الصلاة - أحكام الجماعة

الصلاة – أحكام الجماعة – 2

31 السؤال:

إذا انفردنا عن الجماعة بنية الانفراد ، لكن شاركنا ظاهرا مع الجماعة .. فما الحكم بالنسبة إلى الصلاة الجهرية ، فإنه لا يصح الجهر في وسط الجماعة .. فكيف العمل ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يصح المتابعة بقصد الانفراد ، بل يجب أن يأتي بعد نية الانفراد بالكيفية الموظف بها ( أي وظيفتك وأنت تصلي منفردا من الجهر وغيرها من الاحكام ) .
32 السؤال:

إذا حضرت مجلسا ، ثم حضر وقت الصلاة فأقيمت صلاة الجماعة بإمامة شخص لا يمكنني الاقتداء به لعدم وثوقي بعدالته ، وخروجي من المكان قد يكون فيه تعريض لإمام الجماعة .. فهل يجوز لي الوقوف معهم متظاهرا بالجماعة ، وناويا الانفراد ، علما بأن تظاهري بالاقتداء بهذا الإمام قد يؤدي إلى اقتداء غيري به اعتمادا على اقتدائي ، أو أنني أعلم بحصول ذلك من الغير .. فهل هناك فرق بين الصورتين في الحكم ؟ وإذا جاز لي ذلك .. فهل يجوز قراءة الفاتحة والسورة اخفاتا إذا كانت الصلاة جهرية ؟
الفتوى:

الخوئي: في مثل الفرض يمكن الاستخلاص بحجة الرعاف ، أو وجع البطن إلى غير ذلك.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: نعم فيما إذا لم يكن الاقتداء به مؤديا إلى اقتداء الغير به يجوز الاقتداء برجاء كونه عادلا ، ولكنه لا يجزي عن صلاته.
33 السؤال:

إنفرد المؤتم في الصلاة الجهرية .. فهل يجب عليه الجهر في قراءته ، أم الاخفات ؟
الفتوى:

الخوئي: يجب عليه الجهر فيها.
34 السؤال:

إذا سمع المأموم همهمة الإمام في الصلاة الاخفاتية .. فهل يستحب له الانصات أو التسبيح ؟
الفتوى:

الخوئي: مخير كما لم يسمعها.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: لكن يستجب أن يشتغل بالتسبيح والتحميد ، أو غير ذلك من الاذكار.
35 السؤال:

هل يجوز لمن يحلقوا لحاهم لغير عذر شرعي أن يقفوا في الصف الأول ( في صلاة الجماعة ) إن كانوا ثلاثة في مكان واحد ؟ وكذا الذين لا يدفعون الخمس لغير عذر شرعي ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يضر ذلك بصبحة صلاتهم وصلاة الاخرين.
36 السؤال:

لو أن شخصا دخل الجماعة والامام راكع ، لكنه ركع وعندما وصل إلى حد الركوع تبين له أن الامام رفع رأسه من الركوع قبل وصوله الى الركوع .. فهل ينفرد أم تبطل صلاته لتركه القراءة ؟
الفتوى:

الخوئي: تبطل صلاته.
37 السؤال:

من كان يصلي مأموما ورفع رأسه بعد السجود ، ولكن أدرك أنه رفع رأسه قبل الامام بلحظات قليلة ، حيث لايسعه أن يسجد ثانية لمتابعة السجود .. ما هو حكمه ؟
الفتوى:

الخوئي: اذا علم عدم اللحوق فلا يعود.
38 السؤال:

إذا شك امام الجماعة .. هل نوى امامة الجماعة ، أم لا وهو ما زال في الركعة الأولى .. فماذا يصنع في هذه الصورة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا أثر للشك المزبور، حيث أن نية الإمامة غير معتبرة.
39 السؤال:

إذا صلى في الصف الأول قصرا ، ولم يتابع بعد انهاء صلاته .. فهل تبطل صلاة الذين عن يمينه ؟
الفتوى:

الخوئي: لاتبطل الصلاة بذلك.
40 السؤال:

إذا كان الامام لا يتمكن من الاستقرار في الركوع أو السجود لعارض في بدنه .. هل تجوز الصلاة خلفه أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم تجوز.
41 السؤال:

المأموم المسبوق لايجوز له أن ينوي الانفراد إذا انتهت صلاة الجماعة ، بل يحتاط بالجلوس متجافيا مع الجماعة ، فإذا سلموا قام لاكمال صلاته ، مع العلم أن وظيفته مع الجماعة قد انتهت .. فهل يجوز له القيام بعد السجود ، وترك المتابعة الاستحبابية مع الجماعة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لايصح أن ينوي ذلك في أول لحوقه بالامام حتى فيما أمكن أن ينتهي مع الامام في صلاته معه على الأحوط فيهما ، وإذا بدا له الانفراد بعد أن لم يكن ذلك من نيته في اول اللحوق ، فلا مانع منه ولا بأس عليه.
42 السؤال:

من التحق في صلاة الجماعة ، وشك انه التحق في الأولى أو الثانية .. هل تجري أحكام الشك للفرادى عليه ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم هو شك بين الواحدة والاثنين المحكوم بالبطلان إن استقر الشك.
43 السؤال:

إذا أدرك المأموم ثانية الامام تحمل عنه القراءة فيها ، وكانت أولى صلاته ، ويتابعه في القنوت وكذلك في الجلوس للتشهد متجافيا على الأحوط وجوبا ، ويستحب له التشهد ، فإذا كان في ثالثة الامام تخلف عنه في القيام فيجلس للتشهد ، ثم يلحق الامام.. الخ مسألة 813 ( المنهاج ) سيدنا .. ما الحكم فيما لو دخل المأموم والامام في الركعة الاخيرة من الصلاة ؟
الفتوى:

الخوئي: يجري الحكم السابق هنا أيضا ، والله العالم.
44 السؤال:

إذا ترك التسبيح في الاخيرتين ظنا منه أن الامام يتحمل ذلك عنه .. فما الحكم ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان معتقدا به ، فلا شيء عليه.
45 السؤال:

ذكرتم في مسألة 805 من المنهاج ( لا يضر الفصل بالصبي المميز اذا كان مأموما ، فيما اذا احتمل أن صلاته صحيحة عنده ) .. هل الاعتبار بوجود الصبي المميز وغيره ، أم الاعتبار بمقدار المسافة التي يشغلها كل منهما ؟
الفتوى:

الخوئي: الاعتبار بوجود الصبي المصلي.
46 السؤال:

ماحكم صلاة المأمومين اذا تبين للامام فقط أن صلاته باطلة اما لوجود حاجب قد نسيه ، أو لم يعلم به ، أو لنسيان الوضوء أو الغسل ، وكذا نسيان الخبث على بدنه وثوبه ؟
الفتوى:

الخوئي: بطلت صلاة الامام ، وبطلت جماعة المأمومين ، ولكن صلاتهم صحيحة مع عدم ما ينافي صلاة المنفرد.
47 السؤال:

إذا كان امام الجماعة إماميا غير جامع لشرائط الامامة .. هل يجوز الصلاة خلفه متابعة ، والاخفات في الصلاة الجهرية إذا كانت هناك مصلحة شرعية أخرى ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجزي هذه الصلاة.
48 السؤال:

أعلم بانحراف عدالة زيد ، فانا لا أصلي خلفه .. هل يجب الاخبار والاعلان ، أم يجوز ، أم يحرم ؟
الفتوى:

الخوئي: لايجوز اعلام غيره به.
49 السؤال:

أعلم بانحراف عدالة زيد .. فما الحكم على تقدير أنني أسأل عن هذا الشخص ، فماذا يكون جوابي ؟
الفتوى:

الخوئي: المستشار أمين لايخون.
50 السؤال:

زيد لم تثبت عندي عدالته ، فابتليت به في مكان جمعنا واياه ، وتخلفي عن الصلاة وراءه يوجب شيئا في النفوس .. ماذا أصنع ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بترك الصلاة معه ، وان صليت رجاء ، فلا بأس ، ويلزمك الاعادة.
51 السؤال:

اذا صلى مجموعة من المخالفين معنا جماعة .. هل يشكلون فاصلا لو صلوا في الصف الأول بصلاتهم ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يضر بالاتصال.
52 السؤال:

شخص صلى امام جماعة مع علمه ببطلان صلاته ، اما لتردد في النية أو لغيره .. فهل يجب اخبار الجماعة على الفور، أو اكمال الصلاة وبعدها اخبارهم ، ولكن لو لم يخبرهم مطلقا ، فكانت هذه الجماعة في بلد نائية .. فهل يجب الرجوع اليهم واخبارهم ، مع العلم ان الذين صلوا وراءه من مناطق مختلفة ؟ ولو كان بعضهم توفي .. فما حكم صلاته ، فهل تبقى معلقة في ذمة امام الجماعة ؟.. وما موقف امام الجماعة في هذه الحالة ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا علم بالبطلان بعد انتهاء صلاته لم يجب اعلامهم ، ولا يضمن صلاتهم ، وان علم به في أثناء الصلاة وجب الخروج منها ، ولو بتحيل أنه مضطر إلى نقض الصلاة ، ولا يجوز الاستمرار في الصلاة بهم ، ولا يجب اعلامهم بأنها كانت باطلة.
53 السؤال:

يوجد فتوى من سماحتكم بصحة صلاة من ركع قبل الامام ، ثم رفع رأسه قبل الاتيان بالذكر .. فهل الصحة مخصوصة بالنسيان دون الجهل ، أم فيهما معا ؟
الفتوى:

الخوئي: هذا فيما ركع بإعتقاد ركوع الامام ، فإن علم بخطأه وجب عليه العود ليركع مع الامام ثانية ، أما لو ركع [ الركوع ] الأول عالما عمدا لم تصح صلاته تلك ، ولا بد من استئنافها إذا كان التعمد في الأوليين مع اكتفاءه بقراءة الامام ، كما هو حكمه فيهما.
54 السؤال:

إذا أحرم خلف الامام ولم يقرأ ، ظنا منه أن الامام في الأولى أو الثانية ، ثم تبين له أن الامام في الثالثة أو الرابعة .. فما حكمه ؟
الفتوى:

الخوئي: إن علم بالحال قبل أن يركع لزمته القراءة ثم الركوع ، فإن أمكنه اللحوق به قبل رفع رأسه بالاكتفاء بقراءة الفاتحة فقط إكتفى بها ، وإلا انفرد وقرأ تماما ، وإن تبين بعد أن ركع ، سقطت عنه القراءة ، ولا شيء عليه.
55 السؤال:

تفضل سماحتكم بأن من ركع قبل الامام ، ثم قام قبل الاتيان بالذكر والتحق بالامام بأن صلاته صحيحة .. فهل هذه الصحة شاملة لحالة النسيان للذكر وحالة الجهل بالحكم قصورا وتقصيرا ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يشمل حالة نسيان الذكر، وأما حالة الجهل بالحكم فلا يجري هذا الحكم فيها ، بل تلحق لحال العمد المذكور حكمه في نفس هذه المسألة.
56 السؤال:

قلتم في توضيح المسائل: اذا هوى المأموم إلى الركوع قبل الامام سهوا ، بحيث لو رجع لادرك مقدارا من قراءة الامام ، فإذا رجع ثم هوى إلى الركوع مع الامام صحت صلاته ، واذا لم يرجع عمدا بطلت صلاته .. فما هو الحكم فيما لو كان في القنوت ، أيجب الرجوع ؟.. وما حكم صلاته اذا لم يرجع حتى أكمل الامام القنوت وهوى إلى الركوع ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال : حكم المسألة التي بعدها من لزوم الرجوع ومع عدم الرجوع عمدا تصح صلاته ، لكنه يصبح منفردا.

التبريزي: منفردا على الأحوط.
57 السؤال:

اذا كان المأموم يسمع همهمة الامام في الصلاة الاخفاتية .. فهل يستحب له الاستماع إليه ، أم يأتي بالذكر والتسبيح ؟
الفتوى:

الخوئي: المأموم مخير بين كل واحد من هذين ، كما أنه مخير حال عدم سماع الامام.
58 السؤال:

هناك اشخاص من أهل العلم يسكنون بجوار مسجد ليس في المحلة غيره ، ويرون أن امام جماعته ليس بعادل ، أو لا يعلمون هل هو عادل ، أم لا ؟.. فهل يجوز لهم الذهاب إلى ذلك المسجد والصلاة فيه فرادى ، ولا يخفى على سماحتكم بما في ذلك من أثر في نظر العوام ؟
الفتوى:

الخوئي: لاتصح الصلاة فرادى ، اذا استوجبت هتك حرمة الامام.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: أو تشكيك المأمومين في عدالته.
59 السؤال:

من إلتحق بصلاة الجماعة في التشهد الاخير ، فكبر وجلس ولم يتشهد ، ظنا منه ان ذلك هو تكليفه ، وبعد تسليم الامام قام واكمل صلاته .. فما حكم صلاته ؟
الفتوى:

الخوئي: اذا كان عمله هنا لاعتقاده به فصلاته صحيحة.
60 السؤال:

رجل منعه طبيبه من إطالة السجود لمرض عينه ، فإذا صلى جماعة لا يستطيع السجود مع الامام حتى نهايته .. فهل يجوز له في هذه الحالة الرفع قبل الامام وإنتظاره جالسا ؟ أو أن يتأخر عنه في أول السجود ، ويلحق به بمقدار ما يؤدي الواجب ولا يتنافى والمنع الطبي ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يجوز له ذلك ، وعليه الاتيان بالصلاة منفردا ، نعم في الفرض الاخير يجوز له الاقتداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى