الجزء الواحد والمئة كتاب الايقاعات والاحكام

باب أحكام اليمين والنذر والعهد وجوامع أحكام الكفّارات

قال رسول الله (ص) : لا رضاعَ بعد فطامٍ ، ولا وصالَ في صيامٍ ، ولا يتمَ بعد احتلامٍ ، ولا صمتَ يومٍ إلى الليل ، ولا تعرّبَ بعد الهجرة ، ولا هجرةَ بعد الفتح ، ولا طلاقَ قبل نكاحٍ ، ولا عتقَ قبل ملكٍ ، ولا يمينَ لولدٍ مع والده ، ولا لمملوكٍ مع مولاه ، ولا للمرأة مع زوجها ، ولا نذرَ في معصيةٍ ، ولا يمينَ في قطيعةٍ . ص217
المصدر: أمالي الصدوق ص378

كتب الحميري إلى القائم (ع) ، يسأله عن الرجل ممن يقول بالحقّ ، ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة ، إلا أنّ له أهلاً موافقة له في جميع أموره ، وقد عاهدها أن لا يتزوج عليها ، ولا يتمتّع ، ولا يتسرّى ، وقد فعل هذا منذ تسع عشرة سنة ووفى بقوله ، فربما غاب عن منزله الأشهر ، فلا يتمتّع ولا تتحرك نفسه أيضا لذلك .ويرى أنّ وقوف من معه من أخٍ وولدٍ وغلامٍ ووكيلٍ وحاشيةٍ مما يقلّله في أعينهم ، ويحبّ المقام على ما هو عليه محبةً لأهله ، وميلاً إليها ، وصيانةً لها ولنفسه لا لتحريم المتعة بل يدين الله بها ، فهل عليه في ترك ذلك مأثم أم لا ؟.. الجواب : يستحب له أن يطيع الله تعالى بالمتعة ، ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرة واحدة . ص218
المصدر:الاحتجاج 2/306

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى