الجزء السابع والتسعون كتاب الجهاد والمزار

باب زيارته عليه السلام من قريب وما يستحب أن يعمل في المسجد وفضل مواضعه

قال رسول الله (ص) : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، وقوائم منبري رتب في الجنة ، قلت : هي روضة اليوم ؟..قال (ص) : نعم لو كشف الغطاء لرأيتم.ص146
المصدر:الكافي 4/554

سألت الصادق (ع) عما يقول الناس في الروضة فقال : قال رسول الله (ص) : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري ترعة من ترع الجنة ، فقلت له : جعلت فداك !..فما حدّ الروضة ؟..فقال : بعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال ، فقلت : جعلت فداك !..من الصحن فيها شيء ؟..قال : لا.ص146
المصدر:الكافي 4/554

قال الصادق (ع) : قال رسول الله (ص) : ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ..قلت له : بيوت النبي (ص) وبيت علي منها ؟..قال (ص) : نعم ، وأفضل.ص147
المصدر:الكافي 4/556

قال الصادق (ع) : صم الأربعاء والخميس والجمعة ، وصلّ ليلة الأربعاء ويوم الأربعاء عند الأسطوانة الّتي تلي رأس النبي (ص) ، وليلة الخميس ويوم الخميس عند أسطوانة أبي لبابة ، وليلة الجمعة ويوم الجمعة عند الأسطوانة الّتي تلي مقام النبي (ص) ، وادع بهذا الدّعاء لحاجتك وهو :
” اللهم !..إنّي أسألك بعزَّتك وقوَّتك وقدرتك ، وجميع ما أحاط به علمك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا “.ص147
المصدر:الكافي 4/558

قال الصادق (ع) : ائت مقام جبرئيل وهو تحت الميزاب ، فإنه كان مقامه إذا استاذن على رسول الله (ص) وقل :
” أي جواد !..أي كريم !..أي قريب !..أي بعيد !..أسألك أن تصلي على محمّد وأهل بيته ، وأسألك أن تردَّ عليَّ نعمتك ” ..قال :
وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ، ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله .ص147
المصدر:الكافي 4/557

ثم ائت مقام جبرئيل – إلى قوله – وذلك مقام لا تدعو فيه حائض مستقبل القبلة إلا رأت الطهر ، ثم تدعو بدعاء الدم :
” اللهم !..إني أسألك بكل اسم هو لك ، أو تسميت به لأحد من خلقك ، أو هو مأثور في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم ، وبكل حرف أنزلته على موسى ، وبكل حرف أنزلته على عيسى ، وبكل حرف أنزلته على محمّد (ص) ، وعلى أنبياء الله ، إلا فعلت بي كذا وكذا ” والحايض تقول : إلا أذهبت عني هذا الدم.ص148
المصدر:الفقيه 2/340

قال الصادق (ع) : الصلاة بالمدينة والقيام عند الأساطين ليس بمفروض ، ولكن من شاء فليصم فإنه خير له ، إنما المفروض : صلاة الخمس ، وصيام شهر رمضان ، فأكثروا الصلاة في هذا المسجد ما استطعتم فإنه خير لكم ، واعلموا أنَّ الرجل قد يكون كيساً في أمر الدُّنيا فيقال : ما أكيس فلانا !..فكيف من كاس في أمر آخرته.ص148
المصدر:لتهذيب 6/19

زيارة للنبي (ص) : ” السلام على رسول الله ، وأمين الله على وحيه ، وعزائم أمره ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، ورحمة الله وبركاته ، السلام على صاحب السكينة ، السلام على المدفون بالمدينة ، السلام على المنصور المؤيد ، السلام على أبي القاسم محمّد ، ورحمة الله وبركاته “.ص149
المصدر:الكفعمي ص474

رأيت أبا الحسن (ع) وهو يريد أن يودّع للخروج إلى العمرة ، فأتى القبر من موضع رأس النبي (ص) بعد المغرب فسلّم على النبي (ص) ولزق بالقبر ، ثم انصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلي ، فألزق منكبه الأيسر بالقبر قريباً من الأسطوانة التي دون الأسطوانة المخلّقة عند رأس النبي (ص) ، فصلى ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه .
وكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر ، فلما فرغ سجد سجدة أطال فيها حتى بلّ عرقه الحصى .
وذكر بعض أصحابنا أنه ألصق خديه بأرض المسجد.ص149
المصدر:لعيون 2/17

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى