الجزء الثامن والتسعون كتاب المزار

باب أن زيارته صلوات الله عليه توجب طول العمر وحفظ النفس والمال وزيادة الرزق وتنفس الكرب وقضاء الحوائج

قال الباقر (ع) : إن الحسين (ع) صاحب كربلاء ، قُتل مظلوماً مكروباً عطشاناً لهفاناً ، فآلى الله عزَّ وجلَّ على نفسه أن لا يأتيه لهفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا من به عاهة ، ثمَّ دعا عنده وتقرّب بالحسين بن علي (ع) إلى الله عزَّ وجلَّ ، إلا نفّس الله كربته ، وأعطاه مسألته ، وغفر ذنبه ومدَّ في عمره ، وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا أُولي الأبصار!.ص46
المصدر:كامل الزيارات ص168

قلت للصادق (ع) : دعاني الشوق إليك أن تجشمت إليك على مشقة ، فقال (ع) لي :
لا تشكُ ربك !.. فهلا أتيت من كان أعظم حقاً عليك مني ؟.. فكان من قوله : ” فهلا أتيت من كان أعظم حقاً عليك مني ” أشد عليَّ من قوله: ” لا تشك ربك “.. قلت : ومن أعظم عليَّ حقاً منك ؟.. قال :
الحسين بن علي .. ألا أتيت الحسين فدعوت َالله عنده ، وشكوت إليه حوايجك.ص46
المصدر:كامل الزيارات ص168

قال الصادق (ع) : إنَّ أيام زائر الحسين بن علي (ع) لا تُعد من آجالهم.ص47
المصدر:كامل الزيارات ص136

قال الحسين بن علي (ع) : أنا قتيل العبرة ، قُتلت مكروباً ، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروب إلا رده ، وقلبه إلى أهله مسروراً.ص48
المصدر:ثواب الأعمال ص88

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى