الحج والعمرة

الحج والعمرة – 3

61 السؤال:

وهل تبقى عليه محظورات الاحرام ، إذا علم ولم يقصر ؟
الفتوى:

الخوئي: تبقى بغير التقصير، ولا تبقى مع فعل التقصير ، وإن عمل في غير منى.
62 السؤال:

هل الصابون ومعجون الاسنان من الطيب المحرم استعماله على المحرم ؟.. وهل يفرق في الحكم بين ذي الرائحة الطبية وغيرها ؟
الفتوى:

الخوئي: ما لا يعد طيبا ، ولكنه ذو رائحة طيبة ، فالأحوط امتناعه عن شمه ، أو استعماله ، إن لم ينفك هذا عن شمه.
63 السؤال:

الهميان المتخذ لغير حفظ النقود .. هل يسوغ استعماله ؟
الفتوى:

الخوئي: إن كان من شأنه حفظ النقود فلا بأس ، والله العالم.
64 السؤال:

لو طاف طواف الحج أو العمرة ، وبعد الانتهاء من الحج ، أو العمرة علم أن وضوءه كان باطلا لوجود الحائل .. فما الحكم ؟ وإذا لم يعلم إلا بعد العود إلى وطنه .. فهل يكون حجه باطلا ، أم يجزيه أن يعيد الطواف وصلاته ؟
الفتوى:

الخوئي: إن كان في مكة والوقت باق يعيدهما ، وإن خرج الوقت ، أعني شهر ذي الحجة بطل حجه ، سواء كان في مكة ، أو بعد العود إلى وطنه ، والله العالم.
65 السؤال:

لو اعتمر عدة مرات ولم يطف طواف النساء ، وأراد الزواج .. فهل يكفيه طواف نساء واحد ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بد أن يطوف لكل منها مرة مستقلة ، ويصلي كذلك بعده ، ولا تكفي الواحدة عن الجميع.
66 السؤال:

من أراد أن يؤم جماعة في صلاة ركعتي الطواف الواجب عليه ، يلزمه أن يتأخر عن مقام إبراهيم أكثر مما لو صلى وحده .. فهل صلاته مجزية في هذه الحالة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: تقدم عدم جواز الاكتفاء بها جماعة ، نعم في مورد الاحتياط المذكور سابقا ، يلزم مراعاة صدق الخلفية المجزية له أيضا ، والله العالم.
67 السؤال:

هل يجوز السعي في الطابق العلوي ؟
الفتوى:

الخوئي: إن كان بين نفس الجبلين بناء الطابق ، بحيث يقع شيء منهما في جداره النهائي من الطرفين يجوز ، وإلا فلا ، والله العالم.
68 السؤال:

لو سعى بناء لاعتقاده صحة ذلك ، وعندما انتهى تبين له البطلان .. فماذا عليه قبل الخروج من مكة ، وبعدها ؟
الفتوى:

الخوئي: مع وقوعه باطلا ، يعيد ما لم يخرج الوقت والتعاقب للطواف المعتبر بينهما ، فإن خرج الوقت بطلت النسك.
69 السؤال:

ما حكم من يعلم أن السعي سبعة أشواط ، ولكنه يخطئ في التطبيق ، فيحسب الشوط الواحد من الصفا إلى الصفا ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان بجهل منه ، صح واحتسب به.
70 السؤال:

هل يجوز السعي في العربات الموجودة في المسعى اختيارا مع العلم أن الذي يتولى تحريك هذه العربات شخص آخر ، والساعي جالس فقط ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، إذا جلس باختياره.
71 السؤال:

انتهى المحرم من السعي في العمرة .. هل يجوز له أن يقصر لنفسه ، أو لغيره قبل أن يقصر لنفسه؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجوز له أن يقصر لنفسه ، ولكن لا يجوز أن يقصر لغيره ما لم يقصر لنفسه.
72 السؤال:

من كان ملزما بالائتمام في صلاة ركعتي الطواف .. فهل يكتفي بالصلاة خلف من يصلي ركعتي طواف مستحب ، أو من يعيد صلاة طواف واجب ، أو من يصلي ركعتي طواف وجب عليه بالنذر؟
الفتوى:

الخوئي: من تمكن من الإتيان بصلاة الطواف منفردا ، لم يجز له الاكتفاء بالجماعة ، نعم ، من ترك تعلم القراءة الصحيحة عمدا إلى أن صار الوقت ضيقا ، فالأحوط أن يصلي بها حسب إمكانه ، وأن يصليها جماعة ويستنيب لها أيضا ، والأحوط أن يصليها وراء من يصلي صلاة طواف واجب ، والله العالم.
73 السؤال:

من طاف وصلى ركعتي الطواف .. فهل يجوز له أن يطوف عن غيره طوافا واجبا أو مستحبا ، أو يصلي عن غيره قبل أن يأتي بالسعي ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يجوز له ذلك.
74 السؤال:

لو انحرف عن الوضع الصحيح حال الطواف حول الكعبة ، ولم يعرف مكانه تماما .. فهل يجوز أن يرجع ويبدأ من مكان قبل المكان المظنون الانحراف منه ، على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به بذلك القصد.
75 السؤال:

إذا مد يده حال الطواف من جانب ( الشاذروان ) إلى جدار الكعبة ، تقولون في ( المناسك ) : ( الأحوط أن لا يمد يده.. الخ ) .. فهل هذا الاحتياط وجوبي ، أم لا ؟ وإذا كان وجوبيا .. فما هو تكليف من فعل ذلك ، ورجع إلى بلاده ؟.. هل يجب عليه تدارك شيء أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: ليس عليه شيء ، وصح طوافه.
76 السؤال:

ما حكم الالتفات بالوجه فقط ، دون البدن أثناء الطواف ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به وحده.
77 السؤال:

إذا قطعت الصلاة طوافه ، فاعتقد بطلانه ، وأتى بطواف جديد جهلا منه .. فهل يجزئه ، أم لا بد من إتمام الطواف المقطوع ؟.. وهل السعي كذلك ، أم هناك فرق ؟
الفتوى:

الخوئي: كان عليه إتمامه من موضع القطع ، لكن في فرض اعتقاده بالاحتياج إلى الاستيناف ، صح ما عمله ، وكذا السعي ، والله العالم.
78 السؤال:

هل يجوز قطع الطواف أو السعي اختيارا ، ثم الابتداء من أول العمل ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز ذلك ، والله العالم.
79 السؤال:

طاف الحاج يوم الخميس صباحا مثلا ، وصلى ركعتي الطواف ، وأخر السعي الى يوم الجمعة صباحا .. فهل يكتفي بذلك ، أو يجب عليه إعادة الطواف مرة أخرى ؟
الفتوى:

الخوئي : في الصورة المفروضة ، تجب إعادة الطواف ، والله العالم.
80 السؤال:

هل يجوز الطواف في الليل ، وتأخير السعي الى النهار؟
الفتوى:

الخوئي: الأحوط عدم التأخير ، والأولى كون الفصل قليلا مثل أن يكون من الفجر إلى طلوع الفجر.
81 السؤال:

إذا ترك أحد طواف النساء عمدا أو جهلا ، حرمت عليه مقاربة النساء .. فهل يعتبر زانيا إذا قارب النساء ، مع علمه بحرمة ذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجري عليه أحكام الزنا ، والله العالم.
82 السؤال:

إذا طاف المكلف في آخر الليل ، وصلى ركعتين .. فهل يجوز له تأخير السعي إلى ما بعد طلوع الشمس أو لا ، من دون ضرورة لهذا التأخير؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بهذا المقدار من التأخير، وإن كان الأحوط الأولى تركه ، إذا لم لم تكن ضرورة ، والله العالم.
83 السؤال:

ما رأيكم في القران بين الطوافين ، وعلى تقدير القول بعدم الجواز .. فهل يدخل في ذلك الإتيان بالطواف الثاني مباشرة برجاء المطلوبية للاحتياط ، لعدم إحراز صحة الطواف الأول بعد الانتهاء منه ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز القران بين الطوافين في الفريضة ، ولكن لا يعد الإتيان به احتياطا قرانا ، والله العالم.
84 السؤال:

ما حكم من قطعت الصلاة طوافه قبل تجاوز النصف ، وبعد تجاوز النصف ، مع العلم أنه لم يتحرك من المكان الذي انقطع فيه طوافه ؟
الفتوى:

الخوئي : في مفروض السؤال يتم من حيث القطع بعد الصلاة.
85 السؤال:

هل يجوز الطواف خارج مقام إبراهيم عليه السلام ؟
الفتوى:

الخوئي : نعم يجوز ، والله العالم. التبريزي: نعم ، يجوز في موارد الازدحام.
86 السؤال:

الوضوء لطواف الحج ، وصلاته بالنسبة إلى النائب .. هل يقصد الوضوء عن نفسه ، أو عن المنوب عنه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ، يقصد طهارة نفسه.
87 السؤال:

لو ترك التقصير في الحج ، وقام بالأعمال كلها .. فهل يجب عليه إعادة الأعمال ، أم يجب التقصير فقط ؟
الفتوى:

الخوئي: إن ترك متعمدا بطل حجه ، وإن وقع بغير عمد وجب التقصير فقط ، والأولى إعادة الطواف والسعي ، مادام في الوقت بعد التقصير، والله العالم.
88 السؤال:

كان طواف عمرة التمتع باطلا ، ولم يعرف صاحبه ببطلانه ، إلا بعد عدة سنوات .. فما الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المفروضة يجب عليه إعادة الحج ، والله العالم.
89 السؤال:

إذا اعتمر شخص عمرة مفردة في آخر ذي القعدة ، وأراد الدخول إلى مكة في أول ذي الحجة .. فهل يجب عليه الاحرام ؟
ولو أحرم في نهاية ذي القعدة ، وأكمل عمرته في ذي الحجة .. فهل يجب عليه الاحرام ، لو أراد الدخول في ذي الحجة ؟ ولو كان المتأخر إلى شهر ذي الحجة هو طواف النساء .. فما الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: في الفرض الأول ، يجب عليه الاحرام لدخول مكة ، وفي الفرض الثاني ، يدخلها بغير إحرام ، ولو لاداء طواف النساء لنفسه أو لغيره ، والله العالم.
90 السؤال:

ما حكم القران بين طوافي النافلة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى