الجزء السابع والتسعون كتاب الجهاد والمزار

باب وجوب الجهاد وفضله

*
المصدر:الهداية ص11
بيــان:
الجهاد فريضة واجبة من الله عزَّ وجلَّ على خلقه بالنفس والمال مع إمام عادل ، فمن لم يقدر على الجهاد معه بالنفس والمال فليخرج بماله من يجاهد عنه ، ومن لم يقدر على المال وكان قوياً ليست له علة تمنعه فعليه أن يجاهد بنفسه.
والجهاد على أربعة أوجه : فجهادان فرض ، وجهاد سنة لا يقام إلا مع فرض وجهاد سنة.
فأما أحد الفرضين فمجاهدة نفسه عن معاصي الله ، وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض ، وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض ، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأُمة ، ولو تركت الجهاد لأتاهم العذاب ، وهذا هو من عذاب الأُمة وهو سنّة على الإمام أن يأتي العدو مع الأُمة فيجاهدهم ، وأما الجهاد الذي هو سنّة فكل سنّة أقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحياءها ، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال لأنه إحياء سنّة.ص7

وقال النبي (ص) : من سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عملوها من غير أن ينقص من أُجورهم شيء.ص7
المصدر:الهداية ص12

وقد روي أنَّ الكادّ على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله .ص7
المصدر:الهداية ص12

وروي أن جهاد المرأة حسن التبعل.ص7
المصدر:الهداية ص12

وروي أن الحج جهاد كل ضعيف.ص7
المصدر:الهداية ص12

من خطبة لأمير المؤمنين (ع) : أما بعد ..فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشملة البلاء ، وديث بالصغار والقماء ، وضرب على قلبه بالأسداد ، واُديل ( أي تحوّل ) الحق منه بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ، ومنع النصف ، إلى آخر ما مر في كتاب الفتن.ص8
المصدر:النهج 1/63

قال رسول الله (ص) : للجنة باب يقال له باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلّدون سيوفهم ، والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم.
فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلاً في نفسه وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، إنَّ الله تبارك وتعالى أعز اُمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها.ص9
المصدر:أمالي الصدوق ص577

قال رسول الله (ص) : خيول الغزاة هي خيولهم في الجنة.ص9
المصدر:أمالي الصدوق ص578

قال رسول الله (ص) : الخير كله في السيف ، وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلا السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار.ص9
المصدر:ثواب الأعمال ص172 ، أمالي الصدوق ص578

قال الباقر (ع) : كل ذنب يكفّره القتل في سبيل الله إلا الدين ، فإنه لا كفّارة له إلا أداؤه ، أو يقضي صاحبه ، أو يعفو الذي له الحق.ص10
المصدر:العلل ص528 ، الخصال

قال رسول الله (ص) : فوق كل برًّ برّ حتى يُقتل الرجل في سبيل الله ، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه برّ ، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه ، فإذا قتل أحدهما فليس فوقه عقوق.ص10
المصدر:الخصال 1/8

قال السجاد (ع) : ما من قطرة أحب إلى الله عزّ وجلّ من قطرتين : قطرة دم في سبيل الله ، وقطرة دمعة في سواد الليل ، لا يريد بها عبد إلا الله عزَّ وجلَّ.ص10
المصدر:الخصال 1/31

قال الصادق (ع) : ثلاث من كن فيه زوّجه الله من الحور العين كيف شاء : كظم الغيظ ، والصبر على السيوف لله عزَّ وجلَّ ، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله عزَّ وجلَّ.ص10
المصدر:الخصال 1/53

سألت النبي (ص) : أي الأعمال أحب إلى الله عزّ وجلّ ؟..قال (ص) : الصلاة لوقتها ، قلت : ثم أي شيء؟..قال (ص) :
برّ الوالدين ، قلت : ثم أي شيء ؟..قال (ص) : الجهاد في سبيل الله عزّ وجلّ ..فحدثني بهذا ولو استزدته لزادني.ص11
المصدر:الخصال 1/107

قال رسول الله (ص) : أفضل الأعمال عند الله عزّ وجلّ : إيمان لا شك فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحج مبرور ، وأول من يدخل الجنة شهيد ، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة.ص11
المصدر:العيون 2/28

قال أمير المؤمنين (ع) : الموت طالب ومطلوب ، لا يعجزه المقيم ، ولا يفوته الهارب ، فقدّموا ولا تتكلوا ، فإنه ليس عن الموت محيص ، إنكم إن لم تُقتلوا تموتوا ، والذي نفس علي بيده !..لألف ضربة بالسيف على الرأس أهون من الموت على فراش.ص12
المصدر:أمالي الطوسي 1/220

قال رسول الله (ص) : ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفّعهم : الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء.ص12
المصدر:قرب الإسناد ص31

قال رسول الله (ص) : من اغتاب مؤمناً غازياً ، أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء ، نُصب عمله يوم القيامة ليستغرق حسناته ، ثم يركس في النار ركساً إذا كان الغازي في طاعة الله عزَّ وجلَّ.ص12
المصدر:ثواب الأعمال ص229

قال السجاد (ع) : بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يخطب الناس ويحضهم على الجهاد إذ قام اليه شاب فقال :
يا أمير المؤمنين !..أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله ؟..فقال علي (ع) :
كنت رديف رسول الله (ص) على ناقته العضباء ، ونحن قافلون من غزوة ذات السلاسل ، فسألته عما سألتني عنه ، فقال :
إن الغزاة إذا همّوا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار ، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله تعالى بهم الملائكة ، فإذا ودّعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت ، ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها ، ويوكّل الله عزَّ وجلَّ بهم بكل رجل منهم أربعين ألف ملك ، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، ولا يعمل حسنة إلا ضعفت له ، ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة ، كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً ، واليوم مثل عمر الدنيا .
وإذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم ، فإذا برزوا لعدوهم ، وأُشرعت الأسنّة ، وفُوّقت السهام ، وتقدّم الرجل إلى الرجل حفّتهم الملائكة بأجنحتهم ، ويدعون الله لهم بالنصر والتثبيت ، فينادي مناد : الجنة تحت ظلال السيوف ، فتكون الطعنة والضربة على الشهيد أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف ، وإذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة أو ضربة ، لم يصل إلى الأرض حتى يبعث الله عزَّ وجلَّ زوجته من الحور العين ، فتبشّره بما أعد الله له من الكرامة ، فإذا وصل إلى الأرض تقول له :
مرحباً بالروح الطيبة التي اُخرجت من البدن الطيب ، أبشر !..فإن لك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، ويقول الله عزَّ وجلَّ :
أنا خليفته في أهله ، ومن أرضاهم فقد أرضاني ، ومن أسخطهم فقد أسخطني.ص13
المصدر:صحيفة الرضا ص26

قال الباقر (ع) : أتى رجل رسول الله (ص) فقال : إني راغب نشيط في الجهاد ، قال : فجاهد في سبيل الله ، فإنك إن تُقتل كنت حياً عند الله ترزق ، وإن متّ فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله ، هذا تفسير قوله تعالى :
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً }.ص14
المصدر:تفسير العياشي 1/206

قال الباقر (ع) : ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله ، أو قطرة من دموع عين في سواد الليل من خشية الله ، وما من قدم أحب إلى الله من خطوة إلى ذي رحم ، أو خطوة يتمّ بها زحفاً في سبيل الله ، وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ ، أو جرعة تردّ بها العبد مصيبته.ص15
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال رسول الله (ص) : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدين في الله تعالى قوّاد أهل الجنة ، والرسل سادات أهل الجنة.ص15
المصدر:نوادر الراوندي ص19

قال رسول الله (ص) : دعا موسى وأمّن هارون وأمّنت الملائكة ، فقال الله سبحانه : استقيما فقد أُجيبت دعوتكما ، ومن غزا في سبيلي استجبت له إلى يوم القيامة.ص15
المصدر:نوادر الراوندي ص20

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى