أحكام الغسل والوضوء والتيمم

أحكام الغسل والوضوء والتيمم – 2

31 السؤال:

ماء الورد المسمى (گلاب) المتعارف في زماننا، هل يجوز الوضوء به، وهل هو مفطر بغمس الرأس فيه؟
الفتوى:

الخوئي: إذا كان خليطه قليلا جدا لا يعد مضافا، وان اكتسب الريح منه فيجوز الوضوء به، ويكون غمس الرأس فيه مفطرا.

التبريزي: ماء الورد المتعارف خارجا المسمى ب(گلاب) من قسم الماء المطلق، لا يجوز ارتماس الصائم فيه، ولا يبعد صحة الوضوء منه، وان كان الأحوط ترك ذلك مع وجود ماء آخر، ومع عدمه يضم التيمم اليه.
32 السؤال:

إذا كان الشعر النابت في مقدمة الرأس خارجا بمده عن حده وكان مسرحا، فهل يكفي المسح على مقدمة الرأس، حيث أن الشعر مسرح لا مجموع على الناصية، أم يلزمه أن يفرق؟
وعلى فرض عدم لزوم الفرق فهل هو جائز أم لا، وعلى فرض جوازه، هل هو مختص بمن كان شعر ناصيته خارجا بمده عن حده؟
الفتوى:

الخوئي: يكفي المسح على أصول الشعر الخارج بمده عن حده، كما أنه يجوز الفرق مطلقا.
33 السؤال:

من قطعت يده اليمنى من فوق الزند، هل يلزمه المسح بباطن اليد المقطوعة، أم ينتقل إلى باطن اليد اليسرى، فإن عدم جواز مسح الرجل اليمنى باليد اليسرى هو من باب الاحتياط على فتواكم؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يمسح بباطن ذراعه المقطوعة.
34 السؤال:

هل يجب مسح القدم بكل الكف أم يكفي برؤوس الاصابع، وهل يكفي بإصبع واحد؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يكفي بإصبع واحد.

التبريزي: نعم يكفي برؤوس الاصابع، بل باصبع واحد.
35 السؤال:

لو أن شخصا كان يمسح رأسه مرتين، مرة بالكف الايمن، وأخرى بالكف الايسر مدة من الزمن جهلا بالحكم، فما حكم وضوئه وصلواته السابقة مع أنه مضى عليه عدة سنوات وهو على هذه الحالة؟
الفتوى:

الخوئي: لايضره ذلك من ناحية تكرار المسح إذا بقيت في كفه اليسرى رطوبتها الباقية من وضوئه يمسح بها رجله اليسرى كما هو الغالب.
36 السؤال:

هل يجوز في الوضوء غسل اليد إلى الزند تماما ثم إكمال غسل اليد من الزند إلى أطراف الاصابع، يعني هل يجب في البد من المرفق الانتهاء إلى الاصابع دفعة واحدة، أم تجوز التجزئة بغسلها الى الزند، ثم غسل بقية اليد من الزند إلى أطراف الاصابع؟
الفتوى:

الخوئي: لا بأس بذلك ويجزئ.
37 السؤال:

إذا لم تبق بيده رطوبة للمسح بها ولم يكن ملتحيا فهل يأخذ من بلل شاربه؟
وعلى فرض الجواز هل يترتب الشارب على اللحية في أخذ البلل أم لا، لتابعيته لها وكذلك شعر الحاجبين هل يجوز منه؟
الفتوى:

الخوئي: في الصورة المفروضة: يجب عليه تجديد الوضوء.
38 السؤال:

إذا بلل أعضاء وضوئه أولا ثم تولى الوضوء، ومسح بيده على وجهه ويديه من غير استعمال ماء جديد، فما حكم وضوئه؟
الفتوى:

الخوئي: الاكتفاء بعد النية بذلك التبليل مشكل بدون صب الماء معها أو بعدها فلا يكتفى به.
39 السؤال:

إذا كان المكلف لايستطيع الانحناء للمسح على القدمين فما هي وظيفته؟
الفتوى:

الخوئي: ينوب عنه غيره، ويمسح بيده، ويمسح قدميه.

التبريزي: إذا تمكن من رفع رجله، ولو بوضعها على جسم مرتفع أو باستعانة شخص آخر ليرفع رجله لزم ذلك، ولا تصل النوبة إلى الاستنابة.
40 السؤال:

تعرضتم في المسائل المستحدثة الى احكام الشوارع المفتوحة من قبل الدولة، فما هو رأيكم في التوضؤ، والغسل، والتيمم، والصلاة، في تلك الشوارع؟
الفتوى:

الخوئي: لا مانع من ذلك.
41 السؤال:

إذا تيمم لضيق الوقت بدلا عن الغسل أو الوضوء، لكن في أثناء الركعة الأولى، وقبل إكمال السجدتين طلعت الشمس، فهل يحكم بصحة التيمم وكذلك الصلاة أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: ليس بصحيح.

التبريزي: يحكم بفساد تيممه وبطلان صلاته.
42 السؤال:

هل يجوز التيمم بالغبار الموجود على اللحاف أو على الوسادة، أو على الفراش، أو على السجادة، وأمثال ذلك في صورة الاختيار، وما الحكم عند الاضطرار؟
الفتوى:

الخوئي: إذا لم يجد التراب أو الارض الطاهرة أو ضاق الوقت عن الماء والتراب صح التيمم بما ذكر
43 السؤال:

اذا عجز الشخص عن التيمم بحيث لابد أن ييممه شخص آخر، فما هي كيفية تيميمه؟ لان الشخص المتيمم حال مسح اليدين تكون يده اليمنى في الجهة اليمنى واليد اليسرى في الجهة اليسرى، وتنعكس هذه الصورة فيما لو يممه شخص آخر، والغرض من السؤال هو: أن العاجز هل ييمم بهذا النحو المذكور ام هناك طريق آخر؟
الفتوى:

الخوئي: ييمم العاجز بكل نحو يحصل معه مسح الجبهة والجبين بكلتا يدى الميمم، ويمسحهما من الاعلى إلى الاسفل وان كان من مقابله.
44 السؤال:

في حال فقدان الماء يجب البحث عنه، وذلك مسافة غلوة سهم في الارض الحزنة، وغلوة سهمين في الارض السهلة، فما هو المقدار بالامتار؟
الفتوى:

الخوئي: بمقدار ما يعلم بوصول الرمية المتعدلة إليه من الامتار.
45 السؤال:

إذا كانت اليد اليمنى مجبرة في مواضع التيمم ولا يستطيع المسح بها ولا الضرب كذلك، هل يضرب باليسرى فقط ويمسح أم ماذا يصنع؟
الفتوى:

الخوئي: اذا كانت وظيفته التيمم اكتفى بضرب اليسرى فقط والمسح بها.

التبريزي: يضاف إلى جوابه قدس سره: والأحوط الاستنابة للتيمم أيضا مع التمكن منها.
46 السؤال:

هل يجب مسح الجبهة في حالة التيمم بكل الكفين بحيث يستغرق مسح الجبهة كل الكفين، أم يكفي المسح ببعض الكفين؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجب بكل الكفين.
47 السؤال:

هل يجوز للمتيمم بدلا عن الغسل مس كتابة القرآن الكريم وترتفع بتيممه الكراهة عند القراءة؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجوز وترتفع الحرمة والكراهة، ويحصل به الكمال فيما يتوقف على الطهارة كما ذكر تفصيلا في مسألة 383 ج 1 المنهاج.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: إذا لم يكن التيمم لضيق الوقت عن الغسل أو الوضوء.
48 السؤال:

شخص أحترق مقدار من كلتا يديه، او احترق تمام وجهه على نحو لا يمكن مسحه باليد أو وضع خرقة عليه، فما هي وظيفته اتجاه الصلاة؟
الفتوى:

الخوئي: اذا تمكن من الوضوء الجبيري أتى به، واذا احتاج الى الغسل في هذه الحالة أيضا أتى بالغسل الجبيري، وفي صورة عدم تمكنه من استعمال الماء يأتي بالتيمم بأي نحو أمكن.

التبريزي: يعلق على جوابه قدس سره: ولو بغسل بعض المواضع التي يمكن غسلها من الوجه واليدين، واذا تيمم كما ذكر فالأحوط وجوبا قضاء تلك الصلوات بعد ذلك.
49 السؤال:

المكلف الذي شدت يده إلى رقبته على النحو المعهود وذلك لكسر فيها، إذا كانت وظيفته الوضوء فكيف يأتي به؟
واذا أراد التيمم او الاستنابة في التيمم فما هي كيفية ذلك، وفي صورة عدم وجود النائب هل تكفي اليد الواحدة أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: اذا تمكن من الاتيان بالوضوء الجبيري بنفسه أتى به، والا إستناب على النحو المذكور في الرسالة، واذا عجز عن الوضوء تيمم بنفسه ان امكن والا استناب على نحو ما ذكر في تيمم الشخص المعذور، واذا لم يتمكن من ذلك أيضا اكتفى باليد الواحدة.
50 السؤال:

ماهو الفرق بين الجرح والقرح؟

الفتوى:

الخوئي: كل منهما له وزن واحد واثر واحد، والقرح: كالدمل، والجرح: كالشق الحاصل في الجلد من السكين ونحوها، وهذا هو الفرق بين هذين موضوعا.

51 السؤال:

غسل الجنابة من الحرام هل يجزئ عن الوضوء؟
الفتوى:

الخوئي: نعم يجزي عن الوضوء وان كان كذلك، والله العالم.
52 السؤال:

ما هو الظاهر من الاذن الذي يجب غسله، وما هو الباطن الذي لا يجب غسله في الغسل؟
الفتوى:

الخوئي: هو الذي لايصل اليه الماء مع الصب عاديا.
53 السؤال:

اذا كان في داخل إذن الجنب مرض يضره الماء، ويمكنه الاغتسال من دون ايصال الماء إلى خارج الاذن الا بطريق المسح حتى لا يتسرب إلى داخلها، فهل يجتزئ بهذا الغسل أم يلزمه التيمم؟
الفتوى:

الخوئي: يكفي اجراء الماء باليد بحيث يصدق الغسل، ولا يكتفي بمجرد المسح كما في مسح الرأس أو الرجلين، ولا ينتقل الى التيمم.

التبريزي: إذا أمكن وضع شيء يمنع من وصول المأ إلى داخل الاذن الذي يعد من الباطن فيتعين عليه الغسل، والا يتعين عليه التيمم.
54 السؤال:

إذا كان في باطن عين المتوضئ أو المغتسل مرض يمنع غسل ظاهرها الا بطريقة المسح بتبليل الاصبع، هل يجب الغسل مع المسح حول العين أو يتيمم؟
وكذا لو كان في الاذن أو الفم أو غيرها من البواطن المتصلة بالظاهر؟
الفتوى:

الخوئي: لايجب الصب بل يجري الماء ولو بمعونة امرار اليد.

التبريزي: اذا أمكن سد العينين والغسل تعين عليه ذلك، والا فمجرد المسح من غير صدق الغسل غير مجز لا في الوضوء، ولا في الغسل.
55 السؤال:

اللزقة (المشمع) وهي ما يجعل على موضع الالم بغية تخفيفة أو ازالته، هل هي كاللطوخ المطلي بها العضو، أو كالعصابة التي يعصب بها العضو، لألم أو ورم، فلو أصابته جنابة فهل يتخير بين الغسل والتيمم؟
الفتوى:

الخوئي: ما سئل عنه كاللطوخ المطلي للتداوي، ويتعين الغسل جبيرة، وليس من موارد التخيير، والله العالم.

التبريزي: يضاف الى جوابه قدس سره: الأحوط ضم التيمم في الفرض.
56 السؤال:

متى يتحقق الفراغ من غسل الطرف الايسر في الغسل الترتيبي، حتى يترتب عليه عدم الاعتناء بالشك فيما لو شك بالشرائط والاجزاء ووصول الماء؟
الفتوى:

الخوئي: يتحقق الفراغ بالدخول في الصلاة أو غيرها من الامور المشروطة بالغسل.
57 السؤال:

شخص أتى بغسل واجب، وفي ذمته غسل واجب آخر، ولم ينوه، اما لنسيانه له، أو لجهله به، فما حكم ذلك؟
الفتوى:

الخوئي: غسله الواجب يكفي عن الغسل الآخر، بل ان الغسل اذا كان مسلم الاستحباب يسقط الغسل الواجب.
58 السؤال:

الشخص الجنب اذا كان داخل الحوض او الخزينة، فبعد غسل الرأس والرقبة هل يجب عليه لغسل الطرف الايمن والايسر أن يخرج بتمام بدنه ام لا يجب ذلك، وكذا تحت دوش الحمام فهل يجب قطع جريان ماء الدوش لغسل الطرف الايمن والايسر او انه يبتعد عن ماء الدوش ثم يقف تحته لغسل كل واحد من الطرفين ام لا يجب ذلك؟
الفتوى:

الخوئي: نعم بناء على الاحتياط الوجوبي لابد من اخراج بدنه، ثم رمسه بقصد الغسل، وكذا في ماء الدوش، والمطر، والميزاب، وامثال ذلك، فلا بد من الابتعاد عن الماء ثم الوقوف تحته بقصد الغسل.
59 السؤال:

ذكرتم في منهاج الصالحين في باب غسل الجنابة مسألة (153) ما عبارته (يعتبر خروج البدن كلا أو بعضا من الماء ثم رمسه بقصد الغسل على الأحوط) هل يصدق البعض المذكور على إخراج اليد أو الرجل أو جز منها كإخراج الاصبع؟
الفتوى:

الخوئي: حيث أن هذا حد الاعتبار في الارتماس، فأقل ما يكفي فيه أن يكون الخارج فيه الرأس والرقبة.

التبريزي: يكفي في الغسل الارتماسي أن يكون عضو منه أو بعضه خارج الماء، سواء أكان الخارج الرأس والرقبة، أو بعض الرأس.

60 السؤال:

امرأة ارادت أن لا تترك غسل الجمعة في اربعين أسبوع على التوالي وفي أثناء ذلك ترى الدم ايام العادة، قيل: لا يضر بغسل الجمعة الاتيان به أثناء العادة فهل هذا القول صحيح أم لا؟
الفتوى:

الخوئي: نعم هو صحيح، والحيض لايمنع من ذلك، وكذا من باقي الاغسال سوى غسل الحيض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى