الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب نكاح المشركين والكفار والمخالفين والنصاب

سألت الصادق (ع) عن الرجل المؤمن يتزوج النصرانية واليهودية ، فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية ؟.. قلت : يكون له فيها الهوى ، قال :
إذا فعل فليمنعها من شرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، واعلم أنّ عليه في دينه غضاضةً . ص376
المصدر:نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص69

قال الصادق (ع) :
تزوجوا في الشّكاك ولا تزوّجوهم ، لأنّ المرأة تأخذ من أدب الرجل ، ويقهرها على دينه . ص377
المصدر:نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص70

دخل زرارة على الصادق (ع) ، فقال :
يا زرارة !.. متأهّلٌ أنت ؟..
قال : لا ، قال (ع) : وما يمنعك عن ذلك ؟..
قال : لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا ، قال (ع) : فكيف تصبر وأنت شابٌّ ؟..
قال : أشتري الإماء ، قال (ع) : ومن أين طاب لك نكاح الإماء ؟..
قال : إنّ الأمة إن رابني من أمرها شيءٌ بعتها ، قال (ع) : لم أسألك عن هذا ، ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها ؟..
قال له : فتأمرني أن أتزوج ؟..
قال (ع) له : ذاك إليك ، فقال له زرارة :
هذا الكلام ينصرف على ضربين ، إما أن لا تبالي أن أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك ، والوجه الآخر أن يكون مطلقاً لي فقال (ع) : عليك بالبلهاء .
فقلت : مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي حفصة ؟.. قال (ع) : لا ، التي لا تعرف ما أنتم عليه ولا تنصب ، قد زوّج رسول الله (ص) أبا العاص بن الربيع ، وعثمان بن عفان ، وتزوج عائشة وحفصة وغيرهما ، فقال : لست أنا بمنزلة النبي (ص) الذي كان يجري عليه حكمه ، وما هو إلا مؤمن أو كافر ، قال الله عزّ وجلّ :
{ فمنكم كافر ومنكم مؤمن } ، فقال له الصادق (ع) :
فأين أصحاب الأعراف ؟.. وأين المؤلفة قلوبهم ؟.. وأين الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً ؟.. وأين الذين لم يدخلوها وهم يطمعون ؟.. ص379
المصدر:الكشي ص128

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى