الصلاة - أحكام المسافرالصوم - أحكام المسافر

الصلاة – أحكام المسافر – 2

31 السؤال:

ثم إذا اعتاد مثل هذا الشخص الخروج من بلده الجديد إلى عمل وجده لنفسه يقع دون المسافة ، يخرج إليه أولا : مرتين في الاسبوع لا أكثر ، ثانيا: ثلاث مرات أو أكثر .. فما هو حكم صلاته في كل من الصورتين ؟
الفتوى:

الخوئي: بعد أن صار مقرا له ، فخروجه إلى ما دون المسافة لا يوجب حكما له ، سواء كان لعمله أو لغير عمله ، وإذا خرج إلى مسافة القصر من مقره الجديد يفرق حينئذ بين السفر للعمل ولغيره.
32 السؤال:

إذا أعرض عن وطنه الاصلي نظريا لا عمليا كالزوجة في إعراضها بعد زواجها ، وبقائها على سيرتها الأولى بالتردد على بلدها برضى زوجها .. فهل هذا يعتبر إعراضا ؟ ومعه .. هل عودها هذا يحتاج إلى فترة الستة أشهر التي تشترط عندكم في إتخاذ الوطن الجديد ؟
الفتوى:

الخوئي: مجرد بنائها على أن تكون مع زوجها أينما توطن طيلة زوجيتها له مع ذلك التردد لا يحسب إعراضا ، بل ولو مع عدم التردد أيضا ، ما لم تعقد في نفسها هجران وطنها وكونه لها كأي بلد آخر، وهكذا غيرها ممن يتبع أحد مواطنيه كالأبن لابيه ، فلا بد أن يكون من فرض هجرانه عند نفسه عن إتخاذه معادا لو اقتضى يوم أن يترك وطنه الجديد.
33 السؤال:

هل تتبع الزوجة زوجها في وطنه غير الفعلي كموطنه الاساسي الذي لا يسكن حاليا فيه ولم تسكن معه فيه مطلقا ، أم لا بد من فعلية التوطن والسكن لتكون تابعة له فيه في الاتمام في الصلاة والصوم ؟ ثم .. هل تتبع الزوجة التي لم تنقل إلى زوجها بعد زواجها في وطنه إذا زارته ، أم لا بد كذلك من فعلية التوطن بالانتقال إلى بيته والعيش معه ؟
الفتوى:

الخوئي: لا أثر لقصد الزوج في مثل الموارد المذكورة في حكم الزوجة ، بل العبرة بقصد الزوجة نفسها ، ولا يكفي ما ذكر أخيرا قطعا.
34 السؤال:

هل تتبع الزوجة زوجها في وطنه ( وطن الزوج ) في التمام والصيام ، إذا سافرت إليه ولم تنو الإقامة وليس عندها دار سكنى في وطن الزوج ، فمثلا لو غادرت امرأة وطنها بيروت إلى البقاع الذي هو وطن الزوج ولمدة خمسة أيام .. فهل تقصر وتفطر ، أم تتم صلاتها وتصوم في البقاع ؟
الفتوى:

الخوئي: في فرض السؤال: لا تتبع الزوجة الزوج ، فيجري عليها حكم المسافر، والسكن في دار الزوج ( ستة أشهر ) لا يكفي في تحقق الوطن الشرعي ، بل لا بد من السكن في ملكها ستة أشهر متواصلة.

التبريزي: في مفروض السؤال: هي في وطن الزوج في سفر ، فتقصر وتفطر إلا أن تقصد إقامة عشرة أيام.
35 السؤال:

إذا قصد الشخص البقاء مدة طويلة في بلد كان وطنا له ، ولكن إذا حصل ذلك البقاء الطويل بلا قصد .. فهل يعد ذلك وطنا له ، كما إذا سكن مدة سنتين في بلد بلا قصد مسبق لذلك ؟
الفتوى:

الخوئي: الميزان في ذلك البقاء إلى حد لا يعد مسافرا في ذلك البلد ، سواء قصد البقاء لذلك أو اتفق تحققه.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره عبارة: ولكن البقاء مدة سنتين فقط لا يكفي في ذلك ، مع عدم العلم بالبقاء بعد ذلك.
36 السؤال:

ما رأيكم بمنزل إشتراه صاحبه منذ أربع سنوات ولم يمكث فيه ستة أشهر ، وله في هذا المنزل أبناء متزوجون يسكنون فيه ، وهو يزورهم كل إسبوع ، أو أسبوعين ، أو شهر في كل مرة يمكث يوما أو أكثر .. فهل يجب عليه القصر ، مع العلم أنه يقيم في بلد آخر بينهما مسافة القصر ، والبناء مؤلف من عدة طبقات بينها منزل الأب ؟
الفتوى:

الخوئي: مثل ذلك لا يوجب الاستيطان الموجب للاتمام ، إلا أن يقصد به توطنا عرفيا لنفسه أيضا في مقدار من أيام السنة كالصيف مثلا ، وفي صورة غير التوطن تجري عليه أحكام المسافر.
37 السؤال:

إذا سافر المكلف إلى وطن له ، ثم سافر من وطنه الثاني إلى بلد ليس له بوطن .. فهل يقدر المسافة من وطنه الأول أو الثاني ؟
الفتوى:

الخوئي: يقدر المسافة من وطنه الثاني ، والله العالم.
38 السؤال:

إذا سافر شخص إلى بلد لارتكاب عمل محرم ، ولكنه أراد أن يقيم في أثناء طريقه في محل عشرة أيام .. فهل يجب عليه التمام في طريقه بين المبدأ والمحل الذي يقيم فيه لا لأجل محرم ، أو القصر؟
الفتوى:

الخوئي: يجب التمام في مورد السؤال.

التبريزي: إذا كان سفره من المبدأ إلى ذاك المحل الذي يقيم فيه لشغل محلل له في ذلك المحل ، فهو مسافر إلى ذلك المحل ويقصر، وأما إذا كانت اقامته في ذاك المحل للاستراحة والتهيؤ لتتميم السفر الأول الذي يكون للحرام ، فهو يتم في تمام ذلك السفر.
39 السؤال:

من سكن في بلد سنة مثلا ، وكان يبيت في الليل فيها وقليل من النهار ، ثم يذهب في كل يوم ولو بعضه إلى بلد آخر وبين البلدين مسافة .. فما حكم الصلاة في مفروض المسألة ؟ والبلد ليس وطنا له ولم ينو فيها الإقامة ، وهو من أول الأمر عازم على هذا ، وعمله طلب العلم الشرعي والوعظ والارشاد ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض المسألة وظيفته الصلاة تماما ، والله العالم.

التبريزي: في مفروض السؤال: يجمع بين القصر والتمام على الأحوط.
40 السؤال:

الاشخاص الذين يكون محل عملهم في مكان ويسكنون في مكان آخر، وبين المكانين مسافة شرعية ، فهؤلاء طبعا يتمون في صلاتهم ، ولكن زوجاتهم .. هل تلحق بهم في الحكم ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تلحق زوجاتهم بهم في الحكم وهو الاتمام في محل العمل ، إلا إذا كان لهن شغل في ذلك المحل ، أو يصدق إن ذلك المحل مقر لهن ، فعندئذ حكمهن حكمهم فيه.

التبريزي: يعلق على عبارة السيد الخوئي قدس سره: ( إلا إذا كان لهن شغل في ذلك المحل ) بهذه العبارة : ولو كان الشغل خدمة أزواجهن الذين يحتاجون إلى عملهن وإعانتهن في بقائهم في ذاك المحل للعمل.
41 السؤال:

هل الزوجة تأخذ حكم زوجها من حيث بلد زوجها ووطنه ؟ وإذا تزوجت .. هل يبقى وطن أهلها ووطنها السابق وطنا لها تتم به إذا زارته ؟
الفتوى:

الخوئي: ما لم تعرض عن وطنها السابق تكون ذات وطنين.
42 السؤال:

وطن الأم قبل زواجها .. هل هو وطن لابنها ، إذا كان وطنها غير وطن الزوج قبل الزواج ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان الابن ساكنا في وطن الأم بقصد التوطن ، فهو وطن له وإلا فلا ، وليس الابن تابعا للام في ذلك ، والله العالم.
43 السؤال:

امرأة تزوجت رجلا يسكن البصرة مثلا ، وعند ذهابها إلى البصرة لا تتم صلاتها في أيامها الأولى ، بل لا بد وأن تمضي عليها فترة ليتحقق معها التوطن ، وقد سألنا عن مقدار تلك المدة فلم نعرف تحديدها ، والسؤال: أ ماهو مقدار تلك المدة بنظركم الشريف ؟
ب إذا كنتم ترون تحديد تلك المدة بإسبوع مثلا ، وكان مقلدكم يرى أنها تحصل بالاقل أو الاكثر .. فهل يتبع نظركم الشريف ، أم نظره ؟ وهذا السؤال سيال في مسائل أخرى كثيرة ؟
الفتوى:

الخوئي: في مثل مورد السؤال: لم نحدد مدة لصدق التوطن ، ويختلف صدق ذلك حسب دواعي الانتقال عرفا ، فذلك موكول إلى ما يحرز في مورده بنظر العرف.

التبريزي: إذا علمت الزوجة أو إطمئنت بأنها تبقى مع زوجها في بلده دائما يحصل لها التوطن من حين ورودها بتلك البلدة بقصد الملك عند زوجها ، ولا يحتاج إلى مضي زمان.
44 السؤال:

امرأة من طهران تزوجها رجل من قم والتحقت به في مدينته ، وبين حين وآخر يسافر الزوجان إلى طهران لزيارة أهل الزوجة ، أو لقضاء أشغال أخرى بمدد لا تبلغ عشرة أيام بشكل متفرق ، وربما كان المجموع خلال السنة شهرا واحدا على وجه العموم .. فما هو تكليف الزوجة من حيث الصلاة والصوم في تلك الايام ؟
الفتوى:

الخوئي: إن لم يقصدا البقاء عشرة أيام متتابعة ، ولم يكن لأي منهما هناك منزل أقام فيه ستة أشهر على الاقل عن قصد ونية ، فتكليفها القصر.

التبريزي: لو كانت طهران وطنا لها ، فما لم تعرض عن وطنها السابق تتم الصلاة فيه ، وأما الزوج فهو يقصر في طهران ، إلا أن يقصد إقامة عشرة أيام.
45 السؤال:

إذا تزوجت امرأة رجلا ليس من وطنها وصارت عنده في وطنه ، أو سافرت معه إلى بلد أخر ، وفي نيتها أن تعود إلى وطنها لان الزوج يريد أن يتخذه وطنا في المستقبل ، أو يريد أن يكون لها بيت فيه .. فهل يجب عليها الاتمام فيه ، إذا جاءت إليه زائرة ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال : حيث لم تعرض المرأة عن وطنها الاصلي ، فتصلي فيه تماما ، والله العالم.
46 السؤال:

زوجة عقدت في قرارة نفسها عند زواجها الاعراض عن وطن أهلها ، بناء على أنها تابعة في الوطنية لزوجها ، ولكنها بقيت تتردد عليه سنوات كثيرة ، مع العلم أنها لا تنوي السكنى فيه إلا إذا فكت روابط الزوجية .. فهل تعتبر معرضة فيجب عليها القصر في صلاتها وصيامها ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كانت مطمئنة ببقاء الزوجية وقضية الرجوع على فرض الفك إحتمال محض ، فلا ينافي ذلك الاعراض الموجب للقصر والافطار عند مجيئها إلى وطنهاالسابق لزيارة أهلها ، أو لغير ذلك.
47 السؤال:

وإذا فرض أنها معرضة .. فهل يجب عليها عند رجوعها إليه ( تريد التراجع عن الاعراض السابق ) في حال زوجيتها برضى زوجها الإقامة فيه ستة أشهر المدة التي تشترطونها في الوطن الاتخاذي ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يكفي ذلك إذا بقيت ستة أشهر في ملكها ولو شركة ، فما دام الملك باقيا في ملكيتها تتم وتصوم إذا رجعت . التبريزي: قد تقدم أن الوطن الشرعي بالنحو المذكور لم يثبت عندنا ، فلا يكفي في الرجوع إليه الإقامة ستة أشهر ، بل لا بد من قصد التوطن ، أو قصد البقاء فيه مدة لا يعد معها مسافرا في ذلك البلد ، بل لو قيل بالوطن الشرعي فليس هذا من موارد الاعراض عن الوطن الاتخاذي ليعتبر فيه الملك والبقاء ستة أشهر متواصلة.
48 السؤال:

في حال السفر تقولون : أن المسافة تبدأ عند انتهاء البيوت في البلدة .. فهل هذا يعني أن المدينة لو كان طولها مئة كلم أو أكثر ، وقطع الانسان هذه المسافة لايقصر في صلاته ، بل يتم ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم لا يقصر ، بل يتم.
49 السؤال:

إذا وجد نهر أو بحر يقطع بين منطقة وأخرى في نفس المدينة ، وهناك جسر يصل بين المنطقتين .. فهل قطع الجسر يعتبر بداية السفر ، أم كلا المنطقتين يعتبران في نفس المدينة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا يعتبر اذا كانت كلتا المنطقتين تعتبر مدينة واحدة.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: بل إذا لم يكن بين المنطقتين جسر ، بل ينتقلون من احدى المنطقتين إلى الاخرى بالزورق والبلم ، وكانتا تسميان بعنوان واسم واحد فهما بلدة واحدة.
50 السؤال:

ما المقصود بانتهاء البناء ، وفي كثير من البلاد الكبيرة تكون القرى والبلدات والمناطق شبه متصلة مع بعضها البعض ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كانت القرى أو البلاد مستقلة ولها اسم خاص ، ولكن من جهة توسعة البلد قد أصبحت متصلة ببعضها ، فالعبرة حينئذ بآخر بناء البلد ، لا القرى أو البلاد.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: أي بناء السكن ، لا المعامل ، ولا البيوت التي تبنى قرب المعامل للعاملين فيها.
51 السؤال:

موظف في شركة نفط يبعد سكنه عن مقر عمله أكثر من المسافة الشرعية ، حيث يسكن هذا الموظف في الشركة خمسة أيام في الاسبوع ، ويعود لمنزله يومين ، وفي بعض الاوقات تنقب الشركة عن النفط في البحر ، وقد يضطر أثناء الحفر للابار إلى السكن في الحفارة التي تبعد أكثر من ثلاثين كلم داخل البحر، ومدة السكن في البحر تتغير من يوم ليومين أو اسبوع لاسبوعين ، وهذا يكون في أوقات متفرقة .. فما حكم الصلاة والصوم في هاتين الحالتين ، الشركة والبحر ؟
الفتوى:

الخوئي: في مفروض السؤال: وظيفته اتمام الصلاة والصوم في جميع الحالات المذكورة ، والله العالم.
52 السؤال:

المعرف الذي يذهب مع الحجاج للارشاد كل سنة ، وتستغرق سفرته من عشرين إلى خمسة وعشرين يوما .. ماحكم صلاته الرباعية ؟
الفتوى:

الخوئي: حكمها القصر، والأولى الجمع.
53 السؤال:

في مفروض السؤال السابق: لو استمر السفر أربعون يوما ، ومنهم من يسافر في موسم الحج فقط أو العمرة كذلك ، والبعض قد يسافر كل عامين مرة .. فما حكم صلاة من ذكر ؟
الفتوى:

الخوئي: الصلاة تماما في السفر وظيفة من كان شغله فيه ، فالعبرة انما هي بصدق هذا العنوان ، وصدق من في وضع السؤال مشكل ، فالأحوط الجمع.
54 السؤال:

هل يتعين على من يعمل في السفر لمدة قصيرة قد لاتزيد عن الشهر بل قد تنقص عنه ، وقد يحدث لديه ذلك مرارا حسب الظروف والدواعي أن يعامل نفسه في الصوم والصلاة معاملة من عمله في السفر في هذه الحال ، أم لابد في ذلك من أن يكون عنوانه العام ولو في بعض أوقات السنة عنوان من عمله في السفر ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان بما هو سيرته وعمله يصدق عليه أنه ممن عمله في السفر يتم ويصوم في الاسفار المرتبطة بعمله ، كما ذكر تفصيله في المنهاج.

التبريزي: إذا كان ذلك يتكرر في كل سنة مرارا ، فعليه التمام والصيام.
55 السؤال:

هل أن قطع المسافة شرط في تحقق مفهوم كثير السفر ، أم ليس بشرط ؟ وعليه فلو كان دأبه أن يسافر مرة واحدة كل اسبوع لكنه يقضي في محل عمله مثلا ثلاثة أيام أو أزيد .. فهل يجري عليه حكم كثير السفر ؟
الفتوى:

الخوئي: إن لم يصبح محل عمله مقرا له جرى عليه حكم من شغله السفر ، فيتم صلاته في محل عمله والطريق ، وان أصبح مقرا له بحيث لايقال له وهو فيه أنه مسافر ، فإن كان مجموع اسفاره في الشهر عشرة أسفار ، أو أكثر أتم في الطريق ، وان كان خمسة أو أقل قصر، وان كان ما بينهما احتاط بالجمع ، أما بالنسبة إلى المقر نفسه ، فيتم فيه على كل تقدير.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: يكفي في الشهر أن يسافر أربع مرات ، ويحتاط في ثلاث مرات ، هذا في الطريق ، وأما في مقره فيتم.
56 السؤال:

ماهو حكم المقيم في المدن الكبيرة كبغداد وطهران التي يختلف فيها الاطلاق العرفي عن الوضع القانوني ، فالكرادة في بغداد مثلا تعتبر عرفا جزءا من بغداد ، بينما هي في حكم القانون ناحية مستقلة لها أوضاعها القانونية المستقلة عن اوضاع بغداد ( البلدة ) والسؤال هو .. هل يعتبر الانسان المقيم في الكرادة واصلا لبلده إذا وصل إلى أول بغداد ( البلدة ) دون الوصول إلى الكرادة ؟
الفتوى:

الخوئي: الميزان هو الصدق العرفي ، ولا عبرة بغيره ، والله العالم.
57 السؤال:

هل وطن الام بالنسبة للولد وطن بحيث يترتب عليه أحكام الاتمام في الصلاة ؟
الفتوى:

الخوئي: وطن الابن هو مسقط رأسه الاصلي ، سواء كان وطنا للام أم لم يكن ، والله العالم.
58 السؤال:

الشخص الذي لم يعرض عن وطنه الاصلي يجب عليه التمام كلما دخله ، فلو كان له وطن اتخاذي ، واستصحب زوجته إلى وطنه الاصلي ، فلا كلام في مفروض السؤال أنه يتم ، ولكن الكلام في الزوجة .. فهل حكمها القصر أم الاتمام ؟
الفتوى:

الخوئي: حكمها القصر ، إذا لم تنو الاقامة عشرة أيام ، والله العالم.
59 السؤال:

الذي يدور في تجارته من مدينة إلى أخرى ، فيشتري من هنا ويبيع هناك ، ثم يشتري من هناك ويبيع هنالك ، وهكذا يطول غيابه حوالي الشهرين حتى يرجع إلى بلده ، أو ثلاثة أشهر يغيب ويرجع مرة واحدة ، فاذا بقي عشرة أيام في بلده ثم ذهب لتجارته .. فهل يقصر في جميع سفره الجديد حيث أنه السفر الأول ؟
الفتوى:

الخوئي: القصر في السفر الأول بعد اقامة عشرة أيام يختص بالمكاري ، ولا يجري في غيره ، كما هو مذكور في رسائلنا.
60 السؤال:

خطيب يقرأ في بلدتين تبعد الأولى عن وطنه أقل من مسافة وكذا الثانية ، لكن في ذهابه اليهما معا يقطع المسافة بإضافة المسافة بينهما .. هل يجب عليه القصر أم التمام ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان قاصدا الذهاب إلى البلدتين بأن يذهب إلى احداهما ثم إلى الاخرى ، وجب عليه القصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى