أحكام الغسل والوضوء والتيمم

أحكام الغسل والوضوء والتيمم – 3

61 السؤال:

هناك اربع صور لغسل الجمعة:
1 ان يكون يوم الخميس حتى ليلة الجمعة. 2 او صبح الجمعة حتى الظهر ومن بعده حتى ليلة السبت. 3 أو صبح السبت حتى الغروب. 4 أو ليلة الجمعة وليلة السبت، فأي منها يكفي عن الوضوء؟
الفتوى:

الخوئي: الغسل في الصورة الأولى: لم تثبت مشروعيته، ويأتي به رجاء لذلك ولا يجزي عن الوضوء والله العالم.
وفي الثانية: يكفي عن الوضوء، والله العالم، وفي الثالثة: يكون قضاء ويجزي عن الوضوء، وفي الرابعة: غير مشروع حتى يجزي عن الوضوء.

62 السؤال:

من كان يتوضأ مدة من عمره غير ملتفت إلى ما يسمى بالمقدمة العلمية، وهي ادخال شيئا زائدا عن الحد (الذي يجب غسله) فلا يعلم كيف كان يقع وضوءه، فهل يحكم بصحة وضوءه أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: ان كان يغسل حسب متعارف المتوضئين يحكم بصحة ما مضى من وضوءه، ولا اعادة عليه، والله العالم.
63 السؤال:

هل أن الجاهل القاصر يعذر في الطهارات الثلاث (بحيث لا يمكنه التعلم)؟
الفتوى:

الخوئي: لا عذر للقاصر في الطهارات الثلاث، إلا في البقاء العمدي على الجنابة بما هو مفطر لصومه، إذا فعل طهارة باطلة اعتقد بصحتها فيحكم بصحة صومه، وعدم وجوب القضاء والكفارة في شهر رمضان، والله العالم.
64 السؤال:

من كان يمسح قدميه في الوضوء، ولكن لا يتصور كيف كان يمسح، هل إلى قبة القدم أم إلى المفصل، ولبث على ذلك سنين عديدة، والآن يشك هل كان عالما بالاحتياط الوجوبي في المسح إلى المفصل أم لا، فما حكم صلواته التي صلاها بذلك الوضوء؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بالرجوع إلى مجتهد آخر يرى عدم وجوب المسح إلى المفصل، والله العالم.

التبريزي: لا يجب قضاء الصلوات السابقة.
65 السؤال:

لو احتمل انسان وجود حاجب في مواضع الوضوء، ففتش ولم يجده، ثم احتاط بالوضوء والتيمم، وبعد الصلاة وجد الحاجب فهل صلاته صحيحة أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: لا تصح صلاته، وعليه اعادة الوضوء والصلاة، والتيمم في المقام لغو لا أثر له، والله العالم.
66 السؤال:

لو كان عاجزا عن مباشرة الوضوء، فباشر، غيره، فإذا كان يعجز عن المسح بيده أيضا، فهل يمسح بيد الآخر أم ماذا؟
الفتوى:

الخوئي: يأخذ الآخر الرطوبة التي في يد المتوضئ العاجز، ويمسح بها رأسه ورجليه، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): هذا إذا لم يمكن المسح بيد العاجز ولو بمعونة الغير.
67 السؤال:

هل يشترط في وجوب الفحص عن الحاجب عند الشك فيه أن يكون منشأ وجوده عقلائي الاحتمال لمزاولة الصبغ مثلا، أم يكفي مجرد الشك الساذج الذي ينشأ من شيء يعتد به كالمزاولات العادية؟
الفتوى:

الخوئي: يكفي في وجوب الفحص مجرد الشك، والله العالم.
68 السؤال:

هل يجوز في مسح الرأس وضع اليد بتمامها على الرأس ثم جرها قليلا؟
الفتوى:

الخوئي: لا يخلو من اشكال، والله العالم.

التبريزي: لا بأس بذلك إذا كان الوضع والجر في مقدم رأسه.
69 السؤال:

من كان على بعض اعضاءه جبيرة وكانت في محل الغسل ففي حال الوضوء هل يجب المسح عليها بخصوص اليد، أم يجزئ المسح بأي شيء آخر كقطعة اسفنج أو قطن وخلافها؟
الفتوى:

الخوئي: يجزئ المسح بأي شيء آخر غير خصوص كفه، والله العالم.
70 السؤال:

ماذا تقصدون من الالتفات (الذي هو قيد في جريان قاعدة الفراغ) هل هو الالتفات الشخصي إلى خصوص الموضع الذي وجد فيه الحاجب، أم يكفي الالتفات إلى مانعية الحاجب، ولنفرضه أنه توضأ في مكان مظلم، لكنه في حال الوضوء كان مطمئنا بانتفاء الحاجب؟
الفتوى:

الخوئي: هو أن يكون محتملا للعمل بالوظيفة، مع علمه بها، ولا تكون صورة العمل محفوظة لديه حين الشك، مع عدم اليقين بغفلته.
71 السؤال:

شخص توضأ، ورأى الحاجب بعد الفراغ (والحالة التي كان عليها قبل الوضوء) أنه كان يعلم أن الحاجب مانع من الوضوء، وملتفت إلى هذا الحكم، وكان عنده اطمئنان بعدم الحاجب، ولنفرضه توضأ في مكان مظلم البتة، فهل تجري في حقه القاعدة؟
الفتوى:

الخوئي: مجرد اليقين لا يجعله ملتفتا، بل هو حافظ لصورة العمل عند الشك بأنه لم يفتش عن بدنه للظلمة، فلا مورد فيها للقاعدة، والله العالم.
72 السؤال:

عند معالجة الكسور في المستشفيات، المتعارف وضع (الجبس) أزيد من الكسر بكثير، هل يجوز المسح عليه؟
الفتوى:

الخوئي: ان زاد ذلك عن المقدار المتعارف، ولم يمكن ازالة المقدار الزائد وجب عليه التيمم ان لم يكن ذلك في مواضع التيمم، والا جمع بين الوضوء والتيمم، والله العالم.

التبريزي: لا بأس بذلك إذا كان متعارفا كما هو المفروض.
73 السؤال:

اراد وضع يده (كفه) على رجله ليمسحها، وقبل أن تصل اليد إلى الرجل نزلت قطرة ماء من الكف على الرجل، فهل أن هذه القطرة ماء خارجي؟
الفتوى:

الخوئي: هي بحكم الماء الخارجي، لا يصح بها إلا ان يستهلك في رطوبة الكف، والله العالم.

التبريزي: لا إشكال فيه.
74 السؤال:

هل يقدح في شرط المباشرة أن يكون صاب الماء على يد المتوضئ غيره؟
الفتوى:

الخوئي: لا يقدح ذلك ما لم يتم به غسله المفروض، والله العالم.
75 السؤال:

لو وصلت لكف اليد اليسرى رطوبة خارجية، وشك هل أنها غالبة لرطوبة الكف أو مغلوبة، أو مساوية، فهل يجوز المسح حينئذ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز ذلك، مع الشك المزبور، والله العالم.
76 السؤال:

هل يجوز التيمم على الصخر الاملس، الذي لا غبار عليه، وما معنى الاحتياط الذي ذكر تموه تعليقا على متن (العروة الوثقى) بهذا الشأن؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز، وانما الاحتياط بالنفض في مورد وجود غبار يلصق باليد، والله العالم.

77 السؤال:

ماذا يعني التداخل القهري للاغسال، وهل يشمل ما إذا كان في يوم الجمعة مثلا، فاغتسل غسل جنابة، ولم يستحضر في نيته غسل الجمعة، فهل يقال أن غسل الجمعة وقع قهرا من دون قصد أم لا، فيكون غسل الجمعة لازال مشروعا فيأتي به، وما هي ثمرة التداخل القهري؟
الفتوى:

الخوئي: إذا اغتسل في يوم الجمعة بقصد الجنابة كفاه عن غسل الجمعة، وان كان غافلا عنه غير قاصد له، والضابط أن من عليه أغسال متعددة يكفيه غسل واحد بنية الجميع، أو بنية البعض، وإذا نوى البعض لا يشرع له الغسل بنية الباقي، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): نعم يجوز الاتيان بالمغفول عنه بقصد الرجاء، ولكن لا يكتفى به للدخول في الصلاة، إذا كان محدثا بالاصغر.
78 السؤال:

لو تحرك المني من مكانه، ولكن لم يخرج حال الشهوة، وخرج بعد ذلك مع البول، فهل يجب الغسل، في الرجل والمرأة؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجب الغسل فيهما، والله العالم.
79 السؤال:

إذا أجنب بالجماع دبرا، فهل يكون من الجنابة المحرمة، فيكون عرقه عرق المجنب من الحرام؟
الفتوى:

الخوئي: نعم ان كان مع غير زوجته، وعلى الاحوط ان كان مع زوجته، والله العالم.

التبريزي: يعلق على جوابه (قدس سره): هذا يختص بالأول.
80 السؤال:

إذا أجنب الانسان من حرام (والعياذ بالله) فعرق ثم جف عرقه على جسمه أو ملابسه فهل يجوز له الصلاة حينئذ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): إذا لم يتخلف أثر منه على الثوب، كما يرى الاثر عندما يعرق الانسان كثيرا في أيام الصيف.
81 السؤال:

ذكرتم ضمن الاغسال المستحبة غسل زيارة البيت (الكعبة) فما المقصود بالزيارة هنا، هل يكفي قصد الذهاب لها مثلا؟
الفتوى:

الخوئي: هذا عند ارادته حضور البيت ليعمل عنده من طواف أو صلاة أو دعاء أو التبرك به، بشأن من شئون الحضور عنده، والله العالم.
82 السؤال:

من قلد مجتهدا يفتي باجزاء الاغسال المستحبة عن الوضوء، ثم مات، فقلد مجتهدا يفتي بعدم اجزائها عن الوضوء، فماذا يجب عليه؟
الفتوى:

الخوئي: يجب عليه اعادة ما صلاها به، ان لم يبق على تقليده في هذه المسألة بفتوى الحي، والله العالم.

التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): هذا إذا افتى بعدم الاجزاء حتى بالنسبة إلى من كانت اعماله السابقة عن تقليد صحيح، واما مع فتواه بالاجزاء فيها فلا يحتاج إلى الاعادة.
83 السؤال:

سمعنا من بعض الناس أنكم عدلتم عن رأيكم السابق باجزاء الاغسال المندوبة عن الوضوء فهل هذا صحيح أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: لم يقع التغيير كبرويا، وانما هو صغروي، أي لم نمنع الاجزاء بالاغسال المندوبة، فهو ثابت منا، وانما منعنا استحباب غسل الزيارة خاصة بالصورة الدارجة، التي كنا نقول به فيها، وقد عدلنا الآن عن الجزم باستحبابه، فمنعنا الاكتفاء والاجزاء فيه على الاحوط اللازم، والله العالم.
84 السؤال:

بناء على عدم اشتراط الموالاة في الغسل، إذا وقع بعض غسل الجمعة قبل الزوال، والبعض الآخر بعده، فما هي النية لكل من الجزئين، وهل الغسل على هذا الفرض مجز عن الوضوء؟
الفتوى:

الخوئي: ما يقع منه بعد الزوال ينوي به القربة المطلقة، لا خصوص الاداء، ويجزي عن الوضوء، كما لو كان جميعه قبله أو بعده بتلك النية، والله العالم.
85 السؤال:

هل تجب الصلاة على فاقد الطهورين؟
الفتوى:

الخوئي: يجب عليه القضاء بعد تحصيل الطهارة ويسقط عنه الاداء، وإن كان الأحوط إستحبابا الاداء من غير طهارة، والله العالم.
86 السؤال:

إذا دار أمر المكلف بين أن يتوضأ في ضيق الوقت فيدرك ركعة من الوقت وبين أن يتيمم فيه فيدرك ثلاث ركعات من الوقت فما هي الوظيفة؟
مع أن بعض الصلاة في التقديرين يقع خارج الوقت؟
الفتوى:

الخوئي: وظيفته الوضوء، والله العالم.

التبريزي: في مفروض السؤال: وظيفته الوضوء.
87 السؤال:

إذا دار أمر المكلف بين الإتيان بالصلاة عن قيام مع التيمم ، وبين الإتيان بها عن جلوس مع الوضوء .. فما هي وظيفته ؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان بحيث إذا توضأ عجز عن الصلاة قائما ، توضأ وصلى جالسا.
88 السؤال:

إذا قطعت اليد اليمنى للمكلف من فوق المرفق ، فعند الوضوء .. هل يمسح رأسه ورجله اليمنى واليسرى؟ أم رأسه ورجله اليسرى فقط ؟
الفتوى:

الخوئي: نعم عليه مسح رجله اليمنى واليسرى معا.
89 السؤال:

كثير الشك لا يلتفت إلى شكه على القاعدة ، ولكن .. هل تجري في الوضوء وهو في الأثناء ، فمثلاً كثيراً ما يشك في المسح على الرأس قبل المسح على القدمين .. فما وظيفته هنا ؟
الفتوى:

الخوئي: لا تجري في الوضوء.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: على الأحوط.
90 السؤال:

الدم الذي يكون على الجرح جامدا ، يصعب ازالته لانه سوف يفتح الجرح ثانية ، وكذلك يصعب وضع شيء عليه ، لانه سوف يستر قسما زائدا مما حوله .. فكيف يتم الوضوء والغسل في هذه الحالة ؟
الفتوى:

الخوئي: الوظيفة في هذه الحالة هي التيمم.

التبريزي: اذا أمكن غسل أطرافه ، ولو بوضع العضو تحت الحنفية ووضع شيء كإصبعه على موضع الدم بحيث يجري الماء على أطراف الجرح بقصد الوضوء ، فيجمع بين التيمم والوضوء على الأحوط ، ولا يجب وضع خرقة على موضع الدم والمسح عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى