الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب فضل مكة وأسمائها وعللها وذكر بعض مواطنها وحكم المقام بها وحكم دورها

أم القرى مكة سمّيت أم القرى ، لأنّها أوّل بقعة خلقها الله من الأرض لقوله : { أنّ أوّل بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً }. ص 76
المصدر:تفسير القمي ص515

سألت الكاظم (ع) عن مكّة : لِمَ سمّيت بكّة ؟.. قال : لأنّ الناس يبكّ بعضهم بعضاً بالأيدي – يعني يدفع بعضهم بعضاً بالأيدي – ولا يكون ذلك إلاّ في المسجد حول الكعبة . ص77
المصدر:قرب الإسناد ص104

سئل الصادق (ع) : لِمَ سمّيت الكعبة بكة ؟.. فقال : لبكاء الناس حولها وفيها .ص78
المصدر:العلل ص397

قال الصادق (ع) : موضع البيت بكّة والقرية مكة .ص78
المصدر:العلل ص397

قال الصادق (ع) : كُره المقام بمكّة وذلك أنّ رسول الله (ص) أُخرج عنها ، والمقيم بها يقسو قلبه حتّى يأتي فيها ما يأتي في غيرها .ص81
المصدر:العلل ص446

قال الصادق (ع) : إذا قضى أحدكم نسكه ، فليركب راحلته وليلحق بأهله ، فإنّ المقام بمكّة يقسّي القلب .ص81
المصدر:العلل ص446

قال أبو الحسن (ع) : إنّ عليا (ع) لم يبت بمكة بعد إذ هاجر منها حتّى قبضه الله عزّ وجلّ إليه ، قيل له : ولِمَ ذلك ؟.. قال :
يكره أن يبيت بأرضٍ هاجر منها رسول الله (ص) ، وكان يصلّي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها .ص 82
المصدر:العلل ص396 ، العيون 2/84

قال الباقر (ع) : مَن ختم القرآن بمكة ، لم يمت حتّى يرى رسول الله (ص) ، ويرى منزله من الجنّة .ص 82
المصدر:المحاسن ص69

قال الباقر (ع) : مَن ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة ، وأقلّ من ذلك وأكثر وختمه في يوم الجمعة ، كتب الله له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في ساير الأيّام فكذلك .ص 83
المصدر:ثواب الأعمال ص90

أتى رجل الصادق (ع) فقال له : إنّي سألت هؤلاء شيئاً من منازلهم وأفنيتهم لتزيد في المسجد ، وقد منعوني ذلك فقد غمّني غمّاً شديداً ، فقال الصادق (ع) : لِمَ يغمّك ذلك وحجّتك عليهم فيه ظاهرة ؟.. فقال : وبما أحتجّ عليهم ؟.. فقال (ع) : بكتاب الله ، فقال : في أي موضعٍ ؟.. فقال (ع) : قول الله تعالى :
{ إنّ أوّل بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً } ، قد أخبرك الله إنّ أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة ، فإن كانوا هم تولّوا قبل البيت فلهم أفنيتهم ، وإن كان البيت قديماً قبلهم فله فناؤه ، فدعاهم أبو جعفر فاحتجّ عليهم بهذا ، فقالوا له : اصنع ما أحببت .ص84
المصدر:تفسير العياشي 1/185

قال النبي (ص) : مَن مرض يوماً بمكّة ، كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة ، ومَن صبر على حرّ مكة ساعة ، تباعدت عنه النار مسيرة مائة عام ، وتقرّبت منه الجنّة مسيرة مائة عام .ص86
المصدر:دعوات الراوندي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى