرت الدم دم نفاس ولم اصلي لمدة ستة أيام وهي أيام العادة الشهرية ، وبعدها ذهبت لمراجعة الطبيبة فعملت لي أشعة تلفزيونية ورأت ان الجنين لم ينزل فقررت عمل العملية للمرة الثانية وكان ذلك قبل رمضان بخمسة عشر يوماً فعملت ما عملته في المرة الاولى من حيث اعتبرت الدم نفاسا وبعدها استحاضة .
وقبل حلول شهر رمضان المبارك ذهبت للطبيبة لتعطيني حبوب يوقف الدم حتى اصوم شهر رمضان فأعطتني حبوب منع الحمل واستخدمته لمدة أربعة أيام ، ويوم هلال رمضان أحسست بتعب شديد فتركت الدواء وبعدها بثلاثة أيام بدأ نزول الدم بغزارة لم أعهدها في أيام الدورة الشهرية ولم أتوقع انها الدورة ، فصرت أصلي وأصوم واستمرت لمدة تسعة أيام وهي مدة تزيد عن العادة . وعدت لمراجعة الطبيبة فأعطتني دواء آخر يوقف الدم وبقي نزول الدم بكميات قليلة في أيام متفرقة حتى آخر رمضان فماذا افعل بالنسبة للصيام والصلاة حيث إني لم اترك الصلاة الا عند نزول دم بكميات كبيرة ، ارجو إفادتي بالاحكام الشرعية المترتبة عليّ ؟
الفتوى:
الدم المذكور لا يعتبر نفاساً لا الاول ولا الثاني ، نعم الدم الاول اذا كان الفاصل بينه وبين الحيض السابق عشرة أيام او اكثر يعد حيضاً ، وأما الدم الثاني حيث الفاصلة اقل يعتبر استحاضة فيجب قضاء الصلوات لايامه ، إلا ما كان منه بعد انقضاء العشرة ، والدم الذي نزل بعد قطع الدواء اذا كان ينفصل عن الحيض السابق عشرة أيام او اكثر فهو حيض بتمامه اذا لم يتجاوز العشرة أيام ، فاذا تجاوز فما كان بصفات الحيض من اللون والحرقة والدفع فهو حيض ، وما لم يكن بصفاته فهو استحاضة .
87 السؤال:
اذا كانت مدة الدورة الشهرية للمرأة 5 أيام ، ولكن في بعض الأحيان يتوقف نزول الدم في اليوم الرابع ، فهل يجب عليها أن تغتسل فوراً أم عليها ان تنتظر لليوم الخامس ؟ وإن انتظرت لليوم الخامس احتياطاً ولم ينزل الدم في ذلك اليوم فهل يجب عليها قضاء صلوات اليوم الخامس ؟
الفتوى:
اذا انقطع الدم ظاهراً فإما أن تغتسل وتصلي رجاءً ، أو تفحص نفسها بإدخال قطنة والصبر لمدة أكثر من فترة الانقطاع عادة لدى النساء ثم تخرجها فتنظر ، فإن كانت القطنة نظيفة اغتسلت وصلت ، وإن كانت ملوثة فهي حائض وليس لها أن تترك الصلاة من دون فحص ، فإن تركت ولم ينزل الدم وجب القضاء .
88 السؤال:
توجد امرأة في سن اليأس مبتلاة بالاستحاضة المتوسطة فما حكمها من النواحي التالية :
1 الصلاة بصفة عامة ؟
2 الصيام في شهر رمضان المبارك ؟ هل تفطر ايام الاستحاضة ؟ واذا كان الجواب لا ، فهل تقضي تلك الايام بعد انتهاء الشهر الكريم ؟
الفتوى:
تغتسل لصلاة الفجر على الاحوط وجوباً ، ثم تتوضأ ويكفي الوضوء لسائر الصلوات وصومها صحيح ولا قضاء عليها .
89 السؤال:
هل يصح من الحائض أن تغتسل للجنابة ونحوه من الإغسال الواجبة والمستحبة ؟ وبعد أيام الحيض هل تقدم غسل الجنابة على غسل الحيض أو تقدم الثاني ؟
الفتوى:
يصح منها كل غسل عدا غسل الجمعة على الأحوط وجوباً ، ويكفيها بعد النقاء أن تأتي بغسل واحد بنية الجميع .
90 السؤال:
أمرأة دورتها الشهرية وقتية وعددية وتغتسل في اليوم السابع ، ولكن في شهر رمضان وجدت الدم كذلك في اليوم الثامن بصفة الحيض مصاحب مع السائل المخاطي فبنت على انه حيض اما في اليوم التاسع فكان السائل المخاطي مصفراً قليلا لكن اصفر باهت فاغتسلت وبنت على انه استحاضة واغتسلت من الحيض وقامت باعمال الاستحاضة الصغرى ، وكذلك في اليوم العاشر ولكن لم تغتسل ولكن في اليوم الحادي عشر خوفاً من ان تكون قد اخطأت في الحكم اغتسلت احتياطاً وهي كانت صائمة في اليوم التاسع والعاشر احتياطاً ، فما يجب عليها فعله بالنسبة لصيامها وصلاتها هل تقضي وهل هي مأثومة في تركها للغسل في اليوم العاشرمع كونها انها سألت عن الحكم فقيل لها اذا كان الدم مستمر الى يوم العاشر فهو حيض بغض النظر عن صفة الدم والبعض قال لها اذا كان مستمرالى يوم العاشر لكن بصفات دم الاستحاضة فيجب الغسل متى ما رأت الدم ليس بصفة الحيض خلال الايام العشرة والقيام باعمال المستحاضة ، وهي قامت بهذا الحكمين احتياطاً ولكن لم تغتسل في اليوم العاشر ولكن اغتسلت في اليوم الحادي عشربسبب برودة الجو واغتسالها المتكرر ثلاثة ايام السابع والثامن والتاسع لانها لم تكن متاكدة خلالهم اذا هي طاهرة ام لا ؟
الفتوى:
إذا لم يتجاوز الدم العشرة فكله حيض وإن لم يكن بصفاته ، وإذا تجاوزها فما زاد على السبعة بما أنها عادتها فهو إستحاضة . وليعلم انه لا تصدق العادة العددية إلا برؤية الدم في شهرين متواليين بعدد واحد . وأما وظيفتها في اليوم الثامن حيث لم ينقطع الدم فهو الاستظهار أي يستحب ان تترك العبادة إلى اليوم العاشر إن استمر ، فإن تبين كونه استحاضة بأن تجاوز العشرة قضت الصلوات ، ومهما كان فليس عليها شيء في الفرض المذكور حالياً إلا قضاء الصيام إن لم يتجاوز الدم العشرة ، وإن تجاوزها فإن كانت قد أتت بأعمال المستحاضة صحت صلاتها وصومها ، وإلا فلتقض .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى