الجزء السابع والتسعون كتاب الجهاد والمزار

باب لزوم إنكار المنكر وعدم الرضا بالمعصية وأن من رضى بفعل فهو كمن أتاه

قال الصادق (ع) في قول الله { قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين } : وقد علم أن هؤلاء لم يقتلوا ، ولكن فقد كان هواهم مع الذين قتلوا ، فسماّهم الله قاتلين لمتابعة هواهم ورضاهم لذلك الفعل.ص94
المصدر:تفسير العياشي 1/208

قال أمير المؤمنين (ع) : أيها الناس !..إنما يجمع الناس الرضا والسخط ، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد ، فعمّهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا ، قال سبحانه : { فعقروها فأصبحوا نادمين } ، فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوّارة .. أيها الناس !..من سلك الطريق الواضح ورد الماء ، ومن خالف وقع في التيه.ص96
المصدر:النهج 2/207

قال أمير المؤمنين (ع) : الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ، وعلى كل داخل في باطل إثمان : إثم العمل به ، وإثم الرضا به.ص96
المصدر:النهج 3/191

قال أمير المؤمنين (ع) لما أظفره الله بأصحاب الجمل ، وقد قال له بعض أصحابه : وددت إن أخي فلاناً كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك ، فقال (ع) : أهوى أخيك معنا ؟..قال : نعم ، قال (ع) : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزمان ، ويقوى بهم الإيمان.ص96
المصدر:النهج 1/39

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى