الجزء المئة كتاب العقود والإيقاعات

باب الحثّ على طلب الحلال ومعنى الحلال

قال رسول الله (ص) : من بات كالاًّ من طلب الحلال ، بات مغفوراً له . ص2
المصدر:أمالي الصدوق ص289

قال أمير المؤمنين (ع) : طوبى لمن ذلّ في نفسه ، وطاب كسبه . ص2
المصدر:تفسير القمي

ذكر رجلٌ عند الصادق (ع) الأغنياء ووقع فيهم ، فقال الصادق (ع) : أسكت !.. فإنّ الغني إذا كان وصولاً لرحمه ، بارّاً بإخوانه ، أضعف الله له الأجر ضعفين ، لأنّ الله يقول :
{ وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقرّبكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون } . ص2
المصدر:تفسير القمي 2/203

قلت للرضا (ع) : جعلت فداك !.. ادع الله عزّ وجلّ أن يرزقني الحلال ، فقال : أتدرى ما الحلال ؟.. قلت : الذي عندنا الكسب الطيب ، فقال : كان علي بن الحسين (ع) يقول :
الحلال هو قوت المصطفين ، ثم قال : قل : أسألك من رزقك الواسع . ص2
المصدر:الكافي 5/89

قلت للرضا (ع) : جعلت فداك !.. ادع الله عزّ وجلّ أن يرزقني الحلال ، فقال : أتدرى ما الحلال ؟.. قلت : الذي عندنا الكسب الطيب ، فقال : كان علي بن الحسين (ع) يقول :
الحلال هو قوت المصطفين ، ثم قال : قل : أسألك من رزقك الواسع . ص2
المصدر:الكافي 5/89

قال رسول الله (ص) : أصنافٌ لا يُستجاب لهم :
منهم من أدان رجلاً ديناً إلى أجلٍ ، فلم يكتب عليه كتاباً ، ولم يُشهد عليه شهوداً .
ورجلٌ يدعو على ذي رحمٍ .
ورجلٌ تؤذيه امرأته بكلمة ما يقدر عليه ، وهو في ذلك يدعو الله عليها ، ويقول : اللهم!.. ارحمني منها ، فهذا يقول الله له :
عبدي !.. أوَ ما قلدتك أمرها ؟.. فإن شئت خلّيتها ، وإن شئت أمسكتها .
ورجلٌ رزقه الله تبارك وتعالى مالاً ، ثم أنفقه في البرّ والتقوى ، فلم يبقَ منه شيءٌ ، وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه ، فهذا يقول له الربّ تبارك وتعالى :
أوَ لم أرزقك وأُعنك ؟.. أفلا اقتصدت ولم تسرف ؟.. إني لا أحبّ المسرفين .
ورجلٌ قاعدٌ في بيته وهو يدعو الله أن يرزقه ، لا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله ، هذا يقول الله له :
عبدي !.. إني لم أحظر عليك الدنيا ، ولم أرمك في جوارحك ، وأرضي واسعةٌ فلا تخرج وتطلب الرزق ، فإن حرمتُك عذرتُك ، وإن رزقتُك فهو الذي تريد . ص3
المصدر:قرب الإسناد ص38

قال الكاظم (ع) : من طلب هذا الرزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله ، كان كالمجاهد في سبيل الله ، فإن غُلب فليستدن على الله وعلى رسوله (ص) ما يقوّت به عياله ، فإن مات ولم يقضِ كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ، إنّ الله تبارك وتعالى يقول :
{ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين } ، فهو فقيرٌ مسكينٌ مغرمٌ . ص3
المصدر:قرب الإسناد ص146

قلت للرضا (ع) : جعلت فداك !.. إنّ الكوفة قد تدري ، والمعاش بها ضيق وإنما كان معاشنا ببغداد ، وهذا الجبل قد فُتح على الناس منه باب رزق ، فقال : إن أردت الخروج فاخرج ، فإنها سنةٌ مضطربةٌ ، وليس للناس بدٌّ من معايشهم ، فلا تدع الطلب …. الخبر ص3
المصدر:قرب الإسناد ص164

قال رسول الله (ص) : من المروة استصلاح المال . ص4
المصدر:الخصال 1/8

قال الصادق (ع) : من كسب مالاً من غير حلٍّ ، سلّط الله عليه البناء والماء والطين . ص4
المصدر:الخصال 1/104

قال أمير المؤمنين (ع) : البكور في طلب الرزق يزيد في الرزق . ص5
المصدر:الخصال 2/277

قال الصادق (ع) : لا تدع طلب الرزق من حلّه ، فإنه عونٌ لك على دينك ، واعقل راحلتك وتوكّل . ص5
المصدر:أمالي الطوسي 1/195

قال الصادق (ع) : ثلاثةٌ هي من السعادة : الزوجة المواتية ، والولد البارّ ، والرزق ، يرزق معيشة يغدو على صلاحها ، ويروح على عياله . ص6
المصدر:أمالي الطوسي 1/309

سأل معاوية الحسن بن علي (ع) عن المروة ، فقال : شحّ الرجل على دينه ، وإصلاحه ماله ، وقيامه بالحقوق ، فقال معاوية : أحسنت يا أبا محمد !.. أحسنت يا أبا محمد !.. فكان معاوية يقول بعد ذلك : وددتُ أن يزيد قالها وأنه كان أعور . ص6
المصدر:معاني الأخبار ص257

قال السجاد (ع) : من سعادة المرء المسلم أن يكون متجره في بلاده ، ويكون خلطاؤه صالحين ، ويكون له ولدٌ يستعين به . ص7
المصدر:الخصال 1/77

قال الصادق (ع) : لا خير في من لا يحبّ جمع المال من حلال ، فيكفّ به وجهه ، ويقضي به دينه . ص8
المصدر:ثواب الأعمال ص164

قال الصادق (ع) : من جمع مالاً من مهاوش ( أي أخذ المال من التلصص ) ، أذهبه الله في نهابر ( أي في الوجوه المحرمة ) . ص8
المصدر:بصائر الدرجات

قال الصادق (ع) : إنّ محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أنّ مثل علي بن الحسين يدع خلفاً لفضل علي بن الحسين ، حتى رأيت ابنه محمد بن علي ، فأردت أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأي شيءٍ وعظك ؟..
قال : خرجتُ إلى بعض نواحي المدينة في ساعةٍ حارّةٍ ، فلقيتُ محمد بن علي – وكان رجلاً بديناً – وهو متّكٍ على غلامين له أسودين أو موليين ، فقلت في نفسي : شيخٌ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ، أشهد لأعظنّه فدنوت منه فسلّمت عليه ، فسلّم عليَّ بنهر وقد تصبّب عرقاً ، فقلت : أصلحك الله !.. شيخٌ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا ؟.. لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال .
فخلاّ عن الغلامين من يده ، ثم تساند عليه الصلاة والسلام وقال : لو جاءني والله الموت وأنا في هذه الحال ، جاءني وأنا في طاعةٍ من طاعات الله تعالى ، أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس ، وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصيةٍ من معاصي الله ، فقلت : يرحمك الله !.. أردتُ أن أعظك فوعظتني . ص9
المصدر:الإرشاد ص273

قال رسول الله (ص) : طلب الحلال فريضة على كلّ مسلمٍ ومسلمةٍ . ص9
المصدر:جامع الأخبار ص139

كان رسول الله (ص) إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال : هل له حرفةٌ ؟.. فإن قالوا : لا ، قال : سقط من عيني ، قيل :
وكيف ذاك يا رسول الله ؟!.. قال :
لأنّ المؤمن إذا لم يكن له حرفةٌ ، يعيش بدينه . ص9
المصدر:جامع الأخبار ص139

قال النبي (ص) : من أكل من كد يده حلالاً ، فتح له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء . ص10
المصدر:جامع الأخبار ص139

قلت للهادي (ع) : روينا عن آبائك أنه يأتي على الناس زمانٌ ، لا يكون شيءٌ أعزّ من أخٍ أنيسٍ ، أو كسب درهم من حلال ، فقال لي : يا أبا محمد !.. إنّ العزيز موجودٌ ، ولكنك في زمانٍ ليس شيءٌ أعسر من درهم حلال ، وأخٍ في الله عزّ وجل . ص10
المصدر:أمان الأخطار ص45

أصاب أنصارياً حاجة فأخبر بها رسول الله (ص) ، فقال : إيتني بما في منزلك ولا تحقّر شيئاً ، فأتاه بحلسٍ وقدح ، فقال رسول الله (ص) : من يشتريهما ؟.. فقال رجلٌ : هما عليّ بدرهم ، فقال : من يزيد ؟.. فقال رجلٌ : هما عليّ بدرهمين ، فقال : هما لك ، فقال :
ابتع بأحدهما طعاماً لأهلك ، وابتع بالآخر فأساً ، فأتاه بفأسٍ ، فقال (ص) : من عنده نصاب لهذه الفأس ؟.. فقال أحدهما : عندي ، فأخذه رسول الله (ص) فأثبته بيده .
وقال : اذهب فاحتطب ولا تحقّرن شوكاً ولا رطباً ولا يابساً ، ففعل ذلك خمس عشرة ليلة ، فأتاه وقد حسنت حاله ، فقال (ص) : هذا خيرٌ من أن تجيء يوم القيامة ، وفي وجهك كدوح الصدقة . ص10
المصدر:تنبيه الخواطر ص37

قال النبي (ص) : قال الله عزّ وجلّ : من لم يُبالِ من أي بابٍ اكتسب الدينار والدرهم ، لم أُبالِ يوم القيامة من أي أبواب النار أدخلته . ص11
المصدر:الاختصاص ص249

قال النبي (ص) : لا تزول قدم عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن جسده فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . ص11
المصدر:أمالي الطوسي 2/206

قال الباقر (ع) : ليس من نفسٍ إلا وقد فرض الله لها رزقاً حلالاً يأتيها في عافيةٍ ، وعرض لها بالحرام من وجهٍ آخر ، فإن هي تناولت شيئاً من الحرام ، قاصّها من الحلال الذي فرض لها ، وعند الله سواهما فضل كثير وهو قوله : { واسئلوا الله من فضله } . ص11
المصدر:من خط الشهيد

قال علي (ع) : مَن طلب شيئاً ناله أو بعضه . ص12
المصدر:النهج/شرح الشيخ عبده 3/247

قال علي (ع) : للمؤمن ثلاث ساعات : فساعةٌ يناجي فيها ربه ، وساعةٌ فيها يرمّ معاشه ، وساعةٌ يخلّي بين نفسه وبين لذتها فيما يحلّ ويجمل .. وليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلا في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو حظوة في معاد ، أو لذّة في غير محرّم . ص12
المصدر:النهج/شرح الشيخ عبده 3/247

قال علي (ع) : إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة ، حسرة رجلٍ كسب مالاً في غير طاعة الله ، فورّثه رجلاً فأنفقه في طاعة الله سبحانه ، فدخل به الجنة ، ودخل به الأول النار . ص12
المصدر:النهج/شرح الشيخ عبده 3/255

قال الصادق (ع) : كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يعول . ص13
المصدر:عدة الداعي ص55

قال النبي (ص) : ملعونٌ ملعونٌ من ضيّع من يعول . ص13
المصدر:عدة الداعي ص55

قال رسول الله (ص) : من أصبح معافاً في جسده ، آمناً في سربه ، عنده قوت يومه وليلته ، فكأنما حيزت له الدنيا .
يا بن جعشم !.. يكفيك منها ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن يكن بيتٌ يكنّك فذاك ، وإن يكن دابةٌ تركبها فبخّ بخّ ، وإلا فالخبز وماء البحر ، وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب . ص13
المصدر:عدة الداعي ص56

قال الصادق (ع) : إني أركب في الحاجة التي كفاها الله ، ما أركب فيها إلا التماس أن يراني الله أُضحي في طلب الحلال ، أما تسمع قول الله عزّ وجلّ اسمه :
{ فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } ؟.. أرأيت لو أنّ رجلاً دخل بيتاً وطيّن عليه بابه ، ثم قال : رزقي ينزل عليّ ، كان يكون هذا ؟.. أما إنه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة ، قيل له :
من هؤلاء ؟.. قال :
رجلٌ يكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له ، لأنّ عصمتها في يده لو شاء أن يخلّي سبيلها .
والرجل يكون له الحقّ على الرجل ، فلا يُشهد عليه فيجحده حقه ، فيدعو عليه فلا يُستجاب له ، لأنه ترك ما أُمر به .
والرجل يكون عنده شيءٌ فيجلس في بيته ، فلا ينتشر ولا يطلب ولا يلتمس حتى يأكله ، ثم يدعو فلا يُستجاب له . ص14
المصدر:عدة الداعي ص63

قال الصادق (ع) : اشتدّت حال رجلٍ من أصحاب رسول الله (ص) ، فقالت له امرأته : لو أتيت النبي (ص) فسألته ، فجاء إلى النبي (ص) فسمعه يقول :
من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله ، فقال الرجل : ما يعني (ص) غيري ، فرجع إلى امرأته فأعلمها ، فقالت : إنّ رسول الله (ص) بشرٌ فأعلمه ، فأتاه ، فلما رآه (ص) قال : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله حتى فعل ذلك ثلاث مرات ، ثم ذهب الرجل فاستعار فأساً ، ثم أتى الجبل فصعده وقطع حطباً ثم جاء به ، فباعه بنصف مدٍّ من دقيق.
ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر منه فباعه ، ولم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى
فأساً ، ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاماً ، ثم أُثري وحسُنت حاله ، فجاء النبي (ص) فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمعه يقول ، فقال (ص) قلت لك : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله . ص14
المصدر:عدة الداعي ص71

قال النبي (ص) : لا يكتسب العبد مالاً حراماً ويتصدّق منه فيؤجر عليه ، ولا ينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار . ص14
المصدر:عدة الداعي ص73

سئل أمير المؤمنين (ع) : مَن العظيم الشقاء ؟.. قال : رجلٌ ترك للدنيا ، ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجلٌ تعبّد واجتهد وصار يرائي الناس ، فذاك الذي حُرم لذّات الدنيا من رياء ، ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصاً لاستحقّ ثوابه ، فورد الآخرة وهو يظنّ أنه قد عمل ما يثقل به ميزانه ، فيجده هباءً منثوراً .
قيل : فمن أعظم الناس حسرةً ؟.. قال : من رأى ماله في ميزان غيره ، فأدخله الله به النار ، وأدخل وارثه به الجنة ، قيل : فكيف يكون هذا ؟.. قال :
كما حدثني بعض إخواننا عن رجلٍ دخل إليه وهو يسوق ، فقال له :
يا فلان !.. ما تقول في مائة ألف في هذا الصندوق ، ما أديت منها زكاة قط ؟..
قال : قلت : فعلامَ جمعتها ؟.. قال لخوف السلطان ، ومكاثرة العشيرة ، ولخوف الفقر على العيال ، ولروعة الزمان ، قال : ثم لم يخرج من عنده حتى فاضت نفسه .
ثم قال علي (ع) : الحمد لله الذي أخرجه منها ملوما مليما بباطل جمعها ، ومن حق منعها فأوعاها ، وشدّها فأوكاها ، فقطع فيها المفاوز والقفار ولجج البحار .
أيها الواقف !.. لا تُخدع كما خُدع صويحبك بالأمس ، إنّ أشدّ الناس حسرةً يوم القيامة من رأى ماله في ميزان غيره ، أدخل الله هذا به الجنة ، وأدخل هذا به النار . ص15
المصدر:عدة الداعي ص74

قال الصادق (ع) : وأعظم من هذا حسرةً رجلٌ جمع مالاً عظيماً بكدٍّ شديدٍ ، ومباشرة الأهوال ، وتعرّض الأقطار ، ثم أفنى ماله صدقات ومبرّات ، وأفنى شبابه وقوّته عبادات وصلوات ، وهو مع ذلك لا يرى لعلي بن أبي طالب (ع) ولا يعرف له من الإسلام محلّه ، ويرى من لا يعشره ولا يعشر عشر معاشره أفضل منه .
يواقف على الحجج ولا يتأملها ، ويحتجّ عليه بالآيات والأخبار ، فما يزيد إلا تمادياً في غيّه ، فذاك أعظم من كلٍّ حسرةً ، ويأتي يوم القيامة وصدقاته ممثّلة له في الأفاعي تنهشه ، وصلواته وعبادته ممثّلة في مثل الزبانية تدفعه ، حتى تدعه إلى جهنم دعا ، يقول :
يا ويلي !.. ألم أكُ من الصلين ؟.. ألم أكُ من المزكّين ؟.. ألم أكُ عن أموال الناس ونسائهم من المتعفّفين ؟.. فلماذا دُهيت بما دُهيت ؟.. فيقال له :
يا شقي !.. ما ينفعك ما عملت وقد ضيّعت أعظم الفروض بعد توحيد الله والإيمان بنبوة محمد (ص) ، وضيّعت ما لزمك من معرفة حقّ علي وليّ الله ، والتزمت ما حرّم الله عليك من الائتمام بعدو الله ، فلو كان بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره ، وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بملء الأرض ذهباً ، لما زادك ذلك من الله إلا بُعداً ، ومن سخطه إلا قرباً . ص16
المصدر:عدة الداعي ص74

كان أمير المؤمنين (ع) لما يفرغ من الجهاد ، يتفرّغ لتعليم الناس والقضاء بينهم ، فإذا فرغ من ذلك اشتغل في حايط له يعمل فيه بيده ، وهو مع ذلك ذاكرٌ الله جلّ وجلاله . ص16
المصدر:عدة الداعي ص81

قال النبي (ص) : من أكل الحلال أربعين يوماً ، نوّر الله قلبه . ص16
المصدر:عدة الداعي ص110

قال النبي (ص) : العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ، وقيل على الماء . ص16
المصدر:عدة الداعي ص110

قال الصادق (ع) : يا عيسى !.. المال مال الله عزّ وجلّ ، جعله ودايع عند خلقه ، وأمرهم أن يأكلوا منه قصداً ، ويشربوا منه قصداً ، ويلبسوا منه قصداً ، وينكحوا منه قصداً ، ويركبوا منه قصداً ، ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين .
فمن تعدّى ذلك كان ما أكله منه حراماً ، وما شرب منه حراماً ، وما لبسه منه حراماً ، وما نكحه منه حراماً ، وما ركبه منه حراماً . ص16
المصدر:أعلام الدين

قال النبي (ص) : تكون أمتي في الدنيا على ثلاثة أطباق :
أما الطبق الأول : فلا يحبون جمع المال وادخاره ، ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره ، وإنما أرضاهم من الدنيا سدّ جوعةٍ وستر عورةٍ ، وأغناهم فيها ما بلغ بهم الآخرة ، فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
وأما الطبق الثاني : فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله ، يصلون به أرحامهم ، ويبرّون به إخوانهم ، ويواسون به فقراءهم ، ولعضّ أحدهم على الرصيف ، أيسر عليه من أن يكسب درهماً من غير حلّه ، أو يمنعه من حقه ، أو أن يكون له خازناً إلى حين موته ، فأولئك الذين إن نوقشوا عُذّبوا ، وإن عُفي عنهم سلموا .
وأما الطبق الثالث : فإنهم يحبّون جمع المال مما حلّ وحرُم ، ومنعه مما افترض ووجب ، إن أنفقوه إسرافاً وبداراً ، وإن أمسكوه أمسكوه بخلاً واحتكاراً . ص17
المصدر:أعلام الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى