الجزء الرابع والتسعون كتاب الصوم

فضل يوم الغدير وصومه

قيل للصادق (ع) : كم للمسلمين من عيد ؟.. فقال (ع) : أربعة أعياد ، قلت : قد عرفت العيدين والجمعة ، فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، و هو اليوم الّذي أقام فيه رسول الله (ص) : أمير المؤمنين (ع) و نصبه للناس علماً .
قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟.. قال : يجب عليكم صيامه شكراً لله ، و حمداً له، مع أنه أهلٌ أن يشكر كل ساعةٍ ، و كذلك أمرتِ الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الّذي يقام فيه الوصيّ يتخذونه عيداً ، و من صامه كان أفضل من عمل ستّين سنة. ص 111
المصدر:الخصال 2/126

شهد الفياض أبا الحسن عليَّ بن موسي الرضا (ع) في يوم الغدير وبحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للإفطار ، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام والبر والصلات والكسوة حتى الخواتيم والنعال ، وقد غيّر من أحوالهم وأحوال حاشيته ، وجدّدت له آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه ، وهو يذكر فضل اليوم وقديمه…. الخبر .ص112
المصدر:مصباح الزائرفصل7

كنا عند الرضا (ع) والمجلس غاصٌّ بأهله ، فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس ، فقال الرضا (ع) : حدثني أبي عن أبيه قال (ع) :
إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض…. الخبر .ص118
المصدر:التهذيب 2/8 ، مصباح المتهجد ص513 ، مصباح الزائر فصل7 ، الإقبال ص586

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى