الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب آداب التجارة وأدعيتها وأدعية السوق وذمه

قال رسول الله (ص) : ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذابٌ أليمٌ :
المرخي ذيله من العظمة ، والمزكّي سلعته بالكذب ، ورجلٌ استقبلك بودّ صدره فيواري وقلبه ممتلي غشّاً . ص90
المصدر:تفسير العياشي 1/179

إذا أردت أن تغدو في حاجتك ، وقد طلعت الشمس ، وذهبت حمرتها ، فصلّ ركعتين : بالحمد و{ قل هو الله أحد } و{ قل يا أيها الكافرون } ، فإذا سلّمت فقل :
اللهم!.. إني غدوتُ ألتمس من فضلك كما أمرتني ، فارزقني من فضلك رزقاً حسناً واسعاً حلالاً طيباً ، وأعطني فيما رزقتني العافية ، غدوتُ بحول الله وقوّته ، غدوتُ بغير حولٍ مني ولا قوةٍ ، ولكن بحولك وقوتك ، وأبرأ إليك من الحول والقوة .
اللهم!.. إني أسألك بركة هذا اليوم ، فبارك لي في جميع أموري يا أرحم الراحمين !.. وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين .
فإذا انتهيت إلى السوق فقل :
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيءٍ قدير ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله .
اللهم!.. إني أسألك خيرها وخير أهلها ، وأعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها .
اللهم!.. إني أعوذ بك أن أبغي أو يُبغى عليّ ، أو أن أظلم أو أُظلم ، أو أعتدي أو يُعتدى عليّ ، وأعوذ بك من إبليس وجنوده ، وفسقة العرب والعجم ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكّلتُ وهو ربّ العرش العظيم .
وإذا أردت أن تشتري شيئاً فقل :
يا حيّ !.. يا قيوم !.. يا دائم !.. يا رؤوف !.. يا رحيم !.. أسألك بعونك وقدرتك ، وما أحاط به علمك ، أن تقسم لي من التجارة اليوم أعظمها رزقاً ، وأوسعها فضلاً ، وخيرها لي عاقبة له ، لأنه لا خير فيما لا عاقبة له .
وإذا اشتريت دابةً أو رأساً فقل :
اللهم!.. ارزقني أطولها حياةً ، وأكثرها منفعةً ، وخيرها عاقبةً ، عن الصادق (ع) . ص92
المصدر:مكارم الأخلاق ص294

قال الصادق (ع) : إذا اشتريت شيئاً من متاعٍ أو غيره فكبّره وقل : اللهم!.. إني اشتريته ألتمس فيه من فضلك ، فاجعل لي فيه فضلاً .
اللهم!.. إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك ، فاجعل لي فيه رزقاً .. ثم أعد كل واحدة ثلاث مرات . ص92
المصدر:مكارم الأخلاق ص294

ما ودّعنا الصادق (ع) قطّ إلا أوصانا بخصلتين : عليكم بصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، فإنهما مفتاح الرزق . ص92
المصدر:أمالي الطوسي 2/289

حرزٌ للمسافر والمتّجر ، إذا دخل حانوته أول النهار : يقرأ الإخلاص إحدى وعشرين مرة ، ثم يقول :
اللهم!.. يا واحد !.. يا أحد !.. يا من ليس كمثله أحد !.. أسألك بفضل { قل هو الله أحد } أن تبارك لي فيما رزقتني ، وأن تكفيني شرّ كلّ أحد . ص93
المصدر:من خط الشهيد

قال أمير المؤمنين (ع) : من اتّجر بغير فقه ، ارتطم في الربا . ص93
المصدر:النهج 3/259

كنت أبيت في مسجد الكوفة ، وأبول في الرحبة ، وآخذ الخبز من البقال ، فخرجت ذات يومٍ أريد بعض أسواقها ، فإذا بصوتٍ بي فقال : يا هذا !.. ارفع إزارك فإنه أنقى لثوبك ، وأتقى لربك ، قلت :
من هذا ؟.. فقيل لي : هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) . ص93
المصدر:الغارات

قال رسول الله (ص) : غفر الله عزّ وجلّ لرجلٍ كان من قبلكم ، كان سهلاً إذا باع ، سهلاً إذا اشترى ، سهلاً إذا قضى ، سهلاً إذا اقتضى . ص95
المصدر:الخصال 1/131

قال رسول الله (ص) : من باع واشترى فليجتنب خمس خصالٍ ، وإلا فلا يبيعنّ ولا يشترينّ :
الربا ، والحلف ، وكتمان العيب ، والحمد إذا باع ، والذمّ إذا اشترى . ص96
المصدر:الخصال 1/200

قال أمير المؤمنين (ع) : أكثروا ذكر الله عزّ وجلّ إذا دخلتم الأسواق ، وعند اشتغال الناس ، فإنه كفارةٌ للذنوب ، وزيادةٌ في الحسنات ، ولا تُكتبوا في الغافلين . ص96
المصدر:الخصال 2/403

قال علي (ع) : إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق ، فقولوا حين تدخلون الأسواق : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله (ص) ، اللهم!.. إني أعوذ بك من صفقةٍ خاسرةٍ ، ويمينٍ فاجرةٍ ، وأعوذ بك من بوار الأيّم . ص96
المصدر:الخصال 2/430

قال الصادق (ع) : أربعةٌ ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : من أقال نادماً ، أو أغاث لهفاناً ، أو أعتق نسمةً ، أو زوّج عزباً . ص97
المصدر:الخصال 1/152

قال رسول الله (ص) : من قال حين يدخل السوق :
سبحان الله !.. والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير أُعطي من الأجر عدد ما خلق الله إلى يوم القيامة . ص97
المصدر:العيون 2/31

قال رسول الله (ص) لجبريل : أي البقاع أحبّ إلى الله تبارك وتعالى ؟.. قال : المساجد ، وأحبّ أهلها إلى الله أولهم دخولاً إليها ، وآخرهم خروجاً منها ، قال : فأي البقاع أبغض إلى الله تعالى ؟.. قال : الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولاً وآخرهم خروجاً منها . ص99
المصدر:أمالي الطوسي 1/144

قال الصادق (ع) : ثلاثةٌ يدخلهم الله الجنة بغير حساب : إمامٌ عادلٌ ، وتاجرٌ صدوقٌ ، وشيخٌ أفنى عمره في طاعة الله . ص98
المصدر:ثواب الأعمال ص120

إذا كنت في تجارتك وحضرت الصلاة ، فلا يشغلك عنها متجرك ، فإنّ الله وصف قوماً ومدحهم فقال : { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } .
وكان هؤلاء القوم يتّجرون ، فإذا حضرت الصلاة تركوا تجارتهم ، وقاموا إلى صلاتهم ، وكانوا أعظم أجراً ممن لا يتّجر فيصلّي .
ومن اتّجر فليجتنب الكذب ، ولو أنّ رجلاً خاط قلانس ، وحشاها قطناً عتيقاً ، لما جاز له حتى يبيّن عيبه المكتوم ، وإذا سألك شرى ثوبٍ فلا تعطه من عندك ، فإنها خيانةٌ ولو كان الذي عندك أجود مما عند غيرك ، واستعمل في تجارتك مكارم الأخلاق ، والأفعال الجميلة للدين والدنيا . ص100
المصدر:فقه الرضا ص33

إذا أردت أن تحرز متاعك ، فاقرأ آية الكرسي واكتبها ، وضعها في وسطه ، واكتب أيضا :
{ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون } ، لا ضيعة على ما حفظه الله ، فإن تولّوا فقل :
حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، فإنك قد أحرزت إن شاء الله ، فلا يصل إليه سوءٌ بإذن الله . ص101
المصدر:فقه الرضا ص54

قال الصادق (ع) : من كان الأخذ أحبّ إليه من العطاء فهو مغبونٌ ، لأنه يرى العاجل بغفلته أفضل من الآجل ، وينبغي للمؤمن إذا أخذ أن يأخذ بحقّ ، وإذا أعطى ففي حقّ وبحقّ ومن حق .
فكم من آخذٍ معطٍ دينه وهو لا يشعر ، وكم من معطٍ مورث نفسه سخط الله ، وليس الشأن في الأخذ والإعطاء ، ولكن الناجي من اتقى الله في الأخذ والإعطاء ، واعتصم بحبال الورع .
والناس في هاتين الخصلتين خاصٌّ وعامٌّ :
فالخاصّ : ينظر في دقيق الورع ، فلا يتناول حتى يتيقّن أنه حلالٌ ، وإذا أُشكل عليه تناول عند الضرورة .
والعامّ : ينظر في الظاهر فما لم يجده ولا يعلمه غصباً ولا سرقةً تناول ، وقال : لا بأس هو لي حلالٌ ، والأمين في ذلك من يأخذ بحكم الله ، وينفق في رضى الله . ص101
المصدر:مصباح الشريعة ص35

كان علي (ع) يأتي السوق ، فيقول :
يا أهل السوق !.. اتقوا الله ، وإياكم والحلف !.. فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة ، وإنّ التاجر فاجرٌ إلا من أخذ الحق وأعطاه ، السلام عليكم .
ثم يمكث الأيام ثم يأتي فيقول مثل مقالته ، فكان إذا جاء قالوا :
قد جاء المرد شكنبه – أي قد جاء عظيم البطن – فيقول : أسفله طعامٌ وأعلاه علمٌ . ص102
المصدر:الغارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى