الجزء التاسع والتسعون كتاب المزار

باب آخر في زيارتهم عليهم السلام في أيام الأسبوع

روي عنهم (ع) أنه يصلي العبد في يوم الجمعة ثمان ركعات : أربعا تُهدى إلى رسول الله (ص) وأربعاً تُهدى إلى فاطمة (ع) ، ويوم السبت أربع ركعات تُهدى إلى أمير المؤمنين (ع) ، وكذلك كل يوم إلى واحد من الأئمة (ع) إلى يوم الخميس أربع ركعات تُهدى إلى جعفر بن محمد (ع) ، ثم يوم الجمعة أيضاً ثمان ركعات : أربعاً تُهدى إلى رسول الله (ص) ، وأربع ركعات تُهدى إلى فاطمة (ع) ثم يوم السبت أربع ركعات تُهدى إلى موسى بن جعفر (ع) ، ثم كذلك إلى يوم الخميس تُهدى إلى صاحب الزمان (ع).
الدعاء بين كل ركعتين منها :
اللهم !.. أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يعود السلام ، حيّنا ربنا منك بالسلام .. اللهم !.. إن هذه الركعات هدية مني إلى وليك- فلان – فصلّ على محمد وآله ، وبلّغه إياها ، وأعطني أفضل أملي ورجائي فيك ، وفي رسولك صلواتك عليه وآله وفيه ، ثم تدعو بما أحببت إن شاء الله .ص229
المصدر:مصباح الطوسي ص225

دخلت على الصادق (ع) فقلت : جعلت فداك !.. إني اخترعت دعاء ، قال : دعني من اختراعك ، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله (ص) وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول االله (ص) ، قلت : كيف أصنع ؟.. قال (ع) :
تغتسل وتصلي ركعتين ، تستفتح فيهما استفتاح الفريضة ، وتشهد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهد وسلّمت قلت :
اللهم !.. أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يرجع السلام .. اللهم!.. صلّ على محمد وآل محمد ، وبلّغ روح محمد مني السلام ، وأرواح الأئمة الصادقين سلامي ، واردد عليَّ منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته .. اللهم !.. إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله (ص) ، فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين.
ثم تخر ّساجداً وتقول :
يا حي يا قيوم !.. يا حي لا يموت !.. يا حي لا إله إلا أنت !.. يا ذا الجلال والإكرام !.. يا أرحم الراحمين !.. – أربعين مرة – ثم ضع خدك الأيسر فتقولها أربعين مرة ، ثم ضع خدك الأيمن فتقولها أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرة ، ثم تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة .
ثم خذ لحيتك بيد اليسرى وابك أو تباك وقل :
يا محمد يا رسول الله!.. أشكو إلى الله وإليك حاجتي ، وأشكو إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي ، وبكم أتوجه إلى الله في حاجتي ، ثم تسجد وتقول :
يا الله !.. يا الله !.. – حتى ينقطع نفسك – صلّ على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا .. قال الصادق (ع) : فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا تبرح حتى تُقضى حاجتك.ص230
المصدر:الكافي 3/476

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى