الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب الكفاءة في النكاح وأن المؤمنين بعضهم أكفاء بعض ومن يكره نكاحه والنهي على العضل

نزل جبرائيل على النبي (ص) فقال : يا محمد !.. ربك يقرئك السلام ، ويقول : إنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر ، فإذا أينع فلا دواء له إلا اجتناؤه ، وإلا أفسدته الشمس ، وغيّرته الريح .
وإنّ الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء ، فلا دواء لهن إلا البعول ، وإلا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول الله (ص) المنبر ، فخطب الناس ثم أعلمهم ما أمرهم الله به ، فقالوا : ممن يا رسول الله ؟!.. فقال : الأكفاء ، فقالوا :
ومن الأكفاء ؟.. فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوّج ضباعة المقداد بن الأسود ، ثم قال :
أيها الناس !.. إنما زوجت ابنة عمي المقداد ليتّضع النكاح . ص371
المصدر:العلل ص578 ، العيون 1/289

قال النبي (ص) : إنما النكاح رقّ ، فإذا أنكح أحدكم وليدة فقد أرقها ، فلينظر أحدكم لمن يرق كريمته . ص371
المصدر:أمالي الطوسي 2/132

قال رسول الله (ص) : إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوجوه ، إن لا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير . ص372
المصدر:أمالي الطوسي 2/133

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى