الحج والعمرة

الحج والعمرة – 8

211 السؤال:

هل يجوز للمحرم التظليل حال المشي بمظلة ، أو راكبا بسيارة مسقوفة في مكة المكرمة وعرفات ومزدلفة ومنى ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم في كل محل نزل فيه لاداء نسك ، أو لمحض الراحة ، أو لقضاء حاجة اخرى ، ولا يعمل سيرا سفريا.

التبريزي: بل الأحوط ترك التظليل عند السير، ولو لم يكن سيرا سفريا.
212 السؤال:

هل يجوز للمحرم أن يظلل رأسه بمظلة ( شمسية مثلا ) حينما يكون متواجدا في مكة المكرمة ، وفي عرفات ، وفي المشعر الحرام ، ومنى ؟ واذا كان يصح ذلك حالة المشي على القدمين .. فهل يصح حال المسير في سيارة مكشوفة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بالتظليل في أمكنة نزوله واقفا أو ماشيا ، وبأي صورة ما لم يشرع في سيره السفري.

التبريزي: قد تقدم أن الأحوط تركه حال السير.
213 السؤال:

من المعلوم لديكم أن المذابح الموجودة حاليا بمنى جلها بل كلها تقع خارج الحدود الشرعية .. فهل يجوز للمحرم التظليل بمظلة خارج الحدود في مسيره قاصدا المذبح للاتيان بالنسك ، أو لغرض أخر ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس معه بما هو شأن مناسك منى ، وأما مايحتاج إلى مناسك خارج منى كطواف البيت أو أغراض أخرى ، فلا يجوز.

التبريزي: قد تقدم ما يظهر حكم ذلك.
214 السؤال:

إذا إضطر المحرم إلى التظليل .. هل يجوز له سد نوافذ السيارة عن الهواء والشمس ، ام تقدر الضرورة بقدرها ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، تقدر الضرورة بقدرها.
215 السؤال:

إذا كانت السيارة فيها فتحة من أعلاها ، تكفي للرأس والكتفين دون بقية الجسد .. هل يجوز الركوب فيها في حال الاحرام ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بد ان لا يقع البدن في حماية الظل أيضا.

التبريزي: إذا فتح نوافذ السيارة يمينا وشمالا مع الفتحة من أعلاها ، فلا يكون تظليلا ممنوعا على المحرم.
216 السؤال:

قلتم في مسألة (269) : ( ولا بأس بالاستظلال بظل المحمل حال المسير ) .. فهل عدم البأس هنا بالنسبة للراكب في المحمل إذا إستظل بجانب المحمل ، أم بالنسبة إلى غير الراكب فيه إذا مر المحمل بجانبه ؟
الفتوى:

الخوئي: المراد هو الثاني.
217 السؤال:

هل يجوز ركوب السيارة المسقفة بعد الوصول إلى مكة ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز في نفس مكة.

التبريزي: بل الأحوط ترك ذلك حال الانتقال في داخل مكة أيضا.
218 السؤال:

هل يجوز لمن أكمل رمي الجمرات والنحر فقط أن يتظلل عن الشمس ، أم لا ؟ ولو تظلل .. هل تلزمه الكفارة ؟
الفتوى:

الخوئي: بعد الذبح والحلق أو التقصير يخرج من الاحرام ، وأما بعد الذبح فقط دون الحلق أو التقصير فلا يخرج من الاحرام ، فلو إستظل فعليه كفارة.
219 السؤال:

هل يجوز أن يتظلل لشدة حرارة الشمس إضطرارا وتلزمه الكفارة حينئذ إن تظلل للاضطرار ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: يجوز الاستظلال في صورة الاضطرار ، ولكن عليه الكفارة.
220 السؤال:

إذا كان الحاج نازلا في أحد أحياء مكة الجديدة كالعزيزية مثلا ، واراد الذهاب محرما إلى مكة القديمة .. فهل يجوز له الركوب في سيارة مسقفة ؟ أم أن جواز ذلك مخصوص لمكان نزوله وهو العزيزية ، كما فرضناه في السؤال ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز له التظليل ، إلا بعد وصوله مكة القديمة ، ولايجوز بين مكان نزوله وبين مكة القديمة إذا قصد بسيره هذا الذهاب إلى المسجد للاعمال ، والمسألة إحتياطية.

التبريزي: بل الاحتياط يجري في الانتقال في مكة القديمة أيضا كما تقدم.
221 السؤال:

اذا اضطر المحرم إلى التظليل وقتا ما .. هل يجوز له التظليل في غير وقت الضرورة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز في غير وقت الضرورة.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: ولكن لا تتكرر الكفارة ، إلا إذا كان احدهما في العمرة والاخر في الحج.
222 السؤال:

لو أجبرت الشرطة الحجاج على النزول من سطح السيارة إلى داخلها .. فهل يجب دفع كفارة التظليل في هذا الفرض ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، تجب الكفارة في هذا الفرض أيضا ، والله العالم.
223 السؤال:

اذا لم يكن شمس ولا حر ولا برد ولا مطر ولا هواء ، وكان التظليل كعدمه ، لكن السيارة في حالة سيرها توجد هواء بحيث يختلف الجو بسبب سرعة السيارة .. فهل يجوز التظليل في هذه الحالة ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز في هذه الحالة اختيارا ، ومع الاضطرار للتظليل يكفر.
224 السؤال:

قد ذكرتم في “المناسك” مسألة (280) المراد من الاستظلال الاستظلال من الشمس أو البرد أو الحر أو المطر ونحو ذلك ، فإذا لم يكن شيء من ذلك بحيث كان وجود المظلة كعدمها ، فلا بأس بها .. فهل هذا ممكن ، أم يتعلق على المستحيل ؟ واذا كانت المظلة لا تقي عن شمس أو برد أو مطر .. فهل يجوز استعمالها ؟
الفتوى:

الخوئي: أما إمكانه كأن يكون الليل بحيث لا مطر ولا ريح فيأخذ مظلة على رأسه حينئذ ، فلا بأس في مثله ، ولاشي عليه فيه.
225 السؤال:

هل يجوز للرجل المحرم اذا وصل مكة المكرمة أن يركب سيارة مسقوفة ، أو يستظل بمظلة ونحوها حال سيره داخل مكة المكرمة قبل أن يأتي بأعمال العمرة ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز ذلك.

التبريزي: قد تقدم حكمه.
226 السؤال:

إن مسجد التنعيم اصبح داخل بيوت مكة حاليا ، وقد تجاوزته بيوت مكة ، فإذا كان المكلف في مكة ، وأراد أن يأتي بالعمرة المفردة ، وأحرم من هذا المسجد .. فهل يجوز له أن يتظلل بالسيارة المسقوفة ، لانكم تقولون بجواز التظليل في داخل مكة للمحرم ؟ ثم متى يجب عليه أن يقطع التلبية .. هل عند مشاهدة الحرم ، أم لا ؟ مع أنه يمكن أن يشاهد الحرم وهو في مسجد التنعيم ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز التظليل ، الا بالوصول إلى مكة المتيقنة ، ويقطع التلبية برؤية بيوت مكة المتيقنة.

التبريزي: قد تقدم حكم التظليل.
227 السؤال:

ذكرتم في مناسك الحج (المسألة 280) ما نصه: ( المراد من الاستظلال التستر من الشمس أو البرد أو الحر أو المطر ونحو ذلك ، فإذا لم يكن شيء من ذلك بحيث كان وجود المظلة كعدمها ، فلا بأس بها ) .. فهل التظليل في هذه العبارة يشمل حكمه الليل والنهار، وكذلك تساوي الظل وعدمه ؟ فلو كان المحرم في النهار ، ولا شمس موجودة لوجود السحاب ، ولا حر ولا برد ولا هواء ، فلو ركب السيارة المسقوفة .. فهل عليه فدية للتظليل ، وعدمه على حد سواء ؟ فلو ركب السيارة المسقوفه .. فهل تجب عليه الفدية أيضا ؟
الفتوى:

الخوئي: ركوب السيارة المسقوفة في الصور المذكورة لا يستوي مع الركوب في غير المسقوفة ، فإن كان في عدمها خوفا شديدا للهواء يأمن منه في المسقوفة ، ويتأثر به في غير المسقوفة ، وانما يمكن أن لا يتفاوت فيما لو مشى على قدميه مع المظلة الحافظة عن الشمس والمطر ، ففي مثله اذا كانت الحالة ما ذكر ، فلا بأس أن يمشي في الظلال أو تحت المظلة.
228 السؤال:

هل يجوز للمكلف أن يذهب إلى مكة للاتيان بالعمرة المفردة استحبابا ، مع العلم أنه سيضطر إلى التظليل بعد الاحرام .. فهل هناك اشكال في ذلك ؟ وكذلك الحج المستحب ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز ، ولا يضر ذلك بصحة احرامه ، سواء كان في العمرة المفردة أو المتمتع بها ، في الحج الواجب أو المستحب.
229 السؤال:

هل يجوز التظليل للمحرم في منى بما يسمى ( بالشمسية ) إذا خرج من الخيمة متوجها إلى رمي الجمرات ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز هناك بأي قسم منه ( من التظليل ) .

التبريزي: الأحوط تركه.
230 السؤال:

لو كان المكلف يجهل بحرمة التظليل مثلا واستظل ، أو يجهل بحرمته في جهة ما ، كتصوره أن التنعيم جزء من مكة فاستظل من التنعيم .. ما هو حكمه ؟
الفتوى:

الخوئي: في صورة الجهل لا كفارة عليه.
231 السؤال:

هل يجوز للمختار أن يطوف في الطواف الواجب بعد مقام ابراهيم عليه السلام ، بحيث يكون المقام بين الطائف وبين الكعبة ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم له ذلك ، وإن كان الأولى أن يطوف قبل المقام إن أمكنه.

التبريزي: بل الأحوط وجوبا ، إذا لم يكن ازدحام حين الطواف.
232 السؤال:

إذا قدمت المرأة ( التي تخاف أن يطرقها الحيض ) الطواف والسعي على الموقفين ، ثم بعد أعمال يوم النحر لم تر الدم .. فهل يلزمها إعادة الطوافين والسعي ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: الأولى لها الاعادة من غير لزوم ، والله العالم.

التبريزي: الأحوط اعادة السعي وطواف النساء.
233 السؤال:

وهل هذا الحكم جار أيضا في كل من قدم الطواف والسعي على الموقفين لعذر ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم.
234 السؤال:

ما حكم من ذهب إلى مكة معتمرا ، وبعد عودته لبلده علم أن وضوءه الذي طاف به الطواف كان باطلا .. فهل يلزمه الآن أن يعود مرة ثانية إلى مكة ، أم أن عمرته باطلة ولا يلزمه الآن شي ؟
الفتوى:

الخوئي: إن كانت العمرة مفردة لزمه التدارك ، ولا تبطل بالاهمال.
235 السؤال:

إذا رجع الحاج أو المعتمر إلى بلاده ، وشك في أنه هل أتى بطواف النساء أم لا ، مع احتمال الالتفات إليه هناك فعلى ماذا يبني .. هل تحكم قاعدة التجاوز هنا ، أم أصالة العدم ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: إذا أتى أهله ثم شك لم يعتن به ، وأما إذا كان الشك قبل الوطئ لاهله فلا بد من الاعتناء به ، والاتيان بالطواف بنفسه إن أمكن ، وإلا فبنائبه.
236 السؤال:

من طاف طواف النساء ، وترك صلاة الطواف جهلا أو نسيانا أو عمدا .. ما هوالحكم في الصور الثلاث ؟
الفتوى:

الخوئي: يأتي بها أينما علمها أو تذكرها ، وأما تركها عمدا أو عدم اتيانها بالمبادرة إليها بعد الطواف متعمدا يوجب بطلان الطواف ، فيجب استيناف الطواف أيضا.
237 السؤال:

إذا كان طواف العمرة باطلا ، ولم يعرف صاحبه ببطلانه إلا بعد عدة سنوات .. فما الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المفروضة: يجب عليه اعادة الحج ، والله العالم.

التبريزي: هذا إذا علم بطلان طواف عمرة التمتع أو الحج.
238 السؤال:

لو كان الانسان يبلغ من العمر ثلاثة عشر سنة وذهب إلى بيت الله الحرام ، ولم يأت بطواف النساء .. فهل تحرم عليه زوجته ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تحرم إلى أن يطوف طواف النساء بنفسه اذا تمكن ، والا فبالاستنابة ، والله العالم.
239 السؤال:

هل تخلل صلاة الجماعة في المسجد الحرام للطواف مبطلة له ، مع العلم أنها تستغرق نصف ساعة تقريبا ؟.. وهل هناك فرق بين كون القطع قبل الاربعة أشواط ، أم بعدها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يضره إذا إشتغل به بعد إنقضائها.
240 السؤال:

في حالة وجوب الاتيان بطواف أو سعي كامل أعم من التمام والاتمام .. ما حكم من أتى بطواف أو سعي كامل بقصد التمام فقط جهلا منه بالحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يضره ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى