الجزء الثامن والتسعون كتاب المزار

باب الحائر وفضله ومقدار ما يؤخذ من التربة المباركة وفضل كربلا والإقامة فيها

قال الصادق (ع) : قبر الحسين بن علي (ع) عشرون ذراعاً في عشرين ذراعاً مكسّراً ، روضة من رياض الجنة ، منه معراجٌ إلى السماء ، فليس من ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره ، وفوج يهبط وفوج يصعد.ص106
المصدر:كامل الزيارات ص112

دخلت على أبي الحسن علي بن محمّد (ع) وهو محموم عليل فقال لي :
يا أبا هاشم !..إبعث رجلاً من موالينا إلى الحير يدعو الله لي ، فخرجت من عنده فاستقبلني عليُّ بن بلال ، فأعلمته ما قال لي وسألته أن يكون الرجل الذي يخرج .. فقال : السمع والطاعة !.. ولكنني أقول : انه أفضل من الحير إذا كان بمنزلة من في الحير ، ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحير!.
فأعلمته ما قال ، فقال لي : قل له : كان رسول الله (ص) أفضل من البيت والحجر ، وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر ، وإن لله تبارك وتعالى بقاعاً يحب أن يُدعى فيها ، فيستجيب لمن دعاه .. والحير منها.ص114
المصدر:كامل الزيارات ص273

قال الصادق (ع) : حريم قبر الحسين (ع) : فرسخ في فرسخ في فرسخ في فرسخ.ص114
المصدر:كامل الزيارات ص282

قال السجاد (ع) : كأني بالقصور وقد شيدت حول قبر الحسين (ع) وكأني بالأسواق قد حفت حول قبره ، فلا تذهب الأيام والليالي حتى يُسار إليه من الآفاق ، وذلك عند انقطاع ملك بني مروان.ص114
المصدر:صحيفة الرضا ص17

قال الصادق (ع) : مرّ أمير المؤمنين (ع) بكربلا في أُناس من أصحابه ، فلما مر بها اغرورقت عيناه بالبكاء ، ثمَّ قال (ع) : هذا مناخ ركابهم ، وهذا ملقى رحالهم ، وهنا تهراق دماؤهم ، طوبى لك من تربةٍ ، عليكِ تهراق دماء الأحبة!.. ص116
المصدر:كامل الزيارات ص269
بيــان:
اعلم أنه اختلف كلام الأصحاب رحمهم الله في حد الحائر فقيل :
إنه ما أحاطت به جدران الصحن ، فيدخل فيه الصحن من جميع الجوانب والعمارات المتصلة بالقبة المنورة والمسجد الذي خلفها .
وقيل : إنه القبة الشريفة حسب .
وقيل : هي مع ما اتصل بها من العمارات كالمسجد والمقتل والخزانة وغيرها .. والأول أظهر لاشتهاره بهذا الوصف بين أهل المشهد آخذين عن أسلافهم ، ولظاهر كلمات أكثر الأصحاب.

*
المصدر:السرائر ص78
بيــان:
قال ابن إدريس في السرائر : المراد بالحائر ما دار سور المشهد والمسجد عليه ، قال : لأن ذلك هو الحائر حقيقة ، لأن الحائر في لسان العرب الموضع المطمئن الذي يحار فيه الماء.

*
المصدر:الذكرى/أول صلاة السفر
بيــان:
وذكر الشهيد في الذكرى أنَّ في هذا الموضع حار الماء لما أمر المتوكل باطلاقه على قبر الحسين (ع) ليعفيه ، فكان لا يبلغه.ص117

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى