الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب علل الطواف وفضله وأنواعه ووجوب ما يجب منها

قيل للسجّاد (ع) : لِمَ صار الطواف سبعة أشواط ؟.. قال (ع) : لأنّ الله تبارك وتعالى قال للملائكة :
{ إنّي جاعل في الأرض خليفة } فردوا على الله تبارك وتعالى وقالوا :
{ أتجعل فيها مَن يفسد فيها ويسفك الدماء } قال الله :
{ إنّي أعلم ما لا تعلمون } ، وكان لا يحجبهم عن نوره ، فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة ، فرحمهم وتاب عليهم .
وجعل لهم البيت المعمور الذي في السماء الرابعة ، فجعله مثابة وأمنا ، ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور ، فجعله مثابة للناس وأمناً ، فصار الطواف سبعة أشواط واجباً على الطّوّاف ، لكلّ ألف سنة شوطاً واحداً .ص 201
المصدر: العلل ص406

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى