تذكرة المتقين

تعريف بالمؤلف واصحاب المراسلات

تعريف بالشيخ محمد بن الميـرزا محمد الهمـداني البهـاري النجفي ( مؤلف كتاب تذكرة المتقين ) كمـا ذكـره في أعيـان الشـيعة- ج 9/ ص 402:

البهاري : نسبة إلى بهار – قرية من قرى همدان – كان من العلماء الربانيين والسالكين المراقبين ، تتلمذ في النجف على الملا حسين قلي الهمداني النجفي الأخلاقي المشهور ، تلميذ الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكان من أخصّ تلامذته ..
وكان المترجَم ذا صفات ومقامات رفيعة ، مشتغلا بالعلم ، دائم المراقبة ، وكان لوجوده آثار شريفة ، زار المشهد المقدس في خراسان ، وتوفى راجعا من زيارته في وطنه الأصلي بهار.

تعريف بالسيد أحمد بن السيد إبراهيم الموسوي الطهراني المعروف بالسيد أحمد الكربلائي ( صاحب بعض المراسلات في هذا الكتاب ) ، كما ذكر في أعيان الشيعة – ج 2 / ص 472

شيخنا وأستاذنا ، قرأنا عليه في الفقه والأصول في النجف سطحاً ، واستفدنا من علمه وأخلاقه .
وكان عالماً فاضلاً ورعاً تقياً كاملاً مرتاضاً مهذب النفس ، من تلامذة ميرزا حسين قلي الهمداني النجفي المدفون بالحائر ، الأخلاقي الشهير ، تتلمذ عليه في علم الأخلاق وغيره ، ومن تلامذة الشيخ ملا كاظم الخراساني …. وله مؤلفات في الفقه والأصول ، وله كتب بالفارسية أرسلها إلى أصدقائه في الأخلاق ، جمعت وطبعت باسم تذكرة المتقين .

تعـريف بالملا حسين قلي الهمداني الدرجزيني النجفي ( صاحب بعض المراسلات في هذا الكتاب ) كما ورد في أعيـان الشـيعة – ج 6 / ص136

توفى زائراً بكربلاء سنة 1311 ، ودفن في الحجرة الرابعة من الصحن الشريف على يسار الداخل من باب الزينبية و (قلي) بالفارسية بمعنى الغلام أي عبد الحسين ..
كان فقيهاً أصولياً متكلماً أخلاقياً إلهياً من الحكماء العــرفاء السالكين ، مراقباً محاسباً لنفسه ، بعيداً عن الدنيا وأسبابها والرياسات .. لم يتعرّض للفتوى ولم يتصدّ للزعامة .. قرأ في الفقه والأصول ما سمعه من استاذه الشيخ مرتضى الأنصاري ، وما استخرجه بنفسه ..
وعُرف بعلم الأخلاق ، وكان يدرّس فيه كل يوم صبـاحاً في داره ، ويدرّس بعده في الفقه والأصول ..وكتب بعض تلاميذه ثلاث مجلدات من تفسير بحثه في الفقه :
1- صلاة المسافر 2- الخلل 3- القضاء والشهادات

ولم يكن في زمانه ولا قبله بسنين ولا بعده كذلك من يماثله في علم الأخلاق وتهذيب النفـوس ..
وكان جارنا أول ورودنا إلى النجف سنة 1308، وحضرنا درسه في الأخلاق أيامـــا قليلة ، وصدّنـا عن المداومة عليه اشتغالنا بمـا هـو أهم ، ومع ذلك فقد أسفنا على عدم المداومة عليـه بأي نحو كان ..
وانتفع بدرسه الأخلاقي خلق كثير من فضلاء العرب والعجم ممن أراد الله بهم الخير ..رأينا جملة منهم ووجدنا أثر ذلك فيهم ، كما أننا رأينا بعض من حضر عليه ولم ينتفع بــذلك ، بل كان على العكس { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء } صقل السيوف الهندية يجعلها صالحة للضرب ، أما صقل الأخشاب فلا يجعلها سيوفاً .

مشايخه : كانت عمدة قراءته على الشيخ مرتضى الأنصاري ، وكان يدرّس في الأصول في كتابه الذي كتبه من تقرير بحث أستاذه المذكور .

تلاميذه : منهم من تتلمذ عليه في الأخلاق وفي الأصول والفقه :
1- الشيخ محمد بن محمد البهاري – نسبة إلى بهار من قرى همدان ، المتوفى سنة 1325 ، وأوصى إليه أستاذه المذكور عند وفاته .
2- سيد أحمد الطهراني المعروف بالكربلائي – المتوفي سنة 1332
3- الآقا رضا تبريزي – المتوفي سنة 1321
4- السيد كمال المشهور بميرزا آقا الدولت أبادي – المتوفي سنة 1328
5- السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي الشاعر المشهور – المتوفي سنة 1333
6- الشيخ موسى شرارة العاملي – المتوفي سنة 1312
7- السيد حسن صدر الدين العاملي – المتوفي سنة 1354
8- السيد مهدي الحكيم النجفي – المتوفي سنة 1312
9- الشيخ باقر القاموسي النجفي – المتوفي سنة 1353
10- السيد عبد الغفار المازندراني .
11- الشيخ محمد باقر النجم آبادي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى