الحج والعمرة

الحج والعمرة – 12

331 السؤال:

إذا ترك المتمتع بالحج التصدق بثلث ذبيحته أو الهبة .. هل يضمن ذبيحة أخرى ، أم القيمة ؟.. وهل يجوز له بعد رجوعه من الحج تقليد مجتهد اخر يقول بعدم الوجوب ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا تركها بإختياره فالأحوط الضمان لقيمة اللحم للمستحق ، ولا يضمن ذبيحة أخرى ، ويكفي لرفع الضمان التقليد ممن يقول بعدم الوجوب على شرط ما في سائر موارد الاحتياط.
332 السؤال:

إذا كنت لا أعلم بسن الهدي .. فهل يجوز الاكتفاء بكلام البائع ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز ذلك إن كان من أهل الخبرة.
333 السؤال:

هل يجزي في ثلث الذبيحة المختص بالحاج نفسه أن يأكل منه قطعة صغيرة بقدر الحمصة نيئة ، أم يأكل منه قدرا يصدق معه عرفا أنه اكل من الذبيحة ؟
الفتوى:

الخوئي: بل يأكل قدرا يصدق الاكل منها.

التبريزي: يأكل منه بقدر ما يصدق عليه الاكل إذا تمكن ، والا فلا يجب.
334 السؤال:

هل يشترط في الفقير الذي يعطى ثلث الذبيحة أن يكون مؤمنا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يشترط ذلك ، والله العالم.
335 السؤال:

هل يجب في تقسيم الهدي إلى ثلاثة أقسام الفرز الفعلي خارجا ، أم يكفي التقسيم على نحو الاشاعة فقط ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يعتبر الافراز في ثلث الصدقة ، ولا في ثلث الهدية ، ويكفي التصدق بثلثه المشاع ، والاكل منه شيئا قليلا.
336 السؤال:

لو ذبح المكلف الهدي في المسلخ الجديد الذي يقع في وادي محسر ، اعتمادا على اخبار بعض من يثق بهم أن هناك جانبا من المسلخ يقع في منى ، ثم تبين الخلاف .. فهل يجزيه ذلك ، لا سيما اذا انتبه إلى المسألة بعد رجوعه ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا لم يكن متمكنا من الذبح في منى فيجزيه ما ذكر ، بأن لم يتمكن منه إلى اخر ذي الحجة ، والا فلا بد من التدارك في السنة التالية ، والله العالم.

التبريزي: ما ذكره ( قدس سره ) : مبني على الاحتياط.
337 السؤال:

الذي يخاف من ظلم المشرفين على مراقبة الذبح في منى اذا أراد أن يذبح خارج المسلخ الموجود في محسر نهارا ، ويأمن ليلا منهم .. هل يعطى هذا حكم الخائف الذي يجوز له الذبح ليلا ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: ليس هذا داخلا في موضوع الخائف الذي يجوز له الذبح ليلا ، والله العالم.

التبريزي: إذا لم يمكنه الذبح في داخل منى ، ولو بالتأخير إلى آخر ذي الحجة ، جاز له ذلك.
338 السؤال:

شخص وجد مكانا يذبح فيه داخل منى ، لكن لم يسعه الوقت للذبح يوم العيد ، أو ذبح في وادي محسر ، ثم وجد المكان ولم يسع الوقت للذبح والحلق بعده قبل الغروب ، واضطر إلى تأجيل الذبح إلى اليوم الحادي عشر من ذي الحجة .. فما حكم الحلق والتقصير الذي يتمكن أن يأتي به يوم العيد ؟.. هل يجب تأخيره لليوم الثاني ، والاتيان به بعد الذبح باعتباره مترتبا عليه ، أم يأتي به يوم العيد باعتباره من أعمال يوم العيد ؟
الفتوى:

الخوئي: قد ذكرنا في “المناسك” أنه على فرض عدم التمكن يوم العيد ( من الذبح ) ، ولكن يتمكن منه إلى آخر ذي الحجة بحيث يأتي بعده ما يترتب عليه من الطواف والسعي ، فيحلق ، أو يقصر ، ويحل ، وينتظر إلى أن يذبح ، ويأتي بالطواف والسعي.
339 السؤال:

بالنسبة لثلث الهدي من نصيب الفقراء .. هل يؤخذ بعين الاعتبار قيمة ثلث المشترى ، أم الثلث التقديري للهدي ؟
الفتوى:

الخوئي: يؤخذ بقيمة ثلث اللحم في محل الذبح يوم الذبح ، لا بقيمة الهدي المشترى بها ، ولا التقديري المطلق ، والله العالم.
340 السؤال:

يشترط في ذبح الهدي في حج التمتع النية من الموكل .. هل تتحقق النية في حال بقائه في الخيم ، وذهاب الوكيل وشراء الذبيحة وذبحها ، علما بأنه لم يعرف الموكل نوع الذبيحة ، ولا زمن الذبح ؟
الفتوى:

الخوئي: يبقى الموكل على نيته إلى أن يعلم بوقوع الذبح ، ولا يغيرها ما ذكر ، والله العالم.
341 السؤال:

لو اضطر الحاج أن يقدم الذبح على رمي جمرة العقبة لشدة الزحام مثلا ، ثم حلق بعد ذلك ، ثم رمى جمرة العقبة ، كل ذلك في يوم النحر .. فما هو الحكم ؟.. هل عليه إعادة الحج أم لا ، وكذلك بالنسبة لمن فعل ذلك وخالف الترتيب متعمدا ؟
الفتوى:

الخوئي: لو قدم الذبح على الرمي جهلا أو نسيانا ، معتقدا صحة ذلك فلا بأس بذلك ، ولو كان جهله من جهة تخيل جواز التقديم في فرض عدم التمكن منه بعده ، وأما مع العلم بعدم جواز ذلك ومع هذا قدم الذبح عليه ، فلا يصح الذبح.
342 السؤال:

ما الحكم في ثلث مايتصدق به إذا لم يجد فقيرا من المؤمنين ؟.. وهل يكفي أخذ الجزار منه المجهول الحال ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: لايجب الاعطاء إلى الفقير نفسه ، بل يجوز الاعطاء الى وكيله وان كان الوكيل هو نفس من عليه الهدي ، ويتصرف الوكيل فيه حسب إجازة موكله من الهبة ، أو البيع ، أو غير ذلك.
343 السؤال:

هل هناك خصوصية في الهدي إذا كان ذكرا ، أم أنه والانثى على حد سواء ؟ ومع فرض وجود الخصوصية .. هل يجزي النائب في الحج ذبح الانثى إذا كان المتعارف هو ذبح الذكر ؟
الفتوى:

الخوئي: لا فرق بينهما.
344 السؤال:

هل يجزئ الهدي إذا كانت خصيتة مشتمله على بيضة واحدة فقط من أصل خلقتة أو لعارض ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجزي.
345 السؤال:

لو ذبح هديه وتنجس ثوب إحرامه .. هل تجب الفورية في تطهيره ؟.. وهل يجوز إذا دخل منى بعد الذبح ( نظرا إلى أن بعض المسالخ خارج منى ) ، وذبح الهدي هناك لعدم القدرة في غيرها.. هل يجوز المبادرة إلى التقصير قبل التطهير ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم بل تجب ، ولكن الذبح في غير محل منى إنما يجزي إذا لم يمكنه التأخير إلى أخر أيام ذي الحجة أن يذبح بمنى ، ويقدر أن يأتي بعده بطوافه وصلاته وسعيه في ذي الحجة ، وإلا فيؤخر الذبح ويقصر فقط في اليوم العاشر ، كما فعل فعلا بمنى ويذبح فيها قبل تمام الشهر ، ويطوف بعد الذبح ويسعى.
346 السؤال:

إذا ذبح الحاج أو نحر هديه خارج منى اضطرارا .. فهل يجوز له أن يحلق ، أو يقصر في نفس المكان ، علما بأنه خارج منى ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز ذلك الا في نفس منى ، وان عمله في غيرها أعاد في منى إن أمكنه ، والله العالم.
347 السؤال:

هل يجوز في ثلث الصدقة في الهدي أن يتبرع بقبوله عن فقير ما ، ثم يخبره بعد ذلك ويدفع قليلا من المال ، كذلك في ثلث الهدية ؟
الفتوى:

الخوئي: إن لم يأخذ الحاج وكالة عن الفقير في صرف ثلثه فهو ضامن له على الأحوط ، سواء تبرع أم لم يتبرع ، وكذا الحال في ثلث المؤمنين.
348 السؤال:

وفي اكله من الثلث الثالث ، لو أكل قليلا من الكبد وهي نية ، أي غير مستوية بالنار .. فهل هو مجز ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجزي ذلك.

التبريزي: يجوز إذا لم يكن قليلا جدا بحيث لا يصدق عليه الاكل.
349 السؤال:

ذكرتم في مناسككم الشريف ما عبارته : ( الأحوط أن يعطي ثلث الهدي إلى الفقير المؤمن صدقة ) .. فهل يجب البحث عن الفقير في منى لاعطائه الثلث ، أم يسقط الوجوب عند عدم تواجد الفقير في مكان الذبح ، أو قريب منه ؟ وهل يجب الضمان للفقير عند عدم تواجده ؟
الفتوى:

الخوئي: يجب مع الامكان وعدم الحرج ، ويسقط مع عدم الا مكان أو الحرج ، ولا ضمان معه.

التبريزي: إذا علم أنه لا يوجد فقير هناك ، فليأخذ وكالة قبل ذلك ، والا فيضمن حصة الفقير على الأحوط.
350 السؤال:

هناك بعض المكلفين ذهبوا إلى بيت الله الحرام ، وأدوا مناسك الحج ، ولكن لم يستطيعوا تقسيم الهدي على النحو المذكور في رسالتكم الشريفة ( مناسك الحج ) ولم يأكلوا منه .. فما هو حكمهم ؟
الفتوى:

الخوئي: وجوب التقسيم المذكور مبني على الاحتياط ، وهو تكليف محض لا يضر تركه بحجه ، والله العالم.
351 السؤال:

إذا لم يتمكن المكلف من شراء الذبيحة في منى ، وما يملك من النقود غير كاف لذلك .. فهل يجوز الاشتراك مع من يتمكن على ذلك ؟
الفتوى:

إذا لم يتمكن المكلف من شراء الذبيحة في منى ، وما يملك من النقود غير كاف لذلك .. فهل يجوز الاشتراك مع من يتمكن على ذلك ؟
352 السؤال:

إذا قصر المعتمر لعمرة مفردة .. فهل يجوز له عقد النكاح وسائر الاستمتاعات غير الجماع ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم له تلك غير الجماع ، حتى يفرغ من طواف النساء.
353 السؤال:

ما حكم من لم يعلم بأنه قصر خارج منى ، الا بعد أن أحرم في سنة ثانية لحج نيابي ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان قد قصر خارج منى وان جهل بموضعه فلا شيء عليه ، وصح حجه السابق واحرامه اللاحق ، أما لو لم يقصر حتى أحرم في السنة اللاحقة ، ففي صحة احرامه الاخير إشكال.
354 السؤال:

لو لم يذبح المحرم هديه في اليوم العاشر .. هل يجوز له الحلق أو التقصير ، اذا كان المتبقي من الوقت قبل الغروب لا يسع الذبح ، أم لا بد من تأجيله إلى اليوم التالي ؟
الفتوى:

الخوئي: يحلق أو يقصر يوم العيد ، ولا يؤخره عنه.
355 السؤال:

هل يجوز لمن يريد حج التمتع أن يحلق رأسه في المدينة في طريقه إلى الحج ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجوز قبل الاحرام مع الكراهة.
356 السؤال:

لو صد عن الحج وبقي معه مال بمقدار ما يفي بالحجة .. فهل يجب عليه حفظ هذا المال إلى السنة الثانية ، إذا كان يخشى فوت الاستطاعة بالتصرف فيه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجب عليه حفظ هذا المال.

التبريزي: إذا لم يكن ممن استقر عليه الحج ، فلا يجب إبقاء المال الى السنة الآتية ، أو ما بعدها.
357 السؤال:

إذا أحرم للحج أو العمرة ، ولكنه صد أو أحصر، ثم اضطر الى استعمال بعض محرمات الاحرام .. فهل تجب عليه الكفارات فيما بعد ، أم لا ؟ ثم .. هل يجب عليه التحلل بالحلق أو الذبح إذا زال الصد أو الحصر ، ولو بعد زمن طويل ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: ذكرنا أحكام الصد والحصر في رسالة المناسك ، وليس له التحلل قبل العمل بالوظيفة ، والله العالم.
358 السؤال:

إذا أحرم للحج أو العمرة ، ثم صد ، أو أحصر ، فاضطر الى استعمال بعض المحرمات إلى أن انتهى وقت العمرة مثلا .. فهل تبطل العمرة لفوات وقتها ، ويبطل معها إحرامها بحيث يجوز له التحلل بلا شيء ، أم عليه التحلل بالذبح أو الحلق إذا ارتفع الصد ؟ وبالنسبة للمحرمات التي استعملها حين وقت العمرة أو الحج .. هل هو مطالب بكفارتها ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تبطل العمرة أو الحج ، ولا حاجة للذبح والحلق في مفروض السؤال ، وأما ما فعله من المحرمات ، فالظاهر وجوب الكفارة عليه.
359 السؤال:

لو إعتمر شخص ما عمرة تمتعية ، ثم صد أو أحصر بعدها قبل الاحرام للحج .. فما هي وظيفته ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان الحج مستقرا في ذمته من السابق ، أو بقيت إستطاعته إلى السنة الثانية وجب عليه الحج فيها ، وإلا فلا يجب.
360 السؤال:

إذا صد بعد الطواف في العمرة المفردة ، ورجع إلى بلاده ، فتزوج جاهلا ، وارتكب محرمات الاحرام .. فهل يلزمه شيء غير قضاء بقية الاعمال بنفسه أو بنائبه ؟
الفتوى:

الخوئي: حيث أن الشخص المذكور باق على إحرامه ، كان تزويجه من إمرأة باطلا ، وبما أنه كان جاهلا ، كان وطئه وطئ شبهة ، وإذا صار الولد منه كان الولد ولدا حلالا ، ومن هنا يكون خروجه عن الاحرام إنما هو بالاتيان ببقية الاعمال بنفسه أو نيابة ، وأما الكفارة عن إرتكاب المحرمات فهي غير واجبة ، باعتبار جهله بالحال ، إلا في بعض المحرمات الذي يكون في إرتكابه كفارة حتى في حال الجهل ، والله العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى