الجزء السابع والتسعون كتاب الجهاد والمزار

باب العهد والأمان وشبهه

قال الباقر (ع) : وجدت في كتاب علي (ع):
إذا ظهر الزنا من بعدي ، ظهرت موتة الفجأة .
وإذا طُففت المكائيل ، أخذهم الله بالسنين والنقص .
وإذا منعوا الزكاة ، منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها .
وإذا جاروا في الحكم ، تعاونوا على الإثم والعدوان .
وإذا نقضوا العهد ، سلّط الله عليهم عدوهم .
وإذا قُطعت الأرحام ، جُعلت الأموال في أيدي الأشرار .
وإذا لم يأمروا بالمعروف ، ولم ينهوا عن المنكر ، ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي ، سلّط الله عليهم شرارهم ، ثم تدعو خيارهم فلا يُستجاب لهم.ص45
المصدر:أمالي الطوسي 1/213

قال الباقر (ع) : من ولد في الإسلام حراً فهو عربي ، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى رسول الله (ص) ، ومن دخل في الإسلام طوعاً فهو مهاجر.ص46
المصدر:معاني الأخبار ص405

قال الصادق (ع) : خطب رسول الله (ص) الناس بمنى في حجة الوداع في مسجد الخيف ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
نضّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ، ثم بلّغها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .
ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم :
إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ..فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ، المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، هم يد على من سواهم.ص47
المصدر:الخصال 1/98

قال علي (ع) في عهده للأشتر : ولا تدفعن صلحاً دعاك إليه عدوك ولله فيه رضا ، فإن في الصلح دعة لجنودك ، وراحة من همومك ، وأمناً لبلادك ، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه ، فإن العدو ربما قارب ليتغفل ، فخذ بالحزم واتهم في ذلك حسن الحظ.ص47
المصدر:النهج 3/117

قال رسول الله (ص) : من قتل رجلاً من أهل الذمّة ، حرّم الله عليه الجنة التي توجد ريحها من مسيرة اثني عشر عاماً.ص48
المصدر:الأعمال المانعة من دخول الجنة ص63

قال رسول الله (ص) : سافروا تصحّوا ، واغزوا تغنموا ، وحجّوا تستغنوا.ص49
المصدر:دعائم الإسلام 1/342

قال رسول الله (ص) : جاهدوا في سبيل الله بأيديكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بألسنتكم ، فإن لم تقدروا فجاهدوا بقلوبكم.ص49
المصدر:دعائم الإسلام 1/343

قال رسول الله (ص) : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدون في سبيل الله قوّادهم ، والرسل سادة أهل الجنة.ص50
المصدر:دعائم الإسلام 1/343

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى