تذكرة المتقين

الوصية الثالثة للسيد أحمد الموسوى الحائري

إن السالك لو توقف عن الطلب بعد مرحلة اليقظة والاستبصار ، ورجع إلى ما كان عليه ، أو حاول أن يصل إلى الدنيا بسلوك طريق الآخرة ، فإنه سيكون أسوأ حالاً ممن لم يدخل الطريق من أول مرة ..
فهذا بمنزلة الكفر بعد الإيمان ، ومن موجبات الخيبة والخسران في الدنيا والآخرة..

وعليك بالإصرار والثبات في هذا السبيل ، فإن من دق باباً ولـجّ ولـّج .. ولا ينتهي الأمر بالموت ، إذ الموت ليس خسارة للسالكين لقوله تعالى :
{ ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله }. النساء/100..

ولا شكّ أن سرعة الوصول إلى الهدف مطلوب للسالك كما لا يخفـى ..
واعلم أن المرتد عن الطريق يعاقب بتسلط الشياطين عليه ، بما لا ينفع معه دواء الأطباء أبداً ..

وأما في الآخرة فمصيره الندامة التي لا يرقى إليها عذاب النار .

السيد أحمد الموسوى الحائري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى