الجزء الرابع والتسعون كتاب الصوم

باب أعمال مطلق الشهر ولياليه وأدعيتهما

قال الصادق (ع) : مَن صّلى أول ليلةٍ من الشهر ركعتين : يقرأ فيهما بسورة الأنعام بعد الحمد ، وسأل الله أن يكفيه كلّ خوفٍ ووجعٍ ، آمنه الله في ذلك الشهر مما يكره.ص133
المصدر:الدروع

قال الصادق (ع) : نعم اللقمة الجبن يعذّب الفم ، ويطيب النكهة ، ويُشهّي الطعام ويهضمه ، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا تُرد له حاجةٌ فيه.ص133
المصدر:الدروع

قال الجواد (ع) : إذا دخل شهر ٌجديدٌ فصلِّ أوّل يومٍ منه ركعتين : تقرأ في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرَّة ، وفي الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرَّة ثمّ تتصدق بما تيسّر ، فتشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه . ص133
المصدر:الدروع

و رأيت في رواية أخرى زيادةً هي أن تقول إذا فرغت من الركعتين :
” بسم الله الرَّحمن الرَّحيم .. و ما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها ، ويعلم مستقرَّها ومستودعها كلٌّ في كتاب مبين .. بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو ، وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله ، يصيب به مَن يشاء من عباده وهو الغفور الرَّحيم .. بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، سيجعل الله بعد عسر يسراً .. ما شاء الله ، لا قوَّة إلاّ بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأُفوِّض أمري إلى الله إنَّ الله بصيرٌ بالعباد .. لا إله الاّ أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين .. ربِّ !.. إنّي لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير ، ربِّ !.. لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين “. ص133
المصدر:بحار الانوارج94/ص133

سألت الصادق (ع) ونحن في طريق المدينة نريد مكة ، فقلت : يا بن رسول الله (ص) !.. ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً ؟.. فقال (ع) : لو تسمع كما أسمع لاشتغلتَ عن مسألتي ، قلت :
وما الذي تسمع ؟.. قال (ع) : ابتهال الملائكة على قتلة أمير المؤمنين (ع) وقتلة الحسين (ع) ، ونَوح الجن عليهما ، وشدة حزنهم عمن يتهنأ مع هذا بطعامٍ أو شرابٍ أو نومٍ.
فقلت : ففي كم يسيغ الناس ترك زيارة الحسين (ع) ؟.. فقال (ع) : أما القريب فلا أقل من شهر ، وأما البعيد ففي كل ثلاث سنين ، فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله (ص) وقطع رحمه إلا من علّةٍ .
ولو علم زائر الحسين (ع) ما يدخل على النبي (ص) من الفرح وإلى أمير المؤمنين (ع) وإلى فاطمة (ع) وإلى الأئمة الشهداء ، وما ينقلب به من دعائهم له ، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل ، والمذخور له عند الله تعالى لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين (ع) .
وإن أراد الخروج لم يقع قدمه على شيءٍ إلا دعا له ، فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه ، كما تأكل النار الحطب ، وما يبقي الشمس عليه من ذنوبه من شيء ، ويُرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلا المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ، ويوكّل به ملكٌ يقوم مقامه ليستغفر له ، حتى يرجع إلى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت ، وذكر الحديث بطوله.ص135
المصدر:الدروع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى