الصلاة - أحكام الأفعال

الصلاة – أحكام الأفعال – 3

61 السؤال:

ماحكم من صلى صلاته اليومية مضيفا السلام الى التشهد الأول جاهلا بالحكم ، أو كاسبا لذلك من تعليم أو نسيان ؟
الفتوى:

الخوئي: صلاته باطلة ، وعليه اعادتها ، نعم مع النسيان تصح الصلاة ، وعليه سجدتي السهو.
62 السؤال:

استحباب نظر المصلي يختلف باختلاف حاله في القيام والجلوس ، مثلا فالمصلي جالسا .. هل يشمله حالة قرائته حكم القائم أم الجالس ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يختلف باختلاف حاله ، فيستحب له النظر في حال الجلوس إلى حجره.
63 السؤال:

هل يستحب للمصلي أن يقول : ( بحول الله وقوته أقوم وأقعد وأركع وأسجد ) عند الشروع في القيام لجميع الركعات ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم في جميع الركعات مستحبة.
64 السؤال:

هل يجوز قراءة دعاء كميل في القنوت ، في صلاة الفريضة أو النافلة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بهما.
65 السؤال:

قراءة النون ميماً في القرآن كما في ( انباء ) تقرأ ( آمباء ) كما هو متعارف .. هل يصح هذا في الصلاة أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يصح.
66 السؤال:

نقل عن سماحتكم القول بعدم جواز الفصل ، أو الوقف في ما بين فقرات التسبيحات الاربع في الركعة الثالثة والرابعة ، ولزوم الوصل ، وأنه لو حدث الوقف أو الفصل ولو لاجل عدم ضبط بعض كلمات احدى الفقرات ، فلا مجال لاعادة نفس الفقرة والاكتفاء بها ، بل لابد من اعادتها من أولها .. فهل هذا النقل صحيح ؟
الفتوى:

الخوئي: ليس النقل المذكور صحيحا ، وللتأكد يراجع المسألة 608 و636 من ” المنهاج ” ، والله العالم.
67 السؤال:

إذا جاء بالبسملة لسورة التوحيد وبعد لم يشرع فيها .. فهل يكفي ذلك في عدم جواز العدول فيها إلى غير سورة الجحد ، بناء على أنها جزء من السورة أم لا ، لانصراف الدليل الى الشروع في نفس السورة ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يكفي ذلك حتى لعدم الجواز إلى سورة الجحد أيضا ، والله العالم.

التبريزي: على الأحوط.
68 السؤال:

إذا كان المصلي في الصلاة الاخفاتية يقرأ بتحريك لسانه دون اسماع نفسه .. ما حكم صلاته التي صلاها ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تحصل معه القراءة المجزية.
69 السؤال:

ذكرتم في ” منهاج الصالحين ” في باب الصلاة ، فصل القراءة ما عبارته : ( يعتبر في الركعة الأولى والثانية من كل صلاة فريضة أو نافلة قراءة فاتحة الكتاب ، ويجب في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة على الأحوط بعدها ) .. هل تكفي قراءة سورة الفاتحة كسورة كاملة بعد الفاتحة الواجبة ؟
الفتوى:

الخوئي: لابد أن تكون سورة أخرى غير الفاتحة ، كما صرح بذلك في غير” المنهاج ” ، ” كالعروة الوثقى ” .
70 السؤال:

ذكر علماء التجويد أنه يجوز في حروف المد ( الواو والياء والالف ) التي بعدها سكون عارض بسبب الوقف نحو: العالمين الرحيم الدين نستعين .. ألخ ثلاثة أحوال : القصر والمد والتوسط .. فهل القراءة بهذه الانحاء الثلاثة صحيحة أم لا ؟.. وما هو الافضل ؟
الفتوى:

الخوئي: صحيحة مع مراعاة المد ، أو التوسط.
71 السؤال:

إذا مد المصلي في قراءته في موضع ليس من مواضع المد نحو: مد ألف ( مالك ) و واو ( يوم ) .. فهل قراءته صحيحة ؟
الفتوى:

الخوئي: صحيحة مالم تخرج عن حد المتعارف في القراءة.
72 السؤال:

إذا أخطاء المصلي في القراءة الواجبة .. فهل يجوز له اعادة الكلمة التي أخطاء فيها ، أم يجب اعادة العبارة على نحو لا يخل بالمعنى والسياق ، أم أن الواجب اعادة تمام الاية ؟.. وهل يفرق الحكم فيما اذا كانت القراءة الواجبة في الصلاة ، أو القراءة الواجبة بسبب النذر وغيره ؟
الفتوى:

الخوئي: تجب الاعادة بشكل صحيح على نحو تصدق الجملة التي هو فيها ، وإذا أردت التفصيل فراجع الجز الأول من كتاب ” المنهاج ” .
73 السؤال:

الاذكار المستحبة من قبيل ( بحول الله ) أو ما في القنوت اذا لم يتمكن المصلي من الاتيان بها بصورة صحيحة .. هل تبطل الصلاة ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس به اذا كان على نحو يصدق عليه الذكر عرفا .
74 السؤال:

اعادة الكلمة مرتين في القراءة ، أو في باقي الاذكار .. هل يوجب سجود السهو أم لا ؟.. وهل يكفي سجدة سهو واحدة لزيادة كلمات ؟
الفتوى:

الخوئي: سجدة السهو تجب في مواضع مخصوصة ، وقد ذكرت في رسالتنا ، ولاتجب في الفرضين المذكورين في السؤال.
75 السؤال:

ماحكم من قصد الشكر والاستعانة والثناء من سورة الحمد مضافا إلى قصد القرآنية ، وكذا في سورة ( الناس ) يقصد القرآنية ، ويقصد الاستعاذة ؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس مع قصد القرآنية ، كما هو المفروض.
76 السؤال:

هل الاخفات عدم اسماع من بجانبه ، أم خلفه ، أو يصدق الاخفات حتى لو سمعه ؟
الفتوى:

الخوئي: الجهر هو ظهور جوهر الصوت ، والاخفات هو عدم ظهور ذلك.
77 السؤال:

هل يمكن الاتيان ب ( سمع الله ) بقصد الذكر المطلق ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يمكن ذلك.
78 السؤال:

قلتم في منهاج الصالحين : ( تجب الموالاة بين حروف الكلمة..الخ ) .. فهل المراد الاتيان بالكلمة عقيب الاخرى عرفا فلا يضر وان حصل الوقف بين الصفة والموصوف وبين المعطوف والمعطوف عليه ، او ان المراد هو الاتصال الحقيقي ؟
ففي مثل ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) يكون الوقف مبطلا ، وكذا آخر الحمد وغيره من موارد الصلاة ، نرجو بيان ذلك لمساس الحاجة اليه ؟
الفتوى:

الخوئي: المراد هو الوصل العرفي ، لكن مع مراعات عدم الوصل بالسكون.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: على الأحوط استحبابا ، لاسيما في القراءة.
79 السؤال:

أين مخرج الضاد ؟
الفتوى:

الخوئي: معروف ، وهو الرباعيات المتصلة بالطواحن.

التبريزي: المعتبر أن يكون القراءة صحيحة عند أهلها ، دون خصوص المخرج.
80 السؤال:

اذا قال المصلي في السلام الواجب : ( السلام عليكم ورحمة الله ) .. فهل يجب على من يسمعه رد السلام ؟.. وهل يجب الرد مع سماع صيغ السلام الثلاث ؟.. وما الحكم لو كان السامع مشتغلا بالصلاة ؟ ولو سلم السامع ( السلام الواجب في الصلاة ) بعد المصلي المتقدم عليه فيه .. فهل ان ذلك مجزئ عن الرد ؟.. وما الحكم لو كانت الصلاة جماعة وسمع المصلون كل منهم الآخر يسلم لصلاته ؟
الفتوى:

الخوئي: ليس هذا التسليم بالتحية الواجب ردها على السامع ، وانما هو فريضة لخروج المصلي عن احرام صلاته به ، فلا يجب على غير المصلي السامع له رده ، ولا يجوز لسامع يؤدي صلاة نفسه ايضا ، ولا بأس بقصد التحية به عند انتهاء صلاة نفسه بالايماء إلى طرف أنفه ، والله العالم.
81 السؤال:

هناك مجموعة من الاشخاص في مكان واحد ، قسم منهم يؤدي الصلاة ، والقسم الآخر جالس بقربهم ، ودخل انسان وألقى السلام ، فلم يرده الجالسون .. فهل يجب على المصلين حينئذ الرد ، أم لا ؟
الفتوى:

الخوئي: لو علم المصلون أن السلام كان عليهم أيضا جاز لهم الرد ، والا فلا ، وان لم يرد الجالسون ، والله العالم.
82 السؤال:

إلى من يرجع الضمير في كلمتي ( علينا ، عليكم ) في قولنا : (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) بعد التشهد ؟
الفتوى:

الخوئي: إلى المسلمين الصالحين ، والمصلين معه ، أو غيرهم ، واحتمل في الاخير إلى ملائكة الله تعالى ، والله العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى