الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب مَن نذر شيئاً للكعبة أو أوصى به وحكم أموال الكعبة وأثوابها

عن رجلٍ من أهل مصر قال : أوصى إليّ أخي بجاريةٍ ، كانت له مغنّية فارهة ، وجعلها هدياً لبيت الله الحرام ، فقدمت مكة فسألت فقيل لي : ادفعها إلى بني شيبة وقيل لي غير ذلك من القول ، فاختلف عليّ فيه !.. فقال لي رجلٌ من أهل المسجد :
ألا أُرشدك إلى مَن يرشدك في هذا إلى الحق ؟.. قلت : بلى ، فأشار إلى شيخٍ جالسٍ في المسجد فقال : هذا جعفر بن محمّد (ع) فسله ، قال: فأتيته فسألته وقصصت عليه القصّة ، فقال (ع) :
إنّ الكعبة لا تأكل ولا تشرب ، وما أُهدي لها فهو لزوّارها ، بع الجارية وقم على الحجر فناد هل من منقطعٍ به ؟.. وهل من محتاجٍ من زوّارها ؟.. فإذا أتوك فاسأل عنهم وأعطهم واقسم فيهم ثمنها ، فقلت له : إنّ بعض مَن سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة ، فقال: أما إنّ قائمنا لو قد قام لقد أخذهم ، وقطع أيديهم ، وطاف بهم وقال : هؤلاء سرّاق الله .ص67
المصدر:العلل ص410

قال عليّ (ع) : لو كان لي واديان يسيلان ذهباً وفضةً ما أهديت إلى الكعبة شيئاً ، لأنّه يصير إلى الحجبة دون المساكين . ص68
المصدر:العلل ص408

دخلت على الباقر (ع) فقلت له : جُعلت فداك !.. إنّ امرأة أعطتني غزلاً وأمرتني أن أدفعه بمكّة ليخاط به كسوة الكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة ، فقال (ع) : اشتر به عسلاً وزعفراناً ، وخذ طين قبر أبي عبد الله (ع) ، واعجنه بماء السماء ، واجعل فيه شيئاً من العسل والزعفران ، وفرّقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم . ص 68
المصدر:العلل ص410

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى