الحج والعمرة

الحج والعمرة – 17

481 السؤال:

هل هناك للتوكيل في الذبح صيغة خاصة .. وهل يجب على النائب ما يجب على الاصيل من تقسيم الهدي ؟
الفتوى:

الخوئي: ليس له صيغة خاصة ، ويكفي قصد التوكيل والنيابة فيه ، وتقسيمه كتقسيم الاصيل مبني على الاحتياط ، والله العالم.
482 السؤال:

إذا لم يتمكن من الذبح في اليوم العاشر لضيق الوقت .. فهل يجوز له تأخير الحلق أو التقصير إلى اليوم الحادي عشر؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المذكورة لا يؤخر الحلق أو التقصير ، بل الذبح فقط ، والله العالم.
483 السؤال:

هناك سكين تشبه مقدمتها المنشار .. هل يجوز الذبح بها ؟
الفتوى:

الخوئي: ان صدق عليها السكين جاز الذبح بها ، والله العالم.

التبريزي: الاحوط الأولى عدم استعمال أداة موجبة لايذاء الحيوان حال الذبح.
484 السؤال:

رأيكم أن الحاج إذا لم يتمكن من الذبح يوم العيد في منى ، ولكن يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة وكذلك ما يترتب عليه فيجب ، والا جاز الذبح في المذبح الفعلي ، والسؤال هو .. هل يجب احراز عدم التمكن من الذبح فيما لو أخره ، أم يكفي احتمال عدم التمكن لكي يجوز له الذبح يوم العيد في المذبح الفعلي ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان غير متمكن من الذبح في يوم العيد في منى ، واحتمل بقاءه على هذا إلى آخر ذي الحجة ، جاز الذبح في المذبح الفعلي ، والله العالم.
485 السؤال:

إذا استناب غيره في الذبح ، فأبطأ عليه النائب ، ولم يلتق به ، ولم يعرف أنه ذبح عنه أم لا ، حتى قرب الغروب في يوم العيد .. فما هو الحكم ؟.. وهل يشرع له التقصير قبل علمه بالذبح اعتمادا على اطمئنانه بحصوله ؟.. وما الحكم لو قصر فبان أن التقصير وقع قبل الذبح ، أو أن الذبح لم يحصل أصلا ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا حصل له الاطمئنان بحصول الذبح جاز له التقصير ، وإذا انكشف الخلاف لم يضره ، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): وكذلك يجوز له التقصير إذا قرب الغروب وخاف فوات الوقت ، إن لم يطمئن بالذبح.
486 السؤال:

هل يجوز اهداء الثلث من الهدي للفقير الذي تصدقت عليه بالثلث الآخر؟
الفتوى:

الخوئي: لا يستحق الفقير في كل هدي غير ثلث واحد ، والله العالم.

التبريزي: يجوز اهداؤه الثلث ، إذا كان وكيلا عن بعض المؤمنين في ذلك.
487 السؤال:

إذا أخل بشرط من شروط التذكية في حالة ذبح الهدي نسيانا أو جهلا .. فهل يكون الهدي مجزئاً ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجزئ في فرض الاخلال ، بشرط من شرائط التذكية ، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): إلا إذا كان الشرط ساقطا عند الجهل أو النسيان ، كاستقبال القبلة حال الجهل والنسيان ، والتسمية حال النسيان.
488 السؤال:

هل يجوز لوكيل الفقير أن يبيع لحم الكفارة الواجبة في أثناء الحج ( غير الهدي ) ويشتريها بنفسه ، ويعطي الفقير بدلها من القيمة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس مع أخذ التوكيل منه بذلك ، والله العالم.
489 السؤال:

هل يجوز اعطاء الفقير قيمة كفارة التظليل وغيرها من الكفارات ، أم لابد من تسليمه العين ؟
الفتوى:

الخوئي: في كفارات الاحرام لابد من ذبح الحيوان وتسليم المذبوح إلى الفقير، والله العالم.
490 السؤال:

إذا وجب على المحرم ذبح كفارة لفعله بعض المحظورات .. فهل يجوز له أن يأكل منها ، إذا كانت شاة مثلا ، أم يجب أن يدفعها كلها للفقير .. وهل يشترط أن يكون الفقير مؤمنا ، أم يجوز اعطاء مطلق الفقير؟.. وهل يجوز له أن يؤخر الذبح إلى سنة أو أكثر ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز أن يأكل نفسه منها ، ويجب دفعها إلى الفقير المؤمن ، ولا بأس بتأخير الذبح ان لم يؤد إلى الاهمال ، والله العالم.

التبريزي: يعلق على جوابه (قدس سره): لا بأس بأن يأكل المحرم شيئا من كفارته مع دفع قيمة ما أكل للفقير.
491 السؤال:

إذا أحرم الصبي ودخل مكة ، وأتى بالاعمال ، إلا أنه أتى بما يوجب الكفارة .. فهل يجب على الولي اخراج الكفارة عنه ، إذا كان مميزا أو غير مميز ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا صاد فكفارته على الولي ، واما غير الصيد فلا كفارة ، لا على الولي ولا في مال الصبي.
492 السؤال:

من وجبت عليه كفارة شاة مثلا .. فهل يجزئ أن يشتري ذبيحة ( شاة مذبوحة ) ويوزع لحمها ، أم يجب عليه أن يشتري شاة حية ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تكفي إلا أن تذبح بتلك النية ، فتفرق للفقراء ، والله العالم.
493 السؤال:

إذا أحرمت المرأة الحائض التي لا تتوقع انقطاع الدم قبل اليوم التاسع لحج الافراد ، ( كما هي وظيفتها ) ، ولكنها بعد وصولها إلى مكة طهرت ، بحيث صارت تتمكن من اداء عمرة التمتع قبل يوم عرفة .. فما هي وظيفتها على فرض كونها من أهل الافاق الذين وظيفتهم حج التمتع ؟
الفتوى:

الخوئي: وظيفتها حج التمتع ، وإحرامها لحج الافراد باطل ، وعليها الرجوع إلى الميقات ان أمكن ، والاحرام منه لعمرة التمتع ، والا فإلى خارج الحرم ، والاحوط الابتعاد عن الحرم بالمقدار الممكن ، والله اعلم.

التبريزي: إذا أحرمت بنية أداء الوظيفة الواقعية ، فلا حاجة لإعادة الاحرام ، وتأتي بأعمال عمرة التمتع.
494 السؤال:

إذا رأت الدم ، وكان تتوقع انقطاعه في اليوم الخامس من ذي الحجة مثلا ، بحيث تتمكن من أداء عمرة التمتع ، فأحرمت لعمرة التمتع ، ولكنها لما وصلت إلى مكة استمر الدم حتى اليوم التاسع .. فما هي وظيفتها على فرض أنها تتمكن من السعي والتقصير قبل الموقف ؟
الفتوى:

الخوئي: وظيفتها حج الافراد ، وإحرامها للعمرة باطل ، فلترجع إلى الميقات ، أو إلى ما أمكن ، وتحرم منه لحج الافراد ، والله العالم.

التبريزي: قد تقدم أنها إذا قصدت الاحرام لأداء الوظيفة الواقعية ، فلا حاجة لإعادة الاحرام.
495 السؤال:

إذا خافت أن يطرقها الحيض بعد الموقفين ، فقدمت الطوافين والسعي ، اعتقادا منها بجواز تقديم السعي وطواف النساء ، والاجتزاء بهما ، حتى انقضت أعمال الحج ، ولم تعد السعي وطواف النساء جهلا منها بالحكم .. فهل حجها صحيح أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: حجها باطل ، لإخلالها بالسعي ولو عن جهل ، والله العالم.

التبريزي: على الاحوط وجوبا.
496 السؤال:

لو علمت بأن الحيض سيطرقها في اليوم التاسع من ذي الحجة ، وسيستمر معها إلى ذهاب القافلة ، وهي لا تتمكن من البقاء في مكة بعد ذلك .. فهل يجب عليها الاحرام وتقديم طواف الحج وصلاته ، أم يجوز لها ذلك ، فتستنيب بعد ذلك من يطوف عنها ؟
الفتوى:

الخوئي: الاحوط وجوبا تعين التقديم بنفسها ، والله العالم.
497 السؤال:

إذا أرادت الحائض دخول مكة ، وتعلم بأنها لو أحرمت فلن يسعها الوقت لأداء أعمال العمرة ، لاستمرار عادتها طيلة مدة بقائها في مكة .. فهل يشرع لها الاحرام للعمرة والاستنابة للطواف وصلاته ؟.. وهل يجري الحكم لسائر أهل الأعذار المانعة مباشرة الاعمال ؟
الفتوى:

الخوئي: ينقلب حجها حينئذ إلى الافراد ، وبعد الفراغ من الحج تجب عليها عمره مفردة ان تمكنت منها ، وأما سائر المعذورين فعليهم الاستنابة للطواف ، وكذا الصلاة مع العجز عنها ، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): وكذلك الحائض إذا ارادت دخول مكة في غير أيام الحج فوظيفتها أن تحرم ، وتستنيب من يقوم بالطواف وصلاته عنها.
498 السؤال:

إذا طرقها الحيض بعد الانتهاء من أعمال عمرة التمتع وقبل الاحرام للحج ، وعملت بعدم تمكنها من الاتيان بالاعمال المشروطة بالطهارة بعد ذلك ، لأن قافلتها ستغادر ( بعد الانتهاء اعمال منى ) إلى بلادها ، وهى لم تطهر بعد .. فهل يجوز لها الاحرام للحج حينئذ ؟.. وما هو الحكم لو كانت قادرة على الانتظار الى ما بعد الطهر؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: عليها الاحرام للحج والاتيان بالموقنين ، واعمالهم منى وتستنيب للطواف وصلاته ، ثم تأتى بالسعي بنفسها ، وعلى تقدير القدرة تنتظر لتكميل الباقي ، والله العالم.
499 السؤال:

لو فاجأها الحيض مع عدم علمها به بعد دخول مكة ، وقبل الاتيان بأعمال عمرة التمتع ، وليس لديها وقت لأداء عمرتها والاحرام للحج ، كما لو كانت عادتها تمتد إلى اليوم التاسع .. فما هو حكمها ؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المفروضة: حيث أن حيضها قد جاء بعد احرامها فهي مخيرة بين الاتيان بحج الافراد ، ثم الاتيان بالعمرة المفردة إذا تمكنت ، وبين الاتيان بعمرة التمتع دون طوافها وصلاتها ، ثم تحرم للحج وبعد الفراغ من اعمال منى إذا طهرت أتت بطواف العمرة وصلاته أولا ، ثم بطواف الحج وصلاته ، والله العالم.
500 السؤال:

هل يجوز للمرأة التي تخاف حدوث الحيض تقديم طواف النساء قبل الوقوف في عرفة والمزدلفة ، كما ذكرتم جواز تقديم طواف الحج ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز تقديم طواف النساء للخائف على نفسه فقط ، واما الخائفة لحدوث الحيض ، فلم يرخص فيه لها ، والله العالم.
501 السؤال:

إذا جاز لها طواف الحج وطواف النساء والسعي وقدمت ذلك ، ولكن لم يحصل لها الحيض ، أو حصل ولكن طهرت في وقت يمكنها فيه الطواف .. فما هو الحكم في هذه الحالة ؟
الفتوى:

الخوئي: تقديم السعي لها في الفرض مبني على الاستحباب ، بعد لزوم تقديم الطواف ، فاللازم اعادة السعي لزوما بعد الوقوفين ، اما فقط إن كانت بعارض الحيض ، أو مع اعادة الطواف على الاحوط الأولى قبله ان لم يعرضها ، أو طهرت منه في وقته ، والله العالم.
502 السؤال:

عند تناول المرأة للحبوب المانعة للحيض في الحج ، يحصل أن ترى بعد بذل الجهد ، قليلا من السائل المائل إلى الاصفرار ( ويشتبه أن يكون دما ) أو ترى خطوطا حمراء ( أقرب إلى أن يكون دما ) .. فما رأي سماحتكم في الطواف والصلاة ، مع وجود مثل هذا السائل ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بالطواف وصلاته ، مع وجود السائل المذكور ، لأنه ليس بحيض.
503 السؤال:

إذا لم يقصر في نهار يوم العيد جهلا أو نسيانا ، أو لكونه لم يذبح الهدي .. هل يجب عليه الحلق أو التقصير في الليلة الحادية عشرة ، أم لابد من ايقاعه في اليوم الحادي عشر ؟
الفتوى:

الخوئي: الاحوط ايقاعه في اليوم الحادي عشر احتياطا استحبابيا ، والاقوى جوازه ليلته ، والله العالم.

التبريزي: الاحوط وجوبا تأخير الحلق أو التقصير إلى اليوم الحادي عشر.
504 السؤال:

ما حكم من قصر جهلا في الليلة الحادية عشرة على تقدير عدم الجواز؟
الفتوى:

الخوئي: مر آنفا جوازه هذه الليلة ، والله العالم.

التبريزي: الاحوط وجوبا اعادته يوم الحادي عشر نهارا.
505 السؤال:

بعد الاحلال من احرام عمرة التمتع .. هل يجوز للحاج أن يحلق العارضين والعانة والابطين ، وكذلك تخطيط اللحية ، وإزالة الشعر الذي على الرقبة وتحت الذقن ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: الممنوع منه هو الحلق للرأس فقط ، والله العالم.
506 السؤال:

من دخل مكة وطاف وصلى صلاة الطواف ، أو طاف فقط ، وبعدها أحصر أو صد ، أو بعد أن أتى بالسعي .. فكيف يتحلل من احرامه ، وبعد التحلل .. هل يجب عليه اعادة أعمال العمرة عند التمكن ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: وظيفته الاستنابة لإتمام أعمال العمرة ، وبعد اتمامها يقصر فيحل ، نعم بعد ارتفاع الحصر أو الصد عنه إذا كان متمكنا من اتمام اعمال العمرة بنفسه ، وجب عليه ذلك ، والله العالم.

التبريزي: يعلق على آخر جوابه (قدس سره): الاحوط وجوبا اتمام اعمال العمرة ، إذا تمتكن منها بعد الاستنابة.
507 السؤال:

إذا شك المكلف في صحة حجه السابق لكثرة ما وقع فيه من الخلل ، وأراد أن يحج مرة ثانية .. فهل ينوي الحج ( حجة الاسلام ) أم الحج المندوب ؟
الفتوى:

الخوئي: ينوي امتثال الأمر الفعلي له بما يريده الله تعالى منه ، فلا يسمي حجة الاسلام ولا المندوب ، فاذا أتمه بتلك النية أجزأ عما عليه ، والله العالم.
508 السؤال:

إذا حدث خلل في بعض أعمال ( العمرة المفردة ) ، أو في بعض اعمال ( عمرة التمتع ) أو (الحج) ولم يتدارك ، وحج في السنة اللاحقة .. فما حكم حجه ؟
الفتوى:

الخوئي: حجه المندوب لا يجزي عن حجة الاسلام ، والله العالم.

التبريزي: اما بالنسبة للحج ، فاذا قصد امتثال الأمر الواقعي في الحجة الثانية اجزأت عن حجة الاسلام ، وأما بالنسبة للعمرة المفردة ، فيجب عليه الاتيان بعمرة اخرى بقصد الاعم من التدارك ، والعمرة المستقلة.
509 السؤال:

قاعدتا الفراغ والتجاوز .. هل تجريان في الطواف والسعي ، وفي جميع أعمال الحج ؟ وعلى تقدير جريانهما في الطواف والسعي .. هل تجريان في كل شوط من الطواف الواحد ، بمعنى أنه لو شك في صحة الثالث بعد دخوله في الشوط الرابع لا يعتني بشكه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تجريان في الجميع ، لكن الشك في عدد الاشواط أثناء الطواف يبطل ، والله العالم.
510 السؤال:

التقدم المحاذاتي على قبر المعصوم .. هل يضر بصحة الصلاة ، كما لو صلى في الروضة الشريفة قدام اسطوانة أبي لبابة ، اذ يكون القبر الشريف على يساره وهو متقدم عليه ؟ وما هو ضابط الهتك وسوء الادب ، أشخصي أم عرفي ؟
الفتوى:

الخوئي: الظاهر عدم الهتك نوعيا بالمحاذاة ، والله العالم.

التبريزي: الاحوط ترك ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى