الجزء السادس والتسعون كتاب الحج والعمرة

باب الكعبة وكيفية بنائها وفضلها

كنت عنده قاعداً خلف المقام ، وهو محتبٍ مستقبل القبلة ، فقال الباقر (ع) :
النظر إليها عبادة ، وما خلق الله بقعةً من الأرض أحبّ إليه منها – ثمّ أهوى بيده إلى الكعبة – ولا أكرم عليه منها ، ولها حرّم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ، ثلاثة أشهر متوالية وشهر مفرد للعمرة . ص53
المصدر:تفسير العياشي 2/88

قال النبي (ص) : لن يعمل ابن آدم عملاً أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجلٍ قتل نبيّاً ، أو إماماً ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزّ وجلّ قبلةً لعباده ، أو أفرغ ماءه في امرأة حراماً . ص 57
المصدر:الخصال 2/76

سئل الصادق (ع) : لِمَ سمّيت الكعبة ؟.. قال (ع) : لأنّها مربّعة ، فقيل له : ولِمَ صارت مربّعة ؟..
قال : لأنّها بحذاء البيت المعمور وهو مربّع ، فقيل له : ولِمَ صار بيت المعمور مربّعاً ؟.. قال : لأنه بحذاء العرش وهو مربع ، فقيل له : ولِمَ صار العرش مربعا ؟.. قال : لأنّ الكلمات التي بُني عليها الإسلام أربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله أكبر .ص 57
المصدر:العلل ص398

قال الصادق (ع) : لا يزال الدين قائماً ما قامت الكعبة . ص 57
المصدر:العلل 396

قيل للصادق (ع) : لم سميّ البيت العتيق ؟.. قال (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ أنزل الحجر الأسود لآدم من الجنّة ، وكان البيت درّةً بيضاء ، فرفعه الله إلى السماء وبقي أسّه ، فهو بحيال هذا البيت ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبداً ، فأمر الله إبراهيم وإسماعيل يبنيان البيت على القواعد ، وإنّما سميّ البيت العتيق لأنّه أُعتق من الغرق . ص 58
المصدر:العلل 398

قال النبي (ص) : النظر إلى عليّ بن أبي طالب (ع) عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفةٍ ورحمةٍ عبادة ، والنظر في الصحيفة – يعني صحيفة القرآن – عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة .ص60
المصدر:أمالي الطوسي 2/70

قال النبي (ص) : النظر إلى الكعبة حيالها يهدم الخطايا هدماً . ص 61
المصدر:المحاسن ص69

قال الصادق (ع) : مَن أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقّها وحرمتها ، لم يخرج من مكة إلاّ وقد غفر له ذنوبه ، وكفاه الله ما يهمّه من أمر دنياه وآخرته .ص62
المصدر:المحاسن ص69

قال الباقر (ع) : شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله تعالى : أن قرِّى كعبة !.. فإني أبدّلك بهم قوماً يتخلّلون بقضبان الشجر .
فلما بعث الله محمداً (ص) أوحى إليه مع جبرائيل بالسواك والخلال . ص 62
المصدر:المحاسن ص558

روي أنّ الحجاج بن يوسف لما خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد الله بن الزبير ثمّ عمّروها .
فلمّا أُعيد البيت وأرادوا أنّ ينصبوا الحجر الأسود ، فكلما نصبه عالمٌ من علمائهم ، أو قاضٍ من قضاتهم ، أو زاهدٍ من زهّادهم ، يتزلزل ويقع ويضطرب ، ولا يستقرّ الحجر في مكانه .
فجاء الإمام علي بن الحسين (ع) وأخذه من أيديهم وسمّى الله ثمّ نصبه ، فاستقرّ في مكانه وكبّر الناس ، ولقد أُلهم الفرزدق بقوله :

ص 62
المصدر:الخرائج ص295

سئل الصادق (ع) عن البيت : أكان يُحجُّ قبل أن يُبعث النبي (ص) ؟.. قال (ع) : نعم ، وتصديقه في القرآن قول شعيب حين قال لموسى حيث تزوّج :
{ على أن تأجرني ثماني حجج } ولم يقل : ثماني سنين .
وإنّ آدم ونوحاً حجّا ، وسليمان بن داود قد حجّ البيت بالجنّ والإنس والطير والريح ، وحجّ موسى على جمل أحمر يقول : لبّيك !.. لبّيك !.. وإنّه كما قال الله : { أوّل بيت وضع للناس للّذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين } ، وقال : { وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل } ، وقال :
{ أن طهّرا بيتي للطائفين والعاكفين والرّكّع السجود } ، وإنّ الله أنزل الحجر لآدم وكان البيت .ص64
المصدر:تفسير العياشي 1/60

قال الباقر (ع) : مَن نظر إلى الكعبة عارفاً بحقّها ، غُفر له ذنبه ، وكُفي ما أهمّه .ص 65
المصدر:من خط الشهيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى