الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب الصنائع المكروهة

قال الكاظم (ع) : جاء رجلٌ إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله !.. قد علّمت ابني هذا الكتاب ففي أي شيء أُسلّمه ؟.. فقال : سلّمه لله أبوك ، ولا تسلّمه في خمس :
لا تسلّمه سيّاءً ، ولا صايغاً ، ولا قصّاباً ، ولا حنّاطاً ولا نخّاساً ، فقال :
يا رسول الله (ص) !.. وما السيّاء ؟.. قال :
الذي يبيع الأكفان ، ويتمنّى موت أُمتي ، وللمولود من أمتي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس .
وأما الصائغ : فإنه يعالج غبن أُمتي .
فأما القصّاب : فإنه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه .
وأما الحنّاط : فإنه يحتكر الطعام على أُمتي ، ولئن يلقى الله العبد سارقاً ، أحبّ إليّ من أن يلقاه قد احتكر طعاماً أربعين يوماً .
أما النخّاس : فإنه أتاني جبرائيل (ع) فقال : يا محمد !.. إنّ شرار أُمتك الذين يبيعون الناس . ص77
المصدر:معاني الأخبار ص150

قال الكاظم (ع) : مرّ علي (ع) على بهيمةٍ وفحل يسفدها على ظهر الطريق ، فأعرض بوجهه عنها ، فقيل له :
لِمَ فعلت ؟.. فقال : لا ينبغي أن يصنعوا هذا وهو من المنكر ، ولكن ينبغي لهم أن يواروه وحيث لا يراه رجلٌ ولا امرأةٌ . ص78
المصدر:نوادر الراوندي ص14

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى